مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وموسى في القرءان
المواضع (5)
سورة الأنعَام ٨٤
﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ كُلًّا هَدَيۡنَاۚ وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة طه ٧٠
﴿ فَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدٗا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰ ﴾
سورة الأحزَاب ٧
﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٖ وَإِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الشُّوري ١٣
﴿ ۞ شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ كَبُرَ عَلَى ٱلۡمُشۡرِكِينَ مَا تَدۡعُوهُمۡ إِلَيۡهِۚ ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ ﴾
سورة الأعلى ١٩
﴿ صُحُفِ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وموسى»
مدلول قولة «وموسى» في القرءان: وموسى يدل على إدراج موسى مع غيره في نسق واحد: أنبياء مهديون، أصحاب ميثاق، حملة وصية الدين، صحف سابقة، أو رب هارون وموسى كما نطق السحرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمُوسَىٰ» وجذرها «موسى» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تجعل اسم موسى داخل عطف صريح؛ فلا يظهر منفردًا بحدثه، بل مضافًا إلى سلسلة هدى أو ميثاق أو شرع أو صحف، أو مقترنًا بهارون في إيمان السحرة.
استعمالها في الآيات
تستعمل الصيغة حين يريد السياق وصل اسمه باسم آخر أو بأسماء عدة؛ فالعطف هنا ليس زيادة لفظية، بل جعل لموسى عضوًا في ترتيب رسالي أو إيماني.
أثرها في السياق
ينقل الاسم من تفرده السردي إلى موقعه ضمن جماعة المصطفين أو ضمن زوج رسالي، فيظهر تواصل الدين والهدى بدل عزل قصة موسى عن غيرها.
عائلات الاستعمال
- إدراج رسالي في الهدى والميثاق والوصية (4 موضعًا): اسم موسى يعطف على أنبياء أو أصحاب صحف وشرائع، فيثبت اشتراك الرسالات في أصل الهدى وإقامة الدين.
- اقتران الإيمان برب هارون وموسى (1 موضعًا): السحرة يضمون موسى إلى هارون في إعلان الرب الذي آمنوا به، فيتحول العطف إلى براءة من سلطان فرعون.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن مُوسَىٰ المجردة لأن الواو تحمل معنى الضم إلى غيره، وعن مُّوسَىٰ لأن تلك متصلة بما قبلها في النطق لا في عطف المعنى، وعن يا موسى لأن المخاطب فيها حاضر لا معطوف.
تحليل أعمق
في القوائم الكبرى يأتي موسى بعد إبراهيم أو مع عيسى أو في صحف إبراهيم، فيدل العطف على وحدة المصدر والوصية. وفي سجود السحرة يأتي بعد هارون، فيجعل الإيمان بربهما إعلانًا يقطع صلة السحرة بفرعون.