قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ءالهة في القرءان

17 موضعًاالجذر: ءله

المواضع (17)

سورة الأنعَام ١٩

﴿ قُلۡ أَيُّ شَيۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَٰدَةٗۖ قُلِ ٱللَّهُۖ شَهِيدُۢ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَۚ أَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ قُل لَّآ أَشۡهَدُۚ قُلۡ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَإِنَّنِي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٧٤

﴿ ۞ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصۡنَامًا ءَالِهَةً إِنِّيٓ أَرَىٰكَ وَقَوۡمَكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ﴾

سورة الأعرَاف ١٣٨

﴿ وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ يَعۡكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصۡنَامٖ لَّهُمۡۚ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَآ إِلَٰهٗا كَمَا لَهُمۡ ءَالِهَةٞۚ قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ ﴾

باقي المواضع (14)

سورة الإسرَاء ٤٢

﴿ قُل لَّوۡ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٞ كَمَا يَقُولُونَ إِذٗا لَّٱبۡتَغَوۡاْ إِلَىٰ ذِي ٱلۡعَرۡشِ سَبِيلٗا ﴾

سورة الكَهف ١٥

﴿ هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمُنَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ لَّوۡلَا يَأۡتُونَ عَلَيۡهِم بِسُلۡطَٰنِۭ بَيِّنٖۖ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا ﴾

سورة مَريَم ٨١

﴿ وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لِّيَكُونُواْ لَهُمۡ عِزّٗا ﴾

سورة الأنبيَاء ٢١

﴿ أَمِ ٱتَّخَذُوٓاْ ءَالِهَةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ هُمۡ يُنشِرُونَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٢٢

﴿ لَوۡ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٢٤

﴿ أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡۖ هَٰذَا ذِكۡرُ مَن مَّعِيَ وَذِكۡرُ مَن قَبۡلِيۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡحَقَّۖ فَهُم مُّعۡرِضُونَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٤٣

﴿ أَمۡ لَهُمۡ ءَالِهَةٞ تَمۡنَعُهُم مِّن دُونِنَاۚ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَ أَنفُسِهِمۡ وَلَا هُم مِّنَّا يُصۡحَبُونَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٩٩

﴿ لَوۡ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةٗ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾

سورة الفُرقَان ٣

﴿ وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗ لَّا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ وَلَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا وَلَا يَمۡلِكُونَ مَوۡتٗا وَلَا حَيَوٰةٗ وَلَا نُشُورٗا ﴾

سورة يسٓ ٢٣

﴿ ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدۡنِ ٱلرَّحۡمَٰنُ بِضُرّٖ لَّا تُغۡنِ عَنِّي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يُنقِذُونِ ﴾

سورة يسٓ ٧٤

﴿ وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ ﴾

سورة الصَّافَات ٨٦

﴿ أَئِفۡكًا ءَالِهَةٗ دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٤٥

﴿ وَسۡـَٔلۡ مَنۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلۡنَا مِن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ءَالِهَةٗ يُعۡبَدُونَ ﴾

سورة الأحقَاف ٢٨

﴿ فَلَوۡلَا نَصَرَهُمُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ قُرۡبَانًا ءَالِهَةَۢۖ بَلۡ ضَلُّواْ عَنۡهُمۡۚ وَذَٰلِكَ إِفۡكُهُمۡ وَمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ءالهة»

مدلول قولة «ءالهة» في القرءان: جمع لجهات ألوهية مدعاة يذكرها القرءان لإبطالها، لا لتثبيت تعدد صحيح.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَالِهَةٗ» وجذرها «ءله» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو جهة التأله المدعاة، والجمع هنا لا يأتي لإثبات حق بل لعرض جهات مزعومة يطلب أصحابها لها نصرا أو عزا أو قربا أو مشاركة. السياقات كلها تبطلها بعجزها أو افتقارها إلى برهان.

استعمالها في الآيات

ترد مع الاتخاذ من دون الله، وطلب البرهان، وفرضية الفساد عند التعدد، ونفي الخلق والنصر والمنع، وإفك المشركين.

أثرها في السياق

تكشف القولة كثرة الدعوى لا كثرة الحق؛ فكل زيادة في عدد الآلهة تزيد ظهور العجز والتناقض.

عائلات الاستعمال

  • شهادة أو طلب يجعل لله شركاء (3 موضعًا): تظهر القولة في طلب أو شهادة أو اتخاذ أصنام آلهة، فيفتتح السياق إبطال تعدد الجهة.
  • اتخاذ من دونه لطلب عز أو نصر أو قرب (5 موضعًا): تأتي الآلهة بوصفها متخذة من دون الله طلبا للعز أو النصر أو القرب أو سند الجماعة.
  • إبطال القدرة على الخلق والنشر والمنع (5 موضعًا): تنفي الآيات عن الآلهة الخلق والنصر والإنقاذ والنشور والمنع، فتسقط دعوى الاستحقاق.
  • فرضية التعدد وتعارض النظام (2 موضعًا): تعرض القولة تعدد الآلهة ثم ترده إلى الفساد أو طلب السبيل إلى ذي العرش.
  • إفك الآلهة وسؤال الرسل (2 موضعًا): يأتي الجمع في مقام تسمية الإفك أو سؤال الرسل عن جعل آلهة من دون الرحمن.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «إله» لأن المفرد قد يدخل في صيغة الحصر، وعن «إلهين» لأن التثنية باب خاص من الإبطال العددي، وعن «آلهتنا» لأن الإضافة هناك تكشف تعلق جماعة معينة بآلهتها.

تحليل أعمق

الجمع في هذه الوحدة لا يساوي جمعا محايدا. مواضعه تدور بين اتهام الشهادة بآلهة أخرى، واتخاذ أصنام آلهة، وطلب آلهة كما لقوم، وفرضية لو كان فيهما آلهة، ونفي قدرتها على الخلق أو النصر. لذلك يحمل الجمع معنى دعوى متعددة يسقطها السياق من داخلها.

قَولات أخرى من جذر ءله

و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر