مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تهتدون في القرءان
المواضع (8)
سورة البَقَرَة ٥٣
﴿ وَإِذۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡفُرۡقَانَ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٥٠
﴿ وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيۡكُمۡ حُجَّةٌ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي وَلِأُتِمَّ نِعۡمَتِي عَلَيۡكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ﴾
سورة آل عِمران ١٠٣
﴿ وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة الأعرَاف ١٥٨
﴿ قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡ جَمِيعًا ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِيِّ ٱلۡأُمِّيِّ ٱلَّذِي يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَٰتِهِۦ وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ﴾
سورة النَّحل ١٥
﴿ وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَأَنۡهَٰرٗا وَسُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ﴾
سورة الزُّخرُف ١٠
﴿ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ فِيهَا سُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٣٥
﴿ وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْۗ قُلۡ بَلۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِـۧمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
سورة النور ٥٤
﴿ قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيۡكُم مَّا حُمِّلۡتُمۡۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهۡتَدُواْۚ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تهتدون»
مدلول قولة «تهتدون» في القرءان: تَهۡتَدُونَ سلوكُكم للجهة الموصِلة، يأتي غايةً تُرجى من إيتاء الكتاب وبيان الآيات وتسخير السبل والجبال، وجزاءً لطاعة الرسول، ودعوى يدّعيها أهلُ الكتاب على اتّباع ملّتهم فتُردّ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَهۡتَدُونَ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الافتعال من الجذر سلوكُ الجهة الموصِلة بالنفس؛ وهذه الوحدة مضارعُه المخاطَب: غايةً مرجوّةً ﴿لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾، وجزاءَ طاعةٍ ﴿وَإِن تُطِيعُوهُ تَهۡتَدُواْ﴾، ودعوًى مردودةً ﴿كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْ﴾.
استعمالها في الآيات
غايةً بـ﴿لَعَلَّ﴾ ستَّ مرّات بعد إيتاء الكتاب ﴿لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾، وبعد بيان الآيات، وبعد جعل الأرض مهدًا والسبل؛ وجزاءَ شرطٍ ﴿وَإِن تُطِيعُوهُ تَهۡتَدُواْ﴾؛ ودعوًى مردودة ﴿كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْ﴾.
أثرها في السياق
تجعل الاهتداء غايةَ النعم التشريعيّة والكونيّة معًا: الكتابُ والآياتُ والسبلُ والجبالُ وُضِعت ليهتدي الناس؛ وتربطه بطاعة الرسول، وتردّ دعوى من جعله رهنًا بالتهوّد أو التنصّر.
عائلات الاستعمال
- غايةً مرجوّةً من الكتاب والآيات والكون (6 موضعًا): الاهتداء غايةُ إيتاء الكتاب وبيان الآيات وتسخير السبل.
- جزاءً للطاعة أو دعوًى مردودة (2 موضعًا): طاعةُ الرسول تُثمِر الاهتداء، ودعوى ربطِه بالتهوّد تُردّ.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿يَهۡتَدُونَ﴾ الغائبة بأنّها خطابٌ للمكلَّفين رجاءً وجزاءً؛ وعن ﴿لِتَهۡتَدُواْ﴾ بأنّ تلك تعليلٌ صريح باللام في تسخير النجوم، وهذه رجاءٌ بـ﴿لَعَلَّ﴾ أو جزاءُ شرط.
تحليل أعمق
أكثرُها غايةٌ مرجوّة بـ﴿لَعَلَّ﴾: ﴿ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡفُرۡقَانَ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾، و﴿يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾، وفي الكونيّات ﴿وَأَنۡهَٰرٗا وَسُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾ و﴿ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ فِيهَا سُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾. فالاهتداء غايةُ التشريع والتكوين معًا. ويأتي جزاءَ شرطٍ: ﴿وَإِن تُطِيعُوهُ تَهۡتَدُواْ﴾، فطاعةُ الرسول سببُ السلوك. ويأتي مدَّعًى مردودًا: ﴿وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْ قُلۡ بَلۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِـۧمَ﴾، فجُعل الاهتداء جزاءً مزعومًا للتهوّد أو التنصّر، فردَّه القرءان إلى ملّة إبراهيم. فالوحدة بصيغها الثلاث «تَهۡتَدُونَ» و«تَهۡتَدُواْ» تدور على معنًى واحد: حصولُ سلوك الجهة الموصِلة في المخاطَبين، رجاءً أو جزاءً أو دعوى.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.