مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱشكر في القرءان
المواضع (2)
سورة لُقمَان ١٢
﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ﴾
سورة لُقمَان ١٤
﴿ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱشكر»
مدلول قولة «ٱشكر» في القرءان: أمرٌ مفردٌ بالشكر معدًّى باللام إلى المشكور؛ يُوجَّه لله وحده ﴿أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِ﴾، ويُقرَن شكرُ الله بشكر الوالدين في الوصيّة ﴿أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ﴾؛ فهو شكرُ العبد فعلًا مأمورًا، مصروفًا إلى من أنعم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱشۡكُرۡ» وجذرها «شكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر مداره صرفُ أثر النعمة إلى المنعِم، وهذه الصيغة المفردة أمرٌ بالشكر موجَّهٌ بلام التوجيه: لله أوّلًا، ثُمَّ لله وللوالدين قرنًا بينهما في الوصيّة.
استعمالها في الآيات
يَرِد في وصيّة لقمان ومحيطها: ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِ﴾، ثُمَّ ﴿وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ﴾ ثُمَّ ﴿أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ﴾؛ فيقترن شكرُ الله بحقّ الوالدين.
أثرها في السياق
يجعل الشكر أوّلَ ما تثمره الحكمة، ويرتّب شكرَ الوالدين بعد شكر الله مقرونًا به في الوصيّة؛ فالشكر تكليفٌ مصروفٌ إلى المنعِم.
عائلات الاستعمال
- الأمر بشكر الله (1 موضعًا): أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِ مقتضى إيتاء الحكمة.
- قرن شكر الوالدين بشكر الله (1 موضعًا): أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ في وصيّة الإنسان بوالديه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿وَٱشۡكُرُواْ﴾ بأنّها أمرٌ مفردٌ لا جمعيّ، وعن الخبر والوصف بأنّها إنشاءُ تكليف؛ وتنفرد بقرن شكر الوالدين بشكر الله، وكلّها شكرُ العبد.
تحليل أعمق
يأتي تفسيرًا لإيتاء الحكمة ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِ﴾، فيكون الشكرُ مقتضى الحكمة. ويُعقَّب بقاعدة المآل ﴿وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦ﴾. وفي الوصيّة يُقرَن شكرُ الله بحقّ الوالدين ﴿أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ﴾، فيُجمَع بين الحقّين مع تقديم حقّ الله. والصيغة في الموضعين أمرٌ مفرد، فعلُ العبد المأمور.
قَولات أخرى من جذر شكر
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.