قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تقبل في القرءان

2 موضعينالجذر: قبل

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ١٢٧

﴿ وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾

سورة المَائدة ٣٦

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لِيَفۡتَدُواْ بِهِۦ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنۡهُمۡۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تقبل»

مدلول قولة «تقبل» في القرءان: تلقّي معروضٍ يرجى اعتباره عند الله، مع إمكان قبوله أو رده بحسب حال صاحبه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَقَبَّلۡ» وجذرها «قبل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو تلقي المعروض قبولًا. صيغة التفعّل تجعل المعروض عملًا أو فدية يطلب إدخاله في الرضا، فتثبت في دعاء البناء وتنفي عن فدية الكفر.

استعمالها في الآيات

تأتي في دعاء إبراهيم وإسماعيل لقبول العمل، وفي نفي قبول ما يفتدي به الكافر من عذاب يوم القيامة.

أثرها في السياق

تجعل قيمة المعروض مرهونة بتلقي الله له؛ فرفع القواعد لا يكتمل بلا قبول، وملك الأرض لا ينفع إذا لم يتقبل.

عائلات الاستعمال

  • قبول عمل القربى (1 موضعًا): العمل المرفوع لله يطلب له دخول في الرضا لا مجرد تمام الفعل.
  • رد فدية الكافر (1 موضعًا): المعروض العظيم لا يدخل في القبول إذا جاء بدلًا عن عذاب يوم القيامة للكافرين.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «يقبل» لأنها بصيغة طلب أو بناء للمجهول في معروض مخصوص، وعن «فتقبلها» لأنها لا تحمل مفعولًا مؤنثًا معينًا صار محل عناية ونبات.

تحليل أعمق

الآيتان تكشفان أن التقبل أخص من وجود العمل أو المال. ففي موضع البيت يطلب العبد أن يصل العمل إلى جهة الرضا، وفي موضع الفدية تنقطع قيمة المعروض مهما عظم. لذلك لا يكون التقبل كمية ما يقدم، بل حكم القبول عليه.

قَولات أخرى من جذر قبل

و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر