قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر وزع في القُرءان الكَريم — 5 مواضع

5 مواضع2 صيغتينالحَقل: الخلط والاجتماع

جواب مباشر

دلالة جذر وزع في القرءان

دلالة جذر «وزع» في القرءان: الجذر «وزع» في القرءان: سَوقٌ مُحكَمٌ يَقع على المَسوق من غيره فيَمضي به في وِجهةٍ واحدة — في جُند سليمان الم… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 5 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الخلط والاجتماع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وزع من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر وزع في القُرءان الكَريم

الجذر «وزع» في القرءان: سَوقٌ مُحكَمٌ يَقع على المَسوق من غيره فيَمضي به في وِجهةٍ واحدة — في جُند سليمان المحشورين، وفي الفوج من كلّ أمّة يوم يُحشرون، وفي أعداء الله يوم يُحشرون إلى النار، وفي الفرد حين يَسأل ربَّه أن يَسوقه إلى شكر النعمة.

التعريف يَستوعب جميع المواضع: في المواضع الثلاثة (يُوزَعُونَ) السَّوق على الجمع، وفي الموضعَين (أَوۡزِعۡنِيٓ) السَّوق على النفس بطلب من صاحبها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

وزع = سَوق مُحكَم لجَمع يَستعصي على ضبط نفسه. القرءان يَستعمله في الحشود الكبرى (جنود، أمم، أعداء)، وفي طلب الإنسان من ربه أن يَسوقه إلى الشكر — لأن النفس بِنَوازعها كَجمعٍ يَحتاج إلى ضابط خارجي.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وزع

استقراء المواضع الخمسة للجذر «وزع» في القرءان يَكشف معنى واحدًا متماسكًا: سَوقٌ مُحكَمٌ يَقع على المَسوق من غيره فيَمضي به في وِجهةٍ واحدة لا يَتفلّت عنها. ويَجيء على وجهين: سَوقُ جَمعٍ محشورٍ في ثلاثة مواضع، وطلبُ العبد أن يَسوقه ربُّه إلى الشكر في موضعين.

المواضع الخمسة:

  • «وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ ... فَهُمۡ يُوزَعُونَ» [سورة النَّمل ١٧] — جنود سليمان تُساق مَنظومة.
  • «رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ» [سورة النَّمل ١٩] — سليمان يَطلب من الله أن يَسوقه إلى الشكر.
  • «وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا ... فَهُمۡ يُوزَعُونَ» [سورة النَّمل ٨٣] — أهل التكذيب يُساقون يوم القيامة منظومين.
  • «وَيَوۡمَ يُحۡشَرُ أَعۡدَآءُ ٱللَّهِ إِلَى ٱلنَّارِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ» [سورة فُصِّلَت ١٩] — الأعداء يُساقون إلى النار منظومين.
  • «رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ» [سورة الأحقَاف ١٥] — البالغ أربعين يَطلب من الله أن يَسوقه إلى الشكر.

القاسم الجامع الذي تَنطق به المواضع الخمسة: توجيهٌ يَقع على الموجَّه من غيره فيَمضي به إلى وِجهةٍ واحدة. ففي المواضع الثلاثة جاء الفعل مبنيًّا لغير الفاعل ﴿فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾ عقب الحَشر، فالسَّوق آتٍ من خارجهم ولم يُسَمِّ القرءانُ سائقَهم. وفي الموضعين جاء طلبًا مرفوعًا إلى الله ﴿رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ﴾، فالمسؤول أن يَقع الإيزاع من الله على الداعي. ولم يَصف القرءان في شيء من ذلك تنازعًا في نفس الداعي ولا عجزًا عن الانضباط.

الآية المَركَزيّة لِجَذر وزع

«وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ» [سورة النَّمل ١٧].

مركزية هذه الآية أنها تَكشف ركنَي الجذر: (1) كثرة مُتنوعة (جن، إنس، طير) لا تَنتظم بطبعها، (2) سَوق مُحكَم يَجعلها تَسير صفًّا. الفعل «يُوزَعُونَ» مبني للمجهول — الفاعل المُسَوِّق غير مذكور لأن المهمّ وقوع السَّوق، لا الساحب.

هذه الآية أيضًا هي الأم لباقي مواضع «يُوزَعُونَ» الثلاثة التي تَتشابه معها بنيويًّا (حَشر + سَوق منظوم).

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿يُوزَعُونَ﴾3حشدٌ جماعيّ بصيغة المضارع المبنيّ للمجهول
﴿أَوۡزِعۡنِيٓ﴾2طلبٌ فرديّ موجّه إلى الله للتوفيق إلى الشكر

ينحصر الجذر في هاتين الصيغتين: صيغةٌ تصوّر الجمع في سياق الحشر، وأخرى تأتي دعاءً فرديًّا بطلب الإلهام للشكر. ويبرز التباين البنيويّ بين غياب الفاعل المذكور في الأولى وتوجّه الخطاب إلى الربّ في الثانية، دون ورود فعل ماضٍ أو اسم فاعل أو اسم مفعول من الجذر.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر وزع بِالأَوزان

صيغ الجَذر «وزع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~3 مواضع
يُوزَعُونَ ×3
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~2 موضعين
أَوۡزِعۡنِيٓ ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وزع

إجمالي المواضع: 5 موضعًا.

التوزيع السوري:

  • النَّمل: 3 مواضع (سورة النَّمل ١٧، ١٩، ٨٣) — 60% من الإجمالي.
  • فُصِّلَت: موضع واحد (سورة فُصِّلَت ١٩).
  • الأحقَاف: موضع واحد (سورة الأحقَاف ١٥).

سورة النمل وحدها تَستوعب 60% من ورود الجذر — تركّز سوري قوي. وهذا التركّز ليس صدفة: سياق سليمان وجنوده وحَشر الأمم يوم القيامة كلاهما في النمل. وتَجمع النمل وحدها بين الصيغتَين (يُوزَعُونَ + أَوۡزِعۡنِي) في 12 آية فاصلة (17 و19) — قُرب لافت.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يُوزَعُونَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يُوزَعُونَ (3) أَوۡزِعۡنِيٓ (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في كل المواضع الخمسة:

1. هناك مَسوق يَفوق قُدرته الذاتية على الانضباط: جَمع كبير، أو نفس مأمورة بالشكر. 2. السَّوق محكوم بِقوة خارجية: مَلائكة (مفهوم ضمنًا في يُوزَعُونَ)، أو الله مباشرة (في أَوۡزِعۡنِي). 3. الغاية النهائية للسَّوق هي الانتظام أو الإنجاز: انضباط الجنود، حَشر الأعداء إلى النار، إنجاز الشكر.

البنية الثلاثية تَنطبق على المواضع الخمسة دون استثناء. الجذر لا يَرد قط في سَوق فردي تلقائي، ولا في تجمّع طوعي.

مُقارَنَة جَذر وزع بِجذور شَبيهَة

  • سورة النَّمل ١٧: السياق دنيوي مُلكي (جنود سليمان)، الجَمع متنوع (جن وإنس وطير)، السَّوق وظيفي إداري.

  • سورة النَّمل ١٩: السياق دعائي شخصي (سليمان نفسه)، المَسوق نفسُه إلى الشكر، الفاعل المطلوب هو الله.

  • سورة النَّمل ٨٣ و سورة فُصِّلَت ١٩: السياق أُخروي (يوم القيامة)، الجَمع المكذِّبون/أعداء الله، السَّوق إلى العذاب. الموضعان متشابهان بنيويًّا (حَشر + سَوق إلى مَصير).

  • سورة الأحقَاف ١٥: السياق فردي ومَوقفي (البالغ أربعين سنة)، يَستعير صيغة سليمان نفسها (أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ) لكن في سياق إنسان عاديّ بَلَغ أَشُدّه. الموضع يَكشف أن صيغة «أَوۡزِعۡنِي» ليست خاصة بِنبيّ، بل مَتاحة لكل عبد بَلَغ أَشُدّ نَضجه.

اختِبار الاستِبدال

لو استُبدل «يُوزَعُونَ» بـ«يَنۡضَبِطُونَ» في [سورة النَّمل ١٧] لذَهبت دلالة السَّوق الخارجي — الانضباط قد يَكون ذاتيًّا، والإيزاع في الشواهد واقعٌ على المَسوق من غيره: مبنيًّا لغير الفاعل في ﴿يُوزَعُونَ﴾، ومسؤولًا من الله في ﴿أَوۡزِعۡنِيٓ﴾.

لو استُبدل «أَوۡزِعۡنِيٓ» بـ«وَفِّقۡنِي» في [سورة النَّمل ١٩] لذَهبت دلالة السَّوق المُحكَم. التوفيق إعانة عامة، أما الإيزاع فسَوقٌ يَمضي بصاحبه إلى الشكر نفسه؛ والطلب مُنصَبٌّ على وقوع الفعل: ﴿أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ﴾.

لو استُبدل «يُوزَعُونَ» بـ«يَجۡتَمِعُونَ» في [سورة فُصِّلَت ١٩] لذَهبت دلالة الانتظام تحت سَوق — الاجتماع مجرّد تَجَمُّع، والإيزاع تَجَمُّع مَسوق.

الاستبدال يُؤكد أن «وزع» يَختزن دلالة السَّوق المُحكَم الواقع على المَسوق من غيره.

الفُروق الدَقيقَة

  • وزع ≠ ساق/سوق: «ساق» في القرءان أوسع مَورِدًا، ولا يَلزم منه انتظامُ المَسوق في وِجهةٍ واحدة. و«وزع» جاء على وجهين لا ثالث لهما: جَمعٌ محشورٌ ﴿يُوزَعُونَ﴾، وفردٌ يَسأل ربَّه ﴿أَوۡزِعۡنِيٓ﴾ — فليس مَقصورًا على الجَمع الكبير.
  • وزع ≠ حشر: الحَشر تَجميع، والإيزاع سَوق المُجمَّع. القرءان يَستعمل الحَشر ثم يُلحقه بالإيزاع: «وَحُشِرَ ... فَهُمۡ يُوزَعُونَ» — تَتابع وظيفي محكم.
  • وزع ≠ هدى/وفّق: الهداية والتوفيق إعانة على الصواب، والإيزاع سَوق قاطع. لذلك جاء الطلب ﴿أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ﴾ مُنصَبًّا على وقوع الفعل نفسه، لا على الدلالة عليه فحسب.
  • وزع ≠ جمع: الجَمع تَكتيل، والإيزاع تَوجيه.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الخلط والاجتماع.

الجذر يَنتمي إلى حقل «الخلط والاجتماع». يَنفرد فيه بِكونه يَجمع بين بُعدَين:

1. البُعد الجَمعي العسكري/الأخروي: سَوق الحَشد الضخم بِكَفّ بعضه على بعض (يُوزَعُونَ).

2. البُعد الفردي الباطني: استلهام الإنسان ربَّه أن يَسوق نفسه إلى الشكر (أَوۡزِعۡنِي).

الجامع بين البُعدَين هو فكرة «الكَفّ على الانفلات». الجَمع الضخم يَنفلت إن لم يُوزَع، والنفس البشرية تَنفلت إن لم يَسُقها الله إلى الفعل المطلوب. هذه الوحدة الدلالية بين الجَمع والنفس لطف بياني عميق: النفس في القرءان جَمع نوازع، لا فرد بسيط.

مَنهَج تَحليل جَذر وزع

الخطوة الأولى: حصر المواضع الخمسة وتَصنيفها بِحسب الصيغة (3 يُوزَعُونَ + 2 أَوۡزِعۡنِي).

الخطوة الثانية: ملاحظة أن الصيغة الأولى مَجهولة الفاعل (يُوزَعُونَ مبني للمجهول)، والثانية تَستدعي الله فاعلًا (أَوۡزِعۡنِي).

الخطوة الثالثة: استخراج الجامع بَين الجَمع والنفس — كلاهما «جَمع نوازع» يَحتاج كَفًّا.

الخطوة الرابعة: اختبار الجامع بِالاستبدال (هل يَنخرم لو استُبدل بـ«ساق» أو «حَشر»؟). صَمَد.

الخطوة الخامسة: التمييز عن المطابقات (ساق، حشر، وفّق، جَمع) لِتَدقيق الفروق.

لم يُستعَن بأي مصدر خارج النص القرءاني.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر حشر)

لا يقيم «وزع» ضدًا مباشرًا، بل يتحرك في القرءان مع أفعال الجمع والسوق والضبط. أقرب علاقة رئيسة هي مع «حشر»: في النمل وفصلت يحشر الجمع ثم يوزع، أي يكف بعضه على بعض وينظم مساره: ﴿وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾، و﴿وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا﴾. كذلك يرد «أوزعني» مع الشكر، وفيه طلب سوق النفس إلى فعل صالح لا مقابلة مع الشكر. فالجذور الأقرب تشرح نظام الوزع ومجاله، ولا تعطي ضدًا مثل التفلت إلا من جهة المعنى المفهوم لا من جذر قرءاني مصرح.

حشرمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 3 موضِع
سورة النَّمل ١٧
الحشر يكوّن الجمع، والوزع يضبط مساره: ﴿وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾.
سورة فُصِّلَت ١٩
يتكرر النمط في حشر الأعداء إلى النار: ﴿وَيَوۡمَ يُحۡشَرُ أَعۡدَآءُ ٱللَّهِ إِلَى ٱلنَّارِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾.
  • الحشر جمع وإحضار، والوزع ضبط بعد الجمع.
  • العلاقة مكمّلة؛ فالجذر لا يعارض الحشر بل ينظم ما حشر.
أَضداد ثانَويَّة 1
شكرمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة النَّمل ١٩
في الدعاء يكون الوزع طلب سوق النفس إلى الشكر: ﴿رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ﴾.
سورة الأحقَاف ١٥
يتكرر الدعاء نفسه في سياق بلوغ الأشد: ﴿قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ﴾.
  • الشكر غاية يطلب العبد أن يساق إليها، لا ضد للوزع.
  • هذا الاستعمال ينقل الوزع من ضبط الجمع إلى ضبط النفس.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: وزع ⟷ حشر ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر وزع

نتيجة مستقرّة: «وزع» جذر القرءان للسَّوق المُحكَم الواقع على المَسوق من غيره. يَرد في خمسة مواضع على وجهين: ثلاثةٌ في جَمعٍ محشورٍ ﴿فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾ لم يُسَمِّ القرءانُ سائقَه، وموضعان في دعاءٍ يُرفع إلى الله ﴿رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ﴾.

استعمال الجذر تخصّصي: لا يُستعمل في تَجمّع طوعي، ولا في إعانة عامّة (هذه لها جذور أخرى: ساق، حَشر، وفّق)، بل حيث يَمضي المَسوق في وِجهةٍ واحدة بفعلٍ من غيره — جَمعًا كان أو فردًا.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وزع

  • [سورة النَّمل ١٧] ﴿وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُون﴾
  • [سورة النَّمل ١٩] ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَك﴾
  • [سورة النَّمل ٨٣] ﴿وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمۡ يُوزَعُون﴾
  • [سورة فُصِّلَت ١٩] ﴿وَيَوۡمَ يُحۡشَرُ أَعۡدَآءُ ٱللَّهِ إِلَى ٱلنَّارِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾
  • [سورة الأحقَاف ١٥] ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَك﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر وزع

  • التركّز السوري في النَّمل: 3 مواضع من 5 (60%) — أعلى تركّز سوري للجذر، يَكشف أن النَّمل هي «سورة الإيزاع» في القرءان. وفيها يَجتمع الاستعمالان (الجَمعي + الفردي) على بُعد آيتَين فقط (17 و19) — مَوضع 17 جنود مَسوقون، مَوضع 19 سليمان يَطلب أن يُساق إلى الشكر.

  • التركيب «فَهُمۡ يُوزَعُونَ» يَتكرّر حرفيًّا في 3 مواضع من 5 (60%) — تكرار بنيوي ثابت. كلما حُشر جَمعٌ في القرءان، تَلاه إيزاع.

  • التركيب «رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ» يَتكرّر حرفيًّا في موضعَين (سورة النَّمل ١٩، سورة الأحقَاف ١٥) — تطابق لفظي شِبه تام بَين دعاء سليمان النبيّ ودعاء البالغ أربعين. لطف بنيوي يَكشف أن صيغة الإيزاع الفردي مَشتركة بين النبي والإنسان العاديّ في مَقام الشكر.

  • اقتران بـ«حُشِرَ/يُحۡشَرُ» في 3 مواضع من 5 (60%) — اقتران سببيّ ثابت: الحَشر يَسبق الإيزاع. لا إيزاع في القرءان إلا عقب حَشر مذكور.

  • 100% من الأفعال (5/5) إما مبنية للمجهول (يُوزَعُونَ × 3) أو طلبية موجَّهة لله (أَوۡزِعۡنِي × 2). لا فعل ماضٍ، لا اسم فاعل، لا اسم مفعول، لا فعل مبني للمعلوم في يد بشر. الجذر مَحفوظ كلّيًّا في صيغة «وقوع السَّوق» لا «إحداثه».

  • اقتران «الشكر» بـ«أَوۡزِعۡنِي» في موضعَيها (سورة النَّمل ١٩، سورة الأحقَاف ١٥) = 2/2 = 100%. الإيزاع الفردي في القرءان لا يُطلب إلا لغاية الشكر — لا لطاعة عامة ولا لِفعل آخر. الشكر هو الفعل الذي يَستحقّ في القرءان دعاء «أَوۡزِعۡنِي».

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر وزع

  • النَّمل — الآية 19
    ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
  • الأحقَاف — الآية 15
    ﴿وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر وزع من المُصحَف

5 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس