قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تقبلوا في القرءان

1 موضعالجذر: قبل

الشاهد

سورة النور ٤

﴿ وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تقبلوا»

مدلول قولة «تقبلوا» في القرءان: نهي عن قبول شهادة من رمى المحصنات ولم يأت بأربعة شهداء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَقۡبَلُواْ» وجذرها «قبل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو تلقي الشهادة بالاعتداد. صيغة النهي توجه البشر إلى منع دخول شهادة القاذفين في القبول.

استعمالها في الآيات

تأتي بعد حد القذف، وتعلق عدم قبول الشهادة بأبدية في حقهم.

أثرها في السياق

تجعل الفسق أثرًا اجتماعيًا قضائيًا: لا يكفي جلد القاذف، بل تسقط أهليته للشهادة.

عائلات الاستعمال

  • رد شهادة القاذف (1 موضعًا): الشهادة تمنع من القبول بعد رمي المحصنات بلا أربعة شهداء.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «تُقۡبَل» المبنية للمجهول لأنها أمر موجه للناس، وعن «يقبل» الإلهية لأنها في الشهادة والحكم بين الناس.

تحليل أعمق

القبول هنا بشري قضائي لا إلهي أخروي. المعروض هو الشهادة، والمتلقي هو الجماعة أو جهة الحكم. لذلك تنفصل القَولة عن قبول التوبة أو الأعمال، وتتعلق بإدخال الشهادة في الاعتداد أو إخراجها منه.

قَولات أخرى من جذر قبل

و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر