قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة قبله في القرءان

13 موضعًاالجذر: قبل

المواضع (13)

سورة البَقَرَة ١٩٨

﴿ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡۚ فَإِذَآ أَفَضۡتُم مِّنۡ عَرَفَٰتٖ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ عِندَ ٱلۡمَشۡعَرِ ٱلۡحَرَامِۖ وَٱذۡكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمۡ وَإِن كُنتُم مِّن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ ﴾

سورة يُونس ١٦

﴿ قُل لَّوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا تَلَوۡتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ وَلَآ أَدۡرَىٰكُم بِهِۦۖ فَقَدۡ لَبِثۡتُ فِيكُمۡ عُمُرٗا مِّن قَبۡلِهِۦٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴾

سورة هُود ١٧

﴿ أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتۡلُوهُ شَاهِدٞ مِّنۡهُ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةًۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۚ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ مِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ فَٱلنَّارُ مَوۡعِدُهُۥۚ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُۚ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾

باقي المواضع (10)

سورة يُوسُف ٣

﴿ نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ أَحۡسَنَ ٱلۡقَصَصِ بِمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ ﴾

سورة الإسرَاء ١٠٧

﴿ قُلۡ ءَامِنُواْ بِهِۦٓ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهِۦٓ إِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ يَخِرُّونَۤ لِلۡأَذۡقَانِۤ سُجَّدٗاۤ ﴾

سورة طه ١٣٤

﴿ وَلَوۡ أَنَّآ أَهۡلَكۡنَٰهُم بِعَذَابٖ مِّن قَبۡلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ ﴾

سورة القَصَص ٥٢

﴿ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِهِۦ هُم بِهِۦ يُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة القَصَص ٥٣

﴿ وَإِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦٓ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّنَآ إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلِهِۦ مُسۡلِمِينَ ﴾

سورة القَصَص ٧٨

﴿ قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِندِيٓۚ أَوَلَمۡ يَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَهۡلَكَ مِن قَبۡلِهِۦ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرُ جَمۡعٗاۚ وَلَا يُسۡـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٤٨

﴿ وَمَا كُنتَ تَتۡلُواْ مِن قَبۡلِهِۦ مِن كِتَٰبٖ وَلَا تَخُطُّهُۥ بِيَمِينِكَۖ إِذٗا لَّٱرۡتَابَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ﴾

سورة الرُّوم ٤٩

﴿ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيۡهِم مِّن قَبۡلِهِۦ لَمُبۡلِسِينَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٢١

﴿ أَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ كِتَٰبٗا مِّن قَبۡلِهِۦ فَهُم بِهِۦ مُسۡتَمۡسِكُونَ ﴾

سورة الأحقَاف ١٢

﴿ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةٗۚ وَهَٰذَا كِتَٰبٞ مُّصَدِّقٞ لِّسَانًا عَرَبِيّٗا لِّيُنذِرَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «قبله»

مدلول قولة «قبله» في القرءان: سبقٌ مضاف إلى مرجع مفرد، يحدد ما كان قبله من حال أو كتاب أو زمن أو عاقبة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَبۡلِهِۦ» وجذرها «قبل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو السابق المرتبط بمرجع مفرد مذكور أو مفهوم. الهاء تجعل القبلية تابعة لذلك المرجع: القرءان، أو المطر، أو العذاب، أو مال قارون.

استعمالها في الآيات

تأتي مع القرءان والكتب السابقة والحال قبل الهداية، ومع عذاب قبل الرسول، ومع قرون سبقت صاحب المال.

أثرها في السياق

تجعل المرجع الحاضر غير منفصل عما تقدمه: للقرءان علم وكتاب قبله، وللهداية ضلال قبلها، وللعذاب أو النعمة زمن يسبق ظهورهما.

عائلات الاستعمال

  • سبق القرءان والوحي (9 موضعًا): المرجع هو القرءان أو الخطاب المنزل، وما قبله علم أو كتاب أو عمر سابق أو حال إسلام عند من أوتوا الكتاب.
  • حال قبل هداية أو رزق (2 موضعًا): الضمير يربط القبلية بهداية أو إنزال، فيظهر ما كان من ضلال أو إبلاس قبلها.
  • عاقبة أو قوة سبقت صاحبها (2 موضعًا): العذاب أو القرون السابقة تجعل المرجع الحاضر مسبوقًا بإنذار أو أهلاك أشد منه.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «قَبۡلِهِ» الخالية من واو الصلة في وحدة أخرى لأنها مرتبطة هنا برسم وصلة خاص، وعن «قَبۡلَهُۥ» لأنها بالجر غالبًا مع من، وعن «قَبۡلُ» لأنها لا تترك المرجع مفتوحًا.

تحليل أعمق

أغلب المواضع تدور حول القرءان وما قبله: لبث الرسول عمرًا، كتاب موسى، علم أوتي قبل تلاوته، وإسلام سابق لأهل الكتاب. لكن الصيغة لا تنحصر في الوحي؛ فهي كذلك تجعل المطر أو الهداية أو الهلاك ذا زمن سابق. الضمير هو الذي يحدد محور القبلية في كل موضع.

قَولات أخرى من جذر قبل

و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر