مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أءله في القرءان
المواضع (5)
سورة النَّمل ٦٠
﴿ أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ ﴾
سورة النَّمل ٦١
﴿ أَمَّن جَعَلَ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَجَعَلَ خِلَٰلَهَآ أَنۡهَٰرٗا وَجَعَلَ لَهَا رَوَٰسِيَ وَجَعَلَ بَيۡنَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ حَاجِزًاۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة النَّمل ٦٢
﴿ أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة النَّمل ٦٣
﴿ أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَمَن يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦٓۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة النَّمل ٦٤
﴿ أَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أءله»
مدلول قولة «أءله» في القرءان: سؤال إنكاري عن إله مع الله بعد برهان من أفعال الخلق والتدبير.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَءِلَٰهٞ» وجذرها «ءله» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو جهة التأله التي يزعم أن تكون مع الله. الاستفهام المفرد في النمل يكرر السؤال بعد براهين الخلق والقرار والإجابة والهداية والرزق، ليجعل كل مجال شاهدا على امتناع الشريك.
استعمالها في الآيات
ترد خمس مرات متتابعة في النمل، كل مرة بعد فعل لا يملكه المدعون: خلق، جعل الأرض، إجابة المضطر، الهداية، بدء الخلق والرزق.
أثرها في السياق
تحول القولة البرهان الكوني أو العملي إلى سؤال واحد: هل توجد جهة ألوهية مع الله.
عائلات الاستعمال
- خلق السماوات والأرض وإنزال الماء (1 موضعًا): يأتي السؤال بعد الخلق والإنبات الذي لا يملكه المخاطبون.
- جعل الأرض قرارا وأنهارا (1 موضعًا): يأتي السؤال بعد تثبيت الأرض وجعل أنهارها وحواجزها.
- إجابة المضطر وخلافة الأرض (1 موضعًا): يأتي السؤال بعد كشف السوء وجعل المخاطبين خلفاء.
- الهداية في البر والبحر والرياح (1 موضعًا): يأتي السؤال بعد الهداية في الظلمات وإرسال الرياح بشرا.
- بدء الخلق والإعادة والرزق (1 موضعًا): يأتي السؤال بعد البدء والإعادة والرزق من السماء والأرض.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ءالله» لأن السؤال هنا على اسم الجنس إله مع الله، وعن «إله» المجرد لأن الهمزة تجعلها سؤال إبطال، وعن «آلهة» لأن المفرد هنا يسقط كل احتمال شريك واحد قبل الجمع.
تحليل أعمق
التكرار المتتابع هنا ليس حشوا. كل آية تفتح بابا من أبواب الاستحقاق، ثم تختم بالسؤال نفسه. لذلك مدلول القولة ليس مجرد استفهام؛ إنها أداة قرءانية لإسقاط الشريك عبر عرض فعل لا يقدر عليه غير الله.
قَولات أخرى من جذر ءله
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.