قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱهتدى في القرءان

7 مواضعالجذر: هدي

المواضع (7)

سورة يُونس ١٠٨

﴿ قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُمُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۖ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِوَكِيلٖ ﴾

سورة الإسرَاء ١٥

﴿ مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولٗا ﴾

سورة طه ٨٢

﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٞ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا ثُمَّ ٱهۡتَدَىٰ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة طه ١٣٥

﴿ قُلۡ كُلّٞ مُّتَرَبِّصٞ فَتَرَبَّصُواْۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ أَصۡحَٰبُ ٱلصِّرَٰطِ ٱلسَّوِيِّ وَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ ﴾

سورة النَّمل ٩٢

﴿ وَأَنۡ أَتۡلُوَاْ ٱلۡقُرۡءَانَۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُنذِرِينَ ﴾

سورة الزُّمَر ٤١

﴿ إِنَّآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ لِلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٍ ﴾

سورة النَّجم ٣٠

﴿ ذَٰلِكَ مَبۡلَغُهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱهۡتَدَىٰ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱهتدى»

مدلول قولة «ٱهتدى» في القرءان: ٱهۡتَدَىٰ فعلُ قَبول الجهة والسير عليها من العبد، يقع غالبًا شرطًا يعقبه أنّ نفع الاهتداء عائدٌ إلى صاحبه: فمن اهتدى فإنّما يهتدي لنفسه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱهۡتَدَىٰ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر هدي يدور على إظهار الجهة وتمكين المتلقي من السير عليها، وهذه الصيغة افتعالٌ تثبت قَبول الجهة والسير عليها من جهة العبد، فيرجع نفعها إليه وحده.

استعمالها في الآيات

ترد ستًّا منها في تركيب ﴿فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦ﴾ أو نحوه، وتأتي في طه عطفًا على التوبة والإيمان والعمل الصالح، وفي النجم مقابلةً لمن ضلّ عن السبيل.

أثرها في السياق

تقرّر القَولة أنّ ثمرة الاهتداء خاصّةٌ بصاحبه، وأنّ علم الله محيطٌ بمن اهتدى كإحاطته بمن ضلّ.

عائلات الاستعمال

  • قَبول الجهة عائدًا نفعه إلى صاحبه (5 موضعًا): الاهتداء فعلٌ لازم يرجع نفعه إلى فاعله في مقابلة الضلال.
  • الاهتداء ثمرةً للتوبة والإيمان والعمل (1 موضعًا): مجيء الاهتداء غايةً لسلسلة التوبة والإيمان والعمل الصالح.
  • الاهتداء في مقام علم الله (1 موضعًا): إحاطة علم الله بمن اهتدى كإحاطته بمن ضلّ.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ٱهۡتَدَوۡاْ بالجمع وعن ٱهۡتَدَيۡتُ بالتكلّم وعن ٱهۡتَدَيۡتُمۡ بخطاب الجمع، وكلّها افتعالٌ من القَبول، لكنّ هذه فعلٌ ماضٍ مفردٌ غائبٌ يلازم تركيب ﴿فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦ﴾.

تحليل أعمق

في يونس والإسراء والنمل والزمر يتكرّر البناء: ﴿فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَا﴾، فالاهتداء قَبولٌ يعود نفعه إلى صاحبه. وفي طه يأتي غايةَ سلسلةٍ: ﴿لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا ثُمَّ ٱهۡتَدَىٰ﴾، فهو ثمرة التوبة والإيمان والعمل. وفي سورة طه ١٣٥ والنجم يقابَل بالضلال في مقام علم الله: ﴿وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱهۡتَدَىٰ﴾. فالجامع في المواضع السبعة أنّ ٱهۡتَدَىٰ فعلٌ لازمٌ يثبت قَبول الجهة، ونفعه راجعٌ إلى فاعله، في مقابلة الضلال الذي وباله على صاحبه. ولا يخرج موضعٌ من السبعة عن هذا الأصل، فاستوعبت القَولة جميعها.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر