مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تقبل في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ٩٠
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بَعۡدَ إِيمَٰنِهِمۡ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّن تُقۡبَلَ تَوۡبَتُهُمۡ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلضَّآلُّونَ ﴾
سورة التوبَة ٥٤
﴿ وَمَا مَنَعَهُمۡ أَن تُقۡبَلَ مِنۡهُمۡ نَفَقَٰتُهُمۡ إِلَّآ أَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمۡ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمۡ كَٰرِهُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تقبل»
مدلول قولة «تقبل» في القرءان: نفي قبول معروض ديني بسبب حال صاحبه: توبة بعد ازدياد الكفر أو نفقة مع كفر وكره.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُقۡبَلَ» وجذرها «قبل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو إدخال المعروض في جهة الاعتداد. صيغة المبني للمجهول هنا تحصر النظر في التوبة أو النفقة المعروضة، وتبين سبب حجبها.
استعمالها في الآيات
ترد مع التوبة المردودة بعد الكفر، ومع النفقات التي منع قبولها كفر أصحابها وفسق حالهم.
أثرها في السياق
تفصل بين صورة العمل وقبوله؛ فقد توجد توبة أو نفقة في اللفظ ولا تدخل في الاعتداد عند الله.
عائلات الاستعمال
- توبة لا تدخل في القبول (1 موضعًا): التوبة تذكر لفظًا لكنها لا تقبل مع الكفر بعد الإيمان والازدياد فيه.
- نفقة محجوبة القبول (1 موضعًا): النفقة ترد لأنها مقترنة بكفر وكره لا بإنفاق صالح.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «يقبل» لأنها مبنية للمجهول في معروضين محددين، وعن «تقبلوا» لأن الآمر فيها للبشر بترك قبول الشهادة.
تحليل أعمق
الموضعان لا ينفيان وجود المعروض، بل ينفيان عبوره إلى القبول. في آل عمران يفسده ازدياد الكفر، وفي التوبة تفسده هيئة الكفر والكسل والكره. لذلك تكون القَولة حكمًا على أهلية المعروض لا على مادته.
قَولات أخرى من جذر قبل
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.