مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر عزز في القُرءان الكَريم — 120 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر عزز في القرءان
دلالة جذر «عزز» في القرءان: عزز يدل على منعة غالبة تأبى الذل والانكسار. إذا نُسبت إلى الله فهي عزّة مطلقة لا تُغلب وهي وصف ذاتيّ له؛ وإذا… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 120 موضعًا، في 24 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «العزة والكبر والغرور». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عزز من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·24
عَرض كُلّ الصِيَغ (24)
التَعريف المُحكَم لجَذر عزز في القُرءان الكَريم
عزز يدل على منعة غالبة تأبى الذل والانكسار. إذا نُسبت إلى الله فهي عزّة مطلقة لا تُغلب وهي وصف ذاتيّ له؛ وإذا نُسبت إلى الخلق فمنها إعزاز من الله، ومنها عزّة ثابتة لرسوله وللمؤمنين، ومنها دعوى تتكشف بميزان الذل والعزة. ويجيء الوصف لقبًا لصاحب السلطان في يوسف، ويجيء بمعنى ما يشتدّ على النفس في سورة التوبَة ١٢٨. ويلحق بأصل المنعة فرعُ التقوية والتأييد كما في ﴿فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثٖ﴾، وموضعُ المغالبة في الخصام كما في ﴿وَعَزَّنِي فِي ٱلۡخِطَابِ﴾ — وكلاهما راجع إلى الغلبة التي تمنع صاحبها أن يُقهر.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
العزة في القرءان منعة لا تنكسر، وليست مجرد قوة ولا رفعة. شاهدها الأصرح فعل المشيئة في آل عمران: تُعِزّ من تشاء وتُذِلّ من تشاء، وقاعدتها الكبرى أنّ العزة لله جميعًا.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عزز
عزز يدور على منعة تمنع صاحبها من الانكسار والذل والمغالبة. لذلك يغلب وصف الله بـ﴿ٱلۡعَزِيزُ﴾ في أكثر مواضع الجذر؛ فالعزة هنا سلطان لا يُرد، ومنعة لا تُغلب. وفي مواضع الإنسان تظهر العزة على وجوه: عطية من الله كما في فعل المشيئة ﴿وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ﴾، ودعوى باطلة كما في ﴿أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ﴾ ووهم ﴿ٱلۡأَعَزُّ﴾ في المنافقين. وتثبت العزّة للرسول والمؤمنين في الآية نفسها. ويجيء الوصف لقبًا لصاحب السلطان في يوسف، وبمعنى ما يشتدّ على النفس في سورة التوبَة ١٢٨. ولا يقتصر الجذر على الرفعة؛ فالرفعة قد تكون علوًا مجردًا، أما العزة فمنعة تقابل الذل وتمنع الخضوع.
الآية المَركَزيّة لِجَذر عزز
سورة آل عِمران ٢٦
﴿قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿ٱلۡعَزِيزُ﴾ / ﴿ٱلۡعَزِيزِ﴾ / ﴿عَزِيزٌ﴾ / ﴿عَزِيزٞ﴾ / ﴿عَزِيزًا﴾ / ﴿عَزِيزٗا﴾ / ﴿عَزِيزٖ﴾ / ﴿بِعَزِيزٖ﴾ | 99 | وصف المنعة والغلبة |
| ﴿ٱلۡعِزَّةَ﴾ / ﴿ٱلۡعِزَّةُ﴾ / ﴿ٱلۡعِزَّةِ﴾ / ﴿عِزَّةٖ﴾ / ﴿عِزّٗا﴾ / ﴿بِعِزَّةِ﴾ / ﴿فَبِعِزَّتِكَ﴾ | 12 | اسم العزّة وما يتصل بها |
| ﴿أَعَزُّ﴾ / ﴿وَأَعَزُّ﴾ / ﴿ٱلۡأَعَزُّ﴾ | 3 | المفاضلة في العزّة |
| ﴿أَعِزَّةٍ﴾ / ﴿أَعِزَّةَ﴾ | 2 | جمع وصف الأعزّة |
| ﴿وَتُعِزُّ﴾ | 1 | إسناد العزّة |
| ﴿فَعَزَّزۡنَا﴾ | 1 | التقوية والتدعيم |
| ﴿وَعَزَّنِي﴾ | 1 | الغلبة والمخاصمة |
| ﴿وَٱلۡعُزَّىٰ﴾ | 1 | اسم مفرد مستقلّ |
يغلب الوصف الدالّ على المنعة في صيغ الجذر، ثم تظهر العزّة اسمًا لمعنى متصل بها. وتتوزع الصيغ الأخرى بين المفاضلة، وإسناد العزّة، والتقوية، مع ورود اسم مفرد لا يُبنى عليه أصل المعنى.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر عزز بِالأَوزان
صيغ الجَذر «عزز» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عزز
يرد الجذر في 117 آيةً فريدة، بإجمالي 120 موضعًا؛ إذ تحمل ثلاث آيات موضعين للجذر في كلٍّ منها: سورة النِّسَاء ١٣٩ وسورة فَاطِر ١٠ وسورة المُنَافِقُونَ ٨ — وكلّها مؤكَّدة. وتسجّل أداة العدّ المساعدة 119 لاحتسابها الآية الواحدة مرّةً، فاعتُمد القالب الداخليّ الذي يحصي كلّ صورةٍ على حدة.
تنتظم المواضع في ثلاثة مسالك دلاليّة. المسلك الأغلب هو الوصف الإلهيّ المقترن: ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ و﴿عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ و﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ و﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ و﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ﴾، ويتركّز في فواتح السور وخواتم الآيات التشريعيّة في البقرة وآل عمران والمائدة والأنفال والزُّمَر وغافر والأحقاف. والمسلك الثاني العزّة عطيّةً أو تعزيزًا: فعل المشيئة في آل عمران، والتأييد بثالثٍ في يس، والنصر العزيز في الفتح. والمسلك الثالث العزّة دعوى باطلةً تتكشّف: العزّة بالإثم في البقرة، وعزّة فرعون في الشعراء، والقَسَم بعزّة إبليس في صٓ، ووهم الأعزّ في المنافقين والكهف. ويحكم المسالك كلَّها التقريرُ التوحيديّ ﴿فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا﴾ في النساء ويونس وفاطر.
- الصِيَغ: 24 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡعَزِيزُ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡعَزِيزُ (46) ٱلۡعَزِيزِ (18) عَزِيزٌ (17) عَزِيزٞ (6) عَزِيزًا (6) ٱلۡعِزَّةَ (4) بِعَزِيزٖ (4) ٱلۡعِزَّةُ (3)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو الامتناع من الذل والغلبة: العزيز لا ينكسر، والعزّة تمنع صاحبها من الخضوع، والإعزاز رفعٌ من حال الذل إلى حال المنعة، والتعزيز تقويةٌ تجعل المقام أمنع. ويجري هذا القاسم في عامّة المواضع الـ120: في الوصف الإلهيّ، وفي العزّة عطيّةً، وفي العزّة الثابتة للرسول والمؤمنين، وفي العزّة المدّعاة التي تنكشف لأنّها لا تملك حقيقة المنعة. ويلحق به لقب صاحب السلطان في يوسف، ووصف ما يشتدّ على النفس في سورة التوبَة ١٢٨.
مُقارَنَة جَذر عزز بِجذور شَبيهَة
قوي يدل على القدرة، وقد توجد قدرة بلا ظهور معنى الذل والعزة؛ ولذلك جاء ﴿لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ و﴿ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ﴾ بجمع الوصفين لا بتطابقهما. عزز يضيف معنى المنعة من الإذلال. وكبر يدل على تعاظمٍ أو علوٍّ في النفس أو الرتبة، أمّا العزّة فصلابةٌ مانعة. وغلب يصف نتيجة المواجهة، أمّا عزز فيصف الصفة التي تجعل الغلبة والامتناع ممكنَين. وشدد يصف درجة الحدّة أو الإحكام، أمّا عزز فيصف منعة المقام وصاحبه.
لـ«عزز» وجهٌ مخصوص ينفرد به موضعٌ واحد: وصفُ الكتاب نفسه بالعزّة، ﴿وَإِنَّهُۥ لَكِتَٰبٌ عَزِيزٞ﴾ (سورة فُصِّلَت ٤١) — وهو الموضع الوحيد الذي يكون فيه الموصوف بـ«عزيز» هو الكتابَ مباشرةً. أما سائر المواضع المقترنة بكتاب أو تنزيل (سورة الزُّمَر ١، سورة غَافِر ٢، سورة الجاثِية ٢، سورة الأحقَاف ٢) فـ«عزيز» فيها صفةٌ لله في تركيب ﴿مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ﴾ لا صفةٌ للكتاب. وعزّةُ الكتاب هنا منعةٌ عن الفساد والتحريف، تُبيّنها القرينةُ التاليةُ المتّصلة ﴿لَّا يَأۡتِيهِ ٱلۡبَٰطِلُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَلَا مِنۡ خَلۡفِهِۦۖ﴾ (سورة فُصِّلَت ٤٢): فالعزّة امتناعٌ من أن يأتيه الباطلُ من أيّ جهة. وهذا المسلك يندرج تحت أصل المنعة في «عزز» ويكشف وجهًا رابعًا مخصوصًا: الموصوف = الكتاب.
اختِبار الاستِبدال
لو قيل «وتُقوّي من تشاء» بدل ﴿وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ﴾ في سورة آل عِمران ٢٦ لفات تقابلُ ﴿وَتُذِلُّ﴾، لأنّ المقابلة ليست بين قوّةٍ وضعفٍ فقط بل بين عزٍّ وذُلّ. ولو وُضِع «القوّة» موضع ﴿ٱلۡعِزَّةَ﴾ في ﴿فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا﴾ لفات معنى المنعة والمكانة التي يبتغيها المنافقون في غير موضعها. وهذا يثبت أنّ الجذر مخصوصٌ لا يقبل الاستبدال بمجاوريه في الحقل.
الفُروق الدَقيقَة
العزيز اسمٌ غالبٌ في الجذر، لكنّه لا يعمل وحده في المعنى؛ فهو يقترن بالحكيم والرحيم والعليم والغفور والغفّار ليبيّن أنّ المنعة الإلهيّة ليست قهرًا مجرّدًا. أمّا عزّة فرعون أو دعوى الأعزّ في المنافقين فتُظهر عزّةً مدّعاةً تتهاوى أمام العزّة التي لله. وموضع ﴿فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثٖ﴾ يثبت فرع التقوية، لكنّها تقويةٌ تجعل الرسالة أمنع لا معنًى مستقلًّا عن أصل المنعة. وموضع ﴿وَعَزَّنِي فِي ٱلۡخِطَابِ﴾ يثبت فرع المغالبة في الخصام، وهو غلبةٌ بالحُجّة أو القهر لا تخرج عن أصل الامتناع أن يُقهر.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: العزة والكبر والغرور · القوة والشدة · الجدل والحجاج والخصام.
ينتمي الجذر إلى حقل العزة والكبر والغرور. وعلاقته بالحقل أنّه يبيّن العزّة الحقّ حين تكون لله ومن الله، ويفضح العزّة الباطلة حين يتّخذها الإنسان سببًا للإثم أو التفاخر. فهو في الحقل محورُ التمييز بين منعةٍ مشروعةٍ مصدرها الله وبين كِبرٍ وغرورٍ يدّعيهما العبد لنفسه.
مَنهَج تَحليل جَذر عزز
جُمعت مواضع الوصف الإلهيّ أوّلًا لأنّها الكتلة الغالبة، ثمّ قُورنت بمواضع العزّة البشريّة والإعزاز والتعزيز والمغالبة. وبقي التقابل مع الذل حاكمًا للباب كلّه، وخاصّةً في سورة آل عِمران ٢٦ وسورة المَائدة ٥٤ وسورة النَّمل ٣٤ وسورة المُنَافِقُونَ ٨. واختُبر التعريف على المواضع الـ120 جميعًا فاستوعب عامّتها، وبقي منها ما يُحمل على أصل المنعة بواسطة: لقب صاحب السلطان في يوسف، ووصف ما يشتدّ على النفس في سورة التوبَة ١٢٨، والمغالبة في الخطاب في سورة صٓ ٢٣.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ذلل)
ضد «عزز» الأثبت هو «ذلل»، لأن العزة منعة وغلبة وامتناع عن الانكسار، والذلة خفض للامتناع أو وقوع تحت القهر. يجتمع الجذران في أربعة مواضع، منها آية الملك «تعز من تشاء وتذل من تشاء»، وموضع المائدة الذي يرسم هيئة المؤمنين: أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين، وموضع النمل في إفساد الملوك حين يجعلون أعزة أهل القرية أذلة. فالضدية ليست بين رفعة مجردة وانخفاض مجرد فقط، بل بين منعة تحفظ صاحبها وبين إذلال يسلب تلك المنعة. ويبقى فرع العزيز وصفًا لله أعلى من أي مقابلة مخلوقة؛ إذ لا يرد عليه ذل، وإنما يظهر التقابل في فعل الإعزاز والإذلال أو في أحوال الخلق.
- العزة ليست علوًا فقط، بل منعة تمنع القهر.
- ذلل يقابل عزز حين يتعلق الأمر بالمنعة والكرامة لا بمجرد التيسير.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر عزز
﴿رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ — سورة البَقَرَة ١٢٩
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ﴾ — سورة البَقَرَة ٢٠٦
﴿هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ — سورة آل عِمران ٦
﴿قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ — سورة آل عِمران ٢٦
﴿ٱلَّذِينَ يَتَّخِذُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَيَبۡتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلۡعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا﴾ — سورة النِّسَاء ١٣٩
﴿إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًاۚ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ — سورة يُونس ٦٥
﴿وَمَآ أَنتَ عَلَيۡنَا بِعَزِيزٖ﴾ — سورة هُود ٩١
﴿أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالٗا وَأَعَزُّ نَفَرٗا﴾ — سورة الكَهف ٣٤
﴿فَأَلۡقَوۡاْ حِبَالَهُمۡ وَعِصِيَّهُمۡ وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبُونَ﴾ — سورة الشعراء ٤٤
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ — سورة الشعراء ٩
﴿قَالَتۡ إِنَّ ٱلۡمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرۡيَةً أَفۡسَدُوهَا وَجَعَلُوٓاْ أَعِزَّةَ أَهۡلِهَآ أَذِلَّةٗۚ وَكَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ﴾ — سورة النَّمل ٣٤
﴿مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ جَمِيعًاۚ إِلَيۡهِ يَصۡعَدُ ٱلۡكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلۡعَمَلُ ٱلصَّٰلِحُ يَرۡفَعُهُۥۚ وَٱلَّذِينَ يَمۡكُرُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۖ وَمَكۡرُ أُوْلَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾ — سورة فَاطِر ١٠
﴿إِذۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱثۡنَيۡنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثٖ فَقَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَيۡكُم مُّرۡسَلُونَ﴾ — سورة يسٓ ١٤
﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ — سورة صٓ ٨٢
﴿وَيَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصۡرًا عَزِيزًا﴾ — سورة الفَتح ٣
﴿يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعۡنَآ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ لَيُخۡرِجَنَّ ٱلۡأَعَزُّ مِنۡهَا ٱلۡأَذَلَّۚ وَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ — سورة المُنَافِقُونَ ٨
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر عزز
• اللازمة البنيويّة في الشعراء: يتكرّر ختام الآية ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ ثماني مرّاتٍ في سورة الشعراء (الآيات 9 و68 و104 و122 و140 و159 و175 و191) فاصلًا بين قصص الرسل، فتجعل سورة الشعراء أعلى السور تركّزًا للجذر بعشر آيات. وفي المسلك نفسه يجيء ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾ خاتمةً للسورة، فيقترن العزيز بالرحيم سياقًا متّصلًا.
• اقتران العزّة بالحكمة هو الأغلب: ﴿ٱلۡحَكِيمُ﴾ هو أكثر القَولات اقترانًا بالجذر في نافذة القولتين (24 مرّة حسب إحصاء الاقتران الداخليّ)، فلا تكاد تُفرَد العزّة الإلهيّة عن الحكمة في صيغة ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ و﴿عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾؛ والدلالة أنّ المنعة المطلقة مقرونةٌ بالإحكام لا قهرًا أعمى.
• صيغة ﴿بِعَزِيزٖ﴾ ترد أربع مرّاتٍ كلّها في سياق نفي العجز: ثلاثٌ منها نفيٌ للعجز عن الله — ﴿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٖ﴾ في سورة إبراهِيم ٢٠ وسورة فَاطِر ١٧، و﴿أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزٖ ذِي ٱنتِقَامٖ﴾ في سورة الزُّمَر ٣٧؛ وواحدةٌ نفيٌ لمنعة البشر في وجه قومهم — ﴿وَمَآ أَنتَ عَلَيۡنَا بِعَزِيزٖ﴾ في سورة هُود ٩١. فالصيغة المنفيّة تثبت أنّ العجز ممتنعٌ على الله ممكنٌ على البشر.
• تقابلٌ بين قَسَمين بالعزّة: قَسَم سحرة فرعون ﴿بِعِزَّةِ فِرۡعَوۡنَ﴾ في سورة الشعراء ٤٤، وقَسَم إبليس ﴿فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ﴾ في سورة صٓ ٨٢ مخاطبًا ربَّه بعزّته هو — فالأوّل قَسَمٌ بعزّةٍ مدّعاةٍ لمخلوق، والثاني إقرارٌ بالعزّة لصاحبها ثمّ مخالفة. ويناظر الأوّلَ من جهة الفرد ﴿أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ﴾ في سورة البَقَرَة ٢٠٦ ووهم ﴿ٱلۡأَعَزُّ﴾ في المنافقين 8، فتتبيّن قاعدة: العزّة المدّعاة لغير أهلها سرابٌ ينقلب ذلًّا، والآية نفسها تردّ العزّة إلى الله ورسوله والمؤمنين.
١) جذر «عزز» يرد في القرءان في ١٢٠ موضعًا، ويلتقي مع جذر «حكم» في ٤٩ آية. واللافت أنّ ٤٧ من هذه الـ٤٩ اقترانٌ مباشرٌ متلاصق بين الاسمين: ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ وأخواته، فالتجاور بينهما قاعدةٌ لا استثناء. ٢) صيغ الاقتران المتلاصق ستّ، كلّها تحفظ ترتيبًا واحدًا ثابتًا (العزّة أوّلًا ثمّ الحكمة): ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ أربعًا وعشرين مرّة، ﴿عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾ تِسعًا، ﴿ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ خمسًا، ﴿عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ أربعًا، ﴿عَزِيزًا حَكِيمٗا﴾ أربعًا، ﴿عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ مرّة. ولا يَرد قطّ ترتيبٌ معكوس (حكيمٌ ثمّ عزيز). ٣) السياق الجامع لهما متلاصقَين كثيرًا ما يكون سياق تشريعٍ وقضاءٍ: في الطلاق والعِدّة ﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢٨)، وفي حدّ السرقة «فَٱقۡطَعُوٓاْ أَيۡدِيَهُمَا … وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ» (سورة المَائدة ٣٨)، فتُختَم آية الحكم بمنعةٍ نافذة وحكمةٍ مُحكِمة معًا. ٤) ويأتي الاقتران عقب الوحي والتنزيل ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ (سورة الزُّمَر ١، سورة الجاثِية ٢، سورة الأحقَاف ٢)، وعند التوحيد ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ (سورة آل عِمران ٦ و١٨)، وفي ختام التسبيح ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ (سورة الحدِيد ١، سورة الحَشر ١، سورة الصَّف ١). ٥) أمّا الموضعان اللذان لا يلتقي فيهما الاسمان متلاصقَين فيكشفان حدّ الفرق: في ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُم بِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ (سورة النَّمل ٧٨) يَرد القضاء بـ﴿حُكۡمِهِۦ﴾ صريحًا في صدر الآية، فيُختم بـ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ لا الحكيم؛ وفي «يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ … وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ» (سورة المَائدة ٩٥) يكون ﴿يَحۡكُمُ﴾ فعلَ شاهدَين من العباد، فيُختم بـ﴿عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ﴾. ٦) وموقع «عزيز» ثابتٌ في صدر كل قرينةٍ اسميّة لا في عجزها؛ فهو يتصدّر شركاءه جميعًا: ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾، ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ﴾، ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ﴾، ﴿ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡوَهَّابِ﴾، و﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ أكثرها ورودًا. فالمنعة تتقدّم، ثمّ تأتي الصفة الضابطة لوجه نفاذها: حكمةً، أو رحمةً، أو علمًا، أو مغفرة.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر عزز في القرءان
• تقابل العزّة المدّعاة في موضعين متناظرين: قَسَم سحرة فرعون ﴿بِعِزَّةِ فِرۡعَوۡنَ﴾ في سورة الشعراء ٤٤، وقَسَم إبليس ﴿فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ﴾ في سورة صٓ ٨٢ — كلاهما قَسَمٌ بعزّةٍ مدّعاةٍ لغير الله، وكلاهما ينتهي إلى الخسران. ويناظرهما من جهة الفرد ﴿أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِ﴾ في سورة البَقَرَة ٢٠٦ ووهم ﴿ٱلۡأَعَزُّ﴾ في المنافقين 8، فتطّرد قاعدةٌ واحدة: كلّ عزّةٍ تُنسب لغير الله سرابٌ ينقلب ذلًّا.
١) جذر «عزز» يرد في القرءان في ١٢٠ موضعًا، ويلتقي مع جذر «حكم» في ٤٩ آية. واللافت أنّ ٤٧ من هذه الـ٤٩ اقترانٌ مباشرٌ متلاصق بين الاسمين: ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ وأخواته، فالتجاور بينهما قاعدةٌ لا استثناء. ٢) صيغ الاقتران المتلاصق ستّ، كلّها تحفظ ترتيبًا واحدًا ثابتًا (العزّة أوّلًا ثمّ الحكمة): ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ أربعًا وعشرين مرّة، ﴿عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾ تِسعًا، ﴿ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ خمسًا، ﴿عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ أربعًا، ﴿عَزِيزًا حَكِيمٗا﴾ أربعًا، ﴿عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ مرّة. ولا يَرد قطّ ترتيبٌ معكوس (حكيمٌ ثمّ عزيز). ٣) السياق الجامع لهما متلاصقَين كثيرًا ما يكون سياق تشريعٍ وقضاءٍ: في الطلاق والعِدّة ﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢٨)، وفي حدّ السرقة ﴿فَٱقۡطَعُوٓاْ أَيۡدِيَهُمَا … وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾ (سورة المَائدة ٣٨)، فتُختَم آية الحكم بمنعةٍ نافذة وحكمةٍ مُحكِمة معًا. ٤) ويأتي الاقتران عقب الوحي والتنزيل ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ (سورة الزُّمَر ١، سورة الجاثِية ٢، سورة الأحقَاف ٢)، وعند التوحيد ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ (سورة آل عِمران ٦ و١٨)، وفي ختام التسبيح ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ (سورة الحدِيد ١، سورة الحَشر ١، سورة الصَّف ١). ٥) أمّا الموضعان اللذان لا يلتقي فيهما الاسمان متلاصقَين فيكشفان حدّ الفرق: في ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُم بِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ (سورة النَّمل ٧٨) يَرد القضاء بـ﴿حُكۡمِهِۦ﴾ صريحًا في صدر الآية، فيُختم بـ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ لا الحكيم؛ وفي ﴿يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ … وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ﴾ (سورة المَائدة ٩٥) يكون ﴿يَحۡكُمُ﴾ فعلَ شاهدَين من العباد، فيُختم بـ﴿عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ﴾. ٦) وموقع «عزيز» ثابتٌ في صدر كل قرينةٍ اسميّة لا في عجزها؛ فهو يتصدّر شركاءه جميعًا: ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾، ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، ﴿ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ﴾، ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ﴾، ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡوَهَّابِ﴾، و﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ أكثرها ورودًا. فالمنعة تتقدّم، ثمّ تأتي الصفة الضابطة لوجه نفاذها: حكمةً، أو رحمةً، أو علمًا، أو مغفرة.
أَسماء الله مِن جَذر عزز
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر عزز
- البَقَرَة — الآية 126–129﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
- البَقَرَة — الآية 260﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾
- آل عِمران — الآية 26﴿قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
- المَائدة — الآية 116–118﴿وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾ ﴿مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ﴾ ﴿إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
- الحج — الآية 40﴿ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيۡرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾
اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر عزز
- أل في «العزيز»: اسمٌ معروف لا صفة عابرة يفصل القرءان بين استعمالين لكلمة «عزيز»، والفارق ليس زخرفة لفظيّة بل بنيةٌ في التعريف والتنكير. «العزيز» بأل اسمٌ معروف لمسمًّى مُحَدَّد يعرفه السامع، فيُذكَر غالبًا مقرونًا باسمٍ آخر يخصّصه لا يشرحه…يفصل القرءان بين استعمالين لكلمة «عزيز»، والفارق ليس زخرفة لفظيّة بل بنيةٌ في التعريف والتنكير. «العزيز» بأل اسمٌ معروف لمسمًّى مُحَدَّد يعرفه السامع، فيُذكَر غالبًا مقرونًا باسمٍ آخر يخصّصه لا يشرحه: ﴿تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (سورة يسٓ ٥)، ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴾ (سورة الشعراء ٢١٧)، ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ﴾ (سورة الدُّخان ٤٩). هذا الاقتران يتكرّر بنصّه «ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ» في ثمانية مواضع أخرى من سورة الشعراء وحدها (الآيات ٩، ٦٨، ١٠٤، ١٢٢، ١٤٠، ١٥٩، ١٧٥، ١٩١)، فيصير الاسم توقيعًا متكرّرًا لا صفة طارئة. أمّا «عزيز» بلا أل فوصفٌ عامّ يُخبِر عن غلبةٍ وقوّةٍ من غير تعيين مسبق، ويقترن غالبًا بصفةٍ أخرى في جملة اسميّة إخباريّة لا اسم علم: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (سورة الحج ٤٠)، ﴿أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ﴾ (سورة القَمَر ٤٢)، ﴿أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٠٩). فالتعريف بأل يحوّل «عزيز» من وصفٍ يخبر إلى اسمٍ يُنادى ويُتَوَكَّل عليه، والتنكير يبقيه خبرًا عن صفةٍ عامّة تُذكَر عرضًا في سياق الإخبار.
مُقارَنات هذا الجَذر
التَعريف بِأل: ما يَكشِفه التَقابُل في جَذر عزز
- العزيز ⟂ عزيز«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر عزز
- 120 موضعًاالجَذر «عزز» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر عزز
- ﴿رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ﴾
- ﴿لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾
- ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ﴾
- ﴿رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾
- ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾
- ﴿ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾