قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تٱلله في القرءان

8 مواضعالجذر: ءله

المواضع (8)

سورة يُوسُف ٧٣

﴿ قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدۡ عَلِمۡتُم مَّا جِئۡنَا لِنُفۡسِدَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كُنَّا سَٰرِقِينَ ﴾

سورة يُوسُف ٨٥

﴿ قَالُواْ تَٱللَّهِ تَفۡتَؤُاْ تَذۡكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوۡ تَكُونَ مِنَ ٱلۡهَٰلِكِينَ ﴾

سورة يُوسُف ٩١

﴿ قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدۡ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَإِن كُنَّا لَخَٰطِـِٔينَ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة يُوسُف ٩٥

﴿ قَالُواْ تَٱللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَٰلِكَ ٱلۡقَدِيمِ ﴾

سورة النَّحل ٥٦

﴿ وَيَجۡعَلُونَ لِمَا لَا يَعۡلَمُونَ نَصِيبٗا مِّمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡۗ تَٱللَّهِ لَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمۡ تَفۡتَرُونَ ﴾

سورة النَّحل ٦٣

﴿ تَٱللَّهِ لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾

سورة الشعراء ٩٧

﴿ تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ﴾

سورة الصَّافَات ٥٦

﴿ قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرۡدِينِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تٱلله»

مدلول قولة «تٱلله» في القرءان: قسم باسم الله يغلظ الخبر أو الاعتراف أو الاتهام، مع بقاء صدق الخبر تابعا للسياق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَٱللَّهِ» وجذرها «ءله» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو اسم الجلالة جهة القسم. التاء هنا تجعل اسم الله سندا لتوكيد قول بشري أو تقرير رباني، وقد يأتي القول صادقا أو مخطئا أو معترفا. مدلول القولة هو توكيد الخبر باسم الله لا الحكم بصحة كل خبر بعدها.

استعمالها في الآيات

تكثر في سورة يوسف بين الإخوة وأبيهم وصاحب يوسف، وترد في النحل في تقريري المساءلة والإرسال، وفي الشعراء والصافات في اعتراف أو تذكر.

أثرها في السياق

تجعل القولة الكلام شديد التوكيد، ثم يفرز السياق صدقه أو خطأه أو ندم قائله.

عائلات الاستعمال

  • قسم بإثبات براءة أو اعتراف (3 موضعًا): تستعمل القولة لتوكيد براءة من السرقة أو الاعتراف بإيثار الله أو الإقرار بالضلال.
  • قسم باتهام أو إنكار (3 موضعًا): تأتي في اتهام يعقوب بضلاله القديم أو في تذكر صاحب كاد يردي، فيبقى القسم توكيدا لا تصديقا مطلقا.
  • قسم تقريري بالمساءلة والإرسال (2 موضعًا): يرد القسم في النحل لتقرير المساءلة عن الافتراء وإرسال الرسل إلى أمم من قبل.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «بالله» لأن التاء مخصصة للقسم، وعن «وتالله» لأن الواو هناك تدخل القسم في وعد إبراهيم، وعن «اللهم» لأنها نداء لا قسم.

تحليل أعمق

هذه الوحدة حساسة لأن القسم لا يجعل مضمون الكلام حقا تلقائيا. إخوة يوسف يقسمون على براءة ثم على إيثار الله ليوسف، ويقسم آخرون باتهام يعقوب أو بتذكر الإضلال. وفي النحل يأتي القسم في تقرير من الله. الجامع هو جعل اسم الله سندا للتوكيد، لا تزكية القول كله.

قَولات أخرى من جذر ءله

و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر