قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فلله في القرءان

6 مواضعالجذر: ءله

المواضع (6)

سورة الأنعَام ١٤٩

﴿ قُلۡ فَلِلَّهِ ٱلۡحُجَّةُ ٱلۡبَٰلِغَةُۖ فَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾

سورة الرَّعد ٤٢

﴿ وَقَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَلِلَّهِ ٱلۡمَكۡرُ جَمِيعٗاۖ يَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٖۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلۡكُفَّٰرُ لِمَنۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ ﴾

سورة فَاطِر ١٠

﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ جَمِيعًاۚ إِلَيۡهِ يَصۡعَدُ ٱلۡكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلۡعَمَلُ ٱلصَّٰلِحُ يَرۡفَعُهُۥۚ وَٱلَّذِينَ يَمۡكُرُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۖ وَمَكۡرُ أُوْلَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة الجاثِية ٣٦

﴿ فَلِلَّهِ ٱلۡحَمۡدُ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة النَّجم ٢٥

﴿ فَلِلَّهِ ٱلۡأٓخِرَةُ وَٱلۡأُولَىٰ ﴾

سورة الحَشر ٧

﴿ مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فلله»

مدلول قولة «فلله» في القرءان: نتيجة اختصاص لله بعد إلزام أو مقابلة أو بيان مآل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَلِلَّهِ» وجذرها «ءله» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو الجهة المستحقة وحدها، والفاء مع اللام تجعل القولة نتيجة حاسمة: إذا دار الكلام على الحجة أو المكر أو العزة أو الحمد أو الأولى والآخرة أو الفيء، فالاختصاص ينتهي إلى الله.

استعمالها في الآيات

ترد في الحجة البالغة، والمكر جميعا، والعزة جميعا، والحمد، والآخرة والأولى، ومفتتح توزيع الفيء.

أثرها في السياق

تحسم القولة باب المزاحمة؛ فما ينازع الناس فيه من حجة أو عز أو مال أو مآل يرجع أولا إلى الله.

عائلات الاستعمال

  • الحجة البالغة (1 موضعًا): تجعل القولة الحجة لله بعد مجادلة المشركين في الهداية.
  • رد المكر إلى الله (1 موضعًا): تقرر أن المكر جميعا لله بعد ذكر مكر السابقين.
  • العزة والحمد والأولى والآخرة (3 موضعًا): تحصر القولة العزة والحمد ومآل الأولى والآخرة في جهة الله.
  • مفتاح توزيع الفيء (1 موضعًا): تدخل القولة في بدء توزيع الفيء، فتجعل الحق الأول لله قبل تفصيل المصارف.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «لله» بأن الفاء تجعلها جوابا لحجة أو نتيجة لمسار سابق، وعن «فالله» لأنها لا تسند فعلا إلى الاسم بل تثبت اختصاصا.

تحليل أعمق

كل مواضعها الستة تأتي بعد سياق يحتاج إلى حسم: احتجاج على المشيئة، مكر سابق، طلب العزة، حمد رب العالمين، طلب الآخرة أو الأولى، وتقسيم الفيء. الفاء تجعل الحكم نتيجة لا افتتاحا، واللام تجعل النتيجة اختصاصا لله.

قَولات أخرى من جذر ءله

و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر