مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وقبيله في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ٢٧
﴿ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ لَا يَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ كَمَآ أَخۡرَجَ أَبَوَيۡكُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ يَنزِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوۡءَٰتِهِمَآۚ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمۡ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا تَرَوۡنَهُمۡۗ إِنَّا جَعَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وقبيله»
مدلول قولة «وقبيله» في القرءان: جماعة منسوبة إلى الشيطان تشاركه الحضور الخفي والرؤية من حيث لا يراها الناس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَقَبِيلُهُۥ» وجذرها «قبل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو جماعة متميزة في جهة منسوبة إلى صاحبها. «قبيله» يجعل الشيطان محاطًا بصنفه وجماعته التي تراه الناس ولا يرونها.
استعمالها في الآيات
ترد مع تحذير بني آدم من فتنة الشيطان، وتذكر رؤيته هو وقبيله من حيث لا يرى الناس.
أثرها في السياق
يوسع التحذير من فرد إلى جماعة خفية، فيصير الخطر شبكة ولاية لا وسوسة منفردة.
عائلات الاستعمال
- جماعة الشيطان الخفية (1 موضعًا): قبيله جماعة تابعة له في مجال الفتنة والرؤية غير المرئية للناس.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «قبائل» لأنها جماعة منسوبة إلى الشيطان لا تقسيمًا بشريًا للتعارف، وعن «قبيلا» لأنها ليست حضورًا عيانيًا مطلوبًا بل صنف مرافق.
تحليل أعمق
القَولة لا تتحدث عن قبيلة نسبية بشرية، بل عن قبيل الشيطان في مقام الفتنة والولاية. إضافتها إليه تجعله صاحب جماعة تقابلكم من جهة غير مرئية، ولذلك يتبعها جعل الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون.
قَولات أخرى من جذر قبل
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.