قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يشكر في القرءان

3 مواضعالجذر: شكر

المواضع (2)

سورة النَّمل ٤٠

﴿ قَالَ ٱلَّذِي عِندَهُۥ عِلۡمٞ مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن يَرۡتَدَّ إِلَيۡكَ طَرۡفُكَۚ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسۡتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّٞ كَرِيمٞ ﴾

سورة لُقمَان ١٢

﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يشكر»

مدلول قولة «يشكر» في القرءان: شكر الفاعل الغائب في مقام بيان مآله ﴿فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦ﴾؛ يأتي جوابًا لشرط مَن شَكَرَ أو مَن يَشۡكُرۡ، محصورًا بـإنّما في أنّ ثمرته للشاكر وحده، يقابله الكفرُ مع غنى الله وحمده؛ فهو فعلُ العبد المنعَم عليه لا وصفُ المنعِم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَشۡكُرُ» وجذرها «شكر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر مداره عودُ أثر النعمة على صاحبها، وهذه الصيغة المضارعة الغائبة تبيّن مآلَ الشكر: أنّه إنّما يَشكر العبدُ لنفسه، فنفعُه مقصورٌ عليه.

استعمالها في الآيات

يَرِد جوابًا للشرط في ﴿وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦ﴾ و﴿وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦ﴾، مقرونًا بمقابلة الكفر وتقرير غنى الله ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾.

أثرها في السياق

يحصر نفعَ الشكر بصاحبه بأداة الحصر إنّما، فينفي أن يكون لله حاجةٌ إليه؛ فالشكر كمالٌ للعبد لا نفعٌ للمعبود.

عائلات الاستعمال

  • حصر نفع الشكر بالشاكر (3 موضعًا): فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦ جوابًا لشرط مَن شَكَرَ ومَن يَشۡكُرۡ مقابل غنى الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿شَكَرَ﴾ الماضي بأنّها مضارعٌ يبيّن المآل المحصور بـإنّما، وعن ﴿ٱشۡكُرۡ﴾ بأنّها خبرٌ لا أمر؛ وكلّها شكرُ العبد لا وصفُ الله.

تحليل أعمق

يأتي جوابًا محصورًا بـإنّما لشرط الشكر ﴿وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦ﴾، فيُلحِق النفعَ بالفاعل قطعًا. ويُقابَل بالكفر مع تقرير غنى الله وحمده ﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾. وفي النمل الجوابُ نفسه بعد ﴿وَمَن شَكَرَ﴾؛ فتلتقي الصيغتان الماضية والمضارعة في تقرير القاعدة وبيان مآلها. والفعل في الكلّ فعلُ العبد، مآله نفعُ نفسه.

قَولات أخرى من جذر شكر

و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر