مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يهدون في القرءان
المواضع (6)
سورة الأعرَاف ١٥٩
﴿ وَمِن قَوۡمِ مُوسَىٰٓ أُمَّةٞ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٨١
﴿ وَمِمَّنۡ خَلَقۡنَآ أُمَّةٞ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٧٣
﴿ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِمۡ فِعۡلَ ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِۖ وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة السَّجدة ٢٤
﴿ وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ ﴾
سورة الكَهف ٢٤
﴿ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَهۡدِيَنِ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدٗا ﴾
سورة الشعراء ٧٨
﴿ ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يهدون»
مدلول قولة «يهدون» في القرءان: يَهۡدُونَ إيصالُ أئمّةٍ مصطفَين الناسَ بالحقّ وأمرِ الله ﴿أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا﴾ و﴿أُمَّةٞ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ﴾؛ و﴿يَهۡدِينِ﴾ إقرارُ إبراهيم بأنّ خالقه هو الذي يوصِله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ﴾، و﴿يَهۡدِيَنِ﴾ رجاءُ إيصالٍ أقربَ رشدًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَهۡدُونَ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجمع الوحدة صيغتين: الجمعَ الغائب ﴿يَهۡدُونَ﴾ في وصف أئمّةٍ يوصِلون الناسَ بالحقّ وأمرِ الله، والمفردَ المتكلّمَ ﴿يَهۡدِينِ﴾ في إقرار إبراهيم بأنّ خالقه هو الذي يوصِله؛ فالجامع إسنادُ الإيصال إلى فاعلٍ يهدي بالحقّ.
استعمالها في الآيات
الجمعُ في وصف الهداة ﴿أُمَّةٞ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ﴾ مكرَّرًا، و﴿أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا﴾ مكرَّرًا؛ والمفردُ المتكلّم ﴿فَهُوَ يَهۡدِينِ﴾ لإبراهيم، و﴿عَسَىٰٓ أَن يَهۡدِيَنِ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدٗا﴾.
أثرها في السياق
تثبّت الوحدة أنّ الإيصال قد يُسنَد إلى أئمّةٍ مصطفَين يهدون بالحقّ وبأمر الله عدلًا، وأنّه في حقّ إبراهيم مردودٌ إلى الخالق وحده؛ فالهدايةُ بالحقّ وصفُ الهداة، ومصدرُها الخالق.
عائلات الاستعمال
- الأئمّةُ الهداةُ يوصِلون بالحقّ وأمر الله (4 موضعًا): أئمّةٌ وأممٌ مصطفَون يهدون الناسَ بالحقّ وبأمر الله مقرونًا بالعدل والصبر.
- إسنادُ الإيصال إلى الخالق في حقّ النبيّ (2 موضعًا): إقرارُ إبراهيم بأنّ خالقه هو الذي يهديه، ورجاؤه هدايةً أقربَ رشدًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿يَهۡدِي﴾ بأنّ الفاعل قد يكون جماعةَ الأئمّة الهداة؛ وعن ﴿يَهۡدِنِي﴾ و﴿يَهۡدِيَنِي﴾ بأنّ المتكلّم فيها بنون الوقاية المكسورة «يَهۡدِينِ» و«يَهۡدِيَنِ».
تحليل أعمق
الجمعُ الغائب ﴿يَهۡدُونَ﴾ يصف هداةً مصطفَين: ﴿وَمِن قَوۡمِ مُوسَىٰٓ أُمَّةٞ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ﴾، و﴿وَمِمَّنۡ خَلَقۡنَآ أُمَّةٞ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ﴾، و﴿وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا﴾، و﴿وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْ﴾. فالباءُ في ﴿بِٱلۡحَقِّ﴾ و﴿بِأَمۡرِنَا﴾ آلةُ الإيصال، والهدايةُ هنا مقرونةٌ بالعدل والصبر واليقين. والمفردُ المتكلّم على لسان إبراهيم: ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ﴾، فردَّ الإيصالَ إلى خالقه؛ و﴿وَقُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَهۡدِيَنِ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدٗا﴾ رجاءً. فجمعت الوحدةُ صيغتي الجمع والمفرد على معنًى واحد: إسنادُ الإيصال بالحقّ، إمّا إلى أئمّةٍ يهدون بأمر الله، وإمّا إلى الخالق في حقّ نبيّه.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.