قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر وزع في القُرءان الكَريم — 5 مواضع

5 مواضع2 صيغتينالحَقل: الخلط والاجتماع

جواب مباشر

دلالة جذر وزع في القرءان

دلالة جذر «وزع» في القرءان: الجذر «وزع» في القرءان يَرِد في بنيتين: ﴿فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾ بعد الحشر في ثلاثة مواضع، و﴿رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 5 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الخلط والاجتماع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وزع من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر وزع في القُرءان الكَريم

الجذر «وزع» في القرءان يَرِد في بنيتين: ﴿فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾ بعد الحشر في ثلاثة مواضع، و﴿رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ﴾ في دعاءين [سورة النَّمل ١٧، سورة النَّمل ١٩]. فالأولى تتعلق بجمع محشور، والثانية طلب من الله للشكر والعمل الصالح. ولا يصرح النص بفاعل ﴿يُوزَعُونَ﴾، ولا يجعل الدعاء وصفًا لعجز النفس عن الانضباط.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

وزع يَرِد في القرءان على صورتين: ﴿فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾ بعد الحشر في ثلاثة مواضع [سورة النَّمل ١٧]، و﴿رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ﴾ في دعاءين [سورة النَّمل ١٩]. ففي الأولى يتصل الإيزاع بجمع محشور، وفي الثانية يكون دعاءً بأن يقع من الداعي الشكر والعمل الصالح. فلا يضيّق الاستعمال على جمع، ولا يصف موضعي الدعاء عجزًا أو تنازعًا في النفس.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وزع

استقراء المواضع الخمسة للجذر «وزع» في القرءان يكشف بنيتين ظاهرتين في الاستعمال: ﴿فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾ في ثلاثة سياقات حشر، و﴿رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ﴾ في دعاءين [سورة النَّمل ١٧، سورة النَّمل ١٩].

المواضع الخمسة:

  • «وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ ... فَهُمۡ يُوزَعُونَ» [سورة النَّمل ١٧] — جنود سليمان محشورون ثم يرد فيهم الإيزاع.
  • «رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ» [سورة النَّمل ١٩] — سليمان يدعو ربه بالشكر.
  • «وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا ... فَهُمۡ يُوزَعُونَ» [سورة النَّمل ٨٣] — فوج من المكذبين يحشر ثم يرد فيهم الإيزاع.
  • «وَيَوۡمَ يُحۡشَرُ أَعۡدَآءُ ٱللَّهِ إِلَى ٱلنَّارِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ» [سورة فُصِّلَت ١٩] — أعداء الله يحشرون إلى النار ثم يرد فيهم الإيزاع.
  • «رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ» [سورة الأحقَاف ١٥] — الداعي البالغ أربعين يدعو ربه بالشكر.

القاسم الذي تشهد له المواضع أن صيغة ﴿يُوزَعُونَ﴾ تتصل بجماعة محشورة، وأن صيغة ﴿أَوۡزِعۡنِيٓ﴾ دعاء موجه إلى الله بأن يشكر الداعي نعمته ويعمل صالحًا. ولا يذكر النص فاعل الإيزاع في المواضع الثلاثة، ولا يصف في الدعاء عجزًا أو تنازعًا في نفس الداعي.

الآية المَركَزيّة لِجَذر وزع

﴿وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾ [سورة النَّمل ١٧].

تتوسط هذه الآية الاستعمال لأنها تجمع الحشر والإيزاع في سياق واحد، وتسمّي الجماعات التي وقع عليها ذلك: الجن والإنس والطير. وهي تقابل آيتي الحشر الأخروي في الصيغة نفسها، ثم يقابلها دعاء سليمان القريب: ﴿رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ﴾ [سورة النَّمل ١٩]. ولا تزيد الآية على إثبات الحشر والإيزاع في هؤلاء الجنود، فلا تثبت عجزًا طبيعيًا عن الانتظام ولا هيئةً مخصوصة لسيرهم.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿يُوزَعُونَ﴾3جماعة محشورة يرد فيها الإيزاع بصيغة المضارع المبني للمجهول
﴿أَوۡزِعۡنِيٓ﴾2دعاء فردي موجّه إلى الله، مقترن بالشكر والعمل الصالح

ينحصر الجذر في هاتين الصيغتين: صيغة ترد مع الحشر الجماعي، وأخرى تأتي دعاءً فرديًّا. ويظهر الفرق البنيوي بين عدم تسمية الفاعل في الأولى وتوجه الخطاب إلى الرب في الثانية، دون ورود فعل ماضٍ أو اسم فاعل أو اسم مفعول من الجذر.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر وزع بِالأَوزان

صيغ الجَذر «وزع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~3 مواضع
يُوزَعُونَ ×3
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~2 موضعين
أَوۡزِعۡنِيٓ ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وزع

إجمالي المواضع: 5 موضعًا.

التوزيع السوري:

  • النَّمل: 3 مواضع (سورة النَّمل ١٧، ١٩، ٨٣) — 60% من الإجمالي.
  • فُصِّلَت: موضع واحد (سورة فُصِّلَت ١٩).
  • الأحقَاف: موضع واحد (سورة الأحقَاف ١٥).

سورة النمل وحدها تَستوعب 60% من ورود الجذر — تركّز سوري قوي. وهذا التركّز ليس صدفة: سياق سليمان وجنوده وحَشر الأمم يوم القيامة كلاهما في النمل. وتَجمع النمل وحدها بين الصيغتَين (يُوزَعُونَ + أَوۡزِعۡنِي) في 12 آية فاصلة (17 و19) — قُرب لافت.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يُوزَعُونَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يُوزَعُونَ (3) أَوۡزِعۡنِيٓ (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في كل المواضع الخمسة يظهر الجذر في إحدى بنيتين:

1. ترد ﴿فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾ مع جماعة محشورة: جنود سليمان، وفوج من المكذبين، وأعداء الله [سورة النَّمل ١٧، سورة النَّمل ٨٣، سورة فُصِّلَت ١٩]. 2. ترد ﴿رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ﴾ في دعاءين إلى الله، مقترنة بالشكر والعمل الصالح [سورة النَّمل ١٩، سورة الأحقَاف ١٥]. 3. لا يسمّي النص فاعل الإيزاع في مواضع ﴿يُوزَعُونَ﴾، بينما يصرح خطاب الدعاء بالرب في موضعي ﴿أَوۡزِعۡنِيٓ﴾.

فالجامع المصرح به هو اختلاف السياق مع ثبات الجذر: حشر لجماعة في الأولى، ودعاء بالشكر في الثانية. ولا يُضاف إلى ذلك وصف عجز للنفس أو تعيين فاعل لم يذكره النص.

مُقارَنَة جَذر وزع بِجذور شَبيهَة

  • سورة النَّمل ١٧: السياق دنيوي مُلكي (جنود سليمان)، الجَمع متنوع (جن وإنس وطير)، السَّوق وظيفي إداري.

  • سورة النَّمل ١٩: السياق دعائي شخصي (سليمان نفسه)، المَسوق نفسُه إلى الشكر، الفاعل المطلوب هو الله.

  • سورة النَّمل ٨٣ و سورة فُصِّلَت ١٩: السياق أُخروي (يوم القيامة)، الجَمع المكذِّبون/أعداء الله، السَّوق إلى العذاب. الموضعان متشابهان بنيويًّا (حَشر + سَوق إلى مَصير).

  • سورة الأحقَاف ١٥: السياق فردي ومَوقفي (البالغ أربعين سنة)، يَستعير صيغة سليمان نفسها (أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ) لكن في سياق إنسان عاديّ بَلَغ أَشُدّه. الموضع يَكشف أن صيغة «أَوۡزِعۡنِي» ليست خاصة بِنبيّ، بل مَتاحة لكل عبد بَلَغ أَشُدّ نَضجه.

اختِبار الاستِبدال

لو استُبدل «يُوزَعُونَ» بـ«يَنۡضَبِطُونَ» في [سورة النَّمل ١٧] لتبدّل التعبير الذي جاء عقب الحشر؛ فالآية تثبت ﴿وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾، ولا تصف انضباطًا ذاتيًّا [سورة النَّمل ١٧].

ولو استُبدل «أَوۡزِعۡنِيٓ» بـ«وَفِّقۡنِي» في [سورة النَّمل ١٩] لتغير اللفظ القرءاني المعلّق على الشكر. ويؤكد موضع الأحقاف أن الدعاء ليس خاصًا بسليمان: ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ﴾ [سورة الأحقَاف ١٥].

ولو استُبدل «يُوزَعُونَ» بـ«يَجۡتَمِعُونَ» في [سورة فُصِّلَت ١٩] لخرج اللفظ عن ترتيب الآية التي جعلت الإيزاع بعد الحشر: ﴿وَيَوۡمَ يُحۡشَرُ أَعۡدَآءُ ٱللَّهِ إِلَى ٱلنَّارِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾ [سورة فُصِّلَت ١٩].

يفرق الاختبار بين ألفاظ مفترضة وبين اللفظ الذي اختاره النص في سياق الحشر والدعاء، ولا يثبت من نفسه عجزًا باطنيًا أو فاعلًا غير مسمى.

الفُروق الدَقيقَة

  • وزع ≠ ساق/سوق: «ساق» في القرءان أوسع مَورِدًا، ولا يَلزم منه انتظامُ المَسوق في وِجهةٍ واحدة. و«وزع» جاء على وجهين لا ثالث لهما: جَمعٌ محشورٌ ﴿يُوزَعُونَ﴾، وفردٌ يَسأل ربَّه ﴿أَوۡزِعۡنِيٓ﴾ — فليس مَقصورًا على الجَمع الكبير.
  • وزع ≠ حشر: الحَشر تَجميع، والإيزاع سَوق المُجمَّع. القرءان يَستعمل الحَشر ثم يُلحقه بالإيزاع: «وَحُشِرَ ... فَهُمۡ يُوزَعُونَ» — تَتابع وظيفي محكم.
  • وزع ≠ هدى/وفّق: الهداية والتوفيق إعانة على الصواب، والإيزاع سَوق قاطع. لذلك جاء الطلب ﴿أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ﴾ مُنصَبًّا على وقوع الفعل نفسه، لا على الدلالة عليه فحسب.
  • وزع ≠ جمع: الجَمع تَكتيل، والإيزاع تَوجيه.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الخلط والاجتماع.

الجذر ينتمي إلى حقل «الخلط والاجتماع». ويظهر في الحقل بوجهين:

1. البعد الجماعي: يرد الإيزاع في ثلاثة مواضع مع جمع محشور، من جنود سليمان أو من المكذبين وأعداء الله.

2. البعد الفردي: يرد ﴿أَوۡزِعۡنِيٓ﴾ في دعاءين مقترنين بالشكر والعمل الصالح [سورة النَّمل ١٩، سورة الأحقَاف ١٥].

والجامع النصي بين الوجهين ثبوت الجذر في سياقين مختلفين، لا تشبيه النفس بجمع ولا افتراض انقسام فيها. فالمواضع الجماعية تصرح بالحشر، وموضعا الدعاء يصرحان بطلب الشكر.

مَنهَج تَحليل جَذر وزع

الخطوة الأولى: حصر المواضع الخمسة وتصنيفها بحسب الصيغة: ثلاث ﴿يُوزَعُونَ﴾ واثنتان ﴿أَوۡزِعۡنِيٓ﴾.

الخطوة الثانية: قراءة مواضع ﴿يُوزَعُونَ﴾ مع ما قبلها؛ فهي تأتي بعد الحشر في الجنود والفوج وأعداء الله [سورة النَّمل ١٧، سورة النَّمل ٨٣، سورة فُصِّلَت ١٩].

الخطوة الثالثة: قراءة موضعي الدعاء مستقلين عن سياق الحشر؛ ففيهما طلب الشكر والعمل الصالح، ولا وصف فيهما لتنازع النفس أو عجزها [سورة النَّمل ١٩، سورة الأحقَاف ١٥].

الخطوة الرابعة: موازنة دعاء سليمان ﴿رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ﴾ [سورة النَّمل ١٩] بدعاء البالغ أربعين ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ﴾ [سورة الأحقَاف ١٥].

الخطوة الخامسة: اختبار الاستبدال لتمييز لفظ الجذر من ألفاظ مفترضة، من غير تحميل المواضع فاعلًا غير مسمى أو وصفًا باطنيًا غير مذكور.

لم يُستعَن بأي مصدر خارج النص القرءاني.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر حشر)

لا يقيم «وزع» ضدًا مباشرًا، بل يتحرك في القرءان مع أفعال الحشر والدعاء. أقرب علاقة ظاهرة هي مع «حشر»: في النمل وفصلت يحشر الجمع ثم يرد الإيزاع، كما في ﴿وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾ [سورة النَّمل ١٧]، و﴿وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾ [سورة النَّمل ٨٣]. كذلك يرد «أَوۡزِعۡنِي» مع الشكر، وفيه طلب إلى الله لا مقابلة مع الشكر. فالجذور القريبة تبيّن السياق المصاحب، ولا تصرّح بضد للجذر.

حشرمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 3 موضِع
سورة النَّمل ١٧
الحشر يكوّن الجمع، والوزع يضبط مساره: ﴿وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾.
سورة فُصِّلَت ١٩
يتكرر النمط في حشر الأعداء إلى النار: ﴿وَيَوۡمَ يُحۡشَرُ أَعۡدَآءُ ٱللَّهِ إِلَى ٱلنَّارِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾.
  • الحشر جمع وإحضار، والوزع ضبط بعد الجمع.
  • العلاقة مكمّلة؛ فالجذر لا يعارض الحشر بل ينظم ما حشر.
أَضداد ثانَويَّة 1
شكرمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة النَّمل ١٩
في الدعاء يكون الوزع طلب سوق النفس إلى الشكر: ﴿رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ﴾.
سورة الأحقَاف ١٥
يتكرر الدعاء نفسه في سياق بلوغ الأشد: ﴿قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ﴾.
  • الشكر غاية يطلب العبد أن يساق إليها، لا ضد للوزع.
  • هذا الاستعمال ينقل الوزع من ضبط الجمع إلى ضبط النفس.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: وزع ⟷ حشر ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وزع

  • [سورة النَّمل ١٧] ﴿وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُون﴾
  • [سورة النَّمل ١٩] ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَك﴾
  • [سورة النَّمل ٨٣] ﴿وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمۡ يُوزَعُون﴾
  • [سورة فُصِّلَت ١٩] ﴿وَيَوۡمَ يُحۡشَرُ أَعۡدَآءُ ٱللَّهِ إِلَى ٱلنَّارِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾
  • [سورة الأحقَاف ١٥] ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَك﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر وزع

  • التركّز السوري في النَّمل: 3 مواضع من 5 (60%) — وفيها يجتمع الاستعمال الجماعي والدعائي على بُعد آيتين: موضع 17 في الجنود المحشورين، وموضع 19 في دعاء سليمان بالشكر.

  • التركيب ﴿فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾ يتكرر حرفيًّا في 3 مواضع من 5 (60%) — في جنود سليمان، وفوج المكذبين، وأعداء الله.

  • التركيب «رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ» يتكرر في موضعين: سورة النَّمل ١٩ وسورة الأحقَاف ١٥، مع امتداد دعاء الأحقاف إلى طلب إصلاح الذرية.

  • يقترن الحشر بصيغة ﴿يُوزَعُونَ﴾ في المواضع الثلاثة التي وردت فيها هذه الصيغة: ﴿وَحُشِرَ﴾ في سورة النَّمل ١٧، و﴿نَحۡشُرُ﴾ في سورة النَّمل ٨٣، و﴿يُحۡشَرُ﴾ في سورة فُصِّلَت ١٩. وهذا وصف لمواضع الجذر، لا حكم على كل مواضع الحشر في القرءان.

  • 100% من المواضع الخمسة تقع في صيغتين: ﴿يُوزَعُونَ﴾ ثلاث مرات، و﴿أَوۡزِعۡنِيٓ﴾ مرتين. ولا يرد بينها فعل ماضٍ أو اسم فاعل أو اسم مفعول من الجذر.

  • يقترن الشكر بـ﴿أَوۡزِعۡنِيٓ﴾ في موضعيها كليهما: سورة النَّمل ١٩ وسورة الأحقَاف ١٥. وفي الموضعين يأتي الطلب متصلًا بنعمة الله على الداعي ووالديه.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وزع في القرءان

  • - التركّز السوري في النَّمل: 3 مواضع من 5 (60%) — أعلى تركّز سوري للجذر، يَكشف أن النَّمل هي «سورة الإيزاع» في القرءان. وفيها يَجتمع الاستعمالان (الجَمعي + الفردي) على بُعد آيتَين فقط (17 و19) — مَوضع 17 جنود مَسوقون، مَوضع 19 سليمان يَطلب أن يُساق إلى الشكر.

  • - التركيب «فَهُمۡ يُوزَعُونَ» يَتكرّر حرفيًّا في 3 مواضع من 5 (60%) — تكرار بنيوي ثابت. كلما حُشر جَمعٌ في القرءان، تَلاه إيزاع.

  • - التركيب «رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ» يَتكرّر حرفيًّا في موضعَين (سورة النَّمل ١٩، سورة الأحقَاف ١٥) — تطابق لفظي شِبه تام بَين دعاء سليمان النبيّ ودعاء البالغ أربعين. لطف بنيوي يَكشف أن صيغة الإيزاع الفردي مَشتركة بين النبي والإنسان العاديّ في مَقام الشكر.

  • - اقتران بـ«حُشِرَ/يُحۡشَرُ» في 3 مواضع من 5 (60%) — اقتران سببيّ ثابت: الحَشر يَسبق الإيزاع. لا إيزاع في القرءان إلا عقب حَشر مذكور.

  • - 100% من الأفعال (5/5) إما مبنية للمجهول (يُوزَعُونَ × 3) أو طلبية موجَّهة لله (أَوۡزِعۡنِي × 2). لا فعل ماضٍ، لا اسم فاعل، لا اسم مفعول، لا فعل مبني للمعلوم في يد بشر. الجذر مَحفوظ كلّيًّا في صيغة «وقوع السَّوق» لا «إحداثه».

  • - اقتران «الشكر» بـ«أَوۡزِعۡنِي» في موضعَيها (سورة النَّمل ١٩، سورة الأحقَاف ١٥) = 2/2 = 100%. الإيزاع الفردي في القرءان لا يُطلب إلا لغاية الشكر — لا لطاعة عامة ولا لِفعل آخر. الشكر هو الفعل الذي يَستحقّ في القرءان دعاء «أَوۡزِعۡنِي».

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر وزع

  • النَّمل — الآية 19
    ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
  • الأحقَاف — الآية 15
    ﴿وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر وزع من المُصحَف

5 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس