قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر قبل في القُرءان الكَريم — 294 موضعًا

294 موضعًا74 صيغةالحَقل: أسماء الزمان والمكان والجهة

جواب مباشر

دلالة جذر قبل في القرءان

دلالة جذر «قبل» في القرءان: قبل = جهة أو طرف مستقبَل/متلقّى، ومنه الطرف السابق للحاضر. تفريع التعريف: قَبْل الزماني: ما سبق الحاض… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 294 موضعًا، في 74 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أسماء الزمان والمكان والجهة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قبل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠74

عَرض كُلّ الصِيَغ (74)

التَعريف المُحكَم لجَذر قبل في القُرءان الكَريم

قبل = جهة أو طرف مستقبَل/متلقّى، ومنه الطرف السابق للحاضر.

تفريع التعريف:

  • قَبْل الزماني: ما سبق الحاضر أو المخاطب.
  • قِبلة: الجهة التي تُستقبل بالوجه.
  • قِبَل/قُبُل/مستقبل: جهة المواجهة أو الأمام.
  • قبول/تقبل/قابل: تلقي العمل أو التوبة أو الشفاعة بالقبول.
  • أقبل/متقابل: توجه أو مواجهة بين أطراف.
  • قبيل/قبائل: جماعة متميزة في مقابلة غيرها داخل التعارف أو الاتباع.

المعنى الجامع ليس «الاستقبال» وحده ولا «السبق» وحده، بل محور القِبَل: جهة الطرف الذي يُواجه أو يُتلقى أو يسبق الحاضر.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

قبل ليس جذرًا زمانيًا فقط رغم أن «من قبل» هي الكتلة الكبرى. القرءان يستعمله أيضًا للقبلة، والقبول، والإقبال، والتقابل، والقُبُل، والقبائل. التعديل ضبط الجامع إلى «جهة أو طرف مستقبَل/متلقّى، ومنه السابق للحاضر»، وصحح التوزيع إلى 294 موضعًا في 282 آية: 242 للقَبْل الزماني، 21 للقبول، 14 للإقبال/التقابل/الاستقبال، 8 للقِبل/القُبل، 7 للقبلة، و2 للقبيل/القبائل.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قبل

الجذر «قبل» في القرءان يجمع بين معنى الجهة المستقبلة والتلقي والسبق. الكتلة الكبرى منه زمنية: «من قبل» أي ما سبق الحاضر، لكن الصيغ الأخرى تكشف أصلًا أوسع: القبلة جهة تُستقبل بالوجه، والقبول تلقي الشيء، والإقبال توجه نحو المخاطَب، والتقابل مواجهة، والقُبُل جهة الأمام.

استقراء 294 موضعًا في 282 آية يبين ست زوايا:

الزاوية الأولى — القَبْل الزماني/السابق (242 موضعًا): ﴿وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ﴾ سورة البَقَرَة ٤، و﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مِّن قَبۡلِكَ﴾ سورة الرَّعد ٣٨. هذا هو الاستعمال الغالب.

الزاوية الثانية — القبول والتقبل (21 موضعًا): ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ﴾ سورة البَقَرَة ١٢٧، ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ﴾ سورة آل عِمران ٣٧، ﴿غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوۡبِ﴾ سورة غَافِر ٣. القبول هو تلقي المقدم لا مجرد أخذه.

الزاوية الثالثة — الإقبال والتقابل والاستقبال (14 موضعًا): ﴿وَأَقۡبَلُواْ عَلَيۡهِم﴾ سورة يُوسُف ٧١، ﴿فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾ سورة الصَّافَات ٥٠، ﴿عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾ سورة الحِجر ٤٧، ﴿مُّسۡتَقۡبِلَ أَوۡدِيَتِهِمۡ﴾ سورة الأحقَاف ٢٤.

الزاوية الرابعة — القُبُل والقِبَل: جهة المواجهة/الأمام (8 مواضع): ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ﴾ سورة البَقَرَة ١٧٧، ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ﴾ سورة يُوسُف ٢٦، ﴿كُلَّ شَيۡءٖ قُبُلٗا﴾ سورة الأنعَام ١١١.

الزاوية الخامسة — القبلة (7 مواضع): ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبۡلَةٗ تَرۡضَىٰهَاۚ﴾ سورة البَقَرَة ١٤٤، ومواضع تحويل القبلة في سورة البَقَرَة ١٤٢-١٤٥، ومعها سورة يُونس ٨٧.

الزاوية السادسة — القبيل والقبائل (موضعان): ﴿هُوَ وَقَبِيلُهُۥ﴾ سورة الأعرَاف ٢٧، و﴿شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ﴾ سورة الحُجُرَات ١٣. الصيغة تتعلق بجماعة متميزة في مقابلة غيرها أو في مجال التعارف.

الجامع: قبل يحدد جهة أو طرفًا يُستقبَل أو يُتلقى أو يُعد سابقًا بالنسبة إلى الحاضر. لذلك لا يصح جعل «القبلة» وحدها مفتاح كل الجذر، ولا فصل القبول عن محور التلقي.

الآية المَركَزيّة لِجَذر قبل

سورة البَقَرَة ١٤٤ تكشف الجهة الحسية للجذر: ﴿قِبۡلَةٗ﴾ مرتبطة بتولية الوجه. لكنها ليست وحدها تعريف الجذر؛ بل هي الشاهد الأوضح على محور القِبَل والمواجهة، ثم تُفهم منه صيغ القبول والإقبال والقُبُل. أما «من قبل» فهي التطبيق الزماني الأكبر: طرف سابق بالنسبة إلى الحاضر.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالدلالة
قَبۡل/مِن قَبۡل ومضافاتها242السابق زمنيًا أو السابق بالنسبة إلى المخاطب/الحاضر
يقبل/تقبل/يتقبل/قبول/قابل21تلقي الشيء بالقبول أو نفي قبوله
أقبل/متقابل/مستقبل14توجه ومواجهة واستقبال
قِبَل/قُبُل/قبيلًا8جهة المواجهة أو الأمام أو المقابلة عيانًا
قبلة/القبلة/قبلتهم/قبلتك7جهة الاستقبال بالوجه في العبادة أو البيوت
قبيله/قبائل2جماعة متميزة في مقابلة غيرها أو للتعارف

إجمالي الجذر: 294 موضعًا، 282 آية، 74 صيغة مرسومة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر قبل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «قبل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~123 مَوضِع
قَبۡلُ ×45 قَبۡلِ ×25 قَبۡلَ ×20 قَبۡلُۖ ×13 قَبۡلُۚ ×10 قَبۡلُۗ ×2 قِبَلَ ×2 وَقَبۡلَ ×2 قَبۡلِنَاۚ ×1 قَبۡلِنَا ×1 قُبُلٖ ×1 فَأَقۡبَلَتِ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~4 مواضع
فَتَقَبَّلۡ ×1 فَتُقُبِّلَ ×1 تَقۡبَلُواْ ×1 نَتَقَبَّلُ ×1
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 3 (فاعَلَ، قاتَلَ)
~1 موضع
وَقَابِلِ ×1
د فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~7 مواضع
وَأَقۡبَلَ ×2 فَأَقۡبَلَ ×2 وَأَقۡبَلُواْ ×1 أَقۡبَلۡنَا ×1 فَأَقۡبَلُوٓاْ ×1
ه فِعل أَمر — الوَزن 4 (أَفعِل)
~1 موضع
أَقۡبِلۡ ×1
و فِعل مُضارِع — الوَزن 4 مَجهول (يُفعَلُ)
~6 مواضع
يُقۡبَلُ ×2 يُقۡبَلَ ×2 يَقۡبَلُ ×2
ز فِعل مُضارِع — الوَزن 5 (يَتَفَعَّلُ)
~3 مواضع
يُتَقَبَّلۡ ×1 يَتَقَبَّلُ ×1 يُتَقَبَّلَ ×1
ح فِعل أَمر — الوَزن 5 (تَفَعَّل)
~5 مواضع
تُقۡبَلَ ×2 تَقَبَّلۡ ×1 تُقُبِّلَ ×1 وَتَقَبَّلۡ ×1
ط اسم فاعِل
~5 مواضع
مُّتَقَٰبِلِينَ ×3 مُّسۡتَقۡبِلَ ×1 مُتَقَٰبِلِينَ ×1
ي اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلۡقِبۡلَةَ ×1
ك اسم نَكِرة
~3 مواضع
قُبُلٗا ×2 قَبِيلًا ×1
ل اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~3 مواضع
قَبۡلِهِۦ ×11 قِبۡلَةٗ ×2 قَبۡلِهِ ×2 قِبۡلَةَ ×1 قَبۡلِهِۦٓۚ ×1 قَبۡلِهِۦٓ ×1 قِبَلِهِ ×1 قَبۡلَهُۥ ×1
م اسم مَع بادِئة جَرّ
~2 موضعين
بِقَبُولٍ ×1 وَقَبَآئِلَ ×1
ن اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~130 مَوضِع
قَبۡلِكَ ×24 قَبۡلِكُمۡ ×14 قَبۡلِهِمۡ ×14 قَبۡلِهِمۡۚ ×11 قَبۡلَهُمۡ ×9 قَبۡلِهِم ×7 قَبۡلَهُم ×6 قَبۡلِكَۚ ×4 قَبۡلَكَ ×4 قَبۡلِهِمۡۖ ×3 قَبۡلِي ×2 قَبۡلِكُم ×2 قِبۡلَتِهِمُ ×1 قِبۡلَتَكَۚ ×1 قِبۡلَتَهُمۡۚ ×1
+ 10 صيغ أُخرى

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قبل

إجمالي المواضع: 294 موضعًا في 282 آية عبر 74 صيغة.

التوزيع الداخلي:

  • القَبْل الزماني/السابق: 242
  • القبول والتقبل: 21
  • الإقبال/التقابل/الاستقبال: 14
  • القِبَل/القُبُل/قبيلًا: 8
  • القبلة: 7
  • القبيل والقبائل: 2

أعلى السور تركيزًا:

  • البقرة: 23
  • آل عمران: 16
  • يوسف: 13
  • المائدة: 11
  • الأنعام والتوبة: 10 لكل منهما
  • النساء وطه: 9 لكل منهما
  • الأعراف ويونس والأنبياء وغافر: 8 لكل سورة

أكثر الصيغ ورودًا:

  • قَبۡلُ: 45
  • قَبۡلِ: 25
  • قَبۡلِكَ: 24
  • قَبۡلَ: 20
  • قَبۡلِكُمۡ، قَبۡلِهِمۡ: 14 لكل صيغة

  • الصِيَغ: 74 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: قَبۡلُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: قَبۡلُ (45) قَبۡلِ (25) قَبۡلِكَ (24) قَبۡلَ (20) قَبۡلِكُمۡ (14) قَبۡلِهِمۡ (14) قَبۡلُۖ (13) قَبۡلِهِۦ (11)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: وجود طرف في جهة القِبَل: سابق للحاضر، أو مواجه للوجه، أو متلقَّى بالقبول، أو مقبل/متقابل مع غيره.

  • «من قبل» يجعل السابق طرفًا منظورًا من جهة الحاضر.
  • «قبلة» جهة تستقبلها الوجوه.
  • «قبول» تلقي ما يقدَّم.
  • «أقبل» حركة نحو الطرف المقابل.
  • «متقابلين» مواجهة متبادلة.
  • «قُبُل» جهة الأمام.
  • «قبائل» جماعات تتمايز للتعارف.

هذا الجامع يضبط الصيغ دون أن يفرض معنى القبلة على كل موضع.

مُقارَنَة جَذر قبل بِجذور شَبيهَة

قبل ≠ سبق: سبق فعل تقدم في السباق أو الزمن، أما قبل فهو موضع/طرف سابق بالنسبة إلى حاضر أو مخاطب. لذلك تغلب «من قبل» في أخبار الأمم والرسل.

قبل ≠ بعد: قبل طرف سابق، وبعد طرف لاحق؛ كلاهما ظرفي في كثير من المواضع، لكن قبل يتسع في القرءان إلى القبول والقبلة والإقبال.

قبل ≠ وجه: الوجه عضو/جهة توجه، والقبلة هي الجهة المستقبلة بالوجه. سورة البَقَرَة ١٤٤ تجمعهما: ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبۡلَةٗ تَرۡضَىٰهَاۚ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ﴾.

قبل ≠ أخذ: القبول تلقي مقرون بالرضا أو الاعتبار؛ ﴿لَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا شَفَٰعَةٞ﴾ لا تعني مجرد عدم أخذها، بل عدم تلقيها نافعة.

قبل ≠ أمام فقط: القُبُل جهة أمامية في سورة يُوسُف ٢٦، لكن الجذر أوسع من المكان، بدليل «من قبل» و«تقبل».

اختِبار الاستِبدال

  • في ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبۡلَةٗ﴾ لا تكفي «جهة»؛ لأنها تفقد معنى الاستقبال بالوجه.

  • في ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ﴾ لا تكفي «أخذها»؛ لأن القبول تلقي مقرون بالرضا والإثبات.

  • في ﴿مِن قَبۡلِكَ﴾ لا تكفي «سابقًا» دائمًا؛ لأن الصيغة تربط السابق بالمخاطب أو الحاضر: ما كان من جهة ما قبل هذا الخطاب.

  • في ﴿مِن قُبُلٖ﴾ لا تكفي «من أمام» وحدها إذا أُهمل أصل المواجهة؛ القميص قُد من الجهة المقابلة للوجه.

  • في ﴿مُّتَقَٰبِلِينَ﴾ لا تكفي «متجاورين»؛ لأن التقابل يستلزم مواجهة.

الفُروق الدَقيقَة

قَبْل / قِبَل / قُبُل:

  • قَبْل: السابق زمنًا أو رتبة بالنسبة إلى حاضر.
  • قِبَل: جهة المواجهة أو المصدر المقابل: ﴿قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ﴾، ﴿مِن قِبَلِهِ﴾.
  • قُبُل: الجهة الأمامية أو المقابلة عيانًا: ﴿مِن قُبُلٖ﴾، ﴿كُلَّ شَيۡءٖ قُبُلٗا﴾.

قبلة / قِبَل: القبلة جهة مخصوصة يتوجه إليها الوجه، أما قِبَل فظرف جهة أعم.

يُقبل / يتقبل: يُقبل غالبًا في نفي قبول الشفاعة أو العمل، ويتقبل في تلقي العمل المقبول أو التوبة.

أقبل / متقابل / مستقبل: أقبل حركة نحو طرف، متقابلين حالة مواجهة متبادلة، مستقبل وصف لشيء متجه نحوهم.

قبيل / قبائل: قبيل الشيطان جماعته، والقبائل جماعات بشرية في سياق التعارف.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أسماء الزمان والمكان والجهة · الرغبة والإقبال والإدبار · الأمم والشعوب والجماعات.

حقول الجذر الحاكمة: أسماء الزمان والمكان والجهة | الرغبة والإقبال والإدبار | الأمم والشعوب والجماعات.

علاقاته:

  • مع بعد: تقابل السابق واللاحق.
  • مع وجه/ولى: في القبلة وتولية الوجه.
  • مع أخذ/رد: في باب القبول والتقبل، حيث القبول تلقي معتبر لا مجرد أخذ.
  • مع أمام/قُبُل: في جهة المواجهة.
  • مع عرف: في القبائل؛ ﴿لِتَعَارَفُوٓاْ﴾ يربط الجماعات بتمييز متبادل.

زاوية الجذر داخل الحقل: تحديد الطرف الذي يواجه الحاضر أو يتلقاه أو يسبقه.

مَنهَج تَحليل جَذر قبل

1. استُخرجت المواضع من ملف البيانات الداخلي، وثبت العد: 294 موضعًا في 282 آية. 2. صُنفت الصيغ صرفيًا ودلاليًا: قَبْل، قبول، إقبال/تقابل، قِبَل/قُبُل، قبلة، قبيل/قبائل. 3. رُوجعت الشواهد من النص القرءاني الداخلي، خاصة سورة البَقَرَة ١٤٤، سورة آل عِمران ٣٧، سورة غَافِر ٣، سورة الأحقَاف ٢٤، سورة يُوسُف ٢٦، سورة الحُجُرَات ١٣. 4. عُدّل التعريف السابق لأنه كان يرد كل شيء إلى «الاستقبال والمواجهة» بطريقة تُضعف كتلة «من قبل» الزمنية؛ الصياغة الجديدة تجعل السبق الزمني جزءًا أصيلًا لا تأويلًا بعيدًا. 5. لم يُستخدم أي مصدر خارج ملفات المشروع.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بعد)

لـ«قبل» مقابل قرءاني ثابت هو «بعد» في المسلك الزمني، وإن كان الجذر نفسه أوسع من ذلك لأنه يشمل القبول والقبلة والمواجهة. في مواضع الاجتماع يظهر الطرفان حول حدث واحد: أذى قبل المجيء وبعده، أو استخلاف من قبل ثم تبديل من بعد، أو إيمان ثم كفر بعده مع عدم قبول التوبة. لذلك فالعلاقة أساسيّ مع «بعد» صحيحة على مستوى مسلك السبق والتأخر، لا على كل فروع الجذر مثل القبول أو القبلة. جذور مجاورة هلك وخلو ونوح والقرون تصف أشياء وقعت من قبل، ولا تقابل الجذر نفسه.

بعدضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 17 موضِع
سورة الأعرَاف ١٢٩
أصرح موضع يجمع الطرفين زمنيا: ﴿مِن قَبۡلِ أَن تَأۡتِيَنَا وَمِنۢ بَعۡدِ مَا جِئۡتَنَا﴾.
سورة النور ٥٥
يجتمع السابق واللاحق في الاستخلاف والتبديل: ﴿كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنٗا﴾.
سورة الرُّوم ٤
تظهر إحاطة الأمر بالزمنين: ﴿لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُۚ﴾.
  • الضدية محصورة في مسلك السبق والتأخر، ولا تشمل القبول أو القبلة.
  • كثرة «من قبل» مع أخبار الأمم تجعل هلك وخلو لوازم زمنية لا أضدادا.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: قبل ⟷ بعد ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر قبل

النتيجة: قبل هو جهة القِبَل: طرف يسبق الحاضر أو يواجهه أو يُتلقى منه/إليه. أكثره في القرءان «من قبل» الزمانية (242 من 294)، لكنه يتفرع بثبات إلى القبول، القبلة، الإقبال، التقابل، القُبُل، والقبائل. العد المصحح: 294 موضعًا في 282 آية.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر قبل

الموضعالشاهدالزاوية
سورة البَقَرَة ٤﴿وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ﴾السابق الزماني
سورة الرَّعد ٣٨﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مِّن قَبۡلِكَ﴾الرسل السابقون
سورة البَقَرَة ١٤٤﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبۡلَةٗ تَرۡضَىٰهَاۚ﴾القبلة
سورة آل عِمران ٣٧﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ﴾القبول والتقبل
سورة البَقَرَة ٤٨﴿وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا شَفَٰعَةٞ﴾نفي القبول
سورة غَافِر ٣﴿غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوۡبِ﴾قابل التوب
سورة يُوسُف ٧١﴿وَأَقۡبَلُواْ عَلَيۡهِم﴾الإقبال
سورة الحِجر ٤٧﴿عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾التقابل
سورة الأحقَاف ٢٤﴿عَارِضٗا مُّسۡتَقۡبِلَ أَوۡدِيَتِهِمۡ﴾الاستقبال المكاني
سورة يُوسُف ٢٦﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ﴾جهة الأمام
سورة الحُجُرَات ١٣﴿شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ﴾القبائل
سورة الأعرَاف ٢٧﴿هُوَ وَقَبِيلُهُۥ﴾القبيل

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر قبل

1. هيمنة «من قبل»: القَبْل الزماني 242 من 294 موضعًا؛ أي إن الجذر في القرءان يغلب عليه ترتيب الحاضر مع السابق.

2. البقرة تجمع أكثر زوايا الجذر: فيها «من قبلك»، «لا يقبل»، «تقبل منا»، وتحويل القبلة؛ لذلك جاءت أعلى السور تركيزًا بواقع 23 موضعًا.

3. قبلة البقرة مركزة جدًا: سبعة مواضع للقبلة، ستة منها في سورة البَقَرَة ١٤٢-١٤٥، وواحد في سورة يُونس ٨٧.

4. القبول والتقبل غالبًا في العمل والدين: الشفاعة، التوبة، العمل، والدعاء؛ وليس قبولًا حسيًا عامًا.

5. الإقبال يصور مشاهد الحوار: سورة يُوسُف ٧١، سورة الصَّافَات ٢٧ و٥٠، سورة الطُّور ٢٥، سورة القَلَم ٣٠؛ الحركة تكون نحو طرف مخاطَب.

6. القُبُل شاهد حسي يحمي الجذر من التجريد: سورة يُوسُف ٢٦ يجعل القُبُل جهة أمامية محسوسة، تقابل الدبر في الآية التالية.

7. القبائل موضع واحد: سورة الحُجُرَات ١٣، ومعها قبيل الشيطان في سورة الأعرَاف ٢٧؛ وهما فرع جماعي محدود من الجذر لا ينبغي تضخيمه.

• دَلالة الإسناد: اللَّه يَفعَل هَذا الجَذر في 42 مَوضِع — 40٪ من إجماليّ 106 إسناد. • تَركّز مِحوَريّ: 63٪ من الإسنادات تَعود لِفاعِلي مِحوَر «إلهيّ» — 67 من 106. • تَنَوُّع صَرفيّ كَبير: 31 شَكل صَرفيّ مُختَلِف في القُرءان. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في 86 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قد» في 74 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءتي» في 64 آية. • حاضِر في 15 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).

• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (42)، الرَّبّ (25)، الرُّسُل (21). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (67)، الأَنبياء (32)، المُعارِضون (7).

• اقتران حاليّ: «مِن قَبۡلِكُمۡ» — تَكَرَّر 18 مَرَّة في 11 سورَة.

١) جذر «فتن» يرد في ستين موضعًا، يلتقي منها سبعة مواضع مع جذر «قبل» في الآية نفسها؛ وفي ستة منها تكون «قبل» ظرف زمان يؤطّر الفتنة بوصفها سابقةً ماضية لا حدثًا قائمًا فحسب. ٢) النمط الأبرز اقتران فعل الفتنة الإلهيّ الماضي «فَتَنَّا» بالظرف: ﴿وَلَقَدۡ فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ﴾ (سورة العَنكبُوت ٣)، و﴿وَلَقَدۡ فَتَنَّا قَبۡلَهُمۡ قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَ﴾ (سورة الدُّخان ١٧)، فتُجعل الفتنة سنّةً سابقة في الأمم. ٣) ويقترن طلب الفتنة بالظرف: ﴿لَقَدِ ٱبۡتَغَوُاْ ٱلۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ﴾ (سورة التوبَة ٤٨)، فالابتغاء سابق على ظهور الأمر. ٤) ومع وقوع الفتنة يأتي التذكير بظرف «قبل» على لسان من سبق: ﴿وَلَقَدۡ قَالَ لَهُمۡ هَٰرُونُ مِن قَبۡلُ يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦۖ﴾ (سورة طه ٩٠)، فجمع سبق القول وكشف الفتنة الواقعة. ٥) ومع «فِتۡنَتُكَ» يرد الظرف في سياق الهلاك السابق: ﴿أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ﴾ ثُمّ ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٥). ٦) أمّا «قَبۡلَكَ» فتضع الفتنة في مقام الابتلاء الحاضر: ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ ثُمّ ﴿وَجَعَلۡنَا بَعۡضَكُمۡ لِبَعۡضٖ فِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَ﴾ (سورة الفُرقَان ٢٠)، فالظرف لإسبَاق الرسل، والفتنة لاختبار الصبر القائم. ٧) ينفرد الموضع السابع بأنّه لا يحمل «قبل» الزمنيّة، بل صيغة «قَبِيلُهُ» بمعنى الصنف والفريق: ﴿إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمۡ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ﴾ في سياق ﴿لَا يَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ﴾ (سورة الأعرَاف ٢٧)، تمييزًا لمسلك «قبل» الظرفيّ عن مسلكه الوصفيّ. ٨) الخلاصة: حيثما اجتمع الجذران بدلالة الظرف كانت «قبل» أداةً تجعل الفتنة سابقةً محذِّرة أو هلاكًا ماضيًا، إلّا موضعًا جاءت فيه ابتلاءً حاضرًا، وموضعًا خرج فيه «قبل» عن الزمن إلى الصنف.

تلتقي مادّتا «قبل» و«توب» في مشهد قبول التوبة، فيتبيّن أنّهما بنيتان متمايزتان لا متطابقتان:

1. فعل العبد يأتي بمادّة «توب» وحدها متّجهًا إلى الله: ﴿تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا﴾ (سورة التَّحرِيم ٨﴿فَتُوبُوٓاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ٥٤)؛ فالتوبة من الإنسان حركةٌ راجعةٌ إلى الله بحرف «إلى».

2. أمّا فعل الله بمادّة «توب» فيتعدّى بحرف «على» إلى ذات التائب لا إلى توبته: ﴿فَتَابَ عَلَيۡهِ﴾ (سورة البَقَرَة ٣٧﴿يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ﴾ (سورة النِّسَاء ٢٧﴿لَّقَد تَّابَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلنَّبِيِّ﴾ (سورة التوبَة ١١٧). الموصول دائمًا الشخص (عليه/عليكم/عليهم).

3. حين تدخل مادّة «قبل» على المشهد ينقلب البناء: تصير التوبةُ نفسها مفعولًا يُتلقّى، ويتحوّل الموصول إلى «عن»: ﴿هُوَ يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ﴾ (سورة التوبَة ١٠٤﴿وَهُوَ ٱلَّذِي يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ﴾ (الشورى ٢٥)، ﴿وَقَابِلِ ٱلتَّوۡبِ﴾ (سورة غَافِر ٣). فمادّة «توب» تجعل الالتفات على الشخص، ومادّة «قبل» تجعل القبول واقعًا على التوبة منفصلةً «عن» صاحبها.

4. حرف «عن» مع «قبل» ليس عارضًا، بل هو بناء القبول المطّرد في الجذر كلّه: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ﴾ (سورة الأحقَاف ١٦)؛ فالتوبة في إطار «قبل» تُعامَل معاملة العمل الصالح يُتقبّل عن صاحبه، لا معاملة القاصد يُلتفت إليه.

5. ولأنّ «قبل» قبولٌ لشيءٍ مُقدَّم، جاء نفيه على التوبة بصيغة المفعول: ﴿لَّن تُقۡبَلَ تَوۡبَتُهُمۡ﴾ (سورة آل عِمران ٩٠)؛ فالتوبة هنا معروضةٌ قابلةٌ للرفض، بخلاف «تاب عليه» التي هي فضلٌ مبتدأ من الله. ومن ثمّ كانت «توب» محور الرجوع والالتفات على الذات، و«قبل» محور تلقّي المعروض والحكم عليه بالقبول.

١) جذر «طوق» أربعة مواضع فقط، على محورين: حدّ الاحتمال العمليّ في ثلاثة مواضع ﴿وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٤﴿لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٤٩﴿مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٨٦)؛ والتطويق الإحاطيّ في موضع واحد ﴿سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِۦ﴾ (سورة آل عِمران ١٨٠).

٢) جذر «قبل» جذر واسع جدًّا تشعّبت مسالكه (القَبۡل الزمنيّ، القِبلة، الإقبال، المقابلة، القُبُل)، ومنها مسلك القَبول الذي يقابل به محور الطاقة: ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ﴾ (سورة آل عِمران ٣٧﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾ (سورة المَائدة ٢٧﴿يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ﴾ (سورة التوبَة ١٠٤، والشورى ٢٥)، ﴿وَقَابِلِ ٱلتَّوۡبِ﴾ (سورة غَافِر ٣).

٣) الفارق البنيويّ: محور «طوق» يقع كلّه في جهة المُكَلَّف وحدّ احتماله للفعل، فهو مقياسٌ في النفس قبل العمل؛ بينما مسلك القَبول من «قبل» يقع في جهة المُتَقَبِّل وجزائه على العمل، فهو حكمٌ على العمل بعد وقوعه. الطاقة شرطٌ سابق للتكليف، والقَبول حكمٌ لاحق على الأداء.

٤) لا يجتمع محور الطاقة ومسلك القَبول في أيّ آية من القرءان كلّه؛ فهما متباعدان توزيعيًّا رغم تجاورهما المعنويّ في مدار العمل والتكليف.

٥) الموضع الوحيد الذي يلتقي فيه رسم الجذرين هو ﴿مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ﴾ مع ﴿عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ﴾ في آية واحدة (سورة البَقَرَة ٢٨٦)، لكنّ «قبل» فيها زمنيّة لا قَبوليّة، فلا يصحّ بناء تقابل دلاليّ بين الطاقة والقَبول على هذا الالتقاء؛ إذ هو تجاور رسمٍ لا تلاقي معنى.

٦) ينتظم مسلك القَبول في القرءان على قطبين: قَبولٌ مشروط بالتقوى والإيمان ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾، وردٌّ عند فقدان الشرط ﴿وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينٗا فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ﴾ (سورة آل عِمران ٨٥﴿لَّن تُقۡبَلَ تَوۡبَتُهُمۡ﴾ (سورة آل عِمران ٩٠) — فالقَبول والردّ حكمان على ما وُسِع فعله، لا على ما عجزت عنه الطاقة.

لطيفة بنيوية في التقاء معنى «قبل» بمجال الخوف، على ثلاثة محاور:

١) القَبول مشروطٌ بالاتقاء لا بمجرّد العمل: لا يَرِد فعل القَبول الإلهيّ مطلقًا، بل يُقيَّد بمن يخشى ويتّقي. الموضع الجامع ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾ (سورة المَائدة ٢٧)، في سياق قربان ابنَي آدم ﴿فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ﴾. فالقَبول لا يُنال بصورة العمل بل بحال القلب من التقوى.

٢) سَلب القَبول قرين الكفر والفسق والاطمئنان الكاذب: حيث ينتفي خوف العاقبة يأتي ردّ العمل: ﴿لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمۡ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ﴾ (سورة التوبَة ٥٣)، و﴿لَّن تُقۡبَلَ تَوۡبَتُهُمۡ﴾ (سورة آل عِمران ٩٠). وفي المقابل يُثبَت القَبول مع الإنابة والرجاء: ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ﴾ (سورة آل عِمران ٣٧)، و﴿وَقَابِلِ ٱلتَّوۡبِ﴾ (سورة غَافِر ٣)، و﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ﴾ (سورة الأحقَاف ١٦).

٣) ظرف «قَبۡلَ» يصوغ الإنذار من اليوم المخوف: يُحَثّ الإنسان على العمل قَبل مجيء يومٍ لا فكاك منه: ﴿أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا بَيۡعٞ فِيهِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٤)، و﴿أَسۡلِمُواْ لَهُۥ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ﴾ (سورة الزُّمَر ٥٤)، و﴿ٱسۡتَجِيبُواْ لِرَبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ﴾ (الشورى ٤٧). فالظرف يقدّم زمن الفعل على زمن الفزع.

ملمح توزيعيّ: لفظ الخوف لا يجتمع مع لفظ القبول في آية واحدة إلا في موضع واحد يجمع الظرف الزمنيّ والخوف معًا: «كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ … مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنٗا» (سورة النور ٥٥)، حيث يقترن «قَبۡل» بزوال الخوف إلى أمن.

١) يقترن «مثل» بـ«قبل» في عشرة مواضع، لكنّ نواتها البنيويّة قالبٌ واحدٌ متكرّر: حين يُذكَر «الذين خلوا/مضوا من قَبل»، يُصاغ خبرهم بصيغة المَثَل، فيصير الماضي نفسه عبرةً معروضة لا مجرّد إخبار.

٢) القالب الجامع ﴿ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۡ﴾ يحمل لفظ المَثَل ثلاث مرّات بصيغ مختلفة: ﴿أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢١٤)، و﴿فَهَلۡ يَنتَظِرُونَ إِلَّا مِثۡلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ﴾ (سورة يُونس ١٠٢)، و﴿وَمَثَلٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۡ﴾ (سورة النور ٣٤).

٣) السابقون لا يُذكَرون قبلًا مجرّدًا، بل قَبلًا مَصوغًا مَثَلًا: ﴿كَمَثَلِ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَرِيبٗاۖ﴾ (سورة الحَشر ١٥) تجعل «مَن قبلهم» نفسه هو المَثَل المضروب، فالكاف للتشبيه تنصبّ على «الذين من قبل».

٤) ويبلغ الاقتران ذروته حين يصير «ما قبلهم» عقوباتٍ نموذجيّة بلفظ مشتقّ من المَثَل: ﴿وَقَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِمُ ٱلۡمَثُلَٰتُ﴾ (سورة الرَّعد ٦)، فالمَثُلات هي وقائع مَن قَبل بوصفها أمثلةً رادعة.

٥) ويتميّز هذا القالب بمقابله: حين لا يُذكَر «الذين خلوا من قبل» مَثَلًا، يُذكَرون سُنّةً؛ ﴿سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُ﴾ (سورة الأحزَاب ٣٨ و٦٢). فالماضي إمّا مَثَلٌ يُعتَبَر به، وإمّا سُنّةٌ تَطّرد، وكلاهما معلَّق بـ«من قَبل».

٦) أمّا حيث يجتمع اللفظان بلا هذا القالب، فلا تلازُم؛ كقوله ﴿لِيَفۡتَدُواْ بِهِۦ﴾ حيث «مثله» مجرّد مماثلةٍ في المقدار، أو حيث ﴿قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي﴾ ظرفٌ زمنيّ محض. فاللطيفة محصورة في سياق أمثال الأمم السالفة دون عموم اجتماع الجذرين.

أَبواب الفِعل لِجَذر قبل

جذر «قبل» — مِحوَر السَّبق الزَمَنيّ والمُواجَهَة المَكانيَّة والقَبول الإِلَهيّ في القُرءان (٢٩٤ مَوضعًا) — يَدور حَول دلالتَين مُتَكامِلَتَين: السَّبق في الزَمَن (قَبۡلُ، قَبۡلَ) والمُواجَهَة في الجِهَة (قِبَلَ، قِبۡلَة، أَقۡبَلَ، مُتَقابِلين). ويَنفَرِد بِبِنيَةٍ صارِمَة في أَفعال القَبول الإِلَهيّ: الباب الرابِع (الإفعال) مَخصوص لِالحَجب والرَفض («لا يُقۡبَل»)، والباب الخامِس (التَفَعُّل) مَخصوص لِالقَبول الكَريم («يَتَقَبَّل»)، وكلاهما لا يَنكَسِر في القُرءان كُلِّه. والقُطبيَّةُ الكُبرى: قَبۡل ↔ بَعۡد — أَكبَر تَقابُل زَمَنيّ في القُرءان (~٤٠+ آيَة جَمعًا)، يُكَوِّن بِنيَةَ الزَمَن كَما يُكَوِّن مَشرِق/مَغرِب بِنيَةَ المَكان. والقانونُ الأَكبَر: التَمييز الصَوتيّ بَين فَتح القاف (للزَمَن) وكَسرها (للجِهَة) يُقابِله تَمييز دلاليّ ثابِت لا يَنكَسِر، فالـ«قَبۡل» سَبق زَمَنيّ، والـ«قِبَل» مُواجَهَة مَكانيَّة.

قَبَلَ — المُجَرَّد (الظَّرف والجِهة والقَبِيل) ×263
قَبۡلُ / قَبۡلَ / قِبَلَ / قِبۡلَة / قَبِيل / قَبَآئِل
المُجَرَّد في «قبل» — وَهُوَ أَوسَع أَبواب الجَذر بِفارقٍ هائل (٢٦٣ مَوضعًا) — يَتَوَزَّع على خَمس طَبَقاتٍ بِنيويَّة مُتَمايزَة يَجمَعُها مَعنى السَّبق أَو المُواجَهَة. الطَبَقَةُ الأُولى: الظَّرف الزَمَنيّ السابِق — أَكثَر استعمالات الجذر دَوَرانًا، يَرِد في صيغَتَين: «مِن قَبۡلُ» مُنقَطِعَة عن الإضافَة بِبِناءٍ على الضَمّ (دَلالَةً على حَذف المُضاف إليه مَع نِيَّة مَعناه)، و«قَبۡلَ» مَنصوبَة مُضافَة، و«قَبۡلِكَ / قَبۡلِهِم» مَجرورَة بِالإضافَة. تَتَكاثَف في سياقات الأَنبياء السابقين ﴿رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ﴾، والأُمَم الخالِيَة ﴿ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم﴾، والكُتب المُنَزَّلَة ﴿وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ﴾، والوَعد الإلَهيّ السابق في صيغَة «وَعَدۡنَٰكُم مِّن قَبۡلُ». الطَبَقَةُ الثانيَة: الوِجهَة الحِسِّيَّة — «قِبَلَ» بِكَسر القاف اسم مَكانٍ يَعني الجِهَة التي يَستَقبِلها الإنسان بِوَجهه، يَتَجَلَّى في آيَة البِرّ ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ﴾، وفي صورَة يوسُف بِصيغَة ﴿قُبُلٖ﴾ مُقابِل ﴿دُبُرٖ﴾. الطَبَقَةُ الثالِثَة: القِبۡلَة الشَرعيَّة — تَتَخَصَّص في صيغَة «قِبۡلَة» لِلجِهَة المُعَيَّنَة بِأَمر إلَهيّ، تَتَمَركَز في البَقَرَة (آيات ١٤٢-١٤٥) في سياق تَحويل القِبلَة بِكَثافَة فَريدَة (سَبع مَرَّات في ثَلاث آيات مُتَتالِيَة). الطَبَقَةُ الرابِعَة: الصِنف والمَعايَنَة والجَماعَة — «قَبِيلًا» في الإسراء بِمَعنى المُعايَنَة وَجهًا لِوَجه، «قُبُلٗا» في الأَنعام بِمَعنى المُواجَهَة الحاضِرَة، «قَبِيلِهِۦ» في الأَعراف للدِلالَة على الصِنف، «قَبَآئِلَ» في الحُجُرات للتَجَمُّعات البَشَريَّة المُتَمايِزَة. الطَبَقَةُ الخامِسَة: الفِعل المُجَرَّد «تَقۡبَلُواْ» — يَرِد مَرَّة واحِدَة في سورة النور ٤ في حُكم القَذف ﴿وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗا﴾، وهو الاستِعمال البَشَريّ الوَحيد للجذر بِفِعل القَبول المُجَرَّد، فكل قَبول إلَهيّ للأَعمال والتَوبَة والقُربان يَأتي بِالباب الخامِس (تَفَعَّل) أَو الرابِع (أَفعَلَ المَبنيّ لِلمَجهول).
  • ﴿وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ﴾ — البَقَرَة (سورة البَقَرَة ٤)
  • ﴿فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ﴾ — آل عِمران (سورة آل عِمران ١٨٤)
  • ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ﴾ — البَقَرَة (سورة البَقَرَة ١٧٧)
  • ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبۡلَةٗ تَرۡضَىٰهَاۚ﴾ — البَقَرَة (سورة البَقَرَة ١٤٤)
  • ﴿وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَآ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ﴾ — البَقَرَة (سورة البَقَرَة ١٤٣)
  • ﴿أَوۡ تَأۡتِيَ بِٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ قَبِيلًا﴾ — الإسراء (سورة الإسرَاء ٩٢)
  • ﴿وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ﴾ — الحُجُرات (سورة الحُجُرَات ١٣)
  • ﴿وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗا﴾ — النور (سورة النور ٤)
قُبِّلَ — التَفعيل (التَقَبُّل المَبنيّ لِلمَجهول في قِصَّة ابني ءادَم) ×2
تُقُبِّلَ / يُتَقَبَّلۡ
التَفعيل في «قبل» — وَهُوَ مَوضِعان فَقَط، كلاهُما في آيَة واحِدَة (سورة المَائدة ٢٧) — يَختَزِل قِصَّةَ ابني ءادَم في بِنيَةٍ بَلاغيَّةٍ مُكَثَّفَة. الصيغَة ﴿تُقُبِّلَ﴾ بِتَضعيف العَين على بِناء التَفعيل المَبنيّ لِلمَجهول لا تَرِد في القُرءان إلَّا في هذه الآيَة، وفيها مَرَّتان مُتَقابِلَتان: ﴿فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا﴾﴿وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ﴾. التَضعيف هُنا يُفيد المُبالَغَة في القَبول والاعتِناء بِالقُربان، وبِناؤها لِلمَجهول يَحجِب الفاعِل لِيُكشَف عنه في خِتام الآيَة نَفسِها: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾. فالآيَة تَجمَع ثَلاث صيغ من الجذر (﴿تُقُبِّلَ﴾ + ﴿يُتَقَبَّلۡ﴾ + ﴿يَتَقَبَّلُ﴾) في سياق واحِد — كَثافَة لا تَتَكَرَّر في القُرءان كُلِّه، وتَكشِف أَنَّ قِصَّة ابني ءادَم نُقطَة تَأسيس بِنيويَّة لِمَفهوم القَبول الإلَهيّ.
  • ﴿إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانٗا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ﴾ — المائدة (سورة المَائدة ٢٧)
أَقۡبَلَ — الإفعال (المُواجَهَة الحَرَكيَّة وحَجب القَبول) ×15
أَقۡبَلَ / يُقۡبَلُ / تُقۡبَلَ
الإفعال في «قبل» — ١٥ مَوضِعًا — يَنقَسِم إلى وَجهَين بِنيويَّين مُتَمايزَين. الوَجهُ الأَوَّل: المَبنيّ لِلمَعلوم «أَقۡبَلَ» يَدُلّ على الحَرَكَة بِالوَجه نَحو الآخَر — التِفاتَة جَسَديَّة تَستَتبِع مُحاوَرَة أَو مُواجَهَة. تَتَكَرَّر صيغَة ﴿وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ﴾ في الصَّافَات (٢٧ و٥٠) والطُّور (٢٥)، ومُتَقارِبَة في القَلَم (٣٠) بِخِتام ﴿يَتَلَٰوَمُونَ﴾ بَدَل ﴿يَتَسَآءَلُونَ﴾ — كَأَنَّ القُرءان يَرسُم بُنيَة سَرديَّة مُتَكَرِّرَة لِلحِوار الأُخرَويّ يُفتَحُ بِالإقبال ويُختَمُ إمَّا بِالتَساؤل أَو بِالتَلاوُم. ويَرِد كذلك في قِصَّة موسى ﴿يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡ﴾ كَأَمر إلَهيّ بِالمُواجَهَة لا الإدبار، وفي قِصَّة إبراهيم ﴿فَأَقۡبَلَتِ ٱمۡرَأَتُهُۥ فِي صَرَّةٖ﴾. الوَجهُ الثاني: المَبنيّ لِلمَجهول «يُقۡبَل / تُقۡبَل» مُتَخَصِّص في القُرءان لِمَوقِف الرَفض الإلَهيّ — لا تُقبَل شَفاعَة (سورة البَقَرَة ٤٨)، ولا يُقبَل دين غَير الإسلام (سورة آل عِمران ٨٥)، ولا تُقبَل تَوبَة من زاد كُفرًا بَعد إيمان (سورة آل عِمران ٩٠)، ولا تُقبَل نَفَقَات المُنافِقين (سورة التوبَة ٥٤). يَلفِت النَظَر أَنَّ كل «لا يُقۡبَل» في القُرءان بِالباب الرابِع، بَينَما القَبول الإلَهيّ الإيجابيّ يَأتي بِالباب الخامِس (يَتَقَبَّل) — تَمييز بِنيويّ صارِم: الإفعال لِلحَجب، التَفَعُّل لِلقَبول الكَريم.
  • ﴿وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ﴾ — الصَّافَات (سورة الصَّافَات ٢٧)
  • ﴿يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡ﴾ — القَصَص (سورة القَصَص ٣١)
  • ﴿فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَلَٰوَمُونَ﴾ — القَلَم (سورة القَلَم ٣٠)
  • ﴿وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا شَفَٰعَةٞ﴾ — البَقَرَة (سورة البَقَرَة ٤٨)
  • ﴿وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينٗا فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ﴾ — آل عِمران (سورة آل عِمران ٨٥)
  • ﴿لَّن تُقۡبَلَ تَوۡبَتُهُمۡ﴾ — آل عِمران (سورة آل عِمران ٩٠)
  • ﴿وَمَا مَنَعَهُمۡ أَن تُقۡبَلَ مِنۡهُمۡ نَفَقَٰتُهُمۡ﴾ — التَّوۡبَة (سورة التوبَة ٥٤)
تَقَبَّلَ — التَفعُّل (القَبول الإلَهيّ الكَريم) ×8
تَقَبَّلۡ / يَتَقَبَّلُ / نَتَقَبَّلُ
التَفعُّل في «قبل» — ٨ مَواضِع — مُتَخَصِّص بِكامِله لِلقَبول الإلَهيّ الكَريم، بِخِلاف الباب الرابِع الذي يَحمِل المَنع. يَتَوَزَّع على ثَلاث حالات بِنيويَّة مُتَمايزَة. الحالَةُ الأُولى: دُعاء العَبد رَبَّه أَن يَتَقَبَّل عَمَلَه — إبراهيم وإسماعيل ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ﴾ في رَفع قَواعِد البَيت، امرَأَة عِمران ﴿فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ﴾ في نَذرها، إبراهيم ﴿وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ﴾ في خِتام دُعائه. الحالَةُ الثانيَة: فِعل الله المُثبَت — بِصيغَة الماضي ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ﴾ في قِصَّة مَريَم، وبِالمُضارِع ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾ (المائدة) و﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ﴾ (الأحقاف). الحالَةُ الثالِثَة: المَبنيّ لِلمَجهول «لَن يُتَقَبَّلَ مِنكُمۡ» (سورة التوبَة ٥٣) و﴿يُتَقَبَّلۡ﴾ (سورة المَائدة ٢٧). كل صيغة قَبول إيجابيّ في القُرءان لِلأَعمال الصالِحَة بِالباب الخامِس، وكل رَفض في الإفعال — قاعِدَة بِنيويَّة مُحكَمَة لا تَنكَسِر. ويَجمَع سورة المَائدة ٢٧ بِنيَةَ الباب نَفسِها في صورَتَيها (يَتَقَبَّلُ المُثبَت + يُتَقَبَّلۡ المَبنيّ لِلمَجهول) مَع التَفعيل (تُقُبِّلَ) في آيَة واحِدَة.
  • ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ — البَقَرَة (سورة البَقَرَة ١٢٧)
  • ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ﴾ — آل عِمران (سورة آل عِمران ٣٧)
  • ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾ — المائدة (سورة المَائدة ٢٧)
  • ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ﴾ — الأحقَاف (سورة الأحقَاف ١٦)
  • ﴿رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ﴾ — إبراهِيم (سورة إبراهِيم ٤٠)
مُتَقَٰبِلِينَ — التَفاعُل (المُواجَهَة المُتَبادَلَة في الجَنَّة) ×3
التَفاعُل في «قبل» — ٣ مَواضِع، كُلُّها بِصيغَة اسم الفاعِل ﴿مُتَقَٰبِلِينَ﴾ — مُتَخَصِّص بِحال أَهل الجَنَّة على السُرُر يُقابِل بَعضُهُم بَعضًا. الصيغَة على وَزن المُفاعَلَة المُتَبادَلَة، تَرِد حَصرًا في وَصف نَعيم الجَنَّة في ثَلاث سُور: الحِجر، الصَّافَات، الواقِعَة. هذه الصيغَة بِنيَة مُتَكامِلَة مَع صيغَة ﴿أَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾ في الباب الرابِع، إلَّا أَنَّ الفِعليَّة هُناك تَدُلّ على حَرَكَة الإقبال لِلسُؤال أَو التَلاوُم في الآخِرَة، بَينَما اسم المُتَقابِلين هُنا حال ثابِتَة من المُواجَهَة الكَريمَة المُطمَئِنَّة — لا سُؤال فيها ولا لَوم. ويَلفِت أَنَّ القُرءان يُخَصِّص الباب السادِس لاسم الفاعِل دون فِعل، فَلا يَرِد «تَقَابَلَ» فِعلًا قَطّ — بِنيَة لُغَويَّة فَريدَة تَجعَل التَفاعُل في هذا الجذر حالًا لا حَدَثًا.
  • ﴿إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾ — الحِجر (سورة الحِجر ٤٧)
  • ﴿عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾ — الصَّافَات (سورة الصَّافَات ٤٤)
  • ﴿مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيۡهَا مُتَقَٰبِلِينَ﴾ — الواقِعَة (سورة الوَاقِعة ١٦)
مُسۡتَقۡبِلَ — الاستِفعال (الاستِقبال المَكانيّ) ×1
الاستِفعال في «قبل» — مَوضِعٌ يَتيمٌ في القُرءان كُلِّه — يَرِد بِصيغَة اسم الفاعِل «مُسۡتَقۡبِلَ» في قِصَّة عاد (سورة الأحقَاف ٢٤): ﴿فَلَمَّا رَأَوۡهُ عَارِضٗا مُّسۡتَقۡبِلَ أَوۡدِيَتِهِمۡ﴾، حَيث يَصِف السَحاب بِأَنَّه يَستَقبِل أَوديَتهم أَي يَتَوَجَّه إليها مُواجِهًا لها. الاستِقبال هُنا فِعل مَكانيّ بَحت لا يَتَعَلَّق بِالقَبول النَفسيّ، فيتَّحِد مَع دلالَة ﴿قِبَلَ﴾ المَكانيَّة في الباب الأَوَّل. وَحدانيَّة الصيغَة في القُرءان تَجعَلها مَفصِلًا بَين الجذر الزَمَنيّ والجذر المَكانيّ، إذ تَجمَع البِنيَتَين في حَدَث طَبيعيّ واحِد: السَحاب يَتَقَدَّم في الزَمَن ويُواجِه في المَكان.
  • ﴿فَلَمَّا رَأَوۡهُ عَارِضٗا مُّسۡتَقۡبِلَ أَوۡدِيَتِهِمۡ﴾ — الأَحقَاف (سورة الأحقَاف ٢٤)

لَطائف بِنيويّة

  • قانون التَوزيع الصارِم: الإفعال يَحجِب، التَفَعُّل يَقبَل — كل صيغَة «لا يُقبَل / لن تُقبَل» في القُرءان تَأتي بِالباب الرابِع المَبنيّ لِلمَجهول (٤ مَواضع: سورة البَقَرَة ٤٨، سورة آل عِمران ٨٥ و٩٠، سورة التوبَة ٥٤)، وكل قَبول إلَهيّ مُثبَت لِلأَعمال والدُعاء يَأتي بِالباب الخامِس «تَفَعَّل» (٨ مَواضع). الباب الرابِع لِلحَجب، والباب الخامِس لِلقَبول — تَمييز بِنيويّ مُحكَم لا يَنكَسِر في القُرءان كُلِّه.
  • تَمَركُز القِبۡلَة في ثَلاث آيات مُتَتالِيَة — تَرِد كَلِمَة «قِبۡلَة» بِتَصاريفها سَبع مَرَّات في ثَلاث آيات مُتَتالِيَة (سورة البَقَرَة ١٤٣، ١٤٤، ١٤٥): القِبۡلَةَ + قِبۡلَةٗ تَرۡضَىٰهَا + قِبۡلَتَكَ + قِبۡلَتَهُم + قِبۡلَةَ بَعۡضٖ. كَثافَة فَريدَة لا تَتَكَرَّر في أَيّ مُصطَلَح مَكانيّ آخَر في القُرءان، وتُعَيِّن مَوقِع تَحويل القِبلَة كَمَفصِل بِنيويّ في سورَة البَقَرَة كامِلَة.
  • اجتِماع ثَلاث صيغ من الجذر في آيَة واحِدَة — تَجمَع سورة المَائدة ٢٧ ثَلاث صيغ مُختَلِفَة من جذر «قبل» في آيَة واحِدَة: ﴿فَتُقُبِّلَ﴾ (تَفعيل مَبنيّ لِلمَجهول) + ﴿يُتَقَبَّلۡ﴾ (تَفَعُّل مَبنيّ لِلمَجهول) + ﴿يَتَقَبَّلُ﴾ (تَفَعُّل مَبنيّ لِلمَعلوم). كَثافَة لا تَتَكَرَّر في القُرءان كُلِّه، وتَكشِف أَنَّ قِصَّة ابني ءادَم نُقطَة تَأسيس بِنيويَّة لِمَفهوم القَبول الإلَهيّ، حَيث يُكشَف الفاعِل المَحجوب في خاتِمَة الآيَة نَفسِها.
  • نَمَط الحِوار الأُخرَويّ: ﴿وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾ — تَتَكَرَّر في ثَلاث سُور (سورة الصَّافَات ٢٧ و٥٠، سورة الطُّور ٢٥)، ومُتَقارِبَة في سورة القَلَم ٣٠ ﴿فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَلَٰوَمُونَ﴾. ثَلاث مَرَّات تُختَم بِـ﴿يَتَسَآءَلُونَ﴾ ومَرَّة واحِدَة بِـ﴿يَتَلَٰوَمُونَ﴾ — بِنيَة سَرديَّة قُرءانيَّة ثابِتَة لِلمُواجَهَة الأُخرَويَّة، تُقابِلها في الجَنَّة صيغَة الاسم ﴿مُتَقَٰبِلِينَ﴾ السَّاكِنَة بِلا سُؤال ولا لَوم.
  • التَقابُل البِنيويّ مَع جذر «بعد» — قَبۡل (الزَمَن السابِق) ↔ بَعۡد (الزَمَن اللاحِق): تَقابُل قُطبيّ في القُرءان يَتَجَلَّى بِأَكثَر من ٤٠ آيَة تَجمَع الجَذرَين في سياق واحِد، بِنَمَط «مِن قَبۡلِ … وَمِن بَعۡدِ». قَبل/بَعد بِنيَة الزَمَن في القُرءان، كَما أَنَّ مَشرِق/مَغرِب بِنيَة المَكان.
  • تَفَرُّع الجذر إلى مَحوَرَين كُبرَيَين — يَنقَسِم جذر «قبل» بِنيويًّا إلى مَحوَرَين كَبيرَين لا يَتَداخَلان: (أ) مَحوَر الزَمَن السابِق (قَبۡلُ، قَبۡلَ، قَبِيلًا) بِبِناء قُرءانيّ على فَتح أَو ضَمّ القاف؛ (ب) مَحوَر الجِهَة والمُواجَهَة (قِبَلَ، قِبۡلَة، أَقۡبَلَ، تَقَبَّلَ، مُتَقابِلين، مُسۡتَقۡبِل) بِكَسر القاف غالِبًا. التَمييز الصَوتيّ بَين فَتح القاف وكَسرها في صيغ هذا الجذر يُقابِله تَمييز دلاليّ ثابِت بَين الزَمَن والجِهَة — قاعِدَة لا تَنكَسِر.
  • الاقتِران بِالمُتَّقين — اقتِران حَصريّ بَين قَبول الله والمُتَّقين في ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾ (سورة المَائدة ٢٧)، حَصر بِـ«إِنَّما» يَجعَل التَقوى شَرطًا بِنيويًّا لِلقَبول الإلَهيّ. لا يَرِد في القُرءان قَبول إلَهيّ مَوصول بِشَرط آخَر بِأَداة الحَصر — قاعِدَة مُحكَمَة.
  • صيغَة دُعاء الأَنبياء: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ﴾ — تَتَكَرَّر صيغَة طَلَب القَبول في دُعاء الأَنبياء بِبِنيَةٍ ثابِتَة (سورة البَقَرَة ١٢٧، سورة آل عِمران ٣٥ و٣٨، سورة إبراهِيم ٤٠)، وثَلاث منها مُلازِمَة لِخاتِمَة ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ — رَبط بِنيويّ بَين طَلَب القَبول واسمَي الله: السَّميع (لِلدُعاء) والعَليم (بِالنِيَّة).
  • التَقابُل المَكانيّ مَع جذر «دبر» — قُبُل ↔ دُبُر في قِصَّة يوسُف (٢٦-٢٧): ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ﴾﴿وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ﴾ — تَقابُل بِنيويّ بَين الأَمام والخَلف يُوظَّف كَدَليل قَضائيّ، وهو الموضع الوَحيد الذي يَجمَع الجَذرَين في تَقابُل مَكانيّ صَريح.
  • التَقابُل الحَرَكيّ مَع جذر «ولي» — أَقۡبَلَ ↔ وَلَّى مُدۡبِرًا في قِصَّة موسى (سورة القَصَص ٣١): ﴿وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ﴾﴿يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡ﴾ — تَقابُل بِنيويّ بَين حَرَكَتَين مُتَضادَّتَين: الإدبار (التَوَلِّي) والإقبال (المُواجَهَة)، يُوَظَّف لِبِناء الدَعوَة الإلَهيَّة إلى الثَبات والمُواجَهَة بَدَل الفِرار.

عَرض في الموسوعة ↗

أَسماء الله مِن جَذر قبل

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر قبل

  • البَقَرَة — الآية 126–129
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
  • البَقَرَة — الآية 285–286
    ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
  • آل عِمران — الآية 35–36
    ﴿إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ ﴿فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾
  • الأعرَاف — الآية 38
    ﴿قَالَ ٱدۡخُلُواْ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ فِي ٱلنَّارِۖ كُلَّمَا دَخَلَتۡ أُمَّةٞ لَّعَنَتۡ أُخۡتَهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا ٱدَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعٗا قَالَتۡ أُخۡرَىٰهُمۡ لِأُولَىٰهُمۡ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ أَضَلُّونَا فَـَٔاتِهِمۡ عَذَابٗا ضِعۡفٗا مِّنَ ٱلنَّارِۖ قَالَ لِكُلّٖ ضِعۡفٞ وَلَٰكِن لَّا تَعۡلَمُونَ﴾
  • الأعرَاف — الآية 155–156
    ﴿وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ﴾ ﴿۞ وَٱكۡتُبۡ لَنَا فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ قَالَ عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (15) ↗

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر قبل

  • ﴿أَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾: بِنيَة الحِوار الأُخرَويّ المُتَّجِه
    يَبني القرءان من جَذر «قبل» في صيغَة الفِعل ﴿أَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾ قالَبًا سَردِيًّا ثابِتًا لِمَشهَد المُواجَهَة بَين أَهل الآخِرَة. تَرِد هذه الجُملَة بِلَفظِها أَربَعَ مَرّاتٍ، يَجمَع…

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر قبل

  • ﴿قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ﴾
    5 مَرّة · أكثَرها في مَريَم
  • ﴿أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن﴾
    5 مَرّة · أكثَرها في مَريَم
  • ﴿وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في الأنفَال
  • ﴿ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
  • ﴿أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
  • ﴿ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
… و39 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التَشكيل الدَلاليّ لِجَذر قبل

  • قبلهم8 أَشكال · 52 موضعًا
    «قبلهم» — 8 شَكل تَشكيليّ، 52 مَوضع.

تَفصيل التَشكيل الدَلاليّ ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر قبل من المُصحَف

294 موضعًا في 64 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس