مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأقبل في القرءان
المواضع (2)
سورة الصَّافَات ٥٠
﴿ فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ ﴾
سورة القَلَم ٣٠
﴿ فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَلَٰوَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأقبل»
مدلول قولة «فأقبل» في القرءان: توجه متبادل يعقب حدثًا، فيفتح كلامًا بين الأطراف سؤالًا أو لومًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَقۡبَلَ» وجذرها «قبل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو توجه بعض إلى بعض بعد انتقال في المشهد. الفاء تجعل الإقبال نتيجة قريبة: مرة إلى تساؤل، ومرة إلى تلاوم.
استعمالها في الآيات
تأتي في أهل الجنة حين يقبل بعضهم على بعض يتساءلون، وفي أصحاب الجنة حين يقبل بعضهم على بعض يتلاومون.
أثرها في السياق
تظهر أن المواجهة الجماعية تكشف باطن الحال: أنس السؤال في موضع، ومراجعة اللوم في موضع آخر.
عائلات الاستعمال
- إقبال إلى تساؤل (1 موضعًا): المواجهة المتبادلة تفتح سؤال أهل النعيم بعضهم لبعض.
- إقبال إلى تلاوم (1 موضعًا): المواجهة المتبادلة تكشف لوم أصحاب الجنة بعضهم لبعض.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «وأقبل» بأن الفاء تربطها بما قبلها وتسمح بتغير أثر الكلام، وعن «فأقبلوا» لأنها متبادلة لا اندفاع جماعة إلى شخص.
تحليل أعمق
الفعل واحد لكن أثره يتلون بما بعده. في الصافات إقبال أهل النعيم يفتح التذاكر والسؤال، وفي القلم إقبال أصحاب الجنة يكشف اللوم بعد ضياع قصدهم. الجامع ليس الفرح أو الحزن، بل مواجهة بعضهم بعضًا بالكلام الذي يناسب حالهم.
قَولات أخرى من جذر قبل
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.