قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يقبل في القرءان

6 مواضعالجذر: قبل

المواضع (6)

سورة البَقَرَة ٤٨

﴿ وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا شَفَٰعَةٞ وَلَا يُؤۡخَذُ مِنۡهَا عَدۡلٞ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٢٣

﴿ وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا عَدۡلٞ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَٰعَةٞ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ﴾

سورة آل عِمران ٨٥

﴿ وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينٗا فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة آل عِمران ٩١

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٞ فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡ أَحَدِهِم مِّلۡءُ ٱلۡأَرۡضِ ذَهَبٗا وَلَوِ ٱفۡتَدَىٰ بِهِۦٓۗ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ﴾

سورة التوبَة ١٠٤

﴿ أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَأۡخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الشُّوري ٢٥

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَعۡفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ وَيَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يقبل»

مدلول قولة «يقبل» في القرءان: إدخال المعروض في حيز القبول والاعتداد، أو نفي ذلك عنه بحسب حال المعروض وصاحبه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُقۡبَلُ» وجذرها «قبل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هنا هو التلقي الذي يدخل المعروض في جهة الرضا والاعتداد أو يمنع دخوله. صيغة الفعل تجمع القبول المثبت للتوبة ونفي قبول الشفاعة أو العدل أو الدين أو الفداء.

استعمالها في الآيات

ترد في يوم لا تقبل فيه بدائل عن النفس، وفي دين لا يقبل إذا خالف الإسلام، وفي توبة يقبلها الله عن عباده.

أثرها في السياق

تميّز بين ما يتلقاه الله بالرحمة وما لا يعتد به عند الحساب؛ فالشفاعة والعدل والفداء لا تعبر موضع النجاة إذا انتفى شرطها.

عائلات الاستعمال

  • حجب البدائل يوم الحساب (4 موضعًا): الشفاعة والعدل والدين المخالف والفدية لا تدخل في القبول حين لا تنفع النفس ببدل عنها.
  • قبول التوبة الإلهي (2 موضعًا): التوبة تعرض على الله عن عباده فيقبلها ويقرنها بالعفو والرحمة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «يتقبل» لأنها أعم في الفعل ويغلب عليها تقابل القبول والنفي، وعن «تقبلوا» لأنها ليست أمرًا للبشر بقبول شهادة، وعن «قابل التوب» لأنها فعل لا صفة ثابتة.

تحليل أعمق

القبول في هذه المواضع ليس أخذًا ماديًا، بل حكم على صلاحية المعروض. لذلك يصح أن ينفى عن الشفاعة والعدل والذهب والدين، ويثبت للتوبة. الجهة المشتركة أن شيئًا يقدم طالبًا أثرًا؛ فإن لم يكن له وجه حق لم يدخل في القبول، وإن كان توبة من العباد قبله الله وعفا.

قَولات أخرى من جذر قبل

و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر