قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالنَّمل٧

الجزء 19صفحة 37716 قَولة14 حقلًا

إِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهۡلِهِۦٓ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا سَـَٔاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ ءَاتِيكُم بِشِهَابٖ قَبَسٖ لَّعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ ٧

◈ خلاصة المدلول

تستحضر الآية لحظة قال فيها موسى لأهله إنه آنس نارًا، ورجا أن يأتيهم منها بخبر يهديهم أو بقبس ينتفعون به في الاصطلاء.

كيف وصلنا إلى المدلول

ينتقل السياق من تقرير تلقي القرآن إلى مشهد موسى.

  • «إذ» تستحضر اللحظة، و«قال» يفتح خطابًا لأهله في حال حاجة ومسير.
  • إدراك النار «آنست» ليس علمًا كاملًا بل إحساس ظاهر يدفع إلى التوجه.
  • ثم تتفرع الغاية: إما خبر يكشف الطريق أو الحال، وإما شهاب قبس من النار يحقق نفعًا عاجلًا بالدفء.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ءذا، قول، موسى، ءهل، إن، ءنس، نار، ءتي، مِن، خبر، ءو، شهب، قبس، لعل، صلي. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ءذا1 في الآية
إِذۡ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 693 في المتن

مدلول الجذر: «ءذا» أداة تَشُدّ الخطاب إلى لحظة مرجعيّة لا إلى زمن مطلق، وتنتظم على ثلاث جهات لا يشذّ عنها موضع: (أ) «إذ» تستحضر حدثًا واقعًا مضى ليُبنى عليه التذكير والاحتجاج، (ب) «إذا» الشرطيّة تجعل وقوع الحدث المتوقَّع أو المتكرّر زمنًا يُرتَّب عليه جواب، (ج) «إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا لا جوابًا مُرتَّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءذا» هنا في 1 موضع/مواضع: إِذۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وعلى هذه الجهات تجري «أئذا» الإنكاريّة باستفهام عن إمكان ما بعد اللحظة، و«إذًا» الجوابيّة بربط الجزاء بكلام سابق.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن ءذا --------- إن الشرط إن تعلّق الجواب على إمكان الشرط، وءذا يضيف جهة التوقيت والوقوع.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِذۡ: في البَقَرَة 30 لا يقوم «لو» مقام «إذ» لأنّ المقام تذكير بحدث واقع لا فرض ممتنع. وفي هُود 40 لا تقوم «إن» وحدها مقام «إذا» لأنّ مجيء الأمر وفوران التنّور يرسمان لحظة تبدأ عندها النجاة والعقوبة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قول1 في الآية
قَالَ
القول والكلام والبيان 1722 في المتن

مدلول الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قول» هنا في 1 موضع/مواضع: قَالَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القول والكلام والبيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة قَالَ: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر موسى1 في الآية
مُوسَىٰ
الأنبياء والرسل والأعلام 136 في المتن

مدلول الجذر: موسى في القرآن اسم علم لنبي تتكرر حوله محاور الرسالة والآيات والكتاب والمواجهة والميقات. لا يُشتق له معنى جذري؛ إنما تُفهم زاويته من مواضع الاسم وسياقاته الداخلية.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «موسى» هنا في 1 موضع/مواضع: مُوسَىٰ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأنبياء والرسل والأعلام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: موسى في القرآن اسم علم لنبي تتكرر حوله محاور الرسالة والآيات والكتاب والمواجهة والميقات. لا يُشتق له معنى جذري؛ إنما تُفهم زاويته من مواضع الاسم وسياقاته الداخلية.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: إبراهيم وداود وعيسى ونوح أعلام أنبياء كذلك، لكن موسى يتميز بكثافة سياق المواجهة مع فرعون وبني إسرائيل وتكرار الكتاب والآيات والميقات.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مُوسَىٰ: لا يصح إحلال اسم نبي آخر محل موسى في آيات الميقات أو العصا أو سؤال الرؤية؛ لأن النص يبني كل مشهد على علم مخصوص وتاريخ داخلي مخصوص. فالاسم هنا ليس وصفًا قابلًا للاستبدال بل علامة على شخصية قرآنية محددة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءهل1 في الآية
لِأَهۡلِهِۦٓ
الأمم والشعوب والجماعات 127 في المتن

مدلول الجذر: التعريف المحكم: «ءهل» هو أهلية اختصاص بمرجع تدور عليه أحكامها؛ فتكون جماعة أو جهة ملازمة تنتمي إلى كتاب أو بيت أو قرية أو شخص، أو يكون صاحب استحقاق يُسند إليه الأمر بحقّه، كما في ﴿هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءهل» هنا في 1 موضع/مواضع: لِأَهۡلِهِۦٓ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمم والشعوب والجماعات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التعريف المحكم: «ءهل» هو أهلية اختصاص بمرجع تدور عليه أحكامها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ءهل» عن «ءبو» بأن الأب أصل نسب، بينما الأهلية قد تثبت أو تنتفي بالحكم: ﴿إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحٖۖ﴾.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لِأَهۡلِهِۦٓ: لو استبدل أهل الكتاب بقوم الكتاب لفات اختصاص الخطاب بالكتاب، ولو استبدل أهل القرية بالآباء لفات ملازمة المكان. الجذر يحفظ علاقة الانتماء لا مجرد التجمع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر إن1 في الآية
إِنِّيٓ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 2233 في المتن

مدلول الجذر: «إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «إن» هنا في 1 موضع/مواضع: إِنِّيٓ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِنِّيٓ: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ» لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ» لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءنس1 في الآية
ءَانَسۡتُ
الإنسان والناس 97 في المتن

مدلول الجذر: «ءنس» يدل في القرآن على الإنسان/الإنس بوصفه صنفا بشريا مخلوقا ومخاطبا، وعلى جماعات منه، ومعه فرع محدود في آنس/استأنس يدل على إدراك مؤنس أو طلب مؤانسة وإذن. الآية الجامعة: ﴿وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءنس» هنا في 1 موضع/مواضع: ءَانَسۡتُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإنسان والناس» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءنس» يدل في القرآن على الإنسان/الإنس بوصفه صنفا بشريا مخلوقا ومخاطبا، وعلى جماعات منه، ومعه فرع محدود في آنس/استأنس يدل على إدراك مؤنس أو طلب مؤانسة وإذن.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ءنس» عن ألفاظ قرآنية مجاورة من داخل النص. «بشر» يظهر في سياقات جسدية أو خطابية أخرى، أما «ءنس» فيحمل تسمية الإنسان/الإنس ويكثر مع الجِنّ في الآية نفسها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ءَانَسۡتُ: لو استبدلنا «ٱلۡإِنسَ» في ﴿وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ﴾ بلفظ آخر لفقدت الآية زوجها النصي المتكرر: الجِنّ والإنس. المقصود ليس مجرد بشر في مقابل مادة أخرى، بل صنفان مخلوقان يردان معا في الخطاب. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر نار1 في الآية
نَارٗا
النار والعذاب والجحيم | الخلق والإيجاد والتكوين | الضوء والنور والظلام | البرد والحرارة 145 في المتن

مدلول الجذر: نار = العنصر المُضيء المُحرِق الذي: - في خَلقه: مادّة أصلية للجن وإبليس، مُقابِلة لطين الإنسان. - في الدنيا: أداة منفعة محدودة (إنارة، إيراء، صناعة، نداء). - في الآخرة: الدار الكبرى التي يَستقرّ فيها الكافرون والمُكذِّبون. - في القَدَر: تَخضع لأمر الله — قد تَكون «بردًا وسلامًا» إذا أُمِرَت بذلك.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «نار» هنا في 1 موضع/مواضع: نَارٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «النار والعذاب والجحيم الخلق والإيجاد والتكوين الضوء والنور والظلام البرد والحرارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: نار = العنصر المُضيء المُحرِق الذي: - في خَلقه: مادّة أصلية للجن وإبليس، مُقابِلة لطين الإنسان. - في الدنيا: أداة منفعة محدودة (إنارة، إيراء، صناعة، نداء).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: نار ≠ جحيم: الجحيم اسم الدار باعتبار شدة العذاب. النار اسم العنصر المُحرِق الذي به العذاب. لذا يُقال «أصحاب الجحيم» و«أصحاب النار» تَوصيفًا متكاملًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة نَارٗا: اختبار التبديل في ﴿أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ البقرة 39: - لو قِيلَ «أصحاب جهنم» → ضاع عموم العنصر جهنم اسم دار، لا اسم عنصر، فلا يُفيد التركيب إفادة الإحراق المباشر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءتي2 في الآية
سَـَٔاتِيكُمءَاتِيكُم
المجيء والإتيان والوصول | الإنفاق والعطاء | الفعل والعمل والصنع 549 في المتن

مدلول الجذر: «ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءتي» هنا في 2 موضع/مواضع: سَـَٔاتِيكُم، ءَاتِيكُم. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «المجيء والإتيان والوصول الإنفاق والعطاء الفعل والعمل والصنع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «ءتي» و«جاء» متقاربان جدًّا، ويتبادلان السياق الواحد: في الأنعام 5 ﴿فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ﴾ يجتمع الجذران في آية واحدة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة سَـَٔاتِيكُم، ءَاتِيكُم: لو استُبدل «ءتي» بـ«جاء» لظهر موضعُ الافتراق: في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾ لا يصحّ «جاءه الملك»، إذ يضيع معنى الإيصال والتمليك ولا يبقى إلا ظهورُ الشيء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مِن1 في الآية
مِّنۡهَا
حروف الجر والعطف 3066 في المتن

مدلول الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مِن» هنا في 1 موضع/مواضع: مِّنۡهَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِّنۡهَا: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر خبر1 في الآية
بِخَبَرٍ
الفهم والإدراك والوعي | الإخبار والتبليغ والنبأ 52 في المتن

مدلول الجذر: خبر = الإحاطة من الداخل — معرفة الشيء بدقائقه ومخفيّاته بسبب ملامسة الباطن، لا بمجرّد الاطّلاع على الظاهر. - الخَبِير صفة إلهية: يَعلم بواطن الخَلْق لأنّه خَلَقَه (الملك 14). - الخَبَر معلومة من معايَنة مباشرة (النمل 7، الزلزلة 4). - الخُبْر إحاطة كاملة تُمَكِّن من العمل المُتقن (الكهف 68، 91).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «خبر» هنا في 1 موضع/مواضع: بِخَبَرٍ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفهم والإدراك والوعي الإخبار والتبليغ والنبأ» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: خبر = الإحاطة من الداخل — معرفة الشيء بدقائقه ومخفيّاته بسبب ملامسة الباطن، لا بمجرّد الاطّلاع على الظاهر. - الخَبِير صفة إلهية: يَعلم بواطن الخَلْق لأنّه خَلَقَه (الملك 14).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ علم المعرفة علم = إدراك عام قد يكون بالواسطة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِخَبَرٍ: - ﴿وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ﴾ → لو استُبدل بـ«اللطيف العليم» لاكتفى بدلالة العلم العامّ. «الخبير» يُضيف الإحاطة من الداخل المتناسبة مع اللُّطف: اللُّطف يَصل إلى الدقائق، والخبرة تَعلمها من الداخل. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءو1 في الآية
أَوۡ
حروف الجر والعطف 280 في المتن

مدلول الجذر: «ءو» أداةُ عطفٍ تفتح للكلام فرعًا آخر بين بدائل أو وجوه أو احتمالات. جوهرها أنّها تجعل الخطاب متفرّعًا لا منحصرًا في طرفٍ واحد، ثمّ يتعيّن قصدها بالسياق: فقد يُراد بها التخييرُ بين أفعالٍ مباحة، أو الإباحةُ، أو التقسيمُ والتعدادُ على معدودات، أو ذكرُ احتمالين مجهولين عند الشكّ، أو التقريبُ الكمّيّ، أو التسويةُ بين الطرف ونقيضه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءو» هنا في 1 موضع/مواضع: أَوۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءو» أداةُ عطفٍ تفتح للكلام فرعًا آخر بين بدائل أو وجوه أو احتمالات.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: وتفترق كذلك عن تركيب «إمّا أو»: ففي الإسرَاء ﴿إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا﴾ تأتي «إمّا» لتفصيل الشرط مبدوءًا به، و«أو» تعطف الفرع الثاني داخله.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَوۡ: إذا استُبدلت «أو» بالواو صار المذكوران مجموعَين معًا، وإذا استُبدلت بـ«ثمّ» صار أحدهما لاحقًا للآخر زمنًا، وإذا استُبدلت بـ«أم» انقلب الكلام إلى سؤال مقابلة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر شهب1 في الآية
بِشِهَابٖ
السماء والفضاء والأفلاك | الضوء والنور والظلام 5 في المتن

مدلول الجذر: الشِّهاب: جسم ناري مضيء يندفع ويُقذف بسرعة وقوة — سواء كان حارساً يُطارد المتسمعين، أو جذوة نار يُقتبس منها الدفء، أو مرصداً ضارباً. والجامع: النار المندفعة المتحركة بعنف وسرعة في اتجاه محدد.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «شهب» هنا في 1 موضع/مواضع: بِشِهَابٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «السماء والفضاء والأفلاك الضوء والنور والظلام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الشِّهاب: جسم ناري مضيء يندفع ويُقذف بسرعة وقوة — سواء كان حارساً يُطارد المتسمعين، أو جذوة نار يُقتبس منها الدفء، أو مرصداً ضارباً. والجامع: النار المندفعة المتحركة بعنف وسرعة في اتجاه محدد.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - ثقب (الثاقب): في الصَّافَات 10 يُقال شِهَابٞ ثَاقِبٞ — فثاقب صفة للشهاب، وهي تصف خاصية الاختراق، بينما الشهاب هو الجسم الناري نفسه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِشِهَابٖ: - في الحِجر 18: لو قيل فأتبعه نجم ثاقب — يفيد المعنى لكن يفقد الخصوصية النارية للشهاب. - في النَّمل 7: لو قيل بنار قبس — أُدِّي معنى الجمرة لكن فُقد معنى الاندفاع والتوهج الخاص بالشهاب. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قبس1 في الآية
قَبَسٖ
الضوء والنور والظلام 3 في المتن

مدلول الجذر: قبس: الجذوة المأخوذة من مصدر النار أو النور ومنقولة إلى موضع الحاجة — ليس النار ذاتها ولا الضوء المنبعث، بل القطعة التي تُؤخذ وتُحمل. والاقتباس (افتعال) = فعل أخذ هذه الحصة المنقولة. الجامع: قبس = ما يُنقل من مصدر الضوء/النار لا ما ينبعث منه. ---

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قبس» هنا في 1 موضع/مواضع: قَبَسٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضوء والنور والظلام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: قبس: الجذوة المأخوذة من مصدر النار أو النور ومنقولة إلى موضع الحاجة — ليس النار ذاتها ولا الضوء المنبعث، بل القطعة التي تُؤخذ وتُحمل. والاقتباس (افتعال) = فعل أخذ هذه الحصة المنقولة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر المفهوم الفرق عن قبس ----------------------------- ضوء الانبعاث الذاتي من المصدر ضوء = كل ما ينبعث.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة قَبَسٖ: "لعلي آتيكم منها بـنور": يفقد معنى الجزء المنقول — النور لا يُحمل في يد، بل القبس يُحمل. "نقتبس من ضوئكم": يفقد معنى الأخذ من غيرك — ضوء ينبعث من صاحبه، لكن القبس يُؤخذ منه. --- فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر لعل1 في الآية
لَّعَلَّكُمۡ
الأمل والرجاء | الإرادة والمشيئة 129 في المتن

مدلول الجذر: «لَعَلَّ» القُرءانيَّةُ حَرفُ تَرَجٍّ يُنشِئُ غايَةً مُحَدَّدَةً يَتَوَقَّفُ تَحَقُّقُها على إرادَةِ المُخاطَب. تَأتي 129 مَوضِعًا، أَكثَرُها مُتَّصِلَةٌ بِكافِ الخِطابِ (لَعَلَّكُمۡ 67، لَعَلَّهُمۡ 45).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لعل» هنا في 1 موضع/مواضع: لَّعَلَّكُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمل والرجاء الإرادة والمشيئة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «لَعَلَّ» القُرءانيَّةُ حَرفُ تَرَجٍّ يُنشِئُ غايَةً مُحَدَّدَةً يَتَوَقَّفُ تَحَقُّقُها على إرادَةِ المُخاطَب. تَأتي 129 مَوضِعًا، أَكثَرُها مُتَّصِلَةٌ بِكافِ الخِطابِ (لَعَلَّكُمۡ 67، لَعَلَّهُمۡ 45).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «لَعَلَّ» لا تُعَلِّقُ جَوابًا، بَل تُنشِئُ غايَةً. الشَّرطِيَّةُ تَنظُرُ إلى المُستَقبَلِ كَفَرضٍ مُمكِنٍ، و«لَعَلَّ» تَنظُرُ إلى الغايَةِ كَمَقصودٍ مُرادٍ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَّعَلَّكُمۡ: اختِبارُ الاستِبدالِ على البقرة 21 ﴿ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ﴾ ... ﴿لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾: - لَو أُبدِلَ «لَعَلَّكُمۡ» بِـ«كَي»: لَصارَ السِّياقُ شَرطًا قَيديًّا — العِبادَةُ تَتَوَقَّفُ على تَحَقُّقِ التَّقوى لاحقًا، وذلك يُغَيِّرُ المَعنى. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر صلي1 في الآية
تَصۡطَلُونَ
النار والعذاب والجحيم | البرد والحرارة 25 في المتن

مدلول الجذر: صلي = مباشرة النار والدخول في أثرها؛ غالبًا على وجه العذاب والإصلاء، وقليلًا على وجه الاصطلاء لطلب حرارة نافعة. لذلك لا يُعرَّف الجذر بالجحيم وحده ولا بالتدفئة وحدها، بل بأثر النار في من يباشرها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «صلي» هنا في 1 موضع/مواضع: تَصۡطَلُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «النار والعذاب والجحيم البرد والحرارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: صلي = مباشرة النار والدخول في أثرها؛ غالبًا على وجه العذاب والإصلاء، وقليلًا على وجه الاصطلاء لطلب حرارة نافعة. لذلك لا يُعرَّف الجذر بالجحيم وحده ولا بالتدفئة وحدها، بل بأثر النار في من يباشرها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: على مستوى الصيغ الداخلية: «يصلى/يصلونها» تصف حال الداخل في النار أو المباشر لها «نصليه/سأصليه» تفيد جعلًا وإدخالًا في النار من فاعل خارجي.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة تَصۡطَلُونَ: لو استبدل «تصطلون» بـ«تعذبون» لانقلب سياق موسى وأهله؛ فالآية تطلب خبرًا أو قبسًا لا عقوبة. ولو استبدل «نصليه نارًا» بـ«نذيقه نارًا» لضاعت صورة الإدخال في مباشرة النار. ولو استبدل «تصلية جحيم» بمجرد «عذاب» نقصت خصوصية النار والجحيم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

16 قَولة · مُختبَرة كاملةً
آنستجذر ءنس

لو استبدلت بـ«رأيت» فقط لفقدت القولة معنى الإحساس المؤنس الذي يدفع إلى التوجه والرجاء.

خبر أو قبسجذر خبر/قبس

لو حذف أحد الفرعين لانحصر الرجاء في البيان أو الدفء، بينما الآية تعرض حاجتين: معرفة عملية ونفع حسي.

تصطلونجذر صلي

لو استبدلت بـ«تنتفعون» لفتر تخصيص النفع بالدفء من حرارة النار.

كلّ قَولات الآية ودورها16 قَولة
1ءَاتِيكُمجذر ءتيإيصال القبس أو الخبر إلى المخاطبين.القريب: أحضر، أجيء، أعطي
2سَـَٔاتِيكُمجذر ءتيوعد قريب بإحضار ما ينتفعون به.القريب: سأحضر، سأرجع، سأجيء
3إِذۡجذر ءذااستحضار لحظة ماضية شاهدة.القريب: حين، وقت، اذكر
4ءَانَسۡتُجذر ءنسإحساس ظاهر بنار يبعث على التوجه.القريب: رأيت، أبصرت، وجدت
5لِأَهۡلِهِۦٓجذر ءهلتحديد المخاطبين القريبين الملازمين له.القريب: لقومه، لصحبه، لأصحابه
6أَوۡجذر ءوفتح فرع بديل للرجاء.القريب: أم، بل، و
7إِنِّيجذر إنتثبيت المتكلم لما أدركه.القريب: إني أنا، قد، أنا
8بِخَبَرٍجذر خبرمعرفة ترشد المسير أو تكشف الحال.القريب: نبأ، علم، دليل
9بِشِهَابٖجذر شهبجسم مضيء مشتعل يؤتى به.القريب: نار، جذوة، ضوء
10تَصۡطَلُونَجذر صليالاستدفاء بحر النار.القريب: تستدفئون، تنتفعون، تسخنون
11قَبَسٖجذر قبسجزء مأخوذ من النار للنفع المباشر.القريب: جذوة، شعلة، قطعة نار
12قَالَجذر قولافتتاح المشهد الحواري بإظهار معنى من موسى لأهله.القريب: خاطب، أخبر، نادى
13لَّعَلَّكُمۡجذر لعلغاية مرجوة للمخاطبين.القريب: كي، رجاء أن، حتى
14مُوسَىٰجذر موسىالعلم الذي يحمل إسناد القول والمشهد.القريب: النبي، الرسول، هو
15مِّنۡهَاجذر مِنأخذ الخبر أو القبس من جهة النار المؤنثة المذكورة.القريب: عنها، من عندها، إليها
16نَارٗاجذر ناراشتعال ظاهر يضيء وينفع بالدفء هنا.القريب: ضوء، لهب، شهاب

لطائف وثمرات

  • حاجة مزدوجة

    موسى يرجو من النار أمرين: خبرًا يوجه المسير أو قبسًا يحقق الدفء.

  • من طلب الحس إلى الوحي

    الآية تبدأ بنار مرئية وحاجة عملية، ثم يفتح السياق بعدها على نداء إلهي.

  • النار مركز حركة

    كل الأفعال العملية في الآية تدور حول النار: رؤيتها، الإتيان منها، أخذ قبسها، والاصطلاء بها.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • استحضار المشهد

    «إذ قال موسى» يجعل الحدث حاضرًا في الخطاب بعد تقرير مصدر القرآن.

  • إدراك النار

    «آنست نارًا» يدل على إحساس ظاهر بشيء مرئي بعث على الحركة نحوه.

  • فرعا الرجاء

    «سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس» يجمع بين طلب بيان يهدي المسير وطلب نفع حسي مباشر.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • سآتيكم

    الهمز والرسم في ﴿سَـَٔاتِيكُم﴾ محفوظ في النص، لكن الحكم الدلالي هنا من بنية السين والإتيان والسياق.

  • الأخرى

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

16قَولات الآية
15جذور مميزة
14حقول دلالية
1جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
19الجزء
377صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
ءتي ×2

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ءذا 1
قول 1
موسى 1
ءهل 1
إن 1
ءنس 1
نار 1
ءتي 2

حقول الآية

أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
القول والكلام والبيان 1
الأنبياء والرسل والأعلام 1
الأمم والشعوب والجماعات 1
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 1
الإنسان والناس 1
النار والعذاب والجحيم | الخلق والإيجاد والتكوين | الضوء والنور والظلام | البرد والحرارة 1
المجيء والإتيان والوصول | الإنفاق والعطاء | الفعل والعمل والصنع 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ءذا1 في الآية · 693 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ءذا» أداة تَشُدّ الخطاب إلى لحظة مرجعيّة لا إلى زمن مطلق، وتنتظم على ثلاث جهات لا يشذّ عنها موضع: (أ) «إذ» تستحضر حدثًا واقعًا مضى ليُبنى عليه التذكير والاحتجاج، (ب) «إذا» الشرطيّة تجعل وقوع الحدث المتوقَّع أو المتكرّر زمنًا يُرتَّب عليه جواب، (ج) «إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا لا جوابًا مُرتَّبًا. وعلى هذه الجهات تجري «أئذا» الإنكاريّة باستفهام عن إمكان ما بعد اللحظة، و«إذًا» الجوابيّة بربط الجزاء بكلام سابق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحالة إلى لحظة محرّكة للخطاب: «إذ» تقيم الحجّة من حدث وقع، و«إذا» الشرطيّة تربط الجواب بحدث يقع أو يتكرّر، و«إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا بلا جواب مُرتَّب، و«أئذا» تختبر إمكان ما بعد تلك اللحظة في مقام الإنكار، و«إذًا» تَصِل الجزاء بكلام سابق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ءذا --------- إن الشرط إن تعلّق الجواب على إمكان الشرط، وءذا يضيف جهة التوقيت والوقوع. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وءذا يحيل إلى واقع مستحضَر أو متوقَّع الوقوع أو مباغت. حين الزمن حين اسم زمن أوسع، وءذا أداة تربط الجملة بلحظة تشغيليّة. لم النفي الزمنيّ لم ينفي وقوع الفعل، وءذا يثبت لحظة الإحالة التي يُبنى عليها الكلام.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 30 لا يقوم «لو» مقام «إذ»؛ لأنّ المقام تذكير بحدث واقع لا فرض ممتنع. وفي هُود 40 لا تقوم «إن» وحدها مقام «إذا»؛ لأنّ مجيء الأمر وفوران التنّور يرسمان لحظة تبدأ عندها النجاة والعقوبة. وفي طه 20 لا تقوم «إذا» الشرطيّة مقام «إذا» الفجائيّة في ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾؛ لأنّ المقام كشف انقلاب مباغت للحال لا ترتيب جواب على شرط.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قول1 في الآية · 1722 في المتن
القول والكلام والبيان

«قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: «قول» هو جذر الإفصاح القرآني؛ يعمل في خمس وظائف كبرى: القول الإلهي، وأمر التبليغ بـ«قُل»، وحوار الأقوام، وقول الملائكة والكائنات، والقول اسمًا محفوظًا للحجة أو الدعوى. لذلك يُقرأ كل موضع بحسب قائله ومخاطبه ووظيفته في السياق.

فروق قريبة: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ)؛ «قول» الفِعل المُحَدَّد لإخراج المَعنى ﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾ النِّساء 164 خطب المُخاطَبَة «خطب» المُخاطَبَة المَشهَدِيَّة؛ «قول» الإفصاح المُجَرَّد ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ﴾ الفُرقان 63 نطق الإخراج اللَّفظيّ «نطق» التَلَفُّظ كَجِسم؛ «قول» القَول كَمَعنى ﴿عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ﴾ النَّمل 16 نبأ إبلاغ الخَبَر «نبأ» إبلاغ خَبَر مَخصوص؛ «قول» الإفصاح بأَيّ مَعنى ﴿نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ﴾ الحِجر 49 بشر الإبشار «بشر» إخبار بسارّ؛ «قول» مُحايد بالنِّسبَة لِلمَضمون ﴿فَبَشَّرۡنَٰهَا﴾ هود 71 الجَوهَر: «قول» جذر الإفصاح المُحايد — يَستَوعِب كل ما يُلفَظ بأَيّ مَعنى. الجَذور الأُخرى تُخَصِّص بالكَيفيّة (خِطاب، نُطق) أَو بالمَضمون (نَبأ، بِشارَة).

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. «قَالَ» تَفصح بِما بَعدها مُباشَرَة («إِنِّي جَاعِلٞ»)، «كَلَّمَ» تَدُلّ على فِعل التَّكليم دون تَخصيص بمَا قِيل. الشاهِد الثاني — الإخلاص 1: ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ استِبدال «قُل» بـ«اِنطُق» يَحفَظ المَعنى لَفظيًّا لكن يَفقُد التَكليف. «قُل» في القرءان أَمرٌ بالتَّبليغ — تَكليف نَبَويّ بإفصاح المَعنى للنَّاس. «اِنطُق» مُجَرَّد تَلَفُّظ. الشاهِد الثالث — البَقَرَة 30 (تَكمِلَة): ﴿قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ﴾ استِبدال «قَالُوٓاْ» بـ«تَكَلَّمُوۡاْ» يَحفَظ الحَدَث لكن يَفقُد المُحاوَرَة. «قَالُوٓاْ» في القَصَص = ابتِداء حِوار، «تَكَلَّمُوۡاْ» = فِعل التَكَلُّم بِغَير تَخصيص محاوَرة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر موسى1 في الآية · 136 في المتن
الأنبياء والرسل والأعلام

موسى في القرآن اسم علم لنبي تتكرر حوله محاور الرسالة والآيات والكتاب والمواجهة والميقات. لا يُشتق له معنى جذري؛ إنما تُفهم زاويته من مواضع الاسم وسياقاته الداخلية.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: موسى علم نبوي لا ضد له ولا اشتقاق. مواضعه تجمع الوحي والكتاب والآيات ومواجهة فرعون وقومه.

فروق قريبة: إبراهيم وداود وعيسى ونوح أعلام أنبياء كذلك، لكن موسى يتميز بكثافة سياق المواجهة مع فرعون وبني إسرائيل وتكرار الكتاب والآيات والميقات. هارون يقترن به في مواضع، لكنه يظهر غالبًا معينًا أو أخًا، بينما موسى هو مركز الخطاب والسؤال والرسالة في أغلب تلك المشاهد.

اختبار الاستبدال: لا يصح إحلال اسم نبي آخر محل موسى في آيات الميقات أو العصا أو سؤال الرؤية؛ لأن النص يبني كل مشهد على علم مخصوص وتاريخ داخلي مخصوص. فالاسم هنا ليس وصفًا قابلًا للاستبدال بل علامة على شخصية قرآنية محددة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءهل1 في الآية · 127 في المتن
الأمم والشعوب والجماعات

التعريف المحكم: «ءهل» هو أهلية اختصاص بمرجع تدور عليه أحكامها؛ فتكون جماعة أو جهة ملازمة تنتمي إلى كتاب أو بيت أو قرية أو شخص، أو يكون صاحب استحقاق يُسند إليه الأمر بحقّه، كما في ﴿هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ءهل: اختصاص معتبر بمرجع. في أكثر المواضع يظهر في جماعة ذات انتساب: أهل الكتاب، أهل البيت، أهل القرى، أهل الرجل. وفي موضع المُدثر يظهر على معنى الاستحقاق: ﴿هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾. لذلك لا يساوي الجذر النسب وحده ولا الجماعة وحدها؛ زاويته الخاصة أن الحكم يدور على أهلية ثابتة: انتسابًا أو استحقاقًا.

فروق قريبة: يفترق «ءهل» عن «ءبو» بأن الأب أصل نسب، بينما الأهلية قد تثبت أو تنتفي بالحكم: ﴿إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحٖۖ﴾. ويفترق عن «قوم» بأن القوم جماعة قائمة بنسب أو موقف، أما الأهل فيربط الجهة بمرجع مخصوص. ويفترق عن «صحب» بأن الصحبة ملازمة زمنية، وعن «قرى» بأن القرية مكان والأهل سكانها. ويفترق موضع المُدثر عن هذه الدوائر كلها؛ لأنه ليس جماعة ولا سكانًا ولا قرابة، بل استحقاق: ﴿هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾.

اختبار الاستبدال: لو استبدل أهل الكتاب بقوم الكتاب لفات اختصاص الخطاب بالكتاب، ولو استبدل أهل القرية بالآباء لفات ملازمة المكان. الجذر يحفظ علاقة الانتماء لا مجرد التجمع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر إن1 في الآية · 2233 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء

«إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي ضبط موقف الخطاب من المضمون: تثبيت خبر، أو تعليق جواب على شرط، أو نفي حصريّ، أو قصر حكم. ولهذا يختلف عن «لعل» التي تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وعن «إذا» التي تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وعن «أن» المفتوحة التي تؤطّر مضمون الجملة دون تثبيتٍ أو نفيٍ أو تعليق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا. ءذا الشرط والتوقيت ءذا تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وإن تربطه بإمكان الشرط أو تثبت الخبر أو تنفيه. ءن حمل المضمون ءن المفتوحة تؤطّر مضمون الجملة، وإن المكسورة تثبّت أو تشرط أو تنفي أو تحصر. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وإن تبني علاقة شرطيّة ممكنة الوقوع. ما / لا النفي «ما/لا» تنفيان نفيًا مطلقًا، و«إنْ» النافية تلازمها «إلّا» فتجمع النفي إلى القصر في نمط «إِنۡ … إِلَّا».

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ»؛ لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ»؛ لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. وفي الأنعَام 7 ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ تقوم «ما» النافية مقام «إنْ» («ما هذا إلّا سحرٌ مبين»)، فيتّحد المعنى — وهذا اختبار يكشف أنّ «إنْ» هنا نافية لا شرطيّة ولا توكيديّة؛ بخلاف موضع التوكيد والشرط حيث لا تصلح «ما».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءنس1 في الآية · 97 في المتن
الإنسان والناس

«ءنس» يدل في القرآن على الإنسان/الإنس بوصفه صنفا بشريا مخلوقا ومخاطبا، وعلى جماعات منه، ومعه فرع محدود في آنس/استأنس يدل على إدراك مؤنس أو طلب مؤانسة وإذن. الآية الجامعة: ﴿وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المواضع: 97 موضعا في 93 آية و52 سورة. أكبر الفروع: الإنسان/للإنسان 64، الإنس/والإنس/إنس 18، أناس/وأناسي 6، أفعال آنس/استأنس 7، إنسان نكرة 1، إنسيا 1.

فروق قريبة: يفترق «ءنس» عن ألفاظ قرآنية مجاورة من داخل النص. «بشر» يظهر في سياقات جسدية أو خطابية أخرى، أما «ءنس» فيحمل تسمية الإنسان/الإنس ويكثر مع الجِنّ في الآية نفسها. و«قوم» يحدد جماعة بنسبتها أو موقفها، أما «أناس» في هذا الجذر فيسمي جماعة بشرية محددة بلا أن يصير اسم قوم. و«نفس» تتجه إلى الذات والمسؤولية، أما «الإنسان» هنا فهو اسم الصنف أو الفرد البشري في الخلق والوصف والخطاب.

اختبار الاستبدال: لو استبدلنا «ٱلۡإِنسَ» في ﴿وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ﴾ بلفظ آخر لفقدت الآية زوجها النصي المتكرر: الجِنّ والإنس. المقصود ليس مجرد بشر في مقابل مادة أخرى، بل صنفان مخلوقان يردان معا في الخطاب. وكذلك لا يقوم «قوم» مقام «أناس» في ﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوهُم مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ﴾؛ لأن النص يصور جماعة موصوفة داخل جواب القوم لا اسم القوم نفسه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر نار1 في الآية · 145 في المتن
النار والعذاب والجحيم | الخلق والإيجاد والتكوين | الضوء والنور والظلام | البرد والحرارة

نار = العنصر المُضيء المُحرِق الذي: - في خَلقه: مادّة أصلية للجن وإبليس، مُقابِلة لطين الإنسان. - في الدنيا: أداة منفعة محدودة (إنارة، إيراء، صناعة، نداء). - في الآخرة: الدار الكبرى التي يَستقرّ فيها الكافرون والمُكذِّبون. - في القَدَر: تَخضع لأمر الله — قد تَكون «بردًا وسلامًا» إذا أُمِرَت بذلك. أركان التعريف: 1. عنصر مادّي ذو خصائص ثابتة (إضاءة، إحراق، حرارة).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: نار = العنصر المُضيء المُحرِق الذي: - في خَلقه: مادّة أصلية للجن وإبليس، مُقابِلة لطين الإنسان. - في الدنيا: أداة منفعة محدودة (إنارة، إيراء، صناعة، نداء). - في الآخرة: الدار الكبرى التي يَستقرّ فيها الكافرون والمُكذِّبون. - في القَدَر: تَخضع لأمر الله — قد تَكون «بردًا وسلامًا» إذا أُمِرَت بذلك. أركان التعريف: 1. عنصر مادّي ذو خصائص ثابتة (إضاءة، إحراق، حرارة). 2. مَوقع في منظومة الخَلق (أصل الجن). 3. وظيفة مزدوجة دنيوية وأخروية. 4. تَبَعيّة الأمر الإلهي. هذا التعريف يَصمد على المواضع الـ145 في 138 آية بلا موضع شاذّ.

حد الجذر: النار في القرآن أكثر من عنصر؛ هي اسم الدار الأخروية للعذاب، ومادّة خَلق الجن، وأداة منفعة في الدنيا، ومَحَلّ تَجلٍّ لأمر الله (نار موسى، نار إبراهيم). الاستعمال القرآني يَخدم بناءً ثنائيًا: «جنّة ↔ نار» في الجزاء، و«طين ↔ نار» في الخَلق. غلبة الزاوية الأخروية (نحو 75٪ من المواضع) تَكشف أن «النار» في الاستعمال القرآني اسم لمَآل المُكذِّبين قبل أن تَكون اسمًا للعنصر الفيزيائي.

فروق قريبة: نار ≠ جحيم: الجحيم اسم الدار باعتبار شدة العذاب. النار اسم العنصر المُحرِق الذي به العذاب. لذا يُقال «أصحاب الجحيم» و«أصحاب النار» تَوصيفًا متكاملًا. نار ≠ سعير: السعير اشتعال متَّقِد. النار العنصر بصفته الأعمّ. القرآن يَستعمل «السعير» للنار في حال اشتعالها الشديد ﴿وَسَيَصۡلَوۡنَ سَعِيرٗا﴾ النساء 10، و«النار» اسمًا أعمّ. نار ≠ لظى/حُطَمة/سَقَر/هاوية: هذه أسماء وصفية للنار الأُخروية، تَكشف زوايا (تَلَظِّيها، تَحطيمها، شدّتها، هَوِيّ ساكنها). «النار» اسم الجامع. نار ≠ جهنم: جهنم اسم عَلَم لدار العذاب. النار اسم العنصر الذي به العذاب. القرآن يَجمع الاسمين في الإضافة ﴿نَارَ جَهَنَّمَ﴾ التوبة 63 — فالنار هي العنصر، وجهنم هي الدار. نار ≠ ضوء/نور: النار يَلزم منها الإحراق. النور لا يَلزم منه الإحراق. القرآن يَفصِل بدقّة في البقرة 17: «نار» التي استوقدوها (﴿ٱسۡتَوۡقَدَ نَارٗا﴾) ثمّ «نور» الذي ذُهِب به (﴿ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمۡ﴾) — كلمتان في آية واحدة بمعنيين متمايزين.

اختبار الاستبدال: اختبار التبديل في ﴿أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ البقرة 39: - لو قِيلَ «أصحاب جهنم» → ضاع عموم العنصر؛ جهنم اسم دار، لا اسم عنصر، فلا يُفيد التركيب إفادة الإحراق المباشر. - لو قِيلَ «أصحاب الجحيم» → ضاع التذكير المباشر بالعنصر المُحرِق؛ الجحيم وصف لشدّة العذاب. - لو قِيلَ «أصحاب العذاب» → ضاع الجانب التَّعَيُّني للدار؛ العذاب معنى جامع لا اسم لدار. - لو قِيلَ «أصحاب الحرّ» → الحرّ صفة، لا اسم لدار يَستقرّ فيها الناس. النتيجة: «النار» وحدها هي الاسم الذي يَجمع كَون العنصر مُحرِقًا، وكَون الدار مُعَيَّنة، وكَون الاستقرار فيها مُمكنًا («فيها خالدون»). لذا اختار القرآن «النار» اسمَ الجامع للدار الأخروية، واستعمل «جهنم، الجحيم، السعير، لظى» أوصافًا وأسماء جزئية تابعة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءتي2 في الآية · 549 في المتن
المجيء والإتيان والوصول | الإنفاق والعطاء | الفعل والعمل والصنع

«ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة. فمنه إتيان المكان كما في النمل 18 ﴿أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ﴾، وإتيان الأمر والعذاب كما في النحل 1 ﴿أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ﴾، والإتيان بالشيء إحضارًا كما في البقرة 258 ﴿فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ﴾، والإيتاء بمعنى إيصال العطاء إلى صاحبه كما في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة. فمنه إتيان المكان كما في النمل 18 ﴿أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ﴾، وإتيان الأمر والعذاب كما في النحل 1 ﴿أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ﴾، والإتيان بالشيء إحضارًا كما في البقرة 258 ﴿فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ﴾، والإيتاء بمعنى إيصال العطاء إلى صاحبه كما في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾. والبناء للمفعول «أوتي/أوتوا» يخصّ تلقّيَ المتلقّي مع تغييب المُؤتي. هذا التحرير يصمد على كلّ مواضع الجذر فلا يفشل في موضع.

حد الجذر: خلاصة الجذر: بلوغُ الشيء جهةً مقصودة — مكانًا أو متلقّيًا أو زمنًا أو فعلًا — أو إيصالُه إليها. منه الإتيان والإتيان بالشيء، والإيتاء بمعنى العطاء، ومنه إتيان الفاحشة اقترافًا للفعل.

فروق قريبة: «ءتي» و«جاء» متقاربان جدًّا، ويتبادلان السياق الواحد: في الأنعام 5 ﴿فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ﴾ يجتمع الجذران في آية واحدة. فالفرق ليس فرقَ ماهيّةٍ، بل فرقُ مدى استعمال: «جاء» يغلب في إخبار وقوع الحدث الماضي والمواجهة به، و«ءتي» يتّسع لمسلك الإيتاء والإعطاء الذي لا يحمله «جاء» البتّة — فلا يقال في القرآن «جاءه الله الملك» — ولصيغة الأمر بالإحضار «ٱئۡتُونِي بـ» كما في يوسف 50 ﴿ٱئۡتُونِي بِهِۦ﴾. ويفترق «ءتي» عن «أخذ» لأن «أخذ» انتقالٌ إلى الآخذ، بينما «ءتي» قد يكون عطاءً أو ورودًا أو إحضارًا في اتّجاهٍ معاكس. ويفترق عن «وهب» بأن الهبة تمليكٌ مخصوص، والإيتاء أوسع، يشمل وصول الكتاب والحكم والملك والآية. يفترق «جيا» و«ءتي» افتراقًا صرفيًّا-زمنيًّا صامدًا على كامل البيانات. فـ«جيا» في مواضعه كلّها مقصورٌ على الماضي: جاء، جاءت، جاءوا، جئتُ، جئنا، وفي المبنيّ للمجهول ﴿وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ﴾، ولا يرد له مضارعٌ ولا أمرٌ ولا اسم

اختبار الاستبدال: لو استُبدل «ءتي» بـ«جاء» لظهر موضعُ الافتراق: في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾ لا يصحّ «جاءه الملك»، إذ يضيع معنى الإيصال والتمليك ولا يبقى إلا ظهورُ الشيء. أما في الأعراف 138 ﴿فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ﴾ فيقارب «جاؤوا على قوم» المعنى، لأن المسلك هنا مجيءٌ إلى مكان. فالافتراق يقع في مسلك الإيتاء خاصّةً لا في مسلك إتيان المكان. ولو جُعلت مواضع الإيتاء من باب «أخذ» لانقلب اتّجاه الفعل من الإعطاء إلى التملّك.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مِن1 في الآية · 3066 في المتن
حروف الجر والعطف

«مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: ابتداء وانفصال وانتساب إلى أصل. كلّ مواضعه تعود إلى سؤال واحد: من أيّ جهة أو أصل أو بعض بدأ المذكور؟

فروق قريبة: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ. ويفترق عن «عن» بأنّ «عن» تفيد مجاوزة أو صرفا عن جهة، أمّا «مِن» فتدلّ على منشأ أو بعض أو ابتداء.

اختبار الاستبدال: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر خبر1 في الآية · 52 في المتن
الفهم والإدراك والوعي | الإخبار والتبليغ والنبأ

خبر = الإحاطة من الداخل — معرفة الشيء بدقائقه ومخفيّاته بسبب ملامسة الباطن، لا بمجرّد الاطّلاع على الظاهر. - الخَبِير صفة إلهية: يَعلم بواطن الخَلْق لأنّه خَلَقَه (الملك 14). - الخَبَر معلومة من معايَنة مباشرة (النمل 7، الزلزلة 4). - الخُبْر إحاطة كاملة تُمَكِّن من العمل المُتقن (الكهف 68، 91). - الأَخْبار ما يَنكشف من البواطن تحت الابتلاء (محمد 31).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خبر جذر الإحاطة الداخلية. الخبير العالِم بالبواطن، والخَبَر معلومةٌ من المصدر المباشر، والخُبر إحاطة تَسبق الفعل المُتقن، والأخبار ما تُكشَف به الذواتُ بالابتلاء. الفارق الجوهري مع «علم»: العلم قد يكون بالواسطة؛ الخُبْر يَلزمه ملامسة الداخل.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ علم المعرفة علم = إدراك عام قد يكون بالواسطة؛ خبر = إدراك مختصّ بالبواطن من ملامسة ﴿وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾ كثيرًا بصر الإدراك بصر = رؤية الظاهر؛ خبر = إحاطة بالباطن ﴿إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا﴾ الإسراء 30 نبأ الإخبار بأمر نبأ = خبر بشأنٍ مَقصود ذي بال؛ خبر = إخبار من ملامسة لا تشترط الشأن ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ النبأ 2 شعر الإدراك الدقيق شعر = إدراك بالحس الباطن؛ خبر = إحاطة موضوعية بالداخل ﴿وَمَا يَشۡعُرُونَ﴾ كثيرًا حدث الإخبار حدّث = إخبار بمؤانسة وتفصيل؛ خبر = إخبار محايد من معايَنة ﴿أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ﴾ الزمر 23 الفرق الجوهري: «خبر» ينفرد بـالإحاطة من الداخل. اقترانه بـ«البصير» يُؤكّده: البصير رؤية، والخبير إحاطة؛ ولو كان مجرّد علم لما احتاج إلى مقابَلة البصر.

اختبار الاستبدال: - ﴿وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ﴾ → لو استُبدل بـ«اللطيف العليم» لاكتفى بدلالة العلم العامّ. «الخبير» يُضيف الإحاطة من الداخل المتناسبة مع اللُّطف: اللُّطف يَصل إلى الدقائق، والخبرة تَعلمها من الداخل. - ﴿وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ خُبۡرٗا﴾ → لو استُبدلت بـ«علمًا» لكان المعنى أعمّ — كل ما لم تَعلمه. «خُبْرًا» أخصّ: ما لم تُحط ببواطنه. لذلك لمّا أُخبر موسى بالحكمة بعد الأحداث صَبَر — لأنّه أحاط بالخُبر. - ﴿إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا﴾ → لو استُبدل «خبيرًا» بـ«عليمًا» لتَكرّر معنى البصر تقريبًا. «خبيرًا بصيرًا» تَجمع الباطن والظاهر؛ لذلك لا تَنَاوُب بينهما. - ﴿سَـَٔاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ﴾ → لو استُبدلت بـ«بِنَبَإٍ» لأَفادت إخبارًا بشأن عظيم. «بخبر» أنسب لمَن يَأتي من معايَنة مباشرة بمعلومة قد تكون يَسيرة (نار). - ﴿وَنَبۡلُوَاْ أَخۡبَارَكُمۡ﴾ → لو استُبدلت بـ«أَنبَاءَكم» لاقتضت أنباءً ذات شأن مَنْشُور. «أخباركم» تَدلّ على ما تُظهره الذواتُ من

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءو1 في الآية · 280 في المتن
حروف الجر والعطف

«ءو» أداةُ عطفٍ تفتح للكلام فرعًا آخر بين بدائل أو وجوه أو احتمالات. جوهرها أنّها تجعل الخطاب متفرّعًا لا منحصرًا في طرفٍ واحد، ثمّ يتعيّن قصدها بالسياق: فقد يُراد بها التخييرُ بين أفعالٍ مباحة، أو الإباحةُ، أو التقسيمُ والتعدادُ على معدودات، أو ذكرُ احتمالين مجهولين عند الشكّ، أو التقريبُ الكمّيّ، أو التسويةُ بين الطرف ونقيضه. ولا تُثبت من ذاتها ترتيبًا زمنيًّا ولا اشتقاقًا فعليًّا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ءو» أداةُ عطفٍ تفتح للكلام فرعًا آخر بين بدائل أو وجوه أو احتمالات. جوهرها أنّها تجعل الخطاب متفرّعًا لا منحصرًا في طرفٍ واحد، ثمّ يتعيّن قصدها بالسياق: فقد يُراد بها التخييرُ بين أفعالٍ مباحة، أو الإباحةُ، أو التقسيمُ والتعدادُ على معدودات، أو ذكرُ احتمالين مجهولين عند الشكّ، أو التقريبُ الكمّيّ، أو التسويةُ بين الطرف ونقيضه. ولا تُثبت من ذاتها ترتيبًا زمنيًّا ولا اشتقاقًا فعليًّا. وفي بعض المواضع تأتي عطفَ ضمٍّ لا منعِ جمعٍ — كعطف ﴿أَوۡ فِسۡقًا﴾ في الأنعَام على المحرَّم قبله — فلا يناقض ذلك جوهرها، إذ التفريع يبقى قائمًا والمعدودات كلّها داخلةٌ تحت الحكم.

حد الجذر: هي أداة بدائل؛ تجعل الكلام ذا فروعٍ متعدّدة بدل مسارٍ واحد، وتتنوّع وظيفتها بالسياق من التخيير إلى التقسيم إلى التقريب إلى التسوية.

فروق قريبة: تفترق «أو» عن الواو لأنّها لا تجمع الطرفين جمعًا مطلقًا بل تفرّع بينهما، وعن «أم» لأنّها ليست سؤالَ مقابلةٍ معيّنة بين شيئين، وعن «ثمّ» لأنّها لا تنقل إلى طورٍ تالٍ بل إلى فرعٍ آخر في عرضٍ واحد. وتفترق كذلك عن تركيب «إمّا… أو»: ففي الإسرَاء ﴿إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا﴾ تأتي «إمّا» لتفصيل الشرط مبدوءًا به، و«أو» تعطف الفرع الثاني داخله. أمّا موضع الأنعَام ﴿أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ﴾ فهو عطفُ ضمٍّ على المحرَّم قبله لا منعِ جمع، فلا يناقض كونها أداة تفريع، إذ التفريع في عدّ المحرَّمات قائم.

اختبار الاستبدال: إذا استُبدلت «أو» بالواو صار المذكوران مجموعَين معًا، وإذا استُبدلت بـ«ثمّ» صار أحدهما لاحقًا للآخر زمنًا، وإذا استُبدلت بـ«أم» انقلب الكلام إلى سؤال مقابلة. وكلّ ذلك يغيّر وظيفة الآيات التي تجعل المخاطب بين بدائل أو أحوال أو احتمالات، فيدلّ على أنّ «أو» غير مترادفةٍ مع أخواتها من حروف العطف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر شهب1 في الآية · 5 في المتن
السماء والفضاء والأفلاك | الضوء والنور والظلام

الشِّهاب: جسم ناري مضيء يندفع ويُقذف بسرعة وقوة — سواء كان حارساً يُطارد المتسمعين، أو جذوة نار يُقتبس منها الدفء، أو مرصداً ضارباً. والجامع: النار المندفعة المتحركة بعنف وسرعة في اتجاه محدد.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الشهاب في القرآن ليس مجرد جسم مضيء في السماء — فهو أداة فاعلة: يطارد، يثقب، يرصد، ويُقتبس منه. طابعه الحركي والنهائي أبرز من طابعه الضوئي. وكل مواضعه القرآنية تضعه في موقع الفاعل المندفع نحو هدف.

فروق قريبة: - ثقب (الثاقب): في الصَّافَات 10 يُقال شِهَابٞ ثَاقِبٞ — فثاقب صفة للشهاب، وهي تصف خاصية الاختراق، بينما الشهاب هو الجسم الناري نفسه. - نجم: النجم جسم سماوي ثابت أو ذو حركة منتظمة يُستهدى به؛ أما الشهاب فهو ناري مندفع يُقذف لغاية. - نار: النار أعم وأشمل؛ الشهاب جزؤها المندفع المقذوف كالسهم.

اختبار الاستبدال: - في الحِجر 18: لو قيل فأتبعه نجم ثاقب — يفيد المعنى لكن يفقد الخصوصية النارية للشهاب. - في النَّمل 7: لو قيل بنار قبس — أُدِّي معنى الجمرة لكن فُقد معنى الاندفاع والتوهج الخاص بالشهاب.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قبس1 في الآية · 3 في المتن
الضوء والنور والظلام

قبس: الجذوة المأخوذة من مصدر النار أو النور ومنقولة إلى موضع الحاجة — ليس النار ذاتها ولا الضوء المنبعث، بل القطعة التي تُؤخذ وتُحمل. والاقتباس (افتعال) = فعل أخذ هذه الحصة المنقولة. الجامع: قبس = ما يُنقل من مصدر الضوء/النار لا ما ينبعث منه. ---

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: قبس = الجزء المنقول من مصدر. لا تطلب القبس من نار إلا إذا كانت تلك النار بعيدة عنك وتريد جذوةً تحملها. ولا تقتبس من نور أحد إلا إذا أردت أن تأخذ حصةً من نوره. الجامع: القبس نقل + حصة، لا كل النار ولا كل النور. ---

فروق قريبة: الجذر المفهوم الفرق عن قبس ----------------------------- ضوء الانبعاث الذاتي من المصدر ضوء = كل ما ينبعث؛ قبس = جزء مُقتطع يُنقل نور الكاشف المُبصِّر نور = ما يُرى به؛ القبس يُؤخذ من النور ولا يُعرَّف بالكشف شهب الشعلة المتطايرة شهاب قبس = الشعلة كنوع من القبس ---

اختبار الاستبدال: "لعلي آتيكم منها بـنور": يفقد معنى الجزء المنقول — النور لا يُحمل في يد، بل القبس يُحمل. "نقتبس من ضوئكم": يفقد معنى الأخذ من غيرك — ضوء ينبعث من صاحبه، لكن القبس يُؤخذ منه. ---

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لعل1 في الآية · 129 في المتن
الأمل والرجاء | الإرادة والمشيئة

«لَعَلَّ» القُرءانيَّةُ حَرفُ تَرَجٍّ يُنشِئُ غايَةً مُحَدَّدَةً يَتَوَقَّفُ تَحَقُّقُها على إرادَةِ المُخاطَب. تَأتي 129 مَوضِعًا، أَكثَرُها مُتَّصِلَةٌ بِكافِ الخِطابِ (لَعَلَّكُمۡ 67، لَعَلَّهُمۡ 45). يَلحَقُها فِعلٌ مُضارِعٌ يَكشِفُ السُّلوكَ المَنشود — 14 مَرَّةً ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾، 10 مَرَّاتٍ ﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾، 9 ﴿لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾. ضِدُّها البِنيَويُّ «لو» (الواقعيُّ المُتَخَيَّلُ المُنتَفي).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «لَعَلَّ» تَرَجٍّ حاكِمٌ يَخرُجُ بِالكَلامِ مِن الإخبارِ إلى التَّوجيهِ الغايِيِّ. 129 مَوضِعًا، أَكثَفُها ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ (14) و﴿لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ (9). ضِدُّها «لو» الامتِناعِيَّة (5 تَلازُمات نَصِّيّة) — «لَعَلَّ» تَفتَحُ بابَ التَّحَقُّق الحاضِر، و«لو» تُغلِقُه على فَرضٍ مُمتَنِع.

فروق قريبة: «لَعَلَّ» تَلتَقي بِأَدَواتٍ ثَلاثٍ في حَقلِ الشَّرطِ والتَّوكيدِ، ويَفتَرِقُ عَنها بِخَصائصَ دَقيقَةٍ: (1) «إِنۡ» (الشَّرطِيَّة): الشَّرطِيَّةُ تُعَلِّقُ تَحَقُّقَ جَوابٍ على تَحَقُّقِ شَرطٍ — ﴿إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ﴾ (محمد 7). «لَعَلَّ» لا تُعَلِّقُ جَوابًا، بَل تُنشِئُ غايَةً. الشَّرطِيَّةُ تَنظُرُ إلى المُستَقبَلِ كَفَرضٍ مُمكِنٍ، و«لَعَلَّ» تَنظُرُ إلى الغايَةِ كَمَقصودٍ مُرادٍ. (2) «كَي» و«لِأَن» التَّعليليَّتانِ: التَّعليلُ يُحَدِّدُ السَّبَبَ القَريبَ، و«لَعَلَّ» تُلَيِّنُ التَّعليلَ بِمَعنى التَّرَجِّي. الفَرقُ في القائلِ: لَو قالَ اللهُ «كَي تَشۡكُروا» لَأَوهَمَ أَنَّ الفِعلَ مَوقوفٌ على تَحَقُّقِ الشُّكر؛ بَينَما «لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ» تُبَيِّنُ أَنَّ الشُّكرَ هو المَنشودُ في حَقِّ الإنسانِ — لَيس قَيدًا على فِعلِ الله. (3) «لَو» (الامتِناعيَّة): ﴿لَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا﴾ (الأعراف 176). «لو» تَفترِضُ ما لم يَقَع وتَتَخَيَّلُ نَتيجَتَه — ض

اختبار الاستبدال: اختِبارُ الاستِبدالِ على البقرة 21 ﴿ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ﴾ ... ﴿لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾: - لَو أُبدِلَ «لَعَلَّكُمۡ» بِـ«كَي»: لَصارَ السِّياقُ شَرطًا قَيديًّا — العِبادَةُ تَتَوَقَّفُ على تَحَقُّقِ التَّقوى لاحقًا، وذلك يُغَيِّرُ المَعنى. - لَو أُبدِلَ بِـ«إِن»: لَخَلا السِّياقُ مِن مَعنى الغايَةِ، ولأَصبَحَ التَّعليقُ شَرطيًّا قَطعيًّا. - لَو أُبدِلَ بِـ«لَو»: لَصارَ الكَلامُ امتِناعيًّا — التَّقوى مَفروضَةٌ كَفَرضٍ غَير واقِعٍ. إذًا «لَعَلَّ» يَجمَعُ بِالضَّبط: التَّوجيهَ الغايِيَّ، وانفِتاحَ بابِ التَّحَقُّقِ، وَتَركَ التَّعليقِ المُطلَق.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر صلي1 في الآية · 25 في المتن
النار والعذاب والجحيم | البرد والحرارة

صلي = مباشرة النار والدخول في أثرها؛ غالبًا على وجه العذاب والإصلاء، وقليلًا على وجه الاصطلاء لطلب حرارة نافعة. لذلك لا يُعرَّف الجذر بالجحيم وحده ولا بالتدفئة وحدها، بل بأثر النار في من يباشرها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: صلي جذر ناري؛ 23 موضعًا تقريبًا في سياق العذاب والجحيم والسعير وسقر، وموضعان في «تصطلون» لطلب أثر النار. الجامع هو مباشرة النار وأثرها. الإحصاء الحاكم من ملف البيانات الداخلي: 25 موضعًا في 25 آية، مع 21 صيغة مضبوطة.

فروق قريبة: على مستوى الصيغ الداخلية: «يصلى/يصلونها» تصف حال الداخل في النار أو المباشر لها؛ «نصليه/سأصليه» تفيد جعلًا وإدخالًا في النار من فاعل خارجي؛ «تصلية» مصدر لفعل الجعل في الجحيم؛ «تصطلون» افتعال يدل على طلب مباشر لأثر النار في سياق دنيوي لا عقابي. على مستوى الجذور المسماة: صلي يفترق عن جذر «عذب» في أن عذب يرد بصيغ متنوعة تشمل العقوبة العامة بالقول والفعل والمال، بينما صلي مقيَّد بالنار تحديدًا وملابستها؛ فلا يُقال «أصليه» إلا في النار، في حين يُقال «عذّبه» بمعزل عنها. وصلي يختلف عن جذر «حرق» بأن حرق يدل على إتلاف الشيء بالنار إتلافًا كاملًا، بينما صلي يدل على الدخول في أثر النار مع بقاء المحلّ؛ والشاهد أن الكافر في النساء 56 ﴿كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا﴾ يُصلى ولا يُفنى. وصلي بخلاف جذر «خلد» فهو يصف مباشرة النار الحسية لا الدوام فيها؛ الخلود وصف للبقاء، والإصلاء وصف للمباشرة. وتصطلون يقابل الإصلاء من حيث الفاعل: الإصلاء جعل من الخارج، والاصطلاء طلب من ال

اختبار الاستبدال: لو استبدل «تصطلون» بـ«تعذبون» لانقلب سياق موسى وأهله؛ فالآية تطلب خبرًا أو قبسًا لا عقوبة. ولو استبدل «نصليه نارًا» بـ«نذيقه نارًا» لضاعت صورة الإدخال في مباشرة النار. ولو استبدل «تصلية جحيم» بمجرد «عذاب» نقصت خصوصية النار والجحيم.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

بعد آية تلقي القرآن من لدن حكيم عليم، يبدأ مثال قصصي لتلقي النداء والهداية؛ فالذهاب إلى النار طلبًا للخبر أو القبس يفضي في الآيات التالية إلى نداء مبارك وتعريف إلهي.

  • سياق قريبالنَّمل 2

    هُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ

  • سياق قريبالنَّمل 3

    ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ

  • سياق قريبالنَّمل 4

    إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَهُمۡ يَعۡمَهُونَ

  • سياق قريبالنَّمل 5

    أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِ وَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ هُمُ ٱلۡأَخۡسَرُونَ

  • سياق قريبالنَّمل 6

    وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى ٱلۡقُرۡءَانَ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ عَلِيمٍ

  • الآية الحاليةالنَّمل 7

    إِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهۡلِهِۦٓ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا سَـَٔاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ ءَاتِيكُم بِشِهَابٖ قَبَسٖ لَّعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ

  • سياق قريبالنَّمل 8

    فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِي ٱلنَّارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

  • سياق قريبالنَّمل 9

    يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّهُۥٓ أَنَا ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

  • سياق قريبالنَّمل 10

    وَأَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰ لَا تَخَفۡ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ ٱلۡمُرۡسَلُونَ

  • سياق قريبالنَّمل 11

    إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ فَإِنِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ

  • سياق قريبالنَّمل 12

    وَأَدۡخِلۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖۖ فِي تِسۡعِ ءَايَٰتٍ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَقَوۡمِهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ