مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فتقبل في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ٣٥
﴿ إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾
سورة المَائدة ٢٧
﴿ ۞ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانٗا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فتقبل»
مدلول قولة «فتقبل» في القرءان: تقبلٌ يعقب تقديمًا مخصوصًا، فيدخل المعروض في الرضا أو يحجب عنه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَتَقَبَّلۡ» وجذرها «قبل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو تلقي المعروض بالرضا بعد تقديمه. الفاء تربط التقبل مباشرة بالنذر أو القربان، فتجعل المصير بعد العرض قبولًا أو ردًا.
استعمالها في الآيات
تأتي في دعاء امرأة عمران بقبول ما في بطنها، وفي خبر قربان ابني آدم حيث تقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر.
أثرها في السياق
تجعل قيمة المنذور أو القربان في حكم التلقي، لا في مجرد تقديمه.
عائلات الاستعمال
- دعاء قبول المنذور (1 موضعًا): المعروض في البطن يطلب له قبول من الله قبل أن يظهر أثره.
- تمييز القربان المقبول (1 موضعًا): القربانان قدما، لكن التقبل وقع لأحدهما دون الآخر.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «تقبل» غير المسبوقة بالفاء لأن الفاء هنا تلصق التلقي بالفعل السابق، وعن «فتقبلها» لأنها لا تجعل المقبول شخصًا مؤنثًا بعينه.
تحليل أعمق
الموضعان متقاربان في بنية العرض على الله: نذر أو قربان. لكن أحدهما دعاء قبل ظهور الأثر، والآخر خبر يفرق بين معروضين. لذلك تقرأ القَولة التقبل بوصفه انتقال المعروض من مجرد قربان إلى قبول عند الله.
قَولات أخرى من جذر قبل
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.