مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يهد في القرءان
المواضع (8)
سورة الأعرَاف ١٠٠
﴿ أَوَلَمۡ يَهۡدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ أَهۡلِهَآ أَن لَّوۡ نَشَآءُ أَصَبۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡۚ وَنَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٧٨
﴿ مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِيۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ﴾
سورة الإسرَاء ٩٧
﴿ وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِهِۦۖ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ عُمۡيٗا وَبُكۡمٗا وَصُمّٗاۖ مَّأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنَٰهُمۡ سَعِيرٗا ﴾
باقي المواضع (5)
سورة الكَهف ١٧
﴿ ۞ وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِۗ مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيّٗا مُّرۡشِدٗا ﴾
سورة طه ١٢٨
﴿ أَفَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلنُّهَىٰ ﴾
سورة السَّجدة ٢٦
﴿ أَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٍۚ أَفَلَا يَسۡمَعُونَ ﴾
سورة الزُّمَر ٣٧
﴿ وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّۗ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزٖ ذِي ٱنتِقَامٖ ﴾
سورة التغَابُن ١١
﴿ مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يهد»
مدلول قولة «يهد» في القرءان: يَهۡدِ إيصالُ الله إلى الجهة الموصِلة بصيغة الجزم: شرطًا يُثبِت أنّ مَن أوصله الله فهو المهتدي ﴿مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِ﴾، واستفهامًا عن تبيُّن آثار المُهلَكين ﴿أَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا﴾، وجزاءً للإيمان بهداية القلب ﴿يَهۡدِ قَلۡبَهُۥ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَهۡدِ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إظهارُ الجهة الموصِلة، وهذه الصيغة المضارعُ المجزومُ ﴿يَهۡدِ﴾: تأتي شرطًا يُسنِد الإيصال إلى الله ﴿مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِ﴾، واستفهامًا إنكاريًّا في التبيين ﴿أَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ﴾، وجزاءً في هداية القلب.
استعمالها في الآيات
شرطًا ﴿مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِ﴾ مكرَّرًا، و﴿وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّ﴾؛ واستفهامًا تبيينيًّا ﴿أَوَلَمۡ يَهۡدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡأَرۡضَ﴾ و﴿أَفَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا﴾؛ وجزاءً ﴿وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥ﴾.
أثرها في السياق
تقرّر الوحدة أنّ الإيصال إلى الجهة بيد الله: مَن أوصله فهو المهتدي بحقّ ولا مضلّ له؛ وأنّ في إهلاك القرون السابقة ما يُبيّن للخالفين لو نظروا؛ وأنّ الإيمانَ يُثمِر هدايةَ القلب.
عائلات الاستعمال
- الإيصالُ شرطًا يُثبِت المهتديَ وينفي المضلّ (4 موضعًا): مَن يهدِ الله فهو المهتدي بحقّ ولا مضلّ له.
- التبيينُ استفهامًا وهدايةُ القلب جزاءً (4 موضعًا): ألم يُبيِّن لهم إهلاكُ القرون، ومَن يؤمن بالله يهدِ قلبَه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿يَهۡدِي﴾ المرفوعة بالجزم في الشرط والاستفهام؛ وعن ﴿يَهۡدِيهِمۡ﴾ بأنّ متعلَّقها قد يكون القلبَ ﴿يَهۡدِ قَلۡبَهُۥ﴾ أو لامَ التبيين ﴿يَهۡدِ لَهُمۡ﴾.
تحليل أعمق
الصيغةُ المجزومة تأتي شرطًا مطّردًا يُسنِد الإيصال إلى الله: ﴿مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِيۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ﴾، و﴿مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِ﴾ مكرَّرًا، و﴿وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّ﴾. فجوابُ الشرط إثباتُ كونه المهتديَ ونفيُ المضلّ عنه. وتأتي استفهامًا إنكاريًّا في التبيين: ﴿أَوَلَمۡ يَهۡدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ أَهۡلِهَآ أَن لَّوۡ نَشَآءُ أَصَبۡنَٰهُم﴾، و﴿أَفَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ﴾ مكرَّرًا — أي ألم يُبيِّن لهم إهلاكُ السابقين. وتأتي جزاءً لشرطِ الإيمان: ﴿وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥ﴾. فالصيغةُ المجزومةُ الواحدةُ تجمع هذه الوجوه: إسنادَ الإيصال إلى الله في الشرط، والتبيينَ في الاستفهام، وهدايةَ القلب جزاءً للإيمان؛ والجامعُ إظهارُ الجهة الموصِلة وتمكينُ القابل منها.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.