مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر موسى في القُرءان الكَريم — 136 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر موسى في القرءان
دلالة جذر «موسى» في القرءان: موسى في القرءان اسم علم لنبي تتكرر حوله محاور الرسالة والآيات والكتاب والمواجهة والميقات. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 136 موضعًا، في 14 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأنبياء والرسل والأعلام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر موسى من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·14
عَرض كُلّ الصِيَغ (14)
التَعريف المُحكَم لجَذر موسى في القُرءان الكَريم
موسى في القرءان اسم علم لنبي تتكرر حوله محاور الرسالة والآيات والكتاب والمواجهة والميقات. لا يُشتق له معنى جذري؛ إنما تُفهم زاويته من مواضع الاسم وسياقاته الداخلية.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
موسى علم نبوي لا ضد له ولا اشتقاق. مواضعه تجمع الوحي والكتاب والآيات ومواجهة فرعون وقومه.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر موسى
موسى اسم علم لنبي مخصوص، ولا يُعامل كجذر اشتقاقي. دلالته في التحليل القرءاني تأتي من شبكة المواضع التي يَرِد فيها الاسم: مواجهة فرعون، إنجاء بني إسرائيل، الكتاب والفرقان، الميقات والكلام، سؤال الرؤية، والعلاقة المتكررة مع قومه.
الزاوية الخاصة للاسم ليست معنى لغويًا مشتقًا، بل وظيفة علمية داخل السرد القرءاني: اسم يربط بين الوحي والآيات والمواجهة والابتلاء المتكرر لقومه.
الآية المَركَزيّة لِجَذر موسى
سورة الأعرَاف ١٤٣
وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِيٓ أَنظُرۡ إِلَيۡكَۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِي وَلَٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِيۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗاۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿مُوسَىٰ﴾ / ﴿مُوسَىٰٓ﴾ / ﴿مُوسَى﴾ / ﴿مُّوسَىٰ﴾ / ﴿مُوسَىٰٓۚ﴾ / ﴿مُّوسَىٰٓ﴾ / ﴿مُوسَىٰۖ﴾ / ﴿مُّوسَى﴾ | 105 | الاسم العلم في وروده الأساسي |
| ﴿يَٰمُوسَىٰ﴾ / ﴿يَٰمُوسَىٰٓ﴾ / ﴿يَٰمُوسَى﴾ | 24 | نداء مباشر |
| ﴿وَمُوسَىٰ﴾ | 5 | عطف الاسم وربطه بالسياق |
| ﴿بِمُوسَىٰ﴾ | 1 | اتصال بالباء |
| ﴿لِمُوسَىٰٓ﴾ | 1 | اتصال باللام |
تغلب الصيغة الاسميّة المجرّدة، ثمّ تتقدّم صيغة النداء في مواضع الخطاب المباشر. أمّا الصيغ المتّصلة بالحروف فتُظهر اندماج الاسم في التراكيب المتنوّعة، من غير أن يتغيّر علميّته.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر موسى بِالأَوزان
صيغ الجَذر «موسى» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر موسى
إجمالي المواضع: 136 موضعًا في 131 آية فريدة، عبر 14 صورة رسمية مضبوطة. تحمل خمس آيات موضعين للاسم في الآية الواحدة: سورة النِّسَاء ١٥٣، سورة الأعرَاف ١٤٢، سورة الأعرَاف ١٤٣، سورة الإسرَاء ١٠١، سورة القَصَص ٤٨؛ وهذا يفسّر فارق العدّ بين القالب الداخلي (136) وأداة العدّ المساعدة (134).
تنتظم المواضع في ستة مسالك دلالية:
1) الكتاب والوحي: تكرار «ءاتينا موسى الكتاب» في البقرة والأنعام والإسراء والمؤمنون والقصص والسجدة وفُصِّلَت، مع الفرقان والهدى في البقرة والأنبياء وغافر — الكتاب أوّل ما يُربط بالاسم.
2) المواجهة مع فرعون: الإرسال بالآيات والسلطان المبين في هود وإبراهيم والمؤمنون وغافر والزخرف والذاريات، ومشاهد التحدّي والقتل في الأعراف ويونس وطه والشعراء وغافر.
3) النشأة بمصر ومدين: انفراد القصص بمشاهد الأمّ والمدينة وقضاء الأجل (سورة القَصَص ٧ و١٠ و١٥ و٢٩)، مع سورة طه ٤٠.
4) الميقات والكلام: المواعدة والاصطفاء بالرسالة والكلام في الأعراف والنساء.
5) احتجاج بني إسرائيل وأذاهم له: العجل والاعتراض والإيذاء في البقرة والأعراف والأحزاب والصف.
6) الذكر ضمن سلسلة الأنبياء: اقترانه بإبراهيم وعيسى ونوح وهارون في الأنعام وآل عمران والأحزاب والشورى والأعلى والنجم.
- الصِيَغ: 14 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مُوسَىٰ.
- أَبرَز الصِيَغ: مُوسَىٰ (56) مُوسَىٰٓ (23) مُوسَى (13) يَٰمُوسَىٰ (11) يَٰمُوسَىٰٓ (11) مُّوسَىٰ (7) وَمُوسَىٰ (5) يَٰمُوسَى (2)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك أن كل المواضع اسم لشخص واحد لا مادة اشتقاقية: موسى النبي المرسَل بالآيات والكتاب، المخاطَب والفاعل في مشاهد الرسالة والنجاة والميقات.
مُقارَنَة جَذر موسى بِجذور شَبيهَة
إبراهيم وداود وعيسى ونوح أعلام أنبياء كذلك، لكن موسى يتميز بكثافة سياق المواجهة مع فرعون وبني إسرائيل وتكرار الكتاب والآيات والميقات. هارون يقترن به في مواضع، لكنه يظهر غالبًا معينًا أو أخًا، بينما موسى هو مركز الخطاب والسؤال والرسالة في أغلب تلك المشاهد.
اختِبار الاستِبدال
لا يصح إحلال اسم نبي آخر محل موسى في آيات الميقات أو العصا أو سؤال الرؤية؛ لأن النص يبني كل مشهد على علم مخصوص وتاريخ داخلي مخصوص. فالاسم هنا ليس وصفًا قابلًا للاستبدال بل علامة على شخصية قرءانية محددة.
الفُروق الدَقيقَة
النداء ياموسى يرد 24 موضعًا، وهذا يميزه عن مجرد ذكر الاسم؛ فالنداء يضعه في مقام خطاب مباشر: أمر، سؤال، أو مواجهة. ومواضع الاسم في البقرة والأعراف وطه والقصص تجعل القصة شبكة متكررة لا سردًا واحدًا، لكن كل موضع يضيف زاوية: كتاب، عصا، ميقات، إنجاء، أو احتجاج.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأنبياء والرسل والأعلام.
ينتمي الاسم إلى حقل الأنبياء والرسل والأعلام. علاقته بالحقل علاقة علم لا اشتقاق؛ لذلك لا تُفرض عليه أوزان ولا ضدود، ويُقارن بالأعلام من جهة الوظيفة السياقية لا من جهة المعنى الصرفي.
مَنهَج تَحليل جَذر موسى
عومل الاسم كعلم ثابت، ثم جُمعت مواضعه بحسب السياقات الكبرى: الكتاب، فرعون، بني إسرائيل، الميقات، النداء، والاقتران بهارون. لم يُبن التحليل على اشتقاق أو أصل خارجي.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر فرعون)
موسى علم لنبي، وليس له ضد اشتقاقي. غير أن مواضعه تبني مقابلة سياقية واسعة مع فرعون: رسول بآيات وبينات في مقابل جبهة ملك وملأ وجنود واستكبار. هذه ليست ضدًا لغويًا لاسم موسى، لكنها أقوى علاقة مقابلة داخل استعمال الاسم، لأنها تتكرر في الإرسال والخطاب والنجاة والمطاردة والتكذيب. وفي الجهة الأخرى يظهر هارون علاقة مكمّلة لا مقابلة: أخ ووزير وشريك في الرسالة. لذلك يجب فصل الطرفين: فرعون مقابل سياقي مستقر في قصص موسى، وهارون قرين ناصر، أما أدوات مثل العصا والسحر والميقات فهي عناصر قصة لا أضداد.
- العلاقة مع فرعون قصصية متكررة، لا ضد اسمي مباشر.
- الآيات تجمع الاسم مع جبهة الحكم والملأ، فتظهر المقابلة بوظيفة الرسالة لا بالاشتقاق.
أَضداد ثانَويَّة 1
- تقديم هارون في بعض المواضع لا يجعله مقابلًا لموسى، بل يؤكد وحدة الجهة.
صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: موسى ⟷ فرعون ↗
شَواهد قُرءانيّة من جَذر موسى
- سورة البَقَرَة ٥٣: ﴿وَإِذۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡفُرۡقَانَ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾
- سورة الإسرَاء ٢: ﴿وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلٗا﴾
- سورة السَّجدة ٢٣: ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَلَا تَكُن فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآئِهِۦۖ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾
- سورة الأعرَاف ١٠٣: ﴿ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَظَلَمُواْ بِهَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾
- سورة الأعرَاف ١٠٤: ﴿وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰفِرۡعَوۡنُ إِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
- سورة غَافِر ٢٦: ﴿وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ وَلۡيَدۡعُ رَبَّهُۥٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمۡ أَوۡ أَن يُظۡهِرَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡفَسَادَ﴾
- سورة الأعرَاف ١٤٢: ﴿وَوَٰعَدۡنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيۡلَةٗ وَأَتۡمَمۡنَٰهَا بِعَشۡرٖ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَٰرُونَ ٱخۡلُفۡنِي فِي قَوۡمِي وَأَصۡلِحۡ وَلَا تَتَّبِعۡ سَبِيلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾
- سورة الأعرَاف ١٤٣: ﴿وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِيٓ أَنظُرۡ إِلَيۡكَۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِي وَلَٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِيۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗاۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
- سورة النِّسَاء ١٦٤: ﴿وَرُسُلٗا قَدۡ قَصَصۡنَٰهُمۡ عَلَيۡكَ مِن قَبۡلُ وَرُسُلٗا لَّمۡ نَقۡصُصۡهُمۡ عَلَيۡكَۚ وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾
- سورة الشعراء ٤٥: ﴿فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ﴾
- سورة الشعراء ٦٣: ﴿فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ﴾
- سورة القَصَص ٧: ﴿وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾
- سورة القَصَص ١٠: ﴿وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
- سورة الأعلى ١٩: ﴿صُحُفِ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ﴾
- سورة النَّجم ٣٦: ﴿أَمۡ لَمۡ يُنَبَّأۡ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ﴾
- سورة الصَّف ٥: ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد تَّعۡلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡۖ فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾
- سورة الأحزَاب ٦٩: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ ءَاذَوۡاْ مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُواْۚ وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهٗا﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر موسى
وحدات اكتشاف نمطيّ من مواضع الجذر:
1) نمط «ءاتينا موسى الكتاب»: صيغة شبه ثابتة تتكرّر بين الإيتاء والكتاب — سورة البَقَرَة ٥٣ و٨٧، سورة الأنعَام ١٥٤، سورة الإسرَاء ٢، سورة المؤمنُون ٤٩، سورة الفُرقَان ٣٥، سورة القَصَص ٤٣، سورة السَّجدة ٢٣، سورة فُصِّلَت ٤٥. الكتاب أوّل ما يُربط بالاسم وأكثره دورانًا.
2) نمط «أرسلنا موسى بآياتنا»: يتكرّر بصيغة موحَّدة في سورة هُود ٩٦ وسورة إبراهِيم ٥ وسورة غَافِر ٢٣ وسورة الزُّخرُف ٤٦، مقترنًا دائمًا بـ«سلطان مبين» أو «آياتنا» — الإرسال إلى فرعون نمط لفظيّ مضبوط.
3) اقتران هارون: موسى يُذكر مع هارون في نحو ثمانية مواضع (سورة الأنعَام ٨٤، سورة الأعرَاف ١٢٢، سورة يُونس ٧٥، سورة الأنبيَاء ٤٨، سورة الشعراء ٤٨، سورة الصَّافَات ١١٤ و١٢٠) ولا يأتي هارون مفردًا في هذا الجذر — اسمه تابع لاسم موسى لا مستقلّ عنه.
4) نداء «يا موسى»: 24 موضعًا، نصفه وحيٌ واصطفاءٌ من الله (سورة طه ١١ و١٧ و١٩ و٣٦، سورة النَّمل ٩، سورة القَصَص ٣٠) ونصفه اعتراضٌ أو مساومةٌ من قومه أو السحرة (سورة البَقَرَة ٥٥ و٦١، سورة الأعرَاف ١١٥ و١٣٨، سورة طه ٤٩ و٥٧ و٦٥) — الاسم نفسه محور خطابين متضادّين.
5) انفراد القصص بالنشأة: «أمّ موسى» تَرِد موضعين فقط (سورة القَصَص ٧ و١٠)، وهما الموضعان الوحيدان اللذان يُنسب فيهما الاسم لأمّ داخل هذا الجذر — وتنفرد سورة القصص بمشاهد الطفولة والمدينة وقضاء الأجل.
• اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في 66 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءتي» في 31 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ربب» في 29 آية.
6. الفاصلةُ حاكمةٌ على ترتيب الاقتران «هارون-موسى»: يَرِد الاسمان مقترنَين في نحو اثنتي عشرة آية من جذر «موسى»، يتقدَّم فيها «موسى» في الغالب الأعمّ. والموضع الوحيد الذي ينعكس فيه الترتيب — فيُقدَّم «هارون» على «موسى» — هو سورة طه ٧٠ ﴿ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰ﴾ حين يُعلن السحرةُ إيمانهم. والمشهد ذاته — إيمان السحرة وإقرارهم بالربّ — يتكرّر بصيغة بالغة التطابق في موضعَين آخرَين مع تقديم موسى: ﴿رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ﴾ في سورة الأعرَاف ١٢٢ وسورة الشعراء ٤٨. والضابط الداخليّ الذي يكشفه الاستيعاب الكلّيّ هو نظام الفاصلة في كلّ سورة: فواصل طه في هذا المقطع كلّها على الألف المقصورة (تَسۡعَىٰ، ٱلۡأَعۡلَىٰ، أَتَىٰ)، فجاء ختم الآية بـ﴿وَمُوسَىٰ﴾ لتوافقها؛ بينما فواصل الأعراف والشعراء في الموضعَين على النون (سَٰجِدِينَ، ٱلۡعَٰلَمِينَ، أَجۡمَعِينَ)، فجاء الختم بـ﴿وَهَٰرُونَ﴾ ليوافقها. فالانعكاسُ في طه ليس دليلًا على تغيُّر الرتبة بين النبيَّين، بل على أنّ الفاصلة تحكم الاختيار اللفظيّ في موضع الختم — وهذا من الدلالات البنيويّة التي لا تُدرَك إلا بمقارنة السياقات الثلاثة معًا.
الصورتان اللتان لم تردا إلّا مرّةً واحدة في الاسم كلّه هما وحدهما المتّصلتان بحرف جرّ، وهما تحملان طرفَي موقف الناس منه: الباء في سورة الأعرَاف ١٣١ تطيُّرُ آل فرعون به ﴿يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓۗ﴾، واللام في سورة يُونس ٨٣ إيمانُ الذرّيّة له ﴿فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَىٰٓ إِلَّا ذُرِّيَّةٞ مِّن قَوۡمِهِۦ﴾. فحرفُ الجرّ في هذا الاسم ليس زيادةَ تركيبٍ بل الموضعُ الذي ينكشف فيه الموقف: بِه يُتشاءَم، ولَه يُؤمَن — وكلاهما في مصر وفي مواجهة فرعون.
نداء «يا موسى» يتوزّع على أربعة منادين لا اثنين: الله، وقومُ موسى، والسحرة، وفرعون نفسه. وفرعون ينادي باسمه ثلاثًا: ﴿إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسۡحُورٗا﴾ و﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَٰمُوسَىٰ﴾ و﴿قَالَ أَجِئۡتَنَا لِتُخۡرِجَنَا مِنۡ أَرۡضِنَا بِسِحۡرِكَ يَٰمُوسَىٰ﴾. والملحظ أنّ القائل ﴿مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي﴾ لا يمتنع عن الاسم بل يستعمله في الخطاب — فالاسم يثبت على لسان خصمه كما يثبت على لسان مرسِله، وذلك أبلغ في تقرير علميّته من ثبوته في مواضع الوحي وحدها.
سورة القصص وحدها تجمع طرفَي نداء «يا موسى» في سياقٍ واحد متّصل: نداءان من أهل مصر قبل الخروج — تهديدٌ ﴿يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقۡتُلَنِي﴾ ونصحٌ ﴿يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلۡمَلَأَ يَأۡتَمِرُونَ بِكَ﴾ — ثمّ نداءان من الله عند الوادي المقدَّس ﴿يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ و﴿يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡۖ﴾. فالسورة تُري الاسم مُنادًى في أضعف حالَيه وأمكنهما، وبينهما رحلةُ مدين وقضاءُ الأجل — وهو انفرادٌ يفسّر لماذا اختصّت القصص بمشاهد النشأة كلّها.
مُقارَنات هذا الجَذر
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر موسى
- 136 موضعًاالجَذر «موسى» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر موسى
- ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ﴾
- ﴿قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ﴾
- ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ﴾
- ﴿وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ﴾
- ﴿إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ﴾
- ﴿مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ﴾