قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يتقبل في القرءان

3 مواضعالجذر: قبل

المواضع (2)

سورة المَائدة ٢٧

﴿ ۞ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانٗا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة التوبَة ٥٣

﴿ قُلۡ أَنفِقُواْ طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمۡ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يتقبل»

مدلول قولة «يتقبل» في القرءان: تقبلٌ مشروط للمعروض عند الله؛ يثبت للمتقين وينفى عمن لا يصلح حاله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُتَقَبَّلۡ» وجذرها «قبل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو تلقي المعروض بعد تقديمه. صيغة التفعّل المضارعة تجعل القبول مشروطًا بحال المتقدم: تقوى أو فسق.

استعمالها في الآيات

تجتمع في قربان ابني آدم بين نفي التقبل عن أحدهما وإثبات أن الله يتقبل من المتقين، ثم تنفى عن إنفاق الفاسقين.

أثرها في السياق

تنقل النظر من مادة القربان أو النفقة إلى أهلية صاحبها؛ القبول يميز المتقي من الفاسق.

عائلات الاستعمال

  • قبول معروض المتقين (1 موضعًا): التقبل يثبت لله من المتقين، فيكشف شرط أهلية القربان.
  • حجب معروض غير الصالحين (2 موضعًا): القربان أو الإنفاق لا يتقبل حين ينتفي وصف التقوى أو يحضر الفسق.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «يقبل» لأنها أخص في التقبل المشروط للمعروض، وعن «فتقبل» لأنها مضارعة تقرر قاعدة أو نفيًا لا حدثًا واحدًا بعد عرض.

تحليل أعمق

في آية ابني آدم يظهر الفرق داخل معروضين من جنس واحد، فلا يكفي القربان بذاته. وفي التوبة لا ينفع الإنفاق طوعًا أو كرهًا مع الفسق. لذلك تؤسس القَولة قاعدة داخلية: التقبل يتبع حال المتقدم لا حجم المعروض.

قَولات أخرى من جذر قبل

و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر