مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱلله في القرءان
المواضع (6)
سورة البَقَرَة ١١٣
﴿ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ لَيۡسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ لَيۡسَتِ ٱلۡيَهُودُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُمۡ يَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ مِثۡلَ قَوۡلِهِمۡۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴾
سورة النِّسَاء ١٣٥
﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَوِ ٱلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَۚ إِن يَكُنۡ غَنِيًّا أَوۡ فَقِيرٗا فَٱللَّهُ أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ فَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلۡهَوَىٰٓ أَن تَعۡدِلُواْۚ وَإِن تَلۡوُۥٓاْ أَوۡ تُعۡرِضُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ﴾
سورة النِّسَاء ١٤١
﴿ ٱلَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمۡ فَإِن كَانَ لَكُمۡ فَتۡحٞ مِّنَ ٱللَّهِ قَالُوٓاْ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡ وَإِن كَانَ لِلۡكَٰفِرِينَ نَصِيبٞ قَالُوٓاْ أَلَمۡ نَسۡتَحۡوِذۡ عَلَيۡكُمۡ وَنَمۡنَعۡكُم مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَلَن يَجۡعَلَ ٱللَّهُ لِلۡكَٰفِرِينَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ سَبِيلًا ﴾
باقي المواضع (3)
سورة التوبَة ١٣
﴿ أَلَا تُقَٰتِلُونَ قَوۡمٗا نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ وَهَمُّواْ بِإِخۡرَاجِ ٱلرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٍۚ أَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
سورة يُوسُف ٦٤
﴿ قَالَ هَلۡ ءَامَنُكُمۡ عَلَيۡهِ إِلَّا كَمَآ أَمِنتُكُمۡ عَلَىٰٓ أَخِيهِ مِن قَبۡلُ فَٱللَّهُ خَيۡرٌ حَٰفِظٗاۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ﴾
سورة الشُّوري ٩
﴿ أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۖ فَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡوَلِيُّ وَهُوَ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱلله»
مدلول قولة «فٱلله» في القرءان: إرجاع الموقف بعد جدل أو شرط إلى الله بوصفه جهة الحكم أو الخشية أو الحفظ أو الولاية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱللَّهُ» وجذرها «ءله» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو الجهة التي يرجع إليها الفصل والحفظ والولاية. الفاء في هذه القولة تنقل الكلام من خصومة أو شرط أو خوف إلى تقرير مباشر بأن الله هو الحاكم أو الأحق أو الحافظ أو الولي.
استعمالها في الآيات
ترد بعد خلاف أهل الكتاب، وبعد طلب القسط، ومع تربص المنافقين، والخشية من الناكثين، وحفظ بني يعقوب، واتخاذ الأولياء من دونه.
أثرها في السياق
تغلق القولة باب الاعتماد على حسابات الناس؛ فالموقف التالي لا يحسمه الخصوم بل يحسمه الله.
عائلات الاستعمال
- فصل الخصومات والحكم (3 موضعًا): تأتي القولة في مواضع اختلاف أو تربص أو شهادة لتجعل الحكم لله.
- أولوية الحفظ والخشية والولاية (3 موضعًا): تجعل القولة الله أحق بالخشية، وخير حافظا، والولي الحق بعد نفي الأولياء من دونه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «والله» بأن الفاء تقرر مآل الكلام بعد سبب ظاهر، وعن «فلله» لأن تلك تدخل لام الاختصاص، أما هنا فالاسم نفسه يكون مبتدأ الحكم أو الحفظ أو الولاية.
تحليل أعمق
في كل مواضعها الستة تأتي القولة بعد توتر في السياق: اختلاف، شهادة، تربص، قتال، خوف على محفوظ، أو اتخاذ أولياء. الفاء لا تشرح الألوهية، لكنها تدخل اسم الجلالة بوصفه الجواب الذي تعود إليه العقدة. لذلك فالمدلول ليس مجرد تعقيب، بل رجوع الفصل إلى الجهة المستحقة.
قَولات أخرى من جذر ءله
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.