مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بموسى في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٣١
﴿ فَإِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَٰذِهِۦۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓۗ أَلَآ إِنَّمَا طَٰٓئِرُهُمۡ عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بموسى»
مدلول قولة «بموسى» في القرءان: بموسى يدل على جعل موسى موضع تطيّر واتهام عند نزول السيئة، لا على حقيقته الرسالية؛ القوم يعلّقون السوء به وبمن معه فرارًا من معرفة مصدر البلاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِمُوسَىٰ» وجذرها «موسى» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء هنا تلصق اسم موسى بما يتطير به فرعون وقومه؛ فيصير الاسم في زعمهم سبب الشؤم، مع أن الآية تنقض هذا الإلصاق وترد الطائر إلى الله.
استعمالها في الآيات
وردت الصيغة في سياق تقلبهم بين نسبة الحسنة لأنفسهم ونسبة السيئة إلى موسى ومن معه، ثم يقطع السياق هذا الفهم بقوله إن طائرهم عند الله.
أثرها في السياق
تكشف القَولة آلية قلب المسؤولية: حين تضيق السيئة على القوم يجعلون الرسول علامة نحس، فيأتي الرد لينزع عن موسى هذه النسبة ويعيد الحكم إلى الله.
عائلات الاستعمال
- تعليق السيئة بالرسول ظلمًا (1 موضعًا): القوم يجعلون موسى ومن معه موضع التطيّر إذا أصابتهم سيئة، مع أن السياق يرد هذا الحكم وينفي علم أكثرهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن لِمُوسَىٰ لأن اللام هناك جهة تصديق، أما الباء هنا فجهة تطيّر واتهام. وتختلف عن الاسم المجرد لأن الأداة تحصر ظهوره في علاقة سيئة منسوبة إليه ظلمًا.
تحليل أعمق
الباء ليست باء إيمان ولا استعانة، بل باء تعليق باطل؛ تربط السيئة باسم موسى في خطاب المتطيرين. قوة الآية في أنها تذكر هذا الربط ثم تهدمه، فتبقى موسى ومن معه خارج سبب الشؤم الذي توهموه.