مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلشكرين في القرءان
المواضع (7)
سورة آل عِمران ١٤٤
﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡۚ وَمَن يَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۚ وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾
سورة آل عِمران ١٤٥
﴿ وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ كِتَٰبٗا مُّؤَجَّلٗاۗ وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡأٓخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ وَسَنَجۡزِي ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾
سورة الأنعَام ٦٣
﴿ قُلۡ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةٗ لَّئِنۡ أَنجَىٰنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة الأعرَاف ١٤٤
﴿ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّي ٱصۡطَفَيۡتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِي وَبِكَلَٰمِي فَخُذۡ مَآ ءَاتَيۡتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٨٩
﴿ ۞ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَجَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا لِيَسۡكُنَ إِلَيۡهَاۖ فَلَمَّا تَغَشَّىٰهَا حَمَلَتۡ حَمۡلًا خَفِيفٗا فَمَرَّتۡ بِهِۦۖ فَلَمَّآ أَثۡقَلَت دَّعَوَا ٱللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنۡ ءَاتَيۡتَنَا صَٰلِحٗا لَّنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾
سورة يُونس ٢٢
﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُسَيِّرُكُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا كُنتُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَرَيۡنَ بِهِم بِرِيحٖ طَيِّبَةٖ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتۡهَا رِيحٌ عَاصِفٞ وَجَآءَهُمُ ٱلۡمَوۡجُ مِن كُلِّ مَكَانٖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ أُحِيطَ بِهِمۡ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ لَئِنۡ أَنجَيۡتَنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾
سورة الزُّمَر ٦٦
﴿ بَلِ ٱللَّهَ فَٱعۡبُدۡ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلشكرين»
مدلول قولة «ٱلشكرين» في القرءان: العباد الموصوفون بالشكر فئةً معهودة بأل؛ يَجزيهم الله ﴿وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ﴾، ويُؤمَر النبيّ بالكون منهم ﴿وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ﴾، ويُنذَر العبدُ بالالتحاق بهم عند النجاة ﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ﴾؛ فهو وصفُ المنعَم عليهم رتبةً يُرغَب في بلوغها، لا وصفُ الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلشَّٰكِرِينَ» وجذرها «شكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يَصِف العبدَ بظهور أثر النعمة عليه، وهذا الوصف المعرَّف بأل جمعًا يُطلَق على فئةٍ من العباد: يَجزيهم الله، ويُؤمَر بالكون منهم، ويُتمنّى الالتحاق بهم عند البلاء.
استعمالها في الآيات
يَرِد مفعولًا للجزاء ﴿وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ﴾ ﴿وَسَنَجۡزِي ٱلشَّٰكِرِينَ﴾، ومأمورًا بالكون منه ﴿فَخُذۡ مَآ ءَاتَيۡتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ﴾ ﴿بَلِ ٱللَّهَ فَٱعۡبُدۡ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ﴾، ومنذورًا الالتحاق به عند كشف الكرب ﴿لَئِنۡ أَنجَىٰنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ﴾.
أثرها في السياق
يجعل الشكرَ رتبةً معهودةً في العباد تُجزى ويُرغَب في الانتساب إليها؛ فمن جزاء الله وأمرِه ونذرِ العبد يدور خطابُ هذه الفئة.
عائلات الاستعمال
- جزاء الله للشاكرين (2 موضعًا): وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ في سياق الثبات وطلب الآخرة.
- الأمر بالكون من الشاكرين (2 موضعًا): وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ عقب الاصطفاء والأمر بالعبادة.
- نذر الالتحاق بالشاكرين عند البلاء (3 موضعًا): لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ عند طلب النجاة والولد الصالح.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿شَٰكِرِينَ﴾ المنكَّر بأنّها معرَّفةٌ بأل لفئةٍ معهودة تُجزى ويُؤمَر بالكون منها، بينما النكرة تَصِف الحالَ أو تُنفى عن الأكثر؛ وكلتاهما وصفُ العباد لا الله.
تحليل أعمق
يُجعَل الشاكرون محلَّ جزاءٍ مخصوص ﴿وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ﴾ في سياق التولّي على الأعقاب؛ فالثباتُ شكرٌ. ويُؤمَر موسى بالكون منهم بعد الاصطفاء ﴿فَخُذۡ مَآ ءَاتَيۡتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ﴾. ويُنذَر العبدُ الالتحاقَ بهم عند البلاء ﴿لَئِنۡ أَنجَيۡتَنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ﴾، وعند طلب الولد الصالح ﴿لَئِنۡ ءَاتَيۡتَنَا صَٰلِحٗا لَّنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ﴾. والوصف في الكلّ معرَّفٌ بأل لفئةٍ من العباد.
قَولات أخرى من جذر شكر
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.