قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يموسى في القرءان

24 موضعًاالجذر: موسى

المواضع (24)

سورة البَقَرَة ٥٥

﴿ وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٦١

﴿ وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ وَٰحِدٖ فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ﴾

سورة المَائدة ٢٢

﴿ قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوۡمٗا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَا حَتَّىٰ يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَ ﴾

باقي المواضع (21)

سورة المَائدة ٢٤

﴿ قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَآ أَبَدٗا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَٱذۡهَبۡ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١١٥

﴿ قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحۡنُ ٱلۡمُلۡقِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٣٤

﴿ وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَۖ لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٣٨

﴿ وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ يَعۡكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصۡنَامٖ لَّهُمۡۚ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَآ إِلَٰهٗا كَمَا لَهُمۡ ءَالِهَةٞۚ قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٤٤

﴿ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّي ٱصۡطَفَيۡتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِي وَبِكَلَٰمِي فَخُذۡ مَآ ءَاتَيۡتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾

سورة الإسرَاء ١٠١

﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ تِسۡعَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۖ فَسۡـَٔلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِذۡ جَآءَهُمۡ فَقَالَ لَهُۥ فِرۡعَوۡنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسۡحُورٗا ﴾

سورة طه ١١

﴿ فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ يَٰمُوسَىٰٓ ﴾

سورة طه ١٧

﴿ وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ ﴾

سورة طه ١٩

﴿ قَالَ أَلۡقِهَا يَٰمُوسَىٰ ﴾

سورة طه ٣٦

﴿ قَالَ قَدۡ أُوتِيتَ سُؤۡلَكَ يَٰمُوسَىٰ ﴾

سورة طه ٤٠

﴿ إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ وَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُونٗاۚ فَلَبِثۡتَ سِنِينَ فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرٖ يَٰمُوسَىٰ ﴾

سورة طه ٤٩

﴿ قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَٰمُوسَىٰ ﴾

سورة طه ٥٧

﴿ قَالَ أَجِئۡتَنَا لِتُخۡرِجَنَا مِنۡ أَرۡضِنَا بِسِحۡرِكَ يَٰمُوسَىٰ ﴾

سورة طه ٦٥

﴿ قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَلۡقَىٰ ﴾

سورة طه ٨٣

﴿ ۞ وَمَآ أَعۡجَلَكَ عَن قَوۡمِكَ يَٰمُوسَىٰ ﴾

سورة النَّمل ٩

﴿ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّهُۥٓ أَنَا ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾

سورة النَّمل ١٠

﴿ وَأَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰ لَا تَخَفۡ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴾

سورة القَصَص ١٩

﴿ فَلَمَّآ أَنۡ أَرَادَ أَن يَبۡطِشَ بِٱلَّذِي هُوَ عَدُوّٞ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقۡتُلَنِي كَمَا قَتَلۡتَ نَفۡسَۢا بِٱلۡأَمۡسِۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ ﴾

سورة القَصَص ٢٠

﴿ وَجَآءَ رَجُلٞ مِّنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلۡمَلَأَ يَأۡتَمِرُونَ بِكَ لِيَقۡتُلُوكَ فَٱخۡرُجۡ إِنِّي لَكَ مِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ ﴾

سورة القَصَص ٣٠

﴿ فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة القَصَص ٣١

﴿ وَأَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡأٓمِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يموسى»

مدلول قولة «يموسى» في القرءان: يا موسى نداء مباشر للنبي المسمى، يدل على استحضاره في مقام خطاب يطلب جوابًا أو فعلًا أو ثباتًا؛ والمتكلم قد يكون ربه، أو قومه، أو فرعون، أو السحرة، أو رجلًا ناصحًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰمُوسَىٰ» وجذرها «موسى» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

النداء يوجّه اسم موسى إلى المخاطبة الحاضرة؛ فينتقل العلم من ذكر الغائب إلى مواجهة مباشرة يسمع فيها أمر ربه، أو اعتراض قومه، أو سؤال خصمه، أو نصح من ينقذه.

استعمالها في الآيات

تأتي الصيغة عند المفاصل الحاسمة: التكليف عند الشجرة، أوامر العصا، تطمين الخوف، سؤال فرعون، مساومة السحرة، مطالب بني إسرائيل، والإنذار بالخطر في المدينة.

أثرها في السياق

ينقل الخطاب من سرد الحدث إلى لحظة مواجهة؛ فالمخاطب لا يذكر من بعيد بل يستدعى باسمه ليحمل أمرًا، أو يسمع شكوى، أو يرد تهمة، أو يتلقى أمانًا.

عائلات الاستعمال

  • خطاب رباني للتكليف والتثبيت (11 موضعًا): نداء من الله لموسى في مقام التعريف والاصطفاء والأمر بالعصا والتطمين من الخوف وبيان ما أُوتي.
  • نداء قومه بين الطلب والامتناع (6 موضعًا): مخاطبة بني إسرائيل له حين يطلبون رؤية الله أو تنويع الطعام أو دخول الأرض أو كشف الرجز أو صنع إله، فيظهر اضطرابهم أمام هدايته.
  • نداء الخصومة والمواجهة (6 موضعًا): استدعاء الاسم في كلام فرعون والسحرة أو من خاف بطشه، حيث يكون النداء مدخلًا لسؤال متحد أو اتهام أو اختيار ساحة الإلقاء.
  • نداء النصيحة والإنقاذ (1 موضعًا): خطاب رجل من أقصى المدينة يوجّه موسى إلى الخروج قبل أن يقع به كيد الملإ.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن الاسم المجرد لأن المخاطبة فيه أصل المعنى، وعن لِمُوسَىٰ لأن اللام تصف جهة الإيمان به لا نداءه، وعن بِمُوسَىٰ لأن الباء تجعله موضع تطيّر لا مخاطبًا حاضرًا.

تحليل أعمق

النداء الواحد تتبدل قيمته بتبدل المتكلم. من جهة الرب هو اصطفاء وأمر وتثبيت، ومن جهة بني إسرائيل يظهر التردد والطلب والامتناع، ومن جهة فرعون والسحرة يدخل في جدل القوة والسحر، ومن جهة الرجل الناصح يتحول إلى إنقاذ عاجل. الجامع في ذلك كله حضور موسى أمام كلام لا يؤجل أثره.

قَولات أخرى من جذر موسى

المقارنات الدلالية لهذا الجذر