مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ءأشكر في القرءان
الشاهد
سورة النَّمل ٤٠
﴿ قَالَ ٱلَّذِي عِندَهُۥ عِلۡمٞ مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن يَرۡتَدَّ إِلَيۡكَ طَرۡفُكَۚ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسۡتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّٞ كَرِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ءأشكر»
مدلول قولة «ءأشكر» في القرءان: شكر العبد مطروحًا طرَفًا للابتلاء بالنعمة في مقابلة الكفر ﴿لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُ﴾؛ فالنعمة موضعُ ابتلاءٍ بين أن يَظهر أثرُها شكرًا أو يُجحَد كفرًا، وهو فعلُ المنعَم عليه عند رؤية الفضل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَأَشۡكُرُ» وجذرها «شكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقابل في القرءان الكفرَ بالنعمة، وهذه الصيغة المتكلِّمة الاستفهاميّة تجعل الشكرَ أحدَ طرفَي ابتلاءٍ بالنعمة في مقابلة صريحة للكفر.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في سياق إحضار عرش تلك المرأة ﴿هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُ﴾، حيث يُنسَب الفضلُ إلى الله ويُجعَل النعمةُ ابتلاءً.
أثرها في السياق
يُحوّل النعمةَ من تشريفٍ مجرَّد إلى موضع ابتلاء، ويثبّت أنّ مقابلَ الشكر الكفرُ، وأنّ ثمرة الشكر تعود على صاحبه بقرينة ما بعده.
عائلات الاستعمال
- الشكر طرَفًا للابتلاء (1 موضعًا): لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُ في مقابلة الشكر بالكفر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿أَشۡكُرَ﴾ المنصوبة بأنّها مرفوعةٌ في استفهامٍ يقابِل الكفرَ مباشرةً، لا في دعاءٍ بطلب التوفيق؛ وكلتاهما شكرُ العبد لا وصفُ الله.
تحليل أعمق
تُنسَب النعمةُ أوّلًا إلى الله ﴿هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي﴾، ثُمَّ تُجعَل ابتلاءً ﴿لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُ﴾. فالاستفهام يَفتح طرفَي الموقف، والشكرُ أحدهما والكفرُ الآخر. ويُعقَّب في الآية نفسها ببيان عائد الشكر ﴿وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦ﴾؛ فالشكر فعلُ العبد، نفعُه له، وغناءُ الله عنه قائم ﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّٞ كَرِيمٞ﴾.
قَولات أخرى من جذر شكر
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.