قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة شكر في القرءان

2 موضعينالجذر: شكر

المواضع (2)

سورة النَّمل ٤٠

﴿ قَالَ ٱلَّذِي عِندَهُۥ عِلۡمٞ مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن يَرۡتَدَّ إِلَيۡكَ طَرۡفُكَۚ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسۡتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّٞ كَرِيمٞ ﴾

سورة القَمَر ٣٥

﴿ نِّعۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَاۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَن شَكَرَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «شكر»

مدلول قولة «شكر» في القرءان: شكر الفاعل الغائب مقرَّرًا قاعدةً: ثمرتُه عائدةٌ على نفسه ﴿وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦ﴾، وجزاؤه مضمونٌ من الله ﴿كَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَن شَكَرَ﴾؛ فهو فعلُ العبد المنعَم عليه، يقابله الكفرُ مع غنى الربّ عنه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شَكَرَ» وجذرها «شكر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر مداره عودُ أثر النعمة على صاحبها، وهذه الصيغة الماضية الغائبة تقرِّر قاعدةً عامّة: من وقع منه الشكر فثمرتُه له، ويُجزى عليه.

استعمالها في الآيات

يَرِد في ﴿وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّٞ كَرِيمٞ﴾، وفي ختام نعمةٍ امتنّ الله بها ﴿نِّعۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَن شَكَرَ﴾؛ فالشكر شرطٌ للجزاء وعائدُه على فاعله.

أثرها في السياق

يقرِّر استقلالَ نفع الشكر بصاحبه وغنى الله عنه، ويجعل الشكر موجبًا للجزاء؛ فلا يَعود نقصُ الشكر بضررٍ على الله بل بحرمان الشاكر.

عائلات الاستعمال

  • عود نفع الشكر على فاعله (1 موضعًا): وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦ مقابل غنى الربّ عن الكافر.
  • الجزاء على الشكر (1 موضعًا): كَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَن شَكَرَ عقب نعمة النجاة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿يَشۡكُرُ﴾ المضارع بأنّها ماضٍ يقرِّر القاعدة العامّة بمن الشرطيّة، وعن وصف الله بالشكور بأنّها فعلُ العبد الذي يقابله الكفر؛ ومن مواضعها ما يلتقي فيه شَكَرَ بـيَشۡكُرُ في الآية الواحدة تقريرًا للقاعدة وتطبيقًا لها.

تحليل أعمق

القاعدة في ﴿وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦ﴾ تُلحِق نفعَ الشكر بفاعله، وتُقابِله بالكفر مع تقرير غنى الربّ ﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّٞ كَرِيمٞ﴾. فالشكر فعلُ العبد لا يَزيد في مُلك الله شيئًا. وفي القمر يُجعَل النجاةُ نعمةً ويُربَط الجزاءُ بالشكر ﴿نِّعۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَن شَكَرَ﴾. فالصيغة في الموضعين فعلُ المنعَم عليه، عائده له، وجزاؤه من الله.

قَولات أخرى من جذر شكر

و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر