قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة إلهكم في القرءان

7 مواضعالجذر: ءله

المواضع (7)

سورة النَّحل ٢٢

﴿ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ فَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٞ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ ﴾

سورة الكَهف ١١٠

﴿ قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا ﴾

سورة طه ٨٨

﴿ فَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٞ فَقَالُواْ هَٰذَآ إِلَٰهُكُمۡ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة طه ٩٨

﴿ إِنَّمَآ إِلَٰهُكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ وَسِعَ كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمٗا ﴾

سورة الأنبيَاء ١٠٨

﴿ قُلۡ إِنَّمَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ ﴾

سورة الصَّافَات ٤

﴿ إِنَّ إِلَٰهَكُمۡ لَوَٰحِدٞ ﴾

سورة فُصِّلَت ٦

﴿ قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَٱسۡتَقِيمُوٓاْ إِلَيۡهِ وَٱسۡتَغۡفِرُوهُۗ وَوَيۡلٞ لِّلۡمُشۡرِكِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «إلهكم»

مدلول قولة «إلهكم» في القرءان: تعيين إله المخاطبين جماعة، إما بوحي يثبت الواحد أو بدعوى باطلة يصححها النص.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِلَٰهُكُمۡ» وجذرها «ءله» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو جهة التأله المضافة إلى جماعة المخاطبين. هذه القولة تقرر غالبا أن إلهكم واحد، لكنها تضم موضع العجل الباطل وموضع تصحيح موسى بأن إلهكم الله. لذلك معناها تعيين إله الجماعة في خطابهم، مع حكم السياق بين الحق والباطل.

استعمالها في الآيات

ترد في وحي وحدة الإله، وفي قول السامري هذا إلهكم، وفي تصحيح موسى إنما إلهكم الله، وفي تقرير الصافات.

أثرها في السياق

تكشف القولة أن الجماعة لا تصنع الحق بإضافته إليها؛ فإن نسبت العجل إليها رده الوحي إلى الله الواحد.

عائلات الاستعمال

  • خطاب الوحي بوحدة إله المخاطبين (4 موضعًا): يقرر الوحي أن إله المخاطبين إله واحد ويأمرهم بالاستقامة أو الإسلام أو العمل الصالح.
  • دعوى العجل وتصحيحها (2 موضعًا): تأتي القولة مرة في قول السامري عن العجل، ومرة في تصحيح موسى بأن إلهكم الله.
  • تقرير القسم بوحدة الإله (1 موضعًا): تثبت الصافات أن إلهكم لواحد في صدر سياق قسم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «وإلهكم» لأن هذه غير موصولة بالواو في أكثرها وتأتي في خطاب الوحي والتصحيح، وعن «إلهك» لأنها جماعية، وعن «إلهه» لأنها ليست هوى فرديا.

تحليل أعمق

الاشتراك الشكلي هنا ظاهر: أربعة مواضع خطاب وحي بتوحيد إله المخاطبين، وموضع دعوى العجل، وموضع تصحيح مباشر، وموضع قسم بأن إلهكم لواحد. لذلك لا يصح تعريفها بأنها دائما حق ولا دائما باطل؛ الحق والباطل يحدده السياق، أما القولة فتضيف جهة التأله إلى الجماعة المخاطبة.

قَولات أخرى من جذر ءله

و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر