مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأقبلوا في القرءان
الشاهد
سورة الصَّافَات ٩٤
﴿ فَأَقۡبَلُوٓاْ إِلَيۡهِ يَزِفُّونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأقبلوا»
مدلول قولة «فأقبلوا» في القرءان: اندفاع جماعة نحو شخص في حركة سريعة مواجهة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَقۡبَلُوٓاْ» وجذرها «قبل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو التوجه الحركي إلى المقابل. الفاء تجعل إقبال القوم إلى إبراهيم اندفاعًا بعد كسر الأصنام وقيام الحجة عليهم.
استعمالها في الآيات
تأتي في إقبال القوم إلى إبراهيم يزفون.
أثرها في السياق
تجسد انتقالهم من غياب عن الفعل إلى حضور مواجهة صاحب الفعل.
عائلات الاستعمال
- اندفاع جماعي إلى المواجهة (1 موضعًا): القوم يقبلون إلى إبراهيم مسرعين بعد فعل الأصنام.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «وأقبلوا» لأن هذه حركة اندفاع إلى مفرد، لا إقبالًا إلى منادين للسؤال، وعن «فأقبل» لأنها جمع يتوجه إلى خارج الجماعة.
تحليل أعمق
لفظ «يزفون» يلون الإقبال بسرعة واضطراب جماعي. فالمشهد ليس حوارًا هادئًا كإقبال بعضهم على بعض، بل توجه جمع إلى إبراهيم بعد أن صارت الأصنام موضع سؤال.
قَولات أخرى من جذر قبل
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.