قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لموسى في القرءان

1 موضعالجذر: موسى

الشاهد

سورة يُونس ٨٣

﴿ فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَىٰٓ إِلَّا ذُرِّيَّةٞ مِّن قَوۡمِهِۦ عَلَىٰ خَوۡفٖ مِّن فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِمۡ أَن يَفۡتِنَهُمۡۚ وَإِنَّ فِرۡعَوۡنَ لَعَالٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لموسى»

مدلول قولة «لموسى» في القرءان: لِموسى يدل على إيمان موجّه إلى موسى بوصفه حامل الرسالة في مقام خوف؛ التصديق قليل ومحفوف بفتنة فرعون، لكنه يثبت جهة الانحياز إلى دعوته.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِمُوسَىٰٓ» وجذرها «موسى» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللام تجعل اسم موسى جهة الإيمان المعلن؛ فالذرية لا تذكره مجرد اسم، بل تتوجه بتصديقها إليه مع الخوف من فرعون وملئهم.

استعمالها في الآيات

تأتي الصيغة مع فما آمن، فالموضع يبرز قلة المستجيبين لا عمومهم، ويصف الإيمان بأنه لموسى لا مجرد علم باسمه.

أثرها في السياق

تجعل اللام الإيمان موقف ولاء تحت الضغط؛ فالذرية التي آمنت لم تخرج من الخوف، لكنها قطعت جهة التصديق لموسى أمام علو فرعون وإسرافه.

عائلات الاستعمال

  • تصديق قليل تحت خوف فرعوني (1 موضعًا): ذرية من قومه تؤمن لموسى مع خوف الفتنة من فرعون وملئهم، فيظهر الإيمان موقفًا مكلفًا لا موافقة آمنة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن بِمُوسَىٰ لأن تلك تجعل الاسم سببًا موهومًا للسيئة، أما هذه فتجعله جهة تصديق. وتختلف عن يَٰمُوسَىٰ لأن الخطاب ليس موجهًا إليه، بل الإيمان منسوب إلى موقف الناس منه.

تحليل أعمق

الموضع لا يصور كثرة أتباع، بل بداية استجابة ضعيفة العدد قوية الدلالة؛ فالإيمان لموسى يقع بين خوفين: خوف من فرعون وملئهم أن يفتنوهم، وحقيقة أن فرعون عال في الأرض. لذلك تحمل اللام معنى الانضمام إلى الرسول مع بقاء الخطر.

قَولات أخرى من جذر موسى

المقارنات الدلالية لهذا الجذر