قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر شهب في القُرءان الكَريم — 5 مواضع

5 مواضع4 صيغالحَقل: السماء والفضاء والأفلاك

القَولات3الحَقلالسماء والفضاء والأفلاكالضِدّلا يوجدمُقارَناتلا يوجد

جواب مباشر

دلالة جذر شهب في القرآن

دلالة جذر «شهب» في القرآن: الشِّهاب: جسم ناري مضيء يندفع ويُقذف بسرعة وقوة — سواء كان حارساً يُطارد المتسمعين، أو جذوة نار يُقتبس منها ا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 5 مواضع، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السماء والفضاء والأفلاك». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شهب من شواهد القرءان وحده.

التَعريف المُحكَم لجَذر شهب في القُرءان الكَريم

الشِّهاب: جسم ناري مضيء يندفع ويُقذف بسرعة وقوة — سواء كان حارساً يُطارد المتسمعين، أو جذوة نار يُقتبس منها الدفء، أو مرصداً ضارباً. والجامع: النار المندفعة المتحركة بعنف وسرعة في اتجاه محدد.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الشهاب في القرآن ليس مجرد جسم مضيء في السماء — فهو أداة فاعلة: يطارد، يثقب، يرصد، ويُقتبس منه. طابعه الحركي والنهائي أبرز من طابعه الضوئي. وكل مواضعه القرآنية تضعه في موقع الفاعل المندفع نحو هدف.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شهب

استقراء المواضع يكشف أن شهب يصف جسماً نارياً مندفعاً يُقذف ويُطارد:

1. شِهَابٞ مُّبِينٞ (الحِجر 18): يُطارد من يسترق السمع من الجن — الشهاب مقذوف وراءه ليوقعه. 2. بِشِهَابٖ قَبَسٖ (النَّمل 7): موسى يعد أهله بأنه سيأتيهم بشهاب قبس — جمرة مقتبسة ملتهبة من النار ليستدفئوا. 3. شِهَابٞ ثَاقِبٞ (الصَّافَات 10): شهاب يثقب — يخترق ويمضي كالسهم. 4. وَشُهُبٗا (الجِن 8): الجن وجدت السماء ملئت حرساً وشهباً — حراسة نارية. 5. شِهَابٗا رَّصَدٗا (الجِن 9): من يحاول الاستماع يجد له شهاباً في مرصد — مترقباً ليضربه.

في كل موضع: الشهاب جسم ناري يُصنَّف بوصفه مقذوفاً مندفعاً إما يُطارد، أو يُقذف، أو يترقب ليضرب، أو يُؤخذ للاستضاءة والدفء. الجامع في كل هذا: النار الجارية المندفعة بسرعة وقوة، سواء كانت سلاحاً أو جذوة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر شهب

الحِجر 18

إِلَّا مَنِ ٱسۡتَرَقَ ٱلسَّمۡعَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ مُّبِينٞ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

  • شِهَابٞ / بِشِهَابٖ / شِهَابٗا — مفرد
  • وَشُهُبٗا — جمع (شُهُب)

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر شهب — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «شهب» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم نَكِرة
~3 مواضع
شهاب ×2 شهابا ×1
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~2 موضعين
بشهاب ×1 وشهبا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شهب

إجمالي المواضع: 5 موضعًا.

  • الحِجر 18
  • النَّمل 7
  • الصَّافَات 10
  • الجِن 8
  • الجِن 9

  • الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: شِهَابٞ.
  • أَبرَز الصِيَغ: شِهَابٞ (2) بِشِهَابٖ (1) وَشُهُبٗا (1) شِهَابٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

جسم ناري مضيء يندفع بسرعة وقوة نحو هدف — سلاحاً أو جذوة.

مُقارَنَة جَذر شهب بِجذور شَبيهَة

  • ثقب (الثاقب): في الصَّافَات 10 يُقال شِهَابٞ ثَاقِبٞ — فثاقب صفة للشهاب، وهي تصف خاصية الاختراق، بينما الشهاب هو الجسم الناري نفسه.
  • نجم: النجم جسم سماوي ثابت أو ذو حركة منتظمة يُستهدى به؛ أما الشهاب فهو ناري مندفع يُقذف لغاية.
  • نار: النار أعم وأشمل؛ الشهاب جزؤها المندفع المقذوف كالسهم.

اختِبار الاستِبدال

  • في الحِجر 18: لو قيل فأتبعه نجم ثاقب — يفيد المعنى لكن يفقد الخصوصية النارية للشهاب.
  • في النَّمل 7: لو قيل بنار قبس — أُدِّي معنى الجمرة لكن فُقد معنى الاندفاع والتوهج الخاص بالشهاب.

الفُروق الدَقيقَة

  • [النَّمل 7] شِهَابٖ قَبَسٖ: هنا الشهاب مصدر إضاءة ودفء، لا سلاح — وهذا يؤكد أن الشهاب في أصله جسم ناري ملتهب قد يُستخدم للنفع أو للدفع.
  • [الصَّافَات 10] ورد شهاب ثاقب في وصف ما يُطارد المسترق؛ وفي الطَّارق 3 النجم الثاقب وردت ثاقب صفةً لـنجم — مما يدل على أن ثاقب صفة للاختراق تُسبَق بالموصوف (شهاب أو نجم).

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السماء والفضاء والأفلاك · الضوء والنور والظلام.

يقع هذا الجذر في حقل «السماء والفضاء والأفلاك»، الشهاب ظاهرة سماوية مرتبطة بالفضاء والسماء.

مَنهَج تَحليل جَذر شهب

جمعت المواضع الخمسة وصنفت: (1) سلاح/مطاردة (الحجر 18، الصافات 10، الجن 8، الجن 9)، (2) جذوة/دفء (النمل 7). نظر في الجامع: في كل حالة الشهاب جسم ناري متحرك بسرعة وقوة. وهذا الجامع يشمل الحالتين: المطاردة والجذوة كلتيهما تقومان على النار الجارية المندفعة.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر شهب ضد قرآني أو مقابل سياقي مستقل؛ فكل مواضعه تدور حول جسم ناري ظاهر أو مرصود للحراسة والدفع. اقترانه بتبع في الحجر والصافات يصف حركة المطاردة، واقترانه بثقب يصف نفاذ الشهاب لا مقابله، واقترانه برصد في الجن يبين وظيفة الترقب والحراسة. أما موضع النمل فيجعل الشهاب قبسًا يؤتى به للاصطلاء، فيبقى داخل معنى النار المقتبسة لا داخل قطب ضدّي. لذلك فالجذر محصور في صورة النار المندفعة أو المقتبسة أو الحارسة، ولا يقيم القرآن له طرفًا معاكسًا مثل السكون أو الظلمة في بنية شاهدة.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

فُحصت مواضع الجذر الخمسة، ومنها ﴿إِلَّا مَنِ ٱسۡتَرَقَ ٱلسَّمۡعَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ مُّبِينٞ﴾ و﴿إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞ﴾ و﴿وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِۖ فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابٗا رَّصَدٗا﴾. الألفاظ المصاحبة تصف وظيفة الشهاب وحركته وصفته، ولا تثبت جذرًا يقابله.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر شهب

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • الحِجر 18 — إِلَّا مَنِ ٱسۡتَرَقَ ٱلسَّمۡعَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ مُّبِينٞ
  • الصيغة: شِهَابٞ (2 موضعاً)

  • النَّمل 7 — إِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهۡلِهِۦٓ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا سَـَٔاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ ءَاتِيكُم بِشِهَابٖ قَبَسٖ لَّعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ
  • الصيغة: بِشِهَابٖ (1 موضع)

  • الجِن 8 — وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدۡنَٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا
  • الصيغة: وَشُهُبٗا (1 موضع)

  • الجِن 9 — وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِۖ فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابٗا رَّصَدٗا
  • الصيغة: شِهَابٗا (1 موضع)

---

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر شهب

1. اقتران «استراق السمع/الخطفة» في 4/5 مواضع (80٪): الحجر 18 («ٱسۡتَرَقَ ٱلسَّمۡعَ»)، الصافات 10 («خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ»)، الجن 9 («مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِ»)، الجن 8 (سياق حراسة السماء). الجذر يَختصّ بِنية بحراسة السماء من الاسترقاق. الموضع المنفرد: النمل 7 (موسى والنار).

2. التكرار الحرفي «فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ + صفة»: الحجر 18 («شِهَابٞ مُّبِينٞ»)، الصافات 10 («شِهَابٞ ثَاقِبٞ»). تركيب موازٍ في موضعين بفاصل سور كثيرة — تَكرار غير عشوائي.

3. سورة الجن أعلى تركّز سوري بـ 2/5 (40٪): والموضعان (8، 9) متجاوران، والصيغة الوحيدة لجمع الجذر («شُهُبًا») تَنفرد بهذه السورة. السورة التي تَتكلم باسم الجن هي الوحيدة التي تَستعمل الجمع — الإخبار عن أعدادها من داخلها.

4. اقتران الشهاب بصفة كاشفة في 4/5 (80٪): «مُّبِينٞ» (الحجر)، «ثَاقِبٞ» (الصافات)، «رَّصَدٗا» (الجن 9)، و«قَبَسٖ» (النمل 7). كل ورود الجذر تقريباً يُتبع بصفة تُحدّد وظيفة الشهاب: الإبصار، النفاذ، الرقابة، أو الإضاءة.

5. انفراد النمل 7 بالمعنى الإيجابي: «بِشِهَابٖ قَبَسٖ» — الشهاب هنا مَطلوب مأخوذ منه («لعلكم تصطلون»)، لا قاذف عقابي. موضع واحد (20٪) يُحوّل الجذر من الحراسة الرامية إلى الإضاءة المُستفاد منها.

6. انحصار الجذر في صيغة الاسم: خمس صيغ كلها أسماء/جموع (شِهَاب، بِشِهَاب، شِهَاب، شُهُب، شِهَاب) — لا فعل في القرآن من هذا الجذر. الجذر يَتكلم عن «شيء» ثابت الكينونة، لا عن فعل يُمارَس.