قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر داود في القُرءان الكَريم — 16 موضعًا

16 موضعًا6 صيغالحَقل: الأنبياء والرسل والأعلام

جواب مباشر

دلالة جذر داود في القرءان

دلالة جذر «داود» في القرءان: داود في القرءان اسم للنبي العبد الممكَّن الذي آتاه الله الملك والحكمة والزبور والعلم والقوة وتسخير الجبال وال… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 16 موضعًا، في 6 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأنبياء والرسل والأعلام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر داود من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠6

التَعريف المُحكَم لجَذر داود في القُرءان الكَريم

داود في القرءان اسم للنبي العبد الممكَّن الذي آتاه الله الملك والحكمة والزبور والعلم والقوة وتسخير الجبال والطير والحديد، ثم جعله موضع حكم بالحق وشكر وإنابة، وجرى على لسانه لعنُ الكافرين من بني إسرائيل ﴿لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ﴾ (سورة المَائدة ٧٨). فاسمه في القرءان مقترنٌ بالعبوديّة والحكم بالحقّ، ومواضعُ التمكين أكثرُ مواضعه لا كلُّها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ليس داود في القرءان مجرد اسم في سلسلة الأنبياء ولا مجرد ملك منتصر؛ بل عبد أواب مُكِّن له، وأُمر أن يجعل الحكم والفضل تحت الحق والشكر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر داود

داود في القرءان اسم علم غير اشتقاقي، ولا يُحلل بوصفه جذرًا فعليًا. مواضعه ترسم شخصية نبوية مخصوصة يجتمع فيها التمكين والحكم والكتاب والقوة والتسخير، ثم تُرد هذه العطايا إلى العبودية والشكر والإنابة.

تبدأ صورة الاسم من قتل جالوت وما أعقبه من إيتاء الملك والحكمة والتعليم، ثم يظهر زبورًا ولسانًا وحكمًا بين الناس، وتسخيرًا للجبال والطير وإلانة الحديد، وامتدادًا إلى سليمان. وفي ص يظهر مركز الضبط: عبد ذو أيد أواب، يُمتحن في الحكم، ثم يُخاطب بأن يحكم بالحق ولا يتبع الهوى.

العد الحاكم: 16 موضعًا في 16 آية، مع 4 صيغ معيارية في الصيغ المعيارية و6 صور رسمية مضبوطة في الصور الرسمية المضبوطة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر داود

يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا نَسُواْ يَوۡمَ ٱلۡحِسَابِ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه السياقي
﴿دَاوُۥدَ﴾ / ﴿دَاوُۥدُ﴾ / ﴿دَاوُۥدَۖ﴾13الاسم مجرّدًا
﴿وَدَاوُۥدَ﴾1مع واو العطف
﴿لِدَاوُۥدَ﴾1مسبوقًا باللام
﴿يَٰدَاوُۥدُ﴾1في النداء

يَرِد الاسم علمًا ثابتًا لا تتشعّب منه صيغ اشتقاقيّة، وتقوم الفروق بين صوره على اتّصال الحروف والسياقات النحويّة به. ويظهر في تراكيب العطاء والمصاحبة وآل داود والعبوديّة والنداء، كما يقترن سليمان بداود في سياق اللام.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر داود بِالأَوزان

صيغ الجَذر «داود» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~14 مَوضِع
دَاوُۥدَ ×10 دَاوُۥدُ ×2 دَاوُۥدَۖ ×1 يَٰدَاوُۥدُ ×1
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~2 موضعين
وَدَاوُۥدَ ×1 لِدَاوُۥدَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر داود

إجمالي المواضع: 16 موضعًا في 16 آية.

محاور الاستعمال:

  • الملك والحكمة والتعليم بعد دفع الفساد: سورة البَقَرَة ٢٥١.
  • الوحي والزبور واللسان: سورة النِّسَاء ١٦٣، سورة المَائدة ٧٨، سورة الإسرَاء ٥٥.
  • السلسلة النبوية والاصطفاء: سورة الأنعَام ٨٤.
  • الحكم والتسخير: سورة الأنبيَاء ٧٨، ٧٩، سورة صٓ ٢٢، ٢٤، ٢٦.
  • العلم والوراثة والامتداد إلى سليمان: سورة النَّمل ١٥، ١٦، سورة صٓ ٣٠.
  • الفضل والصنعة والشكر: سورة سَبإ ١٠، ١٣.
  • العبودية والقوة والإنابة: سورة صٓ ١٧، ٢٤.

  • الصِيَغ: 6 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: دَاوُۥدَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: دَاوُۥدَ (10) دَاوُۥدُ (2) وَدَاوُۥدَ (1) دَاوُۥدَۖ (1) يَٰدَاوُۥدُ (1) لِدَاوُۥدَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو تمكين موهوب يُطالَب صاحبه بالحق: ملك وحكمة وكتاب وتسخير وصنعة، لكن كلها مربوطة بعبد أواب وحكم لا يتبع الهوى وشكر عملي.

مُقارَنَة جَذر داود بِجذور شَبيهَة

  • داود ≠ سليمان: يجتمعان في العلم والحكم، لكن داود يظهر أصل التمكين والزبور والأيد وإلانة الحديد، وسليمان يظهر وارثًا موهوبًا له ملكه وتسخيره الخاص.
  • داود ≠ موسى: كلاهما نبي مكلّم/موحى إليه، لكن مواضع داود تركز على الحكم والزبور والتسبيح والصنعة.
  • داود ≠ هارون: هارون يرد غالبًا في معية موسى، أما داود فيرد محورًا مستقلًا للحكم والملك والكتاب.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل داود بسليمان في ص 26 لاختل موضع الخطاب؛ فالآية تخاطب داود بعد فتنة الحكم وتجعله خليفة مأمورًا بالحق. ولو استبدل بمطلق نبي لفاتت خصوصية الزبور والتسخير وإلانة الحديد وآل داود.

الفُروق الدَقيقَة

1. الزبور يثبت خصوصية كتابية في موضعي سورة النِّسَاء ١٦٣ وسورة الإسرَاء ٥٥. 2. الحكم يظهر عمليًا في سورة الأنبيَاء ٧٨ وص 22-26، لا عنوانًا مجردًا. 3. التسخير يتصل بالجبال والطير والحديد، ثم يتحول إلى أمر بالشكر في آل داود. 4. ص تجمع القوة والإنابة: عبدنا داود ذا الأيد، ثم استغفار وإنابة، ثم حكم بالحق. 5. تكرار اقترانه بسليمان لا يمحو استقلال صورة داود؛ بل يبين امتداد العطاء.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأنبياء والرسل والأعلام.

يقع داود في حقل الأنبياء والأعلام، ويمثل داخله نموذج النبي العبد الممكَّن بالحكم والكتاب؛ لذلك يتصل أيضًا بحقول الحكم والشكر والتسبيح من جهة الآثار لا من جهة الحقل الاسمي.

مَنهَج تَحليل جَذر داود

حُصر الاسم من ملف البيانات الداخلي في 16 موضعًا، ووُثقت الآيات من ملف النص القرءاني الداخلي. عومل داود كاسم علم غير اشتقاقي، وفُصلت صور النداء والجر والعطف في الصور الرسمية المضبوطة عن صيغ الصيغ المعيارية المعيارية. لم يُستخدم أي خبر خارج النص عن سيرته.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر جالوت)

داود اسم علم لنبي ممكَّن، ولذلك لا يطلب له ضد اشتقاقي. أكثر الجذور المجاورة مثل سليمان والطير والجبال والزبور والفضل والعلم والحكم أوصاف عطايا ومواطن ذكر، لا مقابلات. لكن موضع البقرة يجعل جالوت مقابلا قصصيا لداود في آية واحدة: جالوت خصم مهزوم، وداود قاتله بإذن الله، ثم يذكر ما آتاه الله من الملك والحكمة. هذا لا يحول جالوت إلى ضد لداود في كل السياقات، ولا يجعل العلاقة مطابقة للتضاد، بل يثبت مقابلا سرديا محدودا بواقعة النصر. أما سليمان فهو امتداد وراثة وعلم لا ضد، وأيوب ويونس وهارون أسماء في قوائم الوحي لا مقابلات.

جالوتمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة البَقَرَة ٢٥١
يظهر جالوت طرف المواجهة الذي يقتله داود: ﴿وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ﴾.
  • العلاقة محدودة بمشهد النصر، ولا تمس صورة داود في الحكم والزبور والتسخير.
  • اقتران داود بسليمان في مواضع كثيرة هو امتداد علم وملك لا تضاد.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: داود ⟷ جالوت ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر داود

النتيجة: داود اسم علم قرءاني تحكمه ثنائية التمكين والعبودية. عدّه 16 موضعًا، ومعناه النصي يتحدد بما آتاه الله وبما أُمر به: ملك وحكمة وزبور وتسخير، في مقابل إلزام الحق والشكر والإنابة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر داود

  • ﴿وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾ سورة البَقَرَة ٢٥١.
  • ﴿وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا﴾ سورة النِّسَاء ١٦٣.
  • ﴿وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَۚ﴾ سورة الأنبيَاء ٧٩.
  • ﴿ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗا﴾ سورة سَبإ ١٣.
  • ﴿ٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ﴾ ص 17.
  • ﴿يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ﴾ ص 26.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر داود

1. ص وحدها تضم خمسة مواضع لداود، وفيها تتكثف صورة العبد الأواب والحكم بالحق. 2. الزبور يرد مع داود في موضعين، وكلاهما بصيغة الإيتاء. 3. اقتران داود بسليمان يظهر في سبعة مواضع تقريبًا، لكنه لا يجعل الاسمين متطابقين؛ فلكل واحد زاوية عطاء. 4. آل داود لا يرد إلا في سورة سَبإ ١٣، وفيه تتحول النعمة إلى تكليف بالشكر. 5. صور الصور الرسمية المضبوطة الست تعكس الإعراب والنداء والعطف، أما الصيغ المعيارية فيحصر أربع صيغ معيارية فقط.

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر داود

  • 16 موضعًا
    الجَذر «داود» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر داود من المُصحَف

16 موضعًا في 9 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس