قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مشكورا في القرءان

2 موضعينالجذر: شكر

المواضع (2)

سورة الإنسَان ٢٢

﴿ إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمۡ جَزَآءٗ وَكَانَ سَعۡيُكُم مَّشۡكُورًا ﴾

سورة الإسرَاء ١٩

﴿ وَمَنۡ أَرَادَ ٱلۡأٓخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مشكورا»

مدلول قولة «مشكورا» في القرءان: اسمُ مفعولٍ يَصِف سعيَ العبد بأنّه موضعُ قبولٍ وجزاءٍ من الله ﴿وَكَانَ سَعۡيُكُم مَّشۡكُورًا﴾ ﴿كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورٗا﴾؛ فالسعيُ مشكورٌ أي مقبولٌ مُثابٌ عليه، والشاكرُ هنا الله، فهو ثمرةُ شكر الله لعمل العبد لا شكرُ العبد نفسه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّشۡكُورًا» وجذرها «شكر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر اسمُ مفعولٍ منه يَصِف ما وقع عليه الشكر؛ وهذه الوحدة تَصِف سعيَ العبد بأنّه مشكورٌ، أي مقبولٌ مُثابٌ عليه عند الله، فيكون الشكرُ هنا منسوبًا إلى الله جزاءً لا فعلًا للعبد.

استعمالها في الآيات

يَرِد جزاءً لأهل الجنّة ﴿إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمۡ جَزَآءٗ وَكَانَ سَعۡيُكُم مَّشۡكُورًا﴾، ووصفًا لسعي مريد الآخرة المؤمن ﴿وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورٗا﴾.

أثرها في السياق

يجعل عملَ العبد محلًّا لقبول الله وإثابته، فيتحوّل سعيُه من فعلٍ منه إلى موضعٍ لشكر الله؛ وهو الوجه الذي يَظهر فيه شكرُ الله أثرًا على العبد.

عائلات الاستعمال

  • السعي المقبول المُثاب عليه (2 موضعًا): وَكَانَ سَعۡيُكُم مَّشۡكُورًا وكَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورٗا جزاءً من الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن أفعال شكر العبد وصيغ وصفه بأنّها اسمُ مفعولٍ يَصِف ما شكره الله من سعي العبد، فالشاكرُ فيها الله والمشكورُ سعيُ العبد؛ فهي الوجه المنفعل من شكر الله لا فعلُ العبد.

تحليل أعمق

يأتي خبرًا عن السعي بأنّه ﴿مَّشۡكُورًا﴾، واسمُ المفعول يقتضي شاكرًا غيرَ صاحب السعي، وهو الله؛ فالعملُ مقبولٌ مُثابٌ عليه. ويُقيَّد في الإسراء بالإيمان وإرادة الآخرة ﴿وَمَنۡ أَرَادَ ٱلۡأٓخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنٞ﴾. فالوحدة تَصِف ثمرةَ شكر الله لعمل العبد، فهي وجهٌ من أوجه شكر الله المذكور في ﴿شَاكِرٌ﴾ و﴿شَكُورٌ﴾، لكن بصيغة ما وقع عليه الفعل لا بصيغة الفاعل.

قَولات أخرى من جذر شكر

و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر