قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة شكور في القرءان

11 موضعًاالجذر: شكر

المواضع (11)

سورة فَاطِر ٣٤

﴿ وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَذۡهَبَ عَنَّا ٱلۡحَزَنَۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٞ شَكُورٌ ﴾

سورة الشُّوري ٢٣

﴿ ذَٰلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ ﴾

سورة التغَابُن ١٧

﴿ إِن تُقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعِفۡهُ لَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ﴾

باقي المواضع (8)

سورة إبراهِيم ٥

﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَذَكِّرۡهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ﴾

سورة لُقمَان ٣١

﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنۡ ءَايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ﴾

سورة سَبإ ١٩

﴿ فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَ وَمَزَّقۡنَٰهُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ﴾

سورة الشُّوري ٣٣

﴿ إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ ﴾

سورة الإسرَاء ٣

﴿ ذُرِّيَّةَ مَنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٍۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبۡدٗا شَكُورٗا ﴾

سورة فَاطِر ٣٠

﴿ لِيُوَفِّيَهُمۡ أُجُورَهُمۡ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ غَفُورٞ شَكُورٞ ﴾

سورة الإنسَان ٩

﴿ إِنَّمَا نُطۡعِمُكُمۡ لِوَجۡهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمۡ جَزَآءٗ وَلَا شُكُورًا ﴾

سورة الفُرقَان ٦٢

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ خِلۡفَةٗ لِّمَنۡ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوۡ أَرَادَ شُكُورٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «شكور»

مدلول قولة «شكور» في القرءان: صيغةُ مبالغةٍ من شكر تَصِف كثرةَ قبول أثر النعمة من المتّصف بها: في حقّ الله ﴿غَفُورٞ شَكُورٌ﴾ ﴿وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ﴾ ﴿إِنَّهُۥ غَفُورٞ شَكُورٞ﴾ بمعنى المجازاة الواسعة على العمل القليل مقرونةً بالمغفرة، وفي حقّ العبد ﴿عَبۡدٗا شَكُورٗا﴾ ﴿لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ﴾ ﴿وَلَا شُكُورًا﴾ ﴿أَرَادَ شُكُورٗا﴾ بمعنى المبالغة في إظهار أثر النعمة عملًا؛ فالجامع كثرةُ قبول أثر النعمة، ويتعيّن بالموصوف.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شَكُورٌ» وجذرها «شكر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر صيغةُ مبالغةٍ منه تَصِف كثرةَ قبول أثر النعمة وإظهارِه؛ وهذه الوحدة تجمع وصفَ الله بكثرة قبول العمل وإثابتِه على القليل، ووصفَ العبد بكثرة الشكر، فيلتقي الطرفان في صيغة المبالغة.

استعمالها في الآيات

يَرِد في حقّ الله مقرونًا بالمغفرة والحلم ﴿إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٞ شَكُورٌ﴾ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ﴾ ﴿وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ﴾ ﴿إِنَّهُۥ غَفُورٞ شَكُورٞ﴾؛ وفي حقّ العبد ثناءً على نوح ﴿إِنَّهُۥ كَانَ عَبۡدٗا شَكُورٗا﴾، ووصفًا لمن ينتفع بالآيات ﴿لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ﴾، ومنفيًّا طلبُه ﴿لَا نُرِيدُ مِنكُمۡ جَزَآءٗ وَلَا شُكُورًا﴾، ومرادًا ﴿أَوۡ أَرَادَ شُكُورٗا﴾.

أثرها في السياق

يُظهِر أنّ المبالغة في الجذر تَصِف الطرفين بمعنًى متناسب: في الله سَعَةُ المجازاة على القليل مع المغفرة، وفي العبد كثرةُ إظهار أثر النعمة؛ فيلتقي حمدُ العبد ربَّه بثناء الله على العبد الشكور.

عائلات الاستعمال

  • وصف الله بسعة المجازاة مع المغفرة (4 موضعًا): غَفُورٞ شَكُورٌ ووَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ في مجازاة العمل القليل.
  • وصف العبد بكثرة الشكر (7 موضعًا): عَبۡدٗا شَكُورٗا ولِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ووَلَا شُكُورًا وأَرَادَ شُكُورٗا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿شَاكِرٌ﴾ بأنّها مبالغةٌ في الكثرة لا وصفٌ لأصل الاتّصاف، وعن ﴿ٱلشَّكُورُ﴾ المعرَّف بأل بأنّها منكَّرةٌ تَصِف الله أو العبد بلا تعيين فئة؛ وتجمع وصفَ الله ووصفَ العبد بجامعٍ يتعيّن بالموصوف.

تحليل أعمق

في حقّ الله تَقترن المبالغةُ بالمغفرة ﴿غَفُورٞ شَكُورٌ﴾ في فاطر، وبالحلم ﴿وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ﴾ عقب القرض الحسن ﴿إِن تُقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعِفۡهُ لَكُمۡ﴾؛ فشكرُ الله مجازاةُ القليل بالكثير مع الستر. وفي حقّ العبد ثناءٌ على نوح ﴿إِنَّهُۥ كَانَ عَبۡدٗا شَكُورٗا﴾، ووصفٌ لمن ينتفع بآيات الله الثلاث المتكرّرة ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ﴾، حيث يُقرَن الشكور بالصبّار. ويُنفى طلبُ الشكور جزاءً ﴿لَا نُرِيدُ مِنكُمۡ جَزَآءٗ وَلَا شُكُورًا﴾، ويُذكَر مرادًا ﴿لِّمَنۡ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوۡ أَرَادَ شُكُورٗا﴾. فالوحدة تجمع المعنيين بجامع كثرة قبول أثر النعمة، ويتمايزان بالموصوف.

قَولات أخرى من جذر شكر

و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر