قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يشكرون في القرءان

9 مواضعالجذر: شكر

المواضع (9)

سورة البَقَرَة ٢٤٣

﴿ ۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٥٨

﴿ وَٱلۡبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخۡرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَٱلَّذِي خَبُثَ لَا يَخۡرُجُ إِلَّا نَكِدٗاۚ كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَشۡكُرُونَ ﴾

سورة يُونس ٦٠

﴿ وَمَا ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة يُوسُف ٣٨

﴿ وَٱتَّبَعۡتُ مِلَّةَ ءَابَآءِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ مَا كَانَ لَنَآ أَن نُّشۡرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ ذَٰلِكَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ عَلَيۡنَا وَعَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ﴾

سورة إبراهِيم ٣٧

﴿ رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ ﴾

سورة النَّمل ٧٣

﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ ﴾

سورة يسٓ ٣٥

﴿ لِيَأۡكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتۡهُ أَيۡدِيهِمۡۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ ﴾

سورة يسٓ ٧٣

﴿ وَلَهُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ ﴾

سورة غَافِر ٦١

﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يشكرون»

مدلول قولة «يشكرون» في القرءان: شكر الناس الغائبين على نعمةٍ أو فضلٍ، يَرِد منفيًّا عن أكثرهم ﴿وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ﴾ رغم سَعَة الفضل، ومُثبَتًا لقومٍ مخصوصين ﴿لِقَوۡمٖ يَشۡكُرُونَ﴾، ومحرَّضًا بالإنكار ﴿أَفَلَا يَشۡكُرُونَ﴾؛ فهو فعلُ المنعَم عليهم، يكشف موقفَهم من الفضل لا وصفَ المُفضِل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَشۡكُرُونَ» وجذرها «شكر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يدلّ على ظهور أثر النعمة، وهذه الصيغة الغائبة تَصِف وقوع الشكر أو انتفاءه في الناس: تُثبَت لقومٍ يُصرَّف لهم الآيات، وتُنفى عن أكثر الناس رغم الفضل، وتُحرَّض بالاستفهام الإنكاريّ.

استعمالها في الآيات

يَغلِب اقترانه بإثبات الفضل ونفيِ الشكر ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ﴾، ويأتي إثباتًا في ﴿نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَشۡكُرُونَ﴾، وتحريضًا في ﴿أَفَلَا يَشۡكُرُونَ﴾ عقب ذكر منافع الأنعام والثمر.

أثرها في السياق

يكشف الصيغةُ الغالبَ في موقف الناس من الفضل: انتفاء الشكر مع وفور الإنعام، فيقيم الحجّة عليهم؛ وحيث أُثبِت كان وصفًا لقومٍ يُصرَّف لهم البيان.

عائلات الاستعمال

  • نفي الشكر مع إثبات الفضل (4 موضعًا): استدراك وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ بعد لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ.
  • إثبات الشكر لقومٍ مخصوصين (3 موضعًا): لِقَوۡمٖ يَشۡكُرُونَ ولَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ.
  • التحريض بالاستفهام الإنكاريّ (2 موضعًا): أَفَلَا يَشۡكُرُونَ عقب بيان المنافع.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿تَشۡكُرُونَ﴾ بأنّها غَيبةٌ عن الناس لا خطابٌ لهم، وعن صيغ الوصف (شَاكِرٌ/شَكُورٌ) بأنّها فعلٌ مضارع يَصِف الوقوع لا سِمَةً ثابتة؛ وهي شكرُ الناس لا وصفُ الله.

تحليل أعمق

تتكرّر بنية واحدة في ستّة مواضع: إثباتُ فضلٍ عامّ ثُمَّ استدراكُ نفي الشكر ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ﴾. فالنفي مقيَّدٌ بالأكثر، والفضلُ مقدَّمٌ ثابت. ويُثبَت الشكر لطائفةٍ مخصوصة ﴿كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَشۡكُرُونَ﴾، ويُحرَّض عليه بالإنكار بعد بيان المنافع ﴿وَلَهُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ﴾. والصيغة في الكلّ غَيبةٌ عن الناس، فعلُ المنعَم عليهم.

قَولات أخرى من جذر شكر

و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر