مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بقبول في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ٣٧
﴿ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بقبول»
مدلول قولة «بقبول» في القرءان: كيفية قبول حسنة تصف تلقي الله للمنذورة وتفتح أثر الرعاية بعدها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِقَبُولٍ» وجذرها «قبل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو هيئة التلقي. دخول الباء يجعل «قبول» وصفًا للكيفية التي وقع بها تقبل مريم: قبول حسن لا مجرد قبول مطلق.
استعمالها في الآيات
ترد متعلقة بالفعل «فتقبلها»، فتجعل القبول نفسه موصوفًا بالحسن.
أثرها في السياق
تؤكد أن التلقي لم يكن مجرد إجازة، بل قبولًا يتبعه إنبات حسن وكفالة.
عائلات الاستعمال
- صفة القبول الحسن (1 موضعًا): المصدر يحدد كيف وقع قبول مريم: قبولًا حسنًا يتصل برعايتها.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أفعال القبول لأنها اسم يصف هيئة القبول، وعن «فتقبلها» لأنها ليست الفعل بل نوعه.
تحليل أعمق
المصدر هنا لا يستقل عن الفعل قبله؛ هو يفسر نوع التقبل. لذلك تظهر دقته في أن القبول صار مقام عناية، لا مجرد رد على دعاء. ومجاورته للنبات الحسن يجعل الحسن صفة لمسار كامل.
قَولات أخرى من جذر قبل
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.