قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بٱلهدى في القرءان

7 مواضعالجذر: هدي

المواضع (7)

سورة البَقَرَة ١٦

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٧٥

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡعَذَابَ بِٱلۡمَغۡفِرَةِۚ فَمَآ أَصۡبَرَهُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ ﴾

سورة التوبَة ٣٣

﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة القَصَص ٣٧

﴿ وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾

سورة القَصَص ٨٥

﴿ إِنَّ ٱلَّذِي فَرَضَ عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادٖۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ مَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ وَمَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ﴾

سورة الفَتح ٢٨

﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا ﴾

سورة الصَّف ٩

﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بٱلهدى»

مدلول قولة «بٱلهدى» في القرءان: بِٱلۡهُدَىٰ الهدى المعرَّف داخلًا عليه الباء: إمّا ثمنًا يُبذل في مبادلةٍ خاسرة فيُستبدَل بالضلالة، وإمّا مصحوبًا يُرسَل به الرسول مقرونًا بدين الحقّ، وإمّا متعلَّقًا للمجيء ﴿جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡهُدَىٰ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر إظهارُ الجهة الموصِلة، وهذه الصيغة تُدخِل الباءَ على الهدى المعرَّف: تارةً باءَ بدلٍ في تجارةٍ خاسرة ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ﴾، وتارةً باءَ مصاحبةٍ للإرسال ﴿أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ﴾.

استعمالها في الآيات

ترد في مقام المبادلة الخاسرة ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ﴾ مرّتين، وفي مقام الإرسال المقترن بدين الحقّ ﴿أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ﴾ ثلاثًا، وفي مقام المجيء على لسان موسى ﴿أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ﴾ مرّتين.

أثرها في السياق

تُبرز أنّ الهدى قيمةٌ تُبذَل أو تُحمَل: من باعها بالضلالة خسر، ومن أُرسِل بها أُيِّد بدين الحقّ والإظهار؛ فهو مقياسُ الربح والخسران ومادّةُ الرسالة.

عائلات الاستعمال

  • الهدى ثمنًا في مبادلة خاسرة (2 موضعًا): بذلُ الهدى بدلًا من الضلالة فتفسد التجارة.
  • الهدى مصحوبًا للإرسال والمجيء (5 موضعًا): الرسول مُرسَلٌ بالهدى مقرونًا بدين الحقّ، والصادق مَن جاء به من عند الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿ٱلۡهُدَىٰ﴾ المجرَّد بدخول الباء التي تنقله من اسمٍ مجرّد إلى مبذولٍ أو مصحوب؛ وعن المنكَّر ﴿هُدٗى﴾ بأنّ هذا هو الهدى المعهود لا جنسه.

تحليل أعمق

في البقرة يأتي الهدى ثمنًا في تجارةٍ منكوسة: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ﴾، فالباء باءُ البدل، والهدى هو المبذول والضلالة هي المأخوذة، فظهر فساد الصفقة. وتكرّر مع زيادة ﴿وَٱلۡعَذَابَ بِٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾. وفي مقام الرسالة تأتي الباء للمصاحبة: ﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِ﴾، فالهدى مصحوبٌ للإرسال مقرونٌ بدين الحقّ وغايتُه الإظهار. وعلى لسان موسى يأتي متعلَّقًا للمجيء: ﴿رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ﴾. فالمعرَّف هنا هو الهدى المعهود الذي يُبادَل أو يُحمَل، لا جنسٌ منكَّر؛ وتعريفُه يجعله مقياسًا واحدًا تُقاس به الصفقة والرسالة والمجيء.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر