مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لله في القرءان
المواضع (14)
سورة البَقَرَة ٩٨
﴿ مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّلَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبۡرِيلَ وَمِيكَىٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوّٞ لِّلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٤٢
﴿ ۞ سَيَقُولُ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَ ٱلنَّاسِ مَا وَلَّىٰهُمۡ عَن قِبۡلَتِهِمُ ٱلَّتِي كَانُواْ عَلَيۡهَاۚ قُل لِّلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
سورة البَقَرَة ١٦٥
﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادٗا يُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّٗا لِّلَّهِۗ وَلَوۡ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِذۡ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ أَنَّ ٱلۡقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعَذَابِ ﴾
باقي المواضع (11)
سورة البَقَرَة ٢٨٤
﴿ لِّلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَإِن تُبۡدُواْ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ أَوۡ تُخۡفُوهُ يُحَاسِبۡكُم بِهِ ٱللَّهُۖ فَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ﴾
سورة النِّسَاء ١٧٢
﴿ لَّن يَسۡتَنكِفَ ٱلۡمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبۡدٗا لِّلَّهِ وَلَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ٱلۡمُقَرَّبُونَۚ وَمَن يَسۡتَنكِفۡ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَيَسۡتَكۡبِرۡ فَسَيَحۡشُرُهُمۡ إِلَيۡهِ جَمِيعٗا ﴾
سورة الأنعَام ١٢
﴿ قُل لِّمَن مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُل لِّلَّهِۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة التوبَة ١١٤
﴿ وَمَا كَانَ ٱسۡتِغۡفَارُ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوۡعِدَةٖ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥٓ أَنَّهُۥ عَدُوّٞ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنۡهُۚ إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٞ ﴾
سورة الرَّعد ٣١
﴿ وَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانٗا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمۡ يَاْيۡـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِيبٗا مِّن دَارِهِمۡ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ وَعۡدُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ ﴾
سورة النَّحل ٤٨
﴿ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدٗا لِّلَّهِ وَهُمۡ دَٰخِرُونَ ﴾
سورة النَّحل ١٢٠
﴿ إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةٗ قَانِتٗا لِّلَّهِ حَنِيفٗا وَلَمۡ يَكُ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
سورة الحج ٥٦
﴿ ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ﴾
سورة الزُّمَر ٤٤
﴿ قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعٗاۖ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾
سورة الشُّوري ٤٩
﴿ لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثٗا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ ﴾
سورة الانفِطَار ١٩
﴿ يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لله»
مدلول قولة «لله» في القرءان: إثبات اختصاص محلي لله في أمر أو موقف أو عبودية أو ملك، غالبا بعد قول أو حكم يقتضي الفصل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّلَّهِ» وجذرها «ءله» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو اختصاص جهة التأله بالحق، وهذه الصيغة تجعل ذلك الاختصاص ظاهرا في موضع محكوم عليه: عداوة، ملك، أمر، شفاعة، عبودية، سجود، قنوت، أو محبة. الشدة اللفظية لا تصنع معنى جديدا، بل تأتي في سياق يبرز اختصاصا صريحا لله.
استعمالها في الآيات
ترد في عداوة لله أو في تقرير الملك والأمر والشفاعة والمشرق والمغرب، وفي العبودية والقنوت والسجود والمحبة.
أثرها في السياق
تجعل الحكم على الشيء أو العمل منسوبا لله، فتتضح الجهة التي يقع لها الولاء أو العداوة أو الملك أو العبادة.
عائلات الاستعمال
- عداوة واقعة في جهة الله (2 موضعًا): يذكر السياق العداوة لله أو لمن تبيّن أنه عدو لله، فيحسم موقع الخصومة لا مجرد مشاعرها.
- ملك وأمر وشفاعة واختصاص كلي (7 موضعًا): تثبت القولة أن المشرق والمغرب وما في السماوات والأرض والأمر والملك والشفاعة لله.
- عبودية وقنوت وسجود (4 موضعًا): تجعل القولة فعل العبد أو قنوت إبراهيم أو سجود المخلوقات واقعا لله وحده.
- محبة المؤمنين لله (1 موضعًا): في موضع الأنداد تكشف القولة أن شدة المحبة الحق تكون لله لا للأنداد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «لله» الأوسع لأنها تظهر غالبا في بناء أكثر إحكاما بعد قول أو حكم، وعن «ولله» لأن الواو هناك تقابل ما قبلها، وعن «فلله» لأن الفاء هناك تسوق نتيجة.
تحليل أعمق
هذه الوحدة تجمع بين مواضع تتكلم عن مواقف الناس ومواضع تتكلم عن الملك الكلي. العدو لله، والعبد لله، والقانت لله، والساجد لله، والأمر لله، والشفاعة لله؛ كلها تكشف أن الجذر هنا جهة تعلق الحكم لا مجرد اسم مذكور. ولذلك لا يصح ردها إلى حرف فقط؛ لأن الحرف يعمل داخل معنى اسم الجلالة.
قَولات أخرى من جذر ءله
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.