مدلول القَولة · قَولات
معنى كلمة تشكرون في القرآن
جواب مباشر
معنى كلمة «تشكرون» في القرآن: شكر العبد المخاطَب جوابًا على نعمةٍ مسوقة إليه؛ يأتي تعليلًا مرجوًّا لإسداء النعمة في ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾، وعتابًا على ندرته في ﴿قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ﴾، وشرطًا لرضا الله في ﴿وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡ﴾؛ فهو في كلّ مواضعه أثرُ النعمة على المنعَم عليه لا وصفُ المنعِم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «تَشۡكُرُونَ» وجذرها «شكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الكلمة بالجذر
جذر شكر مداره ظهور أثر النعمة من العبد إقرارًا وعملًا، وهذه الصيغة المخاطَبة تجعل الشكر غايةً تُرجى من ذكر النعمة المسوقة: يُعدَّد الإنعام ثُمَّ يُختَم بـ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ أو يُعاتَب على قلّته.
استعمالها في الآيات
تختم به آياتُ تعداد النِّعَم: العفو والبعث، وتيسير الصيام، والنصر، وتسخير البحر والفلك، والليل والنهار، والسمع والأبصار والأفئدة. يَرِد بصيغة الرجاء ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ غالبًا، وبالعتاب ﴿قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ﴾ حين يُذكَر مقابلُ النعمة من الإعراض، وبالشرط في ﴿وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡ﴾.
أثرها في السياق
يحوّل النعمة المعدودة من خبرٍ إلى مطلوبٍ عمليّ: غايةُ سَوْق المنّة أن يَظهر أثرُها على العبد، فإن قلّ هذا الأثر جاء العتاب، وإن وُجِد كان موجبًا للرضا والمزيد.
شاهد من القرآن
2:52
﴿ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾