مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة شكرتم في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ١٤٧
﴿ مَّا يَفۡعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمۡ إِن شَكَرۡتُمۡ وَءَامَنتُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمٗا ﴾
سورة إبراهِيم ٧
﴿ وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «شكرتم»
مدلول قولة «شكرتم» في القرءان: شكر المخاطَبين فعلًا ماضيًا شرطيًّا يُعلَّق عليه الجواب: في ﴿إِن شَكَرۡتُمۡ وَءَامَنتُمۡ﴾ يُنفى به موجِبُ العذاب، وفي ﴿لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡ﴾ يُوجَب به المزيد؛ فهو فعلُ العبد المنعَم عليه يُقابِله في الآية نفسها الكفرُ بالعذاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شَكَرۡتُمۡ» وجذرها «شكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر مداره أثر النعمة، وهذه الصيغة الماضية المخاطَبة تجعل شكرَ العبد شرطًا معلَّقًا عليه جوابٌ: انتفاءُ العذاب أو الزيادة في النعمة.
استعمالها في الآيات
يَرِد شرطًا مزدوج الجواب: ﴿مَّا يَفۡعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمۡ إِن شَكَرۡتُمۡ وَءَامَنتُمۡ﴾، و﴿لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡ وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٞ﴾؛ فالشكر مقترنٌ بالإيمان، مقابَلٌ بالكفر.
أثرها في السياق
يجعل الشكرَ سببًا مانعًا للعذاب وموجبًا للزيادة، ويقيم التقابلَ الحادّ بين الشكر والكفر في جزائهما داخل السياق الواحد.
عائلات الاستعمال
- الشكر مانعًا للعذاب (1 موضعًا): إِن شَكَرۡتُمۡ وَءَامَنتُمۡ في انتفاء غرض العذاب.
- الشكر موجبًا للمزيد (1 موضعًا): لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡ في مقابلة الكفر بشدّة العذاب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿تَشۡكُرُونَ﴾ بأنّها ماضٍ شرطيّ معلَّق عليه جواب، لا مضارعٌ مرجوّ؛ وعن وصف الله بالشكور بأنّها فعلُ العبد المخاطَب لا سِمَةُ المنعِم.
تحليل أعمق
في النساء يُعلَّق نفيُ غرض العذاب على الشكر والإيمان ﴿مَّا يَفۡعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمۡ إِن شَكَرۡتُمۡ وَءَامَنتُمۡ﴾، ثُمَّ يُختَم بوصف الله ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمٗا﴾؛ فيلتقي في الآية شكرُ العبد ووصفُ الله بالشكر. وفي إبراهيم يُوجَب المزيدُ على الشكر ويُقابَل بالكفر ﴿لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡ وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٞ﴾. والصيغة في الموضعين فعلُ المخاطَبين الماضي، شرطٌ لا وصف.
قَولات أخرى من جذر شكر
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.