قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر لعل في القُرءان الكَريم — 129 موضعًا

129 موضعًا16 صيغةالحَقل: الأمل والرجاء

جواب مباشر

دلالة جذر لعل في القرءان

دلالة جذر «لعل» في القرءان: «لَعَلَّ» القُرءانيَّةُ حَرفُ تَرَجٍّ يُنشِئُ غايَةً مُحَدَّدَةً يَتَوَقَّفُ تَحَقُّقُها على إرادَةِ المُخاطَ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 129 موضعًا، في 16 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأمل والرجاء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لعل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠16

عَرض كُلّ الصِيَغ (16)

التَعريف المُحكَم لجَذر لعل في القُرءان الكَريم

«لَعَلَّ» القُرءانيَّةُ حَرفُ تَرَجٍّ يُنشِئُ غايَةً مُحَدَّدَةً يَتَوَقَّفُ تَحَقُّقُها على إرادَةِ المُخاطَب. تَأتي 129 مَوضِعًا، أَكثَرُها مُتَّصِلَةٌ بِكافِ الخِطابِ (لَعَلَّكُمۡ 67، لَعَلَّهُمۡ 45). يَلحَقُها فِعلٌ مُضارِعٌ يَكشِفُ السُّلوكَ المَنشود — 14 مَرَّةً ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾، 10 مَرَّاتٍ ﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾، 9 ﴿لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾. ضِدُّها البِنيَويُّ «لو» (الواقعيُّ المُتَخَيَّلُ المُنتَفي).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

«لَعَلَّ» تَرَجٍّ حاكِمٌ يَخرُجُ بِالكَلامِ مِن الإخبارِ إلى التَّوجيهِ الغايِيِّ. 129 مَوضِعًا، أَكثَفُها ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ (14) و﴿لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ (9). ضِدُّها «لو» الامتِناعِيَّة (5 تَلازُمات نَصِّيّة) — «لَعَلَّ» تَفتَحُ بابَ التَّحَقُّق الحاضِر، و«لو» تُغلِقُه على فَرضٍ مُمتَنِع.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لعل

جِذرُ «لعل» في القُرءانِ حَرفٌ خالِصٌ — لا يَتَفَرَّعُ إلى أَسماءٍ ولا أَفعالٍ، وإنَّما يَدورُ كُلُّه على صيغَةٍ واحدةٍ هي «لَعَلَّ» بِفُروعِها الضَّميريَّة (لَعَلَّكُم، لَعَلَّهُم، لَعَلَّكَ، لَعَلَّهُ، لَعَلَّنا، لَعَلِّي). يَدُلُّ في القُرءانِ على إنشاءِ التَّرَجِّي أَو التَّوَقُّعِ — أَي فَتحِ بابِ أَمرٍ مُرتَقَبٍ يُعَلَّقُ بِه الكَلامُ، سَواءٌ أَكانَ المُرتَقَبُ غايَةً مَنشودَةً يُريدُها المُتَكَلِّمُ ويَتَوَقَّفُ تَحَقُّقُها على إرادَةِ المُخاطَبِ، أَم حالًا مَخوفًا يُحَذَّرُ مِنه المُخاطَبُ، أَم أَمرًا غَيبيًّا لا دَخلَ لِلمُخاطَبِ فيه أَصلًا. فَهي ليست رَجاءً نَفسيًّا بِمَعنى أَمَل (الذي يَستَلزِمُ احتِمالَ عَدَمِ التَّحَقُّق)، بَل إنشاءُ تَوَقُّعٍ تَحُطُّ بِه الآيَةُ مَوضِعَ المَقصودِ أَو المَخوفِ أَو المُرتَقَب.

الغالِبُ الأَكثَريُّ — 114 مِن 129 مَوضِعًا — أَنَّ القائلَ هو اللهُ، والمُخاطَبَ هو الإنسانُ، والمَرجوُّ هو السُّلوكُ المَطلوبُ مِن الإنسان (الشُّكر، التَّقوى، الفَلاح، العَقل، التَّذَكُّر، الهُدى). أَمَّا تَلَخُّصُ الغايَةِ في فِعلٍ مُضارِعٍ بَعدَ «لَعَلَّ» فَيَكشِفُ السُّلوكَ المَنشودَ بِالتَّحديد. وَمَعَ هذا الغالِبِ تَرِدُ صورَتانِ أُخرَيانِ لا يَستَوعِبُهما التَّوجيهُ الغايِيُّ وَحدَه: الأُولى تَرَجٍّ يُنَبِّهُ النَّبيَّ ﷺ إلى حالٍ يُخشى وُقوعُه لا غايَةً يُطلَبُ تَحصيلُها — ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾ (سورة الشعراء ٣﴿فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَسَفًا﴾ (سورة الكَهف ٦﴿فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَضَآئِقُۢ بِهِۦ صَدۡرُكَ﴾ (سورة هُود ١٢) — وفيها خَبَرٌ اسميٌّ («بَٰخِعٞ»، «تَارِكُۢ») لا فِعلٌ مُضارِع. والثانيَةُ تَجويزٌ لِأَمرٍ غَيبيٍّ لا يَتَوَقَّفُ على إرادَةِ مُخاطَبٍ ولا يُرادُ كَغايَة، وتَدخُلُ فيها «لَعَلَّ» على اسمٍ ظاهِرٍ لا ضَمير — ﴿وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ (سورة الأحزَاب ٦٣﴿وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِيبٞ﴾ (الشُّورى 17)، ﴿لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا﴾ (سورة الطَّلَاق ١).

أَكثَفُ الأَنماطِ بَعدَ ﴿لَعَلَّكُمۡ﴾ هو ﴿تَشۡكُرُونَ﴾ (14 مَوضِعًا)، ثُمَّ ﴿تُفۡلِحُونَ﴾ (10 مَواضِع)، ثُمَّ ﴿تُرۡحَمُونَ﴾ (9 مَواضِع)، ثُمَّ ﴿تَعۡقِلُونَ﴾ (8 مَواضِع)، ثُمَّ ﴿تَتَّقُونَ﴾ (6 مَواضِع)، ثُمَّ ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (6 مَواضِع)، ثُمَّ ﴿تَهۡتَدُونَ﴾ (6 مَواضِع). وأَكثَفُ الأَنماطِ بَعدَ ﴿لَعَلَّهُمۡ﴾ هو ﴿يَرۡجِعُونَ﴾ (9 مَواضِع)، ثُمَّ ﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ (7 مَواضِع)، ثُمَّ ﴿يَتَّقُونَ﴾ (5 مَواضِع).

التَّوزيعُ الضَّميريُّ: ﴿لَعَلَّكُمۡ﴾ (والصيغُ المُلحَقَةُ بِها) 67 مَوضِعًا (52٪)، ﴿لَعَلَّهُمۡ﴾ 45 مَوضِعًا (35٪)، ﴿لَعَلِّي﴾ 6 مَواضِع، ﴿لَعَلَّكَ﴾ 4 مَواضِع، ﴿لَعَلَّهُۥ﴾ 3 مَواضِع، ﴿لَعَلَّ﴾ بِغَيرِ ضَميرٍ 3 مَواضِع، ﴿لَعَلَّنَا﴾ 1 مَوضِع. هَذا التَّوزيعُ يَكشِفُ أَنَّ «لَعَلَّ» القُرءانيَّةَ مُنشَأَةُ تَرَجٍّ تَنزِلُ على المُخاطَبِ (72٪) لا على الغائب.

أَوَّلُ ظُهورِ الجِذرِ في القُرءانِ يُؤَطِّرُ المَعنى الغالِب: ﴿لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ في سورة البَقَرَة ٢١ — أَوَّلُ أَمرٍ شَرعيٍّ في القُرءانِ (﴿ٱعۡبُدُواْ﴾) مَختومٌ بِغايَةٍ «التَّقوى». فَالعِبادَةُ مَفروضَةٌ، والتَّقوى مَنشودَة. هذا التَّأطيرُ يَكشِفُ أَنَّ القُرءانَ يَستَخدِمُ «لَعَلَّ» في خاتِمَةِ الأَوامِرِ التي يُحَدِّدُ بِها السُّلوكَ المَنشودَ مِن الإنسان — لا في مَدخَلِها. وفي السورَةِ نَفسِها يَتَكَرَّرُ النَّمَطُ 7 مَرَّاتٍ (سورة البَقَرَة ٢١، ٥٢، ٥٣، ٥٦، ٦٣، ٧٣، ١٥٠...) — مِمَّا يَجعَلُ سورَةَ البقرة سورَةَ التَّأسيسِ لِنَمَطِ «لَعَلَّ» القُرءانيِّ الغالِب.

الآية المَركَزيّة لِجَذر لعل

سورة البَقَرَة ٢١ ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ — هذه الآيَةُ المَركَزيَّةُ لِلجِذرِ: أَوَّلُ أَمرٍ شَرعيٍّ في القُرءانِ (﴿ٱعۡبُدُواْ﴾) يَختِمُ بِـ﴿لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾. البِنيَةُ نَموذَجيَّةٌ: فِعلُ أَمرٍ ثُمَّ تَعليلٌ غايِيٌّ بِـ«لَعَلَّ». «لَعَلَّ» هاهنا ليست شَكًّا في حُصولِ التَّقوى مِن الله — فاللهُ عَليمٌ — بَل توجيهُ السامِعِ إلى أَنَّ التَّقوى هي الغايَةُ المَنشودَةُ مِن العِبادَة. تَنزِلُ «لَعَلَّ» مَنزِلَ «كَي» التَّعليليَّةِ مع زيادَةِ مَعنى التَّرَجِّي الذي يُغَيِّرُ مَوقِعَ التَّحَقُّقِ مِن المُتَكَلِّمِ إلى المُخاطَب.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿لَعَلَّكُمۡ﴾50توجيه إلى المخاطبين جمعًا
﴿لَعَلَّهُمۡ﴾34إحالة إلى جماعة غائبة
﴿وَلَعَلَّكُمۡ﴾9توجيه إلى المخاطبين مع وصل السياق
﴿لَّعَلَّكُمۡ﴾8توجيه إلى المخاطبين بعد لام
﴿لَّعَلَّهُمۡ﴾6إحالة إلى الغائبين بعد لام
﴿لَّعَلِّيٓ﴾5ترقّب المتكلم المفرد
﴿لَعَلَّ﴾3تعلّق باسم ظاهر
﴿وَلَعَلَّهُمۡ﴾3إحالة إلى الغائبين مع وصل السياق
﴿فَلَعَلَّكَ﴾2توجيه إلى مخاطب مفرد مع تفريع
﴿لَعَلَّكَ﴾2توجيه إلى مخاطب مفرد
﴿لَعَلَّهُۥ﴾2إحالة إلى غائب مفرد
﴿لَعَلَّكُم﴾، ﴿لَعَلَّنَا﴾، ﴿لَعَلِّيٓ﴾، ﴿لَّعَلَّهُم﴾، ﴿لَّعَلَّهُۥ﴾5بقية الصيغ المفردة: مخاطبون، متكلمون، ومفرد أو جمع غائب

تغلب صيغتا الخطاب الجمعي والإحالة إلى الغائبين، فتجعلان توجيه الجماعة أو الحديث عنها محورًا ظاهرًا في التوزيع. وتتفرع الصيغ بحسب الضمير وحروف الوصل والتفريع واللام، بينما تضيق دائرة المتكلم والمخاطب المفرد والصيغة الخالية من الضمير إلى مواضع أقل، فتبدو البنية واسعة في امتدادها الضميري ومركزة في صيغها الغالبة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر لعل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «لعل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~4 مواضع
لَعَلَّ ×3 لَعَلَّنَا ×1
ب اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~126 مَوضِع
لَعَلَّكُمۡ ×50 لَعَلَّهُمۡ ×34 وَلَعَلَّكُمۡ ×9 لَّعَلَّكُمۡ ×8 لَّعَلَّهُمۡ ×6 لَّعَلِّيٓ ×5 وَلَعَلَّهُمۡ ×3 فَلَعَلَّكَ ×2 لَعَلَّكَ ×2 لَعَلَّهُۥ ×2 لَّعَلَّهُم ×1 لَعَلَّكُم ×1 لَّعَلَّهُۥ ×1 لَعَلِّيٓ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لعل

تَتَوَزَّعُ الـ129 مَوضِعًا على 6 وَظائفَ بِحَسَب القائلِ والغايَةِ المَطلوبَة:

(1) التَّرَجِّي التَّعليميُّ — تَعليلُ الإنزالِ والشَّرع (45 مَوضِعًا): ﴿أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ﴾ ... ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٥﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ (سورة يُوسُف ٢﴿وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا﴾ ﴿لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ﴾ (سورة طه ١١٣﴿إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ (سورة الزُّخرُف ٣). كُلُّها تَعليلٌ غايِيٌّ لِنُزولِ الكِتابِ بِسُلوكٍ مُحَدَّدٍ مَأمولٍ مِن الإنسان.

(2) التَّرَجِّي السُّنَّيُّ — تَعليلُ الابتِلاءِ والمَجريات (18 مَوضِعًا): ﴿فَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَتَضَرَّعُونَ﴾ (سورة الأنعَام ٤٢﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّآ أَخَذۡنَآ أَهۡلَهَا بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَضَّرَّعُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ٩٤﴿ظَهَرَ ٱلۡفَسَادُ﴾ ... ﴿لِيُذِيقَهُم بَعۡضَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ (سورة الرُّوم ٤١﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ (سورة السَّجدة ٢١). نَمَطٌ مَكينٌ: ابتِلاءٌ → تَرَجٍّ بِالرُّجوع.

(3) التَّرَجِّي الخَلقيُّ — تَعليلُ التَّسخيرِ والآياتِ الكَونيَّة (20 مَوضِعًا): ﴿وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ﴾ ... ﴿لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾ (سورة النَّحل ١٥﴿وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ﴾ ... ﴿وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ (سورة النَّحل ١٤﴿وَجَعَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ﴾ ... ﴿لَّعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٣١﴿وَمِن كُلِّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَا زَوۡجَيۡنِ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ﴾ (سورة الذَّاريَات ٤٩). تَعليلُ الكَونِ بِغايَةِ التَّذَكُّرِ والشُّكرِ والاهتِداء.

(4) التَّرَجِّي التَّشريعيُّ — تَعليلُ الأَحكامِ (22 مَوضِعًا): ﴿وَلَكُمۡ فِي ٱلۡقِصَاصِ حَيَوٰةٞ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٧٩﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ ... ﴿لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٣﴿فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ (سورة المَائدة ٩٠﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ (سورة النور ٥٦). الأَحكامُ تَنزِلُ لِغايَةٍ سُلوكيَّةٍ مَنشودَة.

(5) التَّرَجِّي البَشَريُّ — لِسانُ الأَنبياءِ والمَلائكَةِ والأَقوام (20 مَوضِعًا):

  • موسى: ﴿لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ﴾ (سورة طه ١٠﴿لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ﴾ (سورة القَصَص ٢٩).
  • يوسف: ﴿لَّعَلِّيٓ أَرۡجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ (سورة يُوسُف ٤٦) — تَرَجِّيانِ مُتَتاليان.
  • فِرعَون: ﴿فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ﴾ ... ﴿لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ﴾ (سورة القَصَص ٣٨﴿لَّعَلِّيٓ أَبۡلُغُ ٱلۡأَسۡبَٰبَ﴾ (سورة غَافِر ٣٦).
  • المُحتَضَر: ﴿لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كـَلَّآۚ﴾ (سورة المؤمنُون ١٠٠) — تَرَجٍّ يُقابَلُ بِالرَّدِّ الإلَهيِّ «كَلَّا».
  • قَومُ فِرعَون: ﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾ (سورة الشعراء ٤٠).
  • قَومُ هود: ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ﴾ (سورة الشعراء ١٢٩).
  • إبراهيم: ﴿لَعَلَّهُمۡ إِلَيۡهِ يَرۡجِعُونَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٥٨﴿لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُونَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٦١).

(6) التَّرَجِّي النَّبَويُّ المَشُوبُ بِنَهي (4 مَواضِع): ﴿فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ﴾ (سورة هُود ١٢﴿فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ﴾ (سورة الكَهف ٦﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ﴾ (سورة الشعراء ٣﴿لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ﴾ (سورة طه ١٣٠). الأَولى ثَلاثَةٌ تَرَجٍّ سَلبيٌّ يَنبَهُ النَّبيَّ ﷺ إلى ما يُخشى مِنه، والرابِعَةُ تَرَجٍّ إيجابيٌّ بِالرِّضا.

  • الصِيَغ: 16 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لَعَلَّكُمۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: لَعَلَّكُمۡ (50) لَعَلَّهُمۡ (34) وَلَعَلَّكُمۡ (9) لَّعَلَّكُمۡ (8) لَّعَلَّهُمۡ (6) لَّعَلِّيٓ (5) وَلَعَلَّهُمۡ (3) لَعَلَّ (3)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسِمُ الجامِعُ بَين كُلِّ مَواضِعِ الجِذرِ: إنشاءُ تَرَجٍّ أَو تَوَقُّعٍ لِأَمرٍ مُرتَقَبٍ بَعدَ سَبَبٍ مَذكورٍ أَو سِياقٍ مُهَيِّئ، سَواءٌ أَكانَ المُرتَقَبُ غايَةً مَنشودَةً يَتَوَقَّفُ تَحَقُّقُها على إرادَةِ المُخاطَب، أَم حالًا يُخشى وُقوعُه، أَم أَمرًا غَيبيًّا لا يَملِكُ المُخاطَبُ فيه شَيئًا.

يَتَجَلَّى هذا القاسِمُ في أَربَعِ سِماتٍ: (أ) البِنيَةُ النَّحَويَّةُ الغالِبَةُ: «لَعَلَّ» + ضَميرٌ مَنصوبٌ + فِعلٌ مُضارِعٌ يَكشِفُ الأَمرَ المُرتَقَب. وتَرِدُ صورَتانِ خارِجَ هذا الغالِب: «لَعَلَّ» + ضَميرٌ + خَبَرٌ اسميٌّ في مَقامِ التَّنبيهِ على مَخوف (لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ)، و«لَعَلَّ» + اسمٌ ظاهِرٌ مَرفوعٌ في مَقامِ التَّجويزِ الغَيبيّ (لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِيبٞ). (ب) تَأتي في خاتِمَةِ الآيَةِ غالبًا: «لَعَلَّ» القُرءانيَّةُ مَوقِعُها بَعدَ ذِكرِ السَّبَبِ أَو السِّياق — تَنزِلُ مَنزِلَ البَيانِ لِلمُرتَقَبِ بَعدَه. (ج) الفاعِلُ الإلَهيُّ هو الأَكثَر: في 114 مَوضِعًا، اللهُ هو القائلُ والإنسانُ هو المُخاطَب. في 15 مَوضِعًا، البَشَرُ يَقولونها — وحينَئذٍ تَتَكَشَّفُ غاياتُهم. (د) المُرتَقَبُ يَتَنَوَّعُ بَينَ مَنشودٍ ومَخوفٍ ومُغَيَّب: الغالِبُ مَنشودٌ يُرادُ تَحصيلُه (لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ)؛ ويَرِدُ مَخوفًا يُحَذَّرُ مِنه المُخاطَبُ (لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ)؛ ويَرِدُ مُغَيَّبًا لا يَملِكُ المُخاطَبُ فيه إرادَةً (لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا، لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا).

مُقارَنَة جَذر لعل بِجذور شَبيهَة

«لَعَلَّ» تَلتَقي بِأَدَواتٍ ثَلاثٍ في حَقلِ الشَّرطِ والتَّوكيدِ، ويَفتَرِقُ عَنها بِخَصائصَ دَقيقَةٍ:

(1) «إِنۡ» (الشَّرطِيَّة): الشَّرطِيَّةُ تُعَلِّقُ تَحَقُّقَ جَوابٍ على تَحَقُّقِ شَرطٍ — ﴿إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ﴾ (سورة مُحمد ٧). «لَعَلَّ» لا تُعَلِّقُ جَوابًا، بَل تُنشِئُ غايَةً. الشَّرطِيَّةُ تَنظُرُ إلى المُستَقبَلِ كَفَرضٍ مُمكِنٍ، و«لَعَلَّ» تَنظُرُ إلى الغايَةِ كَمَقصودٍ مُرادٍ.

(2) «كَي» و«لِأَن» التَّعليليَّتانِ: التَّعليلُ يُحَدِّدُ السَّبَبَ القَريبَ، و«لَعَلَّ» تُلَيِّنُ التَّعليلَ بِمَعنى التَّرَجِّي. الفَرقُ في القائلِ: لَو قالَ اللهُ «كَي تَشۡكُروا» لَأَوهَمَ أَنَّ الفِعلَ مَوقوفٌ على تَحَقُّقِ الشُّكر؛ بَينَما «لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ» تُبَيِّنُ أَنَّ الشُّكرَ هو المَنشودُ في حَقِّ الإنسانِ — لَيس قَيدًا على فِعلِ الله.

(3) «لَو» (الامتِناعيَّة): ﴿لَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا﴾ (سورة الأعرَاف ١٧٦). «لو» تَفترِضُ ما لم يَقَع وتَتَخَيَّلُ نَتيجَتَه — ضِدُّ «لَعَلَّ» الذي يَفتَحُ بابَ التَّحَقُّقِ الحاضِر. التَّلازُمُ النَّصِّيُّ بَينَهُما في 5 آياتٍ يَكشِفُ التَّقابُلَ الفاعِل.

اختِبار الاستِبدال

اختِبارُ الاستِبدالِ على سورة البَقَرَة ٢١ ﴿ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ﴾ ... ﴿لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾:

  • لَو أُبدِلَ «لَعَلَّكُمۡ» بِـ«كَي»: لَصارَ السِّياقُ شَرطًا قَيديًّا — العِبادَةُ تَتَوَقَّفُ على تَحَقُّقِ التَّقوى لاحقًا، وذلك يُغَيِّرُ المَعنى.
  • لَو أُبدِلَ بِـ«إِن»: لَخَلا السِّياقُ مِن مَعنى الغايَةِ، ولأَصبَحَ التَّعليقُ شَرطيًّا قَطعيًّا.
  • لَو أُبدِلَ بِـ«لَو»: لَصارَ الكَلامُ امتِناعيًّا — التَّقوى مَفروضَةٌ كَفَرضٍ غَير واقِعٍ.

إذًا «لَعَلَّ» يَجمَعُ بِالضَّبط: التَّوجيهَ الغايِيَّ، وانفِتاحَ بابِ التَّحَقُّقِ، وَتَركَ التَّعليقِ المُطلَق.

الفُروق الدَقيقَة

فُروقٌ دَقيقَةٌ تَكشِفُ تَخَصُّصَ الجِذر:

(أ) «لَعَلَّ» على لِسانِ الله ≠ شَكٌّ: اللهُ عَليمٌ بِما سَيَقَع. فإذا قالَ ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ فَهي إنشاءُ غايَةٍ لا تَوَقُّعُ مُحتَمَلٍ. هذا الفَرقُ يَحُلُّ إشكالًا قَديمًا — اللُّغَةُ تُستَخدَمُ بِأَوضاعٍ بَشَريَّةٍ تَنزِلُ في القُرءانِ بِما يَلائمُ مَقامَ المُتَكَلِّمِ.

(ب) «لَعَلَّكَ» مع النَّبيِّ ﷺ تَجيءُ في مَقامِ التَّنبيهِ على ما يُخشى: ﴿فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ﴾ (سورة الكَهف ٦﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ﴾ (سورة الشعراء ٣﴿فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰٓ﴾ (سورة هُود ١٢). البِنيَةُ هاهنا تَنبيهيَّةٌ — كَأَنَّها تَقولُ: «احذَر أَن يَقَعَ هذا».

(ج) ﴿لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾/﴿لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِيبٞ﴾ (سورة الأحزَاب ٦٣، الشُّورى 17) — التَّكرارُ بِتَغييرٍ نَحَويٍّ. في الأحزاب فِعلٌ مَنصوبٌ «تَكُونُ»، وفي الشُّورى اسمٌ مَرفوعٌ «قَرِيبٞ». «لَعَلَّ» تُدخِلُ على الاسمِ والفِعل.

(د) الفِعلُ بَعدَ «لَعَلَّ» مَرفوعٌ، لا مَنصوبٌ: «لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ» لا «تَشۡكُروا». فَهي تَدخُلُ مَدخَلَ «إنَّ» المُؤَكِّدَة، لا مَدخَلَ النَّواصِبِ.

(هـ) «لَعَلَّ» على لِسانِ فِرعَون تَأتي مَرَّتَين بِغايَةٍ مُستَحيلَة: ﴿لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ﴾ (سورة القَصَص ٣٨﴿لَّعَلِّيٓ أَبۡلُغُ ٱلۡأَسۡبَٰبَ﴾ (سورة غَافِر ٣٦). الغايَتانِ مُستَحيلَتانِ، يَكشِفُ السِّياقُ سَفَهَ القَول لا واقِعِيَّتَه.

(و) «لَعَلَّ» على لِسانِ الكافِرين بِغايَةٍ ساخِرَة: ﴿لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ﴾ (سورة الشعراء ١٢٩) — قَومُ هودٍ يَبنُونَ المَصانِعَ يَرجونَ الخُلودَ في الدُّنيا. التَّرَجِّي هاهنا تَوَهُّمٌ.

(ز) ﴿لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ﴾ (سورة يسٓ ٧٤) — تَرَجِّي الكافِرينَ مِن الأَصنام، يَكشِفُ بُطلانَ التَّرَجِّي حينَ يَكونُ المَرجوُّ مِنه عاجِزًا. تَنزِلُ «لَعَلَّ» هاهنا في صورَةِ التَّوَقُّعِ الخائبِ.

(ح) ﴿لَعَلَّ﴾ بِغَير ضَمير تَأتي مع «السَّاعَة» مَرَّتَين، ومع «اللَّه» مَرَّةً: الجَمعُ بَين الثَّلاثَةِ يَكشِفُ نَمَطَ التَّرَجِّي حَولَ الأَمرِ المُغَيَّبِ — السَّاعَةِ والقَدَر.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأمل والرجاء · الإرادة والمشيئة.

في حَقلِ «أَدَواتِ الشَّرطِ والتَّوكيدِ والاستِفهامِ» تَتَوَسَّطُ «لَعَلَّ» مَجالًا واسِعًا:

  • «إِنۡ» الشَّرطِيَّة: تُعَلِّقُ جَوابًا على شَرطٍ.
  • «كَي» التَّعليليَّة: تُحَدِّدُ غايَةً قَطعيَّةً.
  • «لَوۡ» الامتِناعيَّة: تَفترِضُ ما لم يَقَع.
  • «لَيۡتَ» التَّمَنِّي (لا تَرِدُ كَجِذرٍ مُستَقِلٍّ): تَتَمَنَّى المُستَحيل.
  • «عَسى»: تَرَجٍّ أَرضَى مَقامًا — يَستَخدِمُهُ القُرءانُ مع المَقاماتِ الإلَهيَّةِ المَخصوصَة ﴿عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ﴾.

«لَعَلَّ» تَخرُجُ مِن تَيارِ الشَّرطِ إلى تَيارِ التَّوجيهِ الغايِيِّ — قَريبَةٌ مِن «كَي» في الغايَةِ، وقَريبَةٌ مِن «عَسى» في التَّرَجِّي.

مَنهَج تَحليل جَذر لعل

بُنيَ هذا التَّحليلُ على المَسحِ الكامِلِ لِلـ129 مَوضِعًا، بالنصّ العثمانيّ. تَمَّ فَصلُ الصيَغِ إلى 7 فُروعٍ ضَميريَّةٍ ثُمَّ إلى 6 وَظائفَ بِحَسَب القائلِ. تَمَّ إحصاءُ الفِعلِ الواقِعِ بَعدَ ﴿لَعَلَّكُمۡ﴾ بِالأَنماطِ الأَكثَفِ: تَشۡكُرُونَ 14، تُفۡلِحُونَ 10، تُرۡحَمُونَ 9، تَعۡقِلُونَ 8، تَتَّقُونَ 6، تَذَكَّرُونَ 6، تَهۡتَدُونَ 6. ﴿لَعَلَّهُمۡ﴾: يَرۡجِعُونَ 9، يَتَذَكَّرُونَ 7، يَتَّقُونَ 5. كُلُّ اقتِباسٍ نُسِخَ بِالنَّسخِ الحرفيّ مع تَطبيعٍ.

الجَذر الضِدّ

«لعل» أداة ترجي وتوجيه غائي، تجعل المخاطب أمام غاية مأمولة مثل الشكر أو الفلاح أو الرجوع أو العقل. لذلك جاءت الجذور المجاورة شكر، فلح، رجع، عقل، ذكر، وقي وغيرها لأنها أفعال الغاية بعد لعل، لا لأنها تقابلها. وقد يُوضَع «لو» مقابلًا بنيويًا: لعل تفتح إمكان التحقق، ولو تعرض فرضًا غير واقع أو مشروطًا. هذا فرق قوي في وصف الأدوات، لكنه لا يثبت ضدًا قرءانيًا بين الجذرين؛ فاجتماعهما القليل داخل البيانات لا يعرضهما في علاقة قطبية واحدة، بل في سياقات شرطية أو وعظية أوسع. ولا توجد صيغ داخل لعل تتقابل فيما بينها، فالضمائر تغير المخاطب لا الوظيفة. لذلك يسقط أساسيّ مع لو، ولا توضع الأفعال المنشودة في ثانويّ لأنها مقاصد لا أضداد.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لو مقابلة وظيفية قديمة لا ضدية مثبتة؛ وأفعال الشكر والفلاح والرجوع غايات بعد لعل لا مُقابِلات ضدّيَّة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لعل

(1) سورة البَقَرَة ٢١ ﴿ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ﴾ ... ﴿لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ — الآيَةُ المَركَزيَّة: أَوَّلُ أَمرٍ في القُرءانِ مَختومٌ بِـ«لَعَلَّ». (2) سورة البَقَرَة ١٨٣ ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ ... ﴿لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ — تَعليلُ التَّشريع. (3) سورة النَّحل ٧٨ ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ — تَعليلُ الخَلقِ بِالشُّكر. (4) سورة الحَشر ٢١ ﴿لَوۡ أَنزَلۡنَا هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلٖ﴾ ... ﴿لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ﴾ — قُطبُ التَّضادِّ مع «لو». (5) سورة الأعرَاف ١٧٦ ﴿وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا﴾ ... ﴿لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ﴾ — تَلازُمٌ ثانٍ. (6) سورة الذَّاريَات ٤٩ ﴿وَمِن كُلِّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَا زَوۡجَيۡنِ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ﴾ — تَرَجٍّ كَونيّ. (7) سورة الأعرَاف ٩٤ ﴿أَخَذۡنَآ أَهۡلَهَا بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَضَّرَّعُونَ﴾ — نَمَطُ الابتِلاء. (8) سورة القَصَص ٢٩ ﴿لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ﴾ — لِسانُ موسى. (9) سورة المؤمنُون ١٠٠ ﴿لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كـَلَّآۚ﴾ — تَرَجِّي المُحتَضَر يُقابَلُ بِـ«كَلَّا». (10) سورة الشعراء ١٢٩ ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ﴾ — تَرَجِّي قَومِ هودٍ بِالخُلود. (11) سورة الأحزَاب ٦٣ ﴿لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ — تَرَجٍّ بِغَير ضَمير. (12) سورة الكَهف ٦ ﴿فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ﴾ — تَنبيهٌ نَبَويّ.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر لعل

(1) ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ هو الفاصِلَةُ الأَكثَرُ تَكرارًا في القُرءان — 14 مَوضِعًا (سورة البَقَرَة ٥٢ و٥٦ و١٨٥، سورة آل عِمران ١٢٣، سورة المَائدة ٦ و٨٩، سورة الأنفَال ٢٦، سورة النَّحل ١٤ و٧٨، سورة الحج ٣٦، سورة القَصَص ٧٣، سورة الرُّوم ٤٦، سورة فَاطِر ١٢، سورة الجاثِية ١٢). الشُّكرُ هو السُّلوكُ المَنشودُ الأَكثَفُ في «لَعَلَّ» القُرءانيَّة.

(2) ﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ 10 مَواضِع — جَميعُها في تَعليلِ الأَمرِ بِالطاعَة (سورة آل عِمران ١٣٠ و٢٠٠، سورة المَائدة ٣٥ و٩٠ و١٠٠، سورة الأعرَاف ٦٩، سورة الأنفَال ٤٥، سورة الحج ٧٧، سورة النور ٣١، سورة الجُمعَة ١٠). الفَلاحُ يَأتي بَعدَ سُلوكٍ مُحَدَّدٍ — اجتِنابُ المُحَرَّماتِ، الصَّبر، الذِّكر.

(3) ﴿لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ 9 مَواضِع — تَجيءُ بَعدَ الأَمرِ بِالطاعَةِ والاستِماعِ والاتِّقاء (سورة آل عِمران ١٣٢، سورة الأنعَام ١٥٥، سورة الأعرَاف ٦٣ و٢٠٤، سورة النور ٥٦، سورة النَّمل ٤٦، سورة يسٓ ٤٥، سورة الحُجُرَات ١٠). الرَّحمَةُ غايَةٌ ثانيَةٌ لَلطاعَة.

(4) ﴿لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ يَأتي 6 مَرَّاتٍ بَعدَ ذِكرِ الإنزالِ والآيات: سورة البَقَرَة ٧٣ و٢٤٢، سورة الأنعَام ١٥١، سورة النور ٦١، سورة غَافِر ٦٧، سورة الزُّخرُف ٣، سورة الحدِيد ١٧. التَّعَقُّلُ غايَةٌ لِلكَلامِ المُنَزَّل.

(5) ﴿لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ 9 مَواضِع — كُلُّها في سياقِ العَذابِ والإهلاكِ الأَدنى (سورة الأعرَاف ١٦٨ و١٧٤، سورة الأنفَال ٥٧، سورة يُوسُف ٦٢، سورة الأنبيَاء ٥٨، سورة الزُّخرُف ٢٨ و٤٨، سورة الرُّوم ٤١، سورة السَّجدة ٢١، سورة الأحقَاف ٢٧). الابتِلاءُ غايَتُه الرُّجوع.

(6) ﴿لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾ 6 مَواضِع — تَجيءُ بَعدَ ذِكرِ النِّعمَةِ غالبًا (سورة البَقَرَة ١٥٠، سورة آل عِمران ١٠٣، سورة الأعرَاف ١٥٨، سورة النَّحل ١٥، سورة الأنبيَاء ٣١، سورة الزُّخرُف ١٠). الهِدايَةُ غايَةُ النِّعمَة.

(7) ﴿لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُونَ﴾ مَرَّةٌ واحِدَة (سورة النَّحل ٨١) — تَأتي مَختومَةً لِآيَةٍ تُعَدِّدُ النِّعَم: الظِّلال، الأَكنان، السَّرابيل. الإسلامُ غايَةٌ تَتَنَزَّلُ في خاتِمَةِ سياقِ النِّعَم.

(8) «لَعَلَّ» على لِسانِ الكافِرين بِغايَةٍ ساخِرَة 4 مَواضِع: ﴿لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ﴾ (سورة الشعراء ١٢٩، قَومُ هود)، ﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾ (سورة الشعراء ٤٠، قَومُ فِرعَون)، ﴿لَعَلَّكُمۡ تَغۡلِبُونَ﴾ (سورة فُصِّلَت ٢٦، الكافِرين)، ﴿لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ﴾ (سورة يسٓ ٧٤، الأَصنام). جَميعُها تَرَجٍّ خائبٌ، يَكشِفُ بُطلانَ المَرجوّ.

(9) ﴿لَعَلِّيٓ﴾ 6 مَواضِع كُلُّها بَشَريَّة: 5 بِلِسانِ موسى (سورة طه ١٠، سورة القَصَص ٢٩ — بِشِبهِ تَكرارٍ نَصِّيٍّ، فِرعَون سورة القَصَص ٣٨ و سورة غَافِر ٣٦، سورة يُوسُف ٤٦)، و1 بِلِسانِ المُحتَضَر (سورة المؤمنُون ١٠٠). البَشَرُ يَرجو، الإلَهُ يُنشِئُ غايَة.

(10) ﴿فَلَعَلَّكَ﴾ يَأتي مَرَّتَين بِالنَّبيِّ ﷺ: سورة هُود ١٢ ﴿فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ﴾ وسورة الكَهف ٦ ﴿فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ﴾. كِلاهُما يُلَطِّفُ النَّهيَ بِالتَّرَجِّي السَّلبيّ.

(11) ﴿لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ﴾ مَرَّتَين بِتَغييرٍ نَحَويٍّ: سورة الأحزَاب ٦٣ ﴿تَكُونُ قَرِيبًا﴾ (مَنصوب)، الشُّورى 17 ﴿قَرِيبٞ﴾ (مَرفوع). نَمَطُ التَّكرارِ بِتَنويعٍ نَحَويٍّ.

(12) ﴿لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ﴾ (سورة عَبَسَ ٣) — مَوضِعٌ فَريدٌ بِأَنَّ التَّرَجِّيَ في حَقِّ شَخصٍ واحدٍ (الأَعمى)، لا قَوم. صيغَةُ الإفرادِ نادِرَةٌ في «لَعَلَّ» القُرءانيَّة.

(13) ﴿لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ﴾ مَرَّتَين (سورة النَّمل ٧، سورة القَصَص ٢٩) — بِلِسانِ موسى لِأَهلِه عَن النّار. تَكرارٌ تامٌّ بِبِنيَةٍ واحِدَة، يَكشِفُ النَّمَطَ السَّرديَّ المُكَرَّر.

(14) سورة يُونس ٢ + سورة الزُّخرُف ٣ + سورة الزُّمَر ٢٨: 3 آياتٍ تَختِمُ بِالقُرءانِ العَرَبيِّ ثُمَّ بِـ«لَعَلَّ» — ﴿لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ (سورة يُونس ٢، سورة الزُّخرُف ٣) و﴿لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ﴾ (سورة الزُّمَر ٢٨). تَعريبُ القُرءانِ غايَتُه التَّعَقُّلُ والتَّقوى.

(15) انفِرادُ الفِعلِ بَعدَ «لَعَلَّ» — لا يَتَكَرَّرُ بِنَفسِ الصيغَةِ في القُرءانِ في 6 مَواضِع: ﴿لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ﴾ (سورة الشعراء ١٢٩﴿لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُونَ﴾ (سورة النَّحل ٨١﴿لَعَلَّكُمۡ تُسۡـَٔلُونَ﴾ (سورة الأنبيَاء ١٣﴿لَعَلَّكُمۡ تَغۡلِبُونَ﴾ (سورة فُصِّلَت ٢٦﴿لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ﴾ (سورة يسٓ ٧٤﴿لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا﴾ (سورة الطَّلَاق ١). كُلُّها انفِراداتٌ، تَكشِفُ أَنَّ «لَعَلَّ» تَحوي طَيفًا أَوسَعَ مِن السُّلوكِ المَطلوبِ مِمَّا تَحَدِّدُه الفَواصِلُ المُكَرَّرَة.

(16) تَكرارُ ﴿لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا﴾ في مَشهَدِ نارِ موسى: سورة طه ١٠ ﴿لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ﴾، سورة القَصَص ٢٩ ﴿لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ﴾. تَكرارٌ بِنيَويٌّ مع تَنويعٍ في المُتَعَلَّقِ — قَبَسٌ ↔ خَبَر. النَّمَطُ السَّرديُّ مَوحَّدٌ بَين السورَتَين: ﴿إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا﴾ ثُمَّ ﴿لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم﴾.

(17) ﴿لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ﴾ 3 مَواضِع — كُلُّها بَعدَ مَثَلٍ أَو ضَربِ مَثَل: سورة الأعرَاف ١٧٦ (مَثَلُ الكَلب)، سورة النَّحل ٤٤ (تَنزيلُ الذِّكر)، سورة الحَشر ٢١ (مَثَلُ القُرءان عَلى الجَبَل). التَّفَكُّرُ هاهنا غايَةُ المَثَلِ القُرءانيِّ بِالضَّبط.

(18) «لَعَلَّ» تَنزِلُ مَنزِلَ التَّسليَة في عَبَسَ: ﴿وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ﴾ (سورة عَبَسَ ٣) — تَرَجٍّ في صياغَةِ سُؤالٍ، يَكشِفُ سِرَّ النَّاسِ المُلتَفِتِ إليه النَّبيُّ ﷺ. «لَعَلَّ» هاهنا حُكمٌ أَخلاقيٌّ لا تَوَقُّعٌ احتِماليّ.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر لعل

  • إبراهِيم — الآية 35–41
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ﴾ ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ ﴿رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾ ﴿رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ﴾ ﴿رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ﴾
  • المؤمنُون — الآية 99–100
    ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ رَبِّ ٱرۡجِعُونِ﴾ ﴿لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كـَلَّآۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرۡزَخٌ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر لعل

  • ﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في آل عِمران
  • ﴿ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في آل عِمران
  • ﴿لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في آل عِمران
… و7 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر لعل من المُصحَف

129 موضعًا في 41 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس