قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة موسى في القرءان

10 مواضعالجذر: موسى

المواضع (10)

سورة البَقَرَة ٩٢

﴿ ۞ وَلَقَدۡ جَآءَكُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٠٣

﴿ ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَظَلَمُواْ بِهَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٥٤

﴿ وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلۡغَضَبُ أَخَذَ ٱلۡأَلۡوَاحَۖ وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلَّذِينَ هُمۡ لِرَبِّهِمۡ يَرۡهَبُونَ ﴾

باقي المواضع (7)

سورة يُونس ٧٥

﴿ ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ وَهَٰرُونَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ بِـَٔايَٰتِنَا فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ ﴾

سورة يُونس ٨٠

﴿ فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلۡقُواْ مَآ أَنتُم مُّلۡقُونَ ﴾

سورة طه ٦١

﴿ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيۡلَكُمۡ لَا تَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا فَيُسۡحِتَكُم بِعَذَابٖۖ وَقَدۡ خَابَ مَنِ ٱفۡتَرَىٰ ﴾

سورة طه ٦٧

﴿ فَأَوۡجَسَ فِي نَفۡسِهِۦ خِيفَةٗ مُّوسَىٰ ﴾

سورة الشعراء ٤٣

﴿ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلۡقُواْ مَآ أَنتُم مُّلۡقُونَ ﴾

سورة القَصَص ٣٦

﴿ فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّفۡتَرٗى وَمَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٣٩

﴿ وَقَٰرُونَ وَفِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كَانُواْ سَٰبِقِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «موسى»

مدلول قولة «موسى» في القرءان: اسم موسى مع الشدة يدل على النبي المسمى حاضرًا بعد سابق لفظي يشدّه إلى المخاطبين أو الحدث؛ فيكون آتيًا بالبينات، مخاطبًا للسحرة، أو ظاهرًا عليه أثر غضب أو خوف.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّوسَىٰ» وجذرها «موسى» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

مُّوسَىٰ هو الاسم نفسه حين يلتصق بما قبله في جريان النطق، غالبًا بعد ضمير أو حرف يربط الحدث بجماعة. الدلالة لا تصنع شخصًا آخر، بل تبرز موسى داخل سياق اتصال سابق به أو بهم.

استعمالها في الآيات

يكثر في مواضع جاءهم أو جاءكم أو لهم، حيث يقع الاسم عقب جماعة تتلقى آياته أو خطابه، ثم يرد في موضعين يصفان حاله الباطنة بعد غضب أو قبل مواجهة السحر.

أثرها في السياق

يجعل ذكر موسى متصلًا مباشرة بمن حوله: قوم اتخذوا العجل بعد بيناته، ملأ فرعون استكبروا بآياته، سحرة يخاطبهم قبل الإلقاء، ونفس يمر بها خوف أو يسكت عنها غضب.

عائلات الاستعمال

  • حجة بيّنة تصل إلى مخاطبين معاندين (5 موضعًا): موسى يأتي أو يبعث بالبينات والآيات إلى قوم أو ملإ، فيقابلون الحجة بالعجل أو الظلم أو الاستكبار أو دعوى السحر.
  • كلام المواجهة في ساحة السحر (3 موضعًا): موسى يخاطب السحرة أو الخصوم عند الإلقاء والتحذير من الافتراء، فيحضر الاسم عند بداية سقوط دعوى السحر.
  • انكشاف الحال الداخلي بعد الشدة (2 موضعًا): الغضب يسكت عنه بعد رجوعه إلى الألواح، والخيفة تقع في نفسه قبل التثبيت، فيظهر الاسم مع أثر نفسي لا مع خطاب خارجي.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن مُوسَىٰ المجردة في أنها تتلو سابقًا يضغط الاسم في السياق، وتختلف عن يَٰمُوسَىٰ لأنها ليست نداء، وعن وَمُوسَىٰ لأنها ليست إضافة إلى قائمة أو زوج.

تحليل أعمق

هذه الصيغة تكشف موسى من جهة الاحتكاك القريب: جاءهم بالبينات فلم تنفصل الآيات عن ردهم، وقال لهم قبل الإلقاء فصار الكلام داخل ساحة التحدي، وسكت عنه الغضب أو أوجس في نفسه خيفة فظهر أثر المواجهة في داخله. لذلك فليست الشدة معنى مستقلًا، لكنها تصاحب مقام اتصال مكثف.

قَولات أخرى من جذر موسى

المقارنات الدلالية لهذا الجذر