مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة شكرين في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنبيَاء ٨٠
﴿ وَعَلَّمۡنَٰهُ صَنۡعَةَ لَبُوسٖ لَّكُمۡ لِتُحۡصِنَكُم مِّنۢ بَأۡسِكُمۡۖ فَهَلۡ أَنتُمۡ شَٰكِرُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٧
﴿ ثُمَّ لَأٓتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡۖ وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَٰكِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «شكرين»
مدلول قولة «شكرين» في القرءان: وصفُ العباد بالشكر منكَّرًا حالًا؛ يُستفهَم عن وقوعه ﴿فَهَلۡ أَنتُمۡ شَٰكِرُونَ﴾ بعد تعليمهم ما يحصِّنهم، ويُنفى عن أكثرهم في الإغواء ﴿وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَٰكِرِينَ﴾؛ فهو وصفُ المنعَم عليهم حالًا، لا فئةً معهودة ولا وصفًا لله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شَٰكِرِينَ» وجذرها «شكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يَصِف الحالَ بظهور أثر النعمة، وهذا الوصف المنكَّر جمعًا يَصِف حالَ العباد إثباتًا في صورة الاستفهام، ونفيًا عن أكثرهم في موضع الإغواء.
استعمالها في الآيات
يَرِد إثباتًا استفهاميًّا عقب تعليم صنعة اللبوس ﴿وَعَلَّمۡنَٰهُ صَنۡعَةَ لَبُوسٖ لَّكُمۡ﴾ في ختامها ﴿فَهَلۡ أَنتُمۡ شَٰكِرُونَ﴾، ونفيًا عن الأكثر في وعيد إبليس ﴿وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَٰكِرِينَ﴾.
أثرها في السياق
يُحرِّض على الشكر بالاستفهام بعد بيان النعمة، ويُقرِّر غلبةَ غير الشاكرين في الناس؛ فالشكر حالٌ يَقِلّ أهلُها.
عائلات الاستعمال
- الاستفهام عن الشكر بعد النعمة (1 موضعًا): فَهَلۡ أَنتُمۡ شَٰكِرُونَ عقب تعليم ما يحصِّن من البأس.
- نفي الشكر عن الأكثر (1 موضعًا): وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَٰكِرِينَ في وعيد الإغواء.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ٱلشَّٰكِرِينَ﴾ بأنّها منكَّرةٌ تَصِف الحالَ لا فئةً معهودة بأل، وتجمع الإثباتَ الاستفهاميّ والنفيَ عن الأكثر؛ وهي وصفُ العباد لا الله.
تحليل أعمق
يأتي الاستفهامُ تحريضًا عقب نعمةٍ تحفظ من البأس ﴿لِتُحۡصِنَكُم مِّنۢ بَأۡسِكُمۡ فَهَلۡ أَنتُمۡ شَٰكِرُونَ﴾؛ فالنعمةُ تستدعي الشكر. ويُنفى الشكر عن الأكثر في تهديد إبليس ﴿وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَٰكِرِينَ﴾؛ فيلتقي في هذه الوحدة الإثباتُ الاستفهاميّ والنفيُ عن الأكثر، وكلاهما وصفُ حالِ العباد منكَّرًا.
قَولات أخرى من جذر شكر
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.