قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر بعد في القُرءان الكَريم — 235 موضعًا

235 موضعًا38 صيغةالحَقل: أسماء الزمان والمكان والجهة

جواب مباشر

دلالة جذر بعد في القرءان

دلالة جذر «بعد» في القرءان: «بعد» وقوعُ الشيء وراء غيره في الترتيب: وراء حدٍّ سابقٍ عليه في الزمان (وهو الأغلب)، أو وراء موضعٍ يُقصد قربُ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 235 موضعًا، في 38 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أسماء الزمان والمكان والجهة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر بعد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠38

عَرض كُلّ الصِيَغ (38)

التَعريف المُحكَم لجَذر بعد في القُرءان الكَريم

«بعد» وقوعُ الشيء وراء غيره في الترتيب: وراء حدٍّ سابقٍ عليه في الزمان (وهو الأغلب)، أو وراء موضعٍ يُقصد قربُه منه في المكان، أو وراء الحقّ في الرتبة، أو موقعًا تاليًا في تعداد الصفات والأنصار، أو مصيرًا يُقطع به القوم من الرحمة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

بعد ليس جهة مكانية وحدها؛ فهو يأتي بعد الميثاق، وبعد الهدى، وفي شقاق بعيد، وفي بعدا لمن هلك. الجامع هو وقوع الشيء وراء غيره في الترتيب — زمانًا أو مكانًا أو منزلةً أو موقعًا في التعداد.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بعد

الجذر «بعد» في القرءان يدور على معنى واحد محكم: وقوعُ الشيء وراء غيره في الترتيب — فما جاء «بعد» شيءٍ فهو تالٍ له لا سابقٌ عليه. والصيغة الظرفيّة «من بعد» هي الغالبة في مواضع الجذر، لكنّ الاستقراء الكلّيّ يكشف أنّ هذا التالي يَنفتح على وجوهٍ أبرزها خمسة:

  • فاصل زمانيّ: أن يقع شيءٌ خلفَ زمنٍ سابقٍ عليه؛ ﴿يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٧) — النقض لاحقٌ زمنًا لميثاقٍ ثبت قبله.
  • فاصل مكانيّ/مسافيّ: أن تتباعد نقطتان في الحسّ؛ ﴿إِذَا رَأَتۡهُم مِّن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ﴾ (سورة الفُرقَان ١٢) — مسافةٌ حسّيّة بين الرائي والمرئيّ.
  • فاصل رتبيّ-قيميّ: أن ينأى الموقف عن الحقّ؛ ﴿لَفِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ﴾ (سورة البَقَرَة ١٧٦) — البُعد هنا مسافةٌ معنويّة عن الصواب.
  • فاصل مصيريّ: أن يُعلَن قطعُ قومٍ من الرحمة؛ ﴿بُعۡدٗا لِّمَدۡيَنَ﴾ (سورة هُود ٩٥) — البُعد دعاءُ إقصاءٍ نهائيّ.
  • موقعٌ في الترتيب: أن يُعطَف الشيءُ على ما قبله في سَرد الصفات أو الأنصار؛ ﴿وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ﴾ (سورة التَّحرِيم ٤) و﴿عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ﴾ (سورة القَلَم ١٣) — فالبُعد هنا موقعٌ في العَدّ، لا مسافةَ فيه ولا زمن.

والوجوه تَرجِع كلُّها إلى «الوقوع وراء» الواحد: ينتقل المعنى من المسافة المحسوسة (مكان بعيد) إلى البعد عن الحقّ (ضلال بعيد) ثمّ إلى دعاء القطع المصيريّ (بُعدًا للقوم) ثمّ إلى الموقع في التعداد (بعد ذلك) دون أن يفارق جوهره في موضع.

الآية المَركَزيّة لِجَذر بعد

سورة البَقَرَة ٢٧ ﴿ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ﴾ اختيرت لأنها تجعل بعد فاصلا لاحقا لميثاق ثابت؛ فالانفصال هنا زماني وعهدي وأثري في آن واحد.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلالي
﴿بَعۡدِ﴾ / ﴿بَعۡدَ﴾ / ﴿بَعۡدُ﴾ / ﴿بَعۡدُۚ﴾148ظرفٌ يرتّب اللاحق على السابق
﴿بَعِيدٖ﴾ / ﴿بَعِيدًا﴾ / ﴿بَعِيدٍ﴾ / ﴿بَعِيدٗا﴾ / ﴿بَعِيدٞ﴾ / ﴿بَعِيدٗاۗ﴾ / ﴿بِبَعِيدٖ﴾ / ﴿ٱلۡبَعِيدُ﴾ / ﴿ٱلۡبَعِيدِ﴾25وصفٌ للفاصل الحسيّ أو المعنويّ
﴿بَعۡدِهِۦ﴾ / ﴿بَعۡدَهُۥ﴾ / ﴿بَعۡدِهِۦٓۚ﴾ / ﴿بَعۡدِهِۦۗ﴾ / ﴿بَعۡدِهِۦۚ﴾ / ﴿بَعۡدِهِۦٓ﴾21ظرفٌ مضاف إلى ضمير الغائب
﴿بَعۡدِهِمۡ﴾ / ﴿بَعۡدِهِم﴾ / ﴿بَعۡدِهِمۡۖ﴾ / ﴿بَعۡدِهِمۡۚ﴾17ظرفٌ مضاف إلى ضمير الجمع
﴿بَعۡدِهَا﴾ / ﴿بَعۡدَهَا﴾6ظرفٌ مضاف إلى ضمير المؤنث
﴿بُعۡدٗا﴾ / ﴿فَبُعۡدٗا﴾6مصدرٌ في صيغة دعاء بالقطع والإبعاد
﴿بَعۡدِيٓۖ﴾ / ﴿بَعۡدِي﴾ / ﴿بَعۡدِيۖ﴾4ظرفٌ مضاف إلى ياء المتكلم
﴿بَعۡدَهُنَّۚ﴾ / ﴿بَعۡدِكَ﴾ / ﴿بَعۡدِكُم﴾3ظرفٌ مضاف إلى ضمائر متفرّقة
﴿بَعُدَتۡ﴾ / ﴿بَعِدَتۡ﴾2فعلان يصفان البعد في سياقيهما
﴿بَٰعِدۡ﴾1أمرٌ بطلب توسعة الفاصل
﴿بُعۡدَ﴾1مصدرٌ يعيّن فاصلاً مكانيًّا
﴿مُبۡعَدُونَ﴾1اسمُ مفعولٍ يدلّ على التنحية والإقصاء

يغلب الظرف في بناء الجذر، فيجعل الفاصل ترتيبًا بين حالين أو حدثين. وتتنوّع إضافته إلى الضمائر بحسب ما يُنسَب إليه ذلك الفاصل. ويظهر الوصف لتصوير البعد في المجال الحسيّ والمعنويّ. وتفصل الأفعال والأمر والمصدر واسم المفعول وجوهًا لا تختزل في الظرف: فالفعلان يردان لوصف البعد، والأمر يطلب مباعدةً، والمصدر المفرد يعيّن بُعدًا مكانيًّا، واسم المفعول يصوّر الإبعاد.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر بعد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «بعد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~152 مَوضِع
بَعۡدِ ×82 بَعۡدَ ×57 بَعۡدُ ×8 بَعُدَتۡ ×1 بَعِدَتۡ ×1 بَعۡدُۚ ×1 بَٰعِدۡ ×1 بُعۡدَ ×1
ب اسم فاعِل
~1 موضع
مُبۡعَدُونَ ×1
ج اسم مُعَرَّف بِأَل
~3 مواضع
ٱلۡبَعِيدُ ×2 ٱلۡبَعِيدِ ×1
د اسم مَع بادِئة جَرّ
~28 مَوضِع
بَعِيدٖ ×10 بُعۡدٗا ×4 بَعِيدًا ×3 بَعِيدٗا ×2 بِبَعِيدٖ ×2 بَعِيدٞ ×2 فَبُعۡدٗا ×2 بَعِيدٍ ×2 بَعِيدٗاۗ ×1
ه اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~51 مَوضِع
بَعۡدِهِۦ ×12 بَعۡدِهِمۡ ×10 بَعۡدِهَا ×4 بَعۡدِهِم ×3 بَعۡدِهِۦٓۚ ×2 بَعۡدِهِۦۗ ×2 بَعۡدِهِۦۚ ×2 بَعۡدِيٓۖ ×2 بَعۡدِهِمۡۖ ×2 بَعۡدَهُۥ ×2 بَعۡدِهِمۡۚ ×2 بَعۡدَهَا ×2 بَعۡدِيۖ ×1 بَعۡدِكُم ×1 بَعۡدِكَ ×1
+ 3 صيغ أُخرى

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر بعد

إجمالي المواضع: 235 موضعا في 223 آية، وتتوزّع على خمسة مسالك دلاليّة:

  • الفاصل الزمانيّ «من بعد» وهو المسلك الأغلب: نحو سورة البَقَرَة ٢٧ ﴿مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ﴾، وسورة البَقَرَة ٥٦ ﴿بَعۡدِ مَوۡتِكُمۡ﴾، وآل عِمران 8 ﴿بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا﴾.
  • الموقع الترتيبيّ: يحدّد الظرف ما يقع لاحقًا لما أضيف إليه، من غير أن يجعل كلّ إضافة وصفًا للمسافة أو للمصير.
  • الفاصل المكانيّ والمسافيّ: سورة الفُرقَان ١٢ وسورة سَبإ ٥٢ وسورة سَبإ ٥٣ وسورة فُصِّلَت ٤٤ ﴿مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ﴾، وسورة الزُّخرُف ٣٨ ﴿بُعۡدَ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ﴾، وسورة سَبإ ١٩ ﴿بَٰعِدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا﴾.
  • الفاصل الرتبيّ القيميّ في وصف الضلال والشقاق: سورة البَقَرَة ١٧٦، وسورة النِّسَاء ٦٠، وسورة إبراهِيم ٣ و١٨، وسورة الحج ٥٣، وسورة سَبإ ٨، وسورة الشُّورى ١٨، وق 27.
  • الفاصل المصيريّ في صيغة «بُعدًا»: سورة هُود ٤٤ و٦٠ و٦٨ و٩٥، وسورة المؤمنُون ٤١ و٤٤.

  • الصِيَغ: 38 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بَعۡدِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بَعۡدِ (82) بَعۡدَ (57) بَعۡدِهِۦ (12) بَعِيدٖ (10) بَعۡدِهِمۡ (10) بَعۡدُ (8) بَعۡدِهَا (4) بُعۡدٗا (4)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو الوقوع وراء: زمان بعد زمن، ومكان بعيد، ورتبة بعيدة عن الحق، وموقع تالٍ في التعداد، ومصير يقال فيه بعدا. لذلك يضم الجذر التأخر والتنائي دون أن يساوي الضلال أو الهلاك.

مُقارَنَة جَذر بعد بِجذور شَبيهَة

الجذرموضع الالتقاءالفرق المحكمآية مثبِّتة
قربكلاهما يضبط مسافة بين شيئينقرب دنوٌّ وإمكان وصول، وبعد فصلٌ وتنائٍيجتمعان متقابلَين في سورة الأنبيَاء ١٠٩ ﴿أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ﴾
خلفكلاهما يقع وراء شيءخلف جهةٌ تالية أو خِلافةٌ لمن سبق، وبعد فاصلٌ أوسع زمانًا ومكانًا وقيمةًيجتمعان في سورة الأعرَاف ١٦٩ ﴿فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٞ﴾ — «بعد» يحدّد الزمن و«خلف» يحدّد الخلافة
نءيكلاهما تناءٍنءي إعراضٌ وتنحٍّ بإرادة الفاعل، وبعد فاصلٌ قد يكون قَدَريًّا لا اختياريًّا (بَعۡدَ مَوۡتِهَا)—
ضللكلاهما قد يرد في الانحراف عن الحقضلل فقدانُ الطريق نفسه، وبعد وصفٌ لدرجة هذا الفقدان لا مساوٍ لهسورة النِّسَاء ٦٠ ﴿ضَلَٰلَۢا بَعِيدٗا﴾ — «بعيد» يصف مدى الضلال

اختِبار الاستِبدال

أقرب الجذور إلى «بعد» هو «قرب»؛ لأنّه نقيضه المباشر في ضبط المسافة. ولو وُضع «قريب» موضع ﴿بَعِيدٞ﴾ في سورة الأنبيَاء ١٠٩ ﴿أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ﴾، لفسد التقابل بين الاحتمالين اللذين يبنيهما السؤال، ولم يبقَ فيه تمييزٌ بين القرب والبعد.

و«خلف» يصلح جزئيًّا: يقوم مقام «بعد» في سورة الأعرَاف ١٦٩ ﴿فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٞ﴾ حيث يظهر ما يتلوهم، ولا يقوم مقامه في سورة البَقَرَة ٥٦ ﴿بَعۡدِ مَوۡتِكُمۡ﴾؛ لأنّ السياق يعيّن ما يأتي لاحقًا للموت، ولا يذكر جهةً خلفيّة. و«ضلل» لا يقوم مقام «بعيد» في وصف المسافة؛ فالبعد يصف المدى، والضلال يصف فقدان الهدى نفسه.

الفُروق الدَقيقَة

تظهر دقّة الجذر في أنّ «الوقوع وراء» الواحد يتلوّن بحسب موضعه، فتتمايز وجوهه:

  • الفرق الزمانيّ: في ﴿مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٧) البُعد مرحلةٌ تالية لثبوت العهد، لا جهةٌ مكانيّة.
  • الفرق المكانيّ: في ﴿بُعۡدَ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ﴾ (سورة الزُّخرُف ٣٨) البُعد مسافةٌ حسّيّة بلغت أقصاها بين نقطتين.
  • الفرق الرتبيّ-القيميّ: في ﴿شِقَاقِۭ بَعِيدٖ﴾ (سورة البَقَرَة ١٧٦) البُعد قيمةُ انفصالٍ عن الحقّ، لا صورةٌ في المكان.
  • الفرق المصيريّ: في ﴿بُعۡدٗا لِّمَدۡيَنَ﴾ (سورة هُود ٩٥) البُعد إعلانُ قطعٍ من الرحمة، لا وصفُ مسافةٍ ولا مرحلةِ زمن.
  • الفرق الترتيبيّ: في ﴿عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ﴾ (سورة القَلَم ١٣) البُعد موقعُ الصفة في سَردٍ متتابع، لا مسافةً ولا زمنًا ولا قطعًا.

فليس انفتاح الجذر على القيمة والمصير معنًى جديدًا يُضاف، بل هو الفاصل نفسه وقد طُبِّق على متباعِدَين معنويَّين بدل المحسوسَين.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أسماء الزمان والمكان والجهة · الانحراف والميل · الموت والهلاك والفناء.

يرد الجذر في القرءان 235 موضعًا، وأغلبُ صيغه الظرفُ «بعد» وما اتّصل به من الضمائر. وهو ينتمي إلى حقل «أسماء الزمان والمكان والجهة»؛ لأنّه يضبط علاقة الشيء بما قبله أو بما يقابله عبر فاصل. فالفاصلُ يكون زمانيًّا يُرتِّب الحدث على سابقه ﴿مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ﴾ و﴿لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُۚ﴾، ويكون مكانيًّا يُقاس بالمسافة ﴿يَٰلَيۡتَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَ بُعۡدَ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ﴾ و﴿وَمَا هِيَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ بِبَعِيدٖ﴾؛ واتّساعُه للقيمة والمصير فرعٌ من هذا الفاصل لا معنًى مستقلّ. وصلتُه بحقل «الانحراف والميل» صلةُ وصفٍ بالمقدار لا صلةُ أصل: فالضلالُ يوصف في المواضع ببُعد المسافة عن الجادّة ﴿أَن يُضِلَّهُمۡ ضَلَٰلَۢا بَعِيدٗا﴾ و﴿أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٖ﴾. وكذلك المشاقّةُ والمِراء ﴿وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَفِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ﴾ و﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُمَارُونَ فِي ٱلسَّاعَةِ لَفِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٍ﴾، فالميلُ عن الطريق يُقدَّر بمسافةٍ تتّسع، والجذرُ يمدّ الوصفَ ولا ينشئه. وصلتُه بحقل «الموت والهلاك والفناء» صلةُ تحقيبٍ للمصير: به يُؤرَّخ ما يعقب هلاكَ الأمم ﴿وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡيَةٖ كَانَتۡ ظَالِمَةٗ وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ﴾ و﴿لَمۡ تُسۡكَن مِّنۢ بَعۡدِهِمۡ إِلَّا قَلِيلٗاۖ﴾ و﴿ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قُرُونًا ءَاخَرِينَ﴾. وبه يُصاغ الإحياءُ الواقع بعد الموت في الأرض وفي الناس ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا﴾ و﴿أَنَّ ٱللَّهَ يُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ﴾ و﴿ثُمَّ بَعَثۡنَٰكُم مِّنۢ بَعۡدِ مَوۡتِكُمۡ﴾. بل جاءت من الجذر صيغةٌ دعائيّةٌ بالهلاك في ستّة مواضع، مرادُها الإبعادُ والقطعُ لا التأخّرُ في الزمان. غير أنّ الحقلين لا يملكان الجذر، فهو في أكثر مواضعه أداةُ ترتيبٍ محضة تصل الحدث بسابقه ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا﴾ و﴿وَكَفَرُواْ بَعۡدَ إِسۡلَٰمِهِمۡ﴾. فالمحورُ واحدٌ في المسارب كلِّها: فاصلٌ يُقاس؛ إن قيس في الزمان كان ترتيبًا، وفي المكان مسافةً، وفي الطريق انحرافًا وميلًا، وفي المصير هلاكًا وفناءً يخلُف بعده غيرُه.

مَنهَج تَحليل جَذر بعد

أكبر تحدٍّ في ضبط «بعد» أنّ صيغة الظرف «من بعد» تستحوذ على غالب مواضعه، فيوشك القارئ أن يحكم بأنّ الجذر زمانيٌّ صِرف. والمسح الكلّيّ لكلّ المواضع هو ما يَردّ هذا الوهم: فمواضع المكان (مَّكَانِۭ بَعِيدٖ، بُعۡدَ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ)، ومواضع القيمة (ضلال بعيد، شقاق بعيد)، ومواضع المصير (بُعدًا للقوم)، ومواضع التعداد ﴿عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ﴾ و﴿وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ﴾ تكشف أنّ الزمان وجهٌ واحدٌ من «الوقوع وراء» لا حقيقتُه كلَّها. والصيغتان النادرتان «بَٰعِدۡ» (طلبُ توسعة الفاصل المكانيّ) و«مُبۡعَدُونَ» (المُقصَون) هما المحكّ الحاسم: لو كان الجذر ظرفيًّا فحسب لما احتمل هاتين الصيغتين، فثبوتُهما يردّ المعنى إلى الانفصال الجامع لا إلى الزمن وحده.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر قرب)

ضد بعد القرءاني هو قرب، مع ملاحظة أن بعد ليس بعدا مكانيا فقط؛ بل يشمل البعد الزماني والنفسي والدلالي مثل ضلال بعيد وشقاق بعيد. يظهر التقابل الصريح حين تسأل الآية عن الوعد: أقريب أم بعيد، ويظهر كذلك في العرض القريب في مقابل بعد الشقة. أما خلف وموت وجاء فهي ملازمات زمنية أو سردية لكثرة ورود من بعد، لا أضداد. ودنو قريب الدلالة من قرب لكنه ليس الطرف الأشهر ولا الأثبت في بنية الجذر. وضلل يظهر لأن البعد وصف يغلظ الضلال، لا لأنه ضد بعد. لذلك تبقى العلاقة الأساسية بعد/قرب، وما سواها قرائن سياقية أو ضجيج إحصائي.

قربضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 8 موضِع
سورة الأنبيَاء ١٠٩
﴿فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءٖۖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ﴾ صيغة أم تجعل القرب والبعد طرفين صريحين لسؤال واحد.
سورة التوبَة ٤٢
﴿لَوۡ كَانَ عَرَضٗا قَرِيبٗا وَسَفَرٗا قَاصِدٗا لَّٱتَّبَعُوكَ وَلَٰكِنۢ بَعُدَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلشُّقَّةُ﴾ قرب العرض يقابل بعد الشقة في موضع واحد، فيكشف البعد العملي المانع.
  • بعد وقرب ينتقلان من المسافة إلى الإمكان: القريب ممكن المتناول، والبعيد منقطع أو مستثقل.
  • كثرة من بعد في القرءان زمنية، فلا تحمل كل مواضع الجذر على الضدية مع قرب.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: بعد ⟷ قرب ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر بعد

الشواهد المختارة تنتقي أربعة مسالك من التقسيم الخماسي: الزمانيّ، والمكانيّ، والقيميّ، والمصيريّ. وهي تنوّع الصيغ:

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة البَقَرَة ٢٧﴿مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ﴾الفاصل الزمانيّ — فاصلٌ لاحقٌ للعهد
سورة البَقَرَة ١٦٤﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا﴾فاصلٌ زمانيٌّ يَعقُبه إحياء
سورة آل عِمران ٨﴿لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا﴾فاصلٌ بعد الهداية
سورة الرُّوم ٥٤﴿ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ ضَعۡفٖ قُوَّةٗ﴾تعاقُبُ أطوارٍ عبر فاصلٍ زمنيّ
سورة الطَّلَاق ٧﴿سَيَجۡعَلُ ٱللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرٖ يُسۡرٗا﴾فاصلٌ يفصل العسر عن اليسر
سورة الفُرقَان ١٢﴿إِذَا رَأَتۡهُم مِّن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ﴾الفاصل المكانيّ — مسافةٌ حسّيّة
سورة الزُّخرُف ٣٨﴿بُعۡدَ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ﴾أقصى ما تبلغه المسافة
سورة سَبإ ١٩﴿رَبَّنَا بَٰعِدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا﴾طلبُ توسعة الفاصل المكانيّ
سورة البَقَرَة ١٧٦﴿لَفِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ﴾الفاصل القيميّ — بُعدٌ عن الحقّ
سورة النِّسَاء ٦٠﴿يُضِلَّهُمۡ ضَلَٰلَۢا بَعِيدٗا﴾«بعيد» يصف مدى الضلال
سورة إبراهِيم ١٨﴿ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ﴾حصرُ الضلال في أقصى منازله
سورة هُود ٩٥﴿أَلَا بُعۡدٗا لِّمَدۡيَنَ كَمَا بَعِدَتۡ ثَمُودُ﴾الفاصل المصيريّ — دعاءُ القطع من الرحمة
سورة المؤمنُون ٤١﴿فَبُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾إعلانُ الإقصاء
سورة الأنبيَاء ١٠١﴿أُوْلَٰٓئِكَ عَنۡهَا مُبۡعَدُونَ﴾الصيغ الفعليّة النادرة — التنحية والإقصاء عن النار
سورة التوبَة ٤٢﴿وَلَٰكِنۢ بَعُدَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلشُّقَّةُۚ﴾فعلٌ لازمٌ يكشف نفاق القاعدين
سورة النَّمل ٢٢﴿فَمَكَثَ غَيۡرَ بَعِيدٖ﴾النفي — نفيُ البُعد يؤكّد أنّ المنفيّ هو الفاصل نفسه

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر بعد

  • الجذر الزمانيّ بالإحصاء، الترتيبيّ بالحقيقة: صيغة الظرف «من بعد» تستحوذ على غالب مواضع الجذر، فيبدو زمانيًّا صِرفًا؛ غير أنّ مواضع المكان والقيمة والمصير والتعداد تردّه إلى «الوقوع وراء» الواحد — فالغلبة الإحصائيّة لا تساوي حقيقة المعنى.
  • اقتران البُعد بما بعد قيام الحجّة: يَرِد البُعد فاصلًا بين بلوغ الحقّ والاستجابة له في صيغتين متجاورتين — «من بعد ما تبيّن» في سورة البَقَرَة ١٠٩ وسورة النِّسَاء ١١٥ وسورة التوبَة ١١٣ وسورة مُحمد ٢٥ و٣٢؛ و«من بعد ما جاءهم العلم» أو «جاءتهم البيّنات» في سورة البَقَرَة ٢١٣ وآل عمران 19 وسورة البَينَة ٤ — فيكون البُعد في الصيغتين انفصالًا واقعًا بعد وضوح الحجّة لا قبلها.
  • «بعد موتها» للأرض فاصلٌ يَعقُبه بعثٌ لا انقطاع: يتكرّر في إحياء الأرض — سورة البَقَرَة ١٦٤؛ سورة النَّحل ٦٥؛ سورة العَنكبُوت ٦٣؛ سورة الرُّوم ١٩، ٢٤، ٥٠؛ سورة فَاطِر ٩؛ سورة الجاثِية ٥؛ سورة الحدِيد ١٧ — وفاعلُه الله، فالبُعد هنا فاصلٌ مؤقَّت يَتبعه إحياء، لا قطعٌ نهائيّ.
  • صيغة الدعاء «بُعدًا»: ترد ستّ مرّات (سورة هُود ٤٤، ٦٠، ٦٨، ٩٥؛ سورة المؤمنُون ٤١، ٤٤)، وكلُّها لأقوامٍ كذّبت الرسل — فيتحوّل البُعد من فاصلٍ يوصَف إلى حُكمِ قطعٍ من الرحمة يُعلَن.
  • الصيغتان النادرتان تثبتان المعنى: «بَٰعِدۡ» (سورة سَبإ ١٩) فعل أمرٍ يطلب توسعة الفاصل المكانيّ، و«مُبۡعَدُونَ» (سورة الأنبيَاء ١٠١) اسمُ مفعولٍ للمُقصَين — وهما المحكّ الذي يثبت أنّ الجذر ليس ظرفيًّا فحسب.

• دَلالة الإسناد: اللَّه يَفعَل هَذا الجَذر في 61 مَوضِع — 62٪ من إجماليّ 99 إسناد. • تَركّز مِحوَريّ: 77٪ من الإسنادات تَعود لِفاعِلي مِحوَر «إلهيّ» — 76 من 99. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءمن» في 46 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في 46 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «بين» في 44 آية. • حاضِر في 16 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).

• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (61)، الرَّبّ (15)، الظالِمون (10). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (76)، المُعارِضون (10)، الأَنبياء (7)، المُؤمِنون (6).

• اقتران حاليّ: «مِنۢ بَعۡدِهِۦ» — تَكَرَّر 19 مَرَّة في 15 سورَة. • اقتران حاليّ: «مِنۢ بَعۡدِهِم» — تَكَرَّر 17 مَرَّة في 11 سورَة. • اقتران حاليّ: «بَعۡدَ مَوۡتِهَا» — تَكَرَّر 10 مَرّات في 7 سُوَر. • اقتران حاليّ: «بَعۡدِ ضَرَّآءَ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر.

صيغة الدعاء «بُعۡدٗا» ترد ستّ مرّاتٍ منصوبةً مصدرًا لفعلٍ محذوف (مفعولًا مطلقًا)، فلا تُحمَل على الظرفيّة كغالب الجذر بل على إنشاء حكمٍ بالإقصاء النهائيّ. واللطيفة أنّ هذا القطع يُعلَن مقترنًا بسببه ومرتَّبًا على ما قبله: في عادٍ يُسبَق بلعنة الدارين ثمّ يُعلَّل بالكفر ﴿أَلَآ إِنَّ عَادٗا كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ﴾ … ﴿أَلَا بُعۡدٗا لِّعَادٖ قَوۡمِ هُودٖ﴾. وأدقّ منه أنّ دعاء مدين يُبنى على سابقةِ حكم ﴿أَلَا بُعۡدٗا لِّمَدۡيَنَ كَمَا بَعِدَتۡ ثَمُودُ﴾؛ فحرف التشبيه «كما» يربط بُعدَ مدين (المصدرَ، إنشاءَ القطع) ببُعدِ ثمود (الفعلَ اللازم «بَعِدَتۡ»، وقوعَ القطع)، فيتراكم الحكم قومًا بعد قوم. فيجمع الجذر في وجهيه: المصدرُ إنشاءُ الإقصاء والفعلُ تحقُّقُه، كلاهما قطعٌ من الرحمة لا مرحلةٌ زمنيّة ولا مسافةٌ مكانيّة.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر بعد

  • آل عِمران — الآية 8–9
    ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
  • الأعرَاف — الآية 55–56
    ﴿ٱدۡعُواْ رَبَّكُمۡ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةًۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ﴾ ﴿وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَا وَٱدۡعُوهُ خَوۡفٗا وَطَمَعًاۚ إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
  • الأعرَاف — الآية 89
    ﴿قَدِ ٱفۡتَرَيۡنَا عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا إِنۡ عُدۡنَا فِي مِلَّتِكُم بَعۡدَ إِذۡ نَجَّىٰنَا ٱللَّهُ مِنۡهَاۚ وَمَا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّعُودَ فِيهَآ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّنَاۚ وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡنَاۚ رَبَّنَا ٱفۡتَحۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ قَوۡمِنَا بِٱلۡحَقِّ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰتِحِينَ﴾
  • سَبإ — الآية 19
    ﴿فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَ وَمَزَّقۡنَٰهُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ﴾
  • القَصَص — الآية 87
    ﴿وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بَعۡدَ إِذۡ أُنزِلَتۡ إِلَيۡكَۖ وَٱدۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (8) ↗

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر بعد

  • ﴿ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا﴾
    8 مَرّة · أكثَرها في الرُّوم
  • ﴿بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في مُحمد
  • ﴿مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ﴾
    5 مَرّة · أكثَرها في مُحمد
  • ﴿مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في آل عِمران
… و41 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر بعد من المُصحَف

235 موضعًا في 57 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس