قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱللهم في القرءان

5 مواضعالجذر: ءله

المواضع (5)

سورة آل عِمران ٢٦

﴿ قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

سورة المَائدة ١١٤

﴿ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ﴾

سورة الأنفَال ٣٢

﴿ وَإِذۡ قَالُواْ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ ٱلۡحَقَّ مِنۡ عِندِكَ فَأَمۡطِرۡ عَلَيۡنَا حِجَارَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئۡتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة يُونس ١٠

﴿ دَعۡوَىٰهُمۡ فِيهَا سُبۡحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٞۚ وَءَاخِرُ دَعۡوَىٰهُمۡ أَنِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الزُّمَر ٤٦

﴿ قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ عَٰلِمَ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ أَنتَ تَحۡكُمُ بَيۡنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱللهم»

مدلول قولة «ٱللهم» في القرءان: نداء مباشر لله في دعاء أو تسبيح أو طلب حكم أو طلب آية أو حتى احتجاج معاند.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱللَّهُمَّ» وجذرها «ءله» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو الجهة المقصودة بالدعاء، وصيغة النداء هنا تستحضر اسم الجلالة مباشرة في طلب أو تسبيح أو احتجاج. القولة لا تضيف صفة كلامية، بل تجعل الخطاب متجها إلى الله بصفته مالك الملك أو رب الرزق أو فاصل الحكم.

استعمالها في الآيات

ترد على لسان النبي بأمر قل، وعلى لسان عيسى، وفي قول المعارضين طالبين العذاب، وفي دعوى أهل الجنة.

أثرها في السياق

تجعل المقام خطابا إلى الله لا حديثا عنه، فتنتقل الآية من الخبر إلى الدعاء أو التسبيح أو الاحتكام.

عائلات الاستعمال

  • دعاء الملك والحكم (2 موضعًا): يأتي النداء في مقام ملك الملك أو الفصل بين العباد، فيجعل الحكم والملك مطلوبين من الله.
  • طلب آية ورزق (1 موضعًا): يستعمل عيسى النداء في طلب المائدة والرزق والآية.
  • احتجاج المعاندين بالعذاب (1 موضعًا): يأتي النداء على لسان معارضين يعلّقون الحق بطلب العذاب.
  • تسبيح أهل الجنة وحمدهم (1 موضعًا): يكون النداء في دعوى أهل الجنة تسبيحا يفضي إلى الحمد لله.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن اسم الجلالة المجرد لأنها خطاب مباشر، وعن «بالله» لأنها ليست قسما ولا إقرارا، وعن «تالله» لأنها لا تؤكد خبرا بل تفتح دعاء أو نداء.

تحليل أعمق

تنوع الناطقين في هذه الوحدة مهم: النبي، عيسى، أهل الجنة، والمعارضون. اختلاف حال الناطق لا يغير مدلول القولة؛ فهي نداء يوجه الكلام إلى الله. لكن أثرها يتغير: دعاء ملك، طلب مائدة، تسبيح نعيم، أو قول معاند يستدعي العذاب.

قَولات أخرى من جذر ءله

و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر