قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ءنى في القُرءان الكَريم — 36 موضعًا

36 موضعًا10 صيغالحَقل: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

جواب مباشر

دلالة جذر ءنى في القرءان

دلالة جذر «ءنى» في القرءان: ءنى = بلوغ الغاية في وقتها أو موضعها أو وجه الوصول إليها. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 36 موضعًا، في 10 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءنى من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠10

التَعريف المُحكَم لجَذر ءنى في القُرءان الكَريم

ءنى = بلوغ الغاية في وقتها أو موضعها أو وجه الوصول إليها. فإذا تحقّق البلوغ جاء في مثل: يأن، إناه، آن، آنية، آناء، بآنية. وجاءت صيغة «أنى» للوجه الذي يُؤتى منه الأمر: استفهامًا عنه حين يُستغرب أو يُنكَر، وبذلًا له حين يُوسَّع ﴿فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢٣).

ضبط العد: للجذر 36 موضعًا في 36 آية. صيغ «أنى/فأنى/وأنى» 28 موضعًا، منها 27 موضعًا استفهاميًّا وموضعٌ واحد غير استفهاميّ هو سورة البَقَرَة ٢٢٣؛ وسائر الصيغ 8 مواضع.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ءنى يدل على بلوغ الشيء حدَّه: زمنًا، موضعًا، أو سبيلًا. منه بلوغ الوقت والنضج والحرارة، ومنه «أنى» للوجه الذي يُؤتى منه الأمر — سؤالًا عنه في أكثر مواضعها، وبذلًا له في سورة البَقَرَة ٢٢٣.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءنى

يدور جذر ءنى في القرءان حول بلوغ الشيء غايته في وقت أو موضع أو وجه وصول. وهذا المعنى يظهر بطريقتين متكاملتين:

الأولى: بلوغ متحقق في الزمن أو الحال أو المحل، وذلك في 8 مواضع: يأن في ﴿أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ﴾، وإناه في الطعام، وآن/آنية في بلوغ الحرارة، وآناء الليل في أوقاته، وبآنية في أوعية الشراب.

الثانية: صيغة أنى/فأنى/وأنى في 28 موضعًا. أكثرها استفهام عن وجه البلوغ ومأتاه، فالسؤال ليس عن زمن محض ولا مكان محض، بل عن السبيل الذي يبلغ منه الأمر: ﴿أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا﴾ (سورة البَقَرَة ٢٤٧﴿فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ﴾ (سورة الأنعَام ٩٥). وينفرد موضع واحد بغير سؤال: ﴿فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢٣)، فهي فيه للوجه المبذول الذي يُؤتى منه، لا استفهامًا عنه.

الخيط الجامع: تحقق البلوغ أو السؤال عن مأتاه. لذلك تتصل صيغ الوقت والإناء والحرارة بصيغة الاستفهام: كلها تدور حول حد يبلغ إليه الشيء أو يتعجب من سبيل بلوغه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ءنى

الآية المركزية: سورة الحدِيد ١٦﴿أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ﴾.

هذا الموضع أصرح شاهد على معنى بلوغ الوقت؛ فالسياق يسائل المؤمنين عن وقت خشوع القلب: أبلغ أوانه ولم يقع منهم؟ ومنه يتبين أن الجذر ليس مطلق زمن، بل زمن بلغ حقَّه أو غايته.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿أَنَّىٰ﴾15استفهام يفتح جهة الأمر أو كيفيّته
﴿فَأَنَّىٰ﴾11استفهام متفرّع على ما سبقه في السياق
﴿ءَانَآءَ﴾2أوقات متعاقبة، ولا سيّما في امتداد الليل
﴿وَأَنَّىٰ﴾2استفهام موصول بما قبله
﴿ءَانَآيِٕ﴾1أوقات موزّعة في طرفي النهار
﴿ءَانِيَةٖ﴾1وصف في سياق السقي
﴿ءَانٖ﴾1لفظ مفرد في مشهد تقابل
﴿إِنَىٰهُ﴾1انتظار بلوغ الطعام غايته
﴿بِـَٔانِيَةٖ﴾1أوعية تُتداول في مشهد النعيم
﴿يَأۡنِ﴾1بلوغ الوقت الملائم

تتصدّر صيغ الاستفهام المشهد، فتأتي مجردة أو مسبوقة بالفاء والواو، وتتحرّك بين السؤال عن جهة الأمر وكيفيّته وتعذّر وقوعه. وإلى جانبها تمتدّ الصيغ الزمنية بين الأوقات المتكرّرة وبلوغ الأوان والانتظار، ثم تظهر الألفاظ الاسمية في سياقات السقي والآنية.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ءنى بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ءنى» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
يَأۡنِ ×1
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~5 مواضع
ءَانَآءَ ×2 ءَانَآيِٕ ×1 ءَانٖ ×1 ءَانِيَةٖ ×1
د اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
بِـَٔانِيَةٖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءنى

إجمالي المواضع: 36 موضعًا في 36 آية.

الصيغ الاستفهامية: 28 موضعًا:

  • أنى: سورة البَقَرَة ٢٢٣، ٢٤٧، ٢٥٩؛ سورة آل عِمران ٣٧، ٤٠، ٤٧، ١٦٥؛ سورة المَائدة ٧٥؛ سورة الأنعَام ١٠١؛ سورة التوبَة ٣٠؛ سورة مَريَم ٨، ٢٠؛ سورة غَافِر ٦٩؛ سورة الدُّخان ١٣؛ سورة المُنَافِقُونَ ٤.
  • فأنى: سورة الأنعَام ٩٥؛ سورة يُونس ٣٢، ٣٤؛ سورة المؤمنُون ٨٩؛ سورة العَنكبُوت ٦١؛ سورة فَاطِر ٣؛ سورة يسٓ ٦٦؛ سورة الزُّمَر ٦؛ سورة غَافِر ٦٢؛ سورة الزُّخرُف ٨٧؛ سورة مُحمد ١٨.
  • وأنى: سورة سَبإ ٥٢؛ سورة الفَجر ٢٣.

الصيغ غير الاستفهامية: 8 مواضع:

  • آناء/آنائ الليل: سورة آل عِمران ١١٣؛ سورة طه ١٣٠؛ سورة الزُّمَر ٩.
  • إناه: سورة الأحزَاب ٥٣.
  • آن: سورة الرَّحمٰن ٤٤.
  • يأن: سورة الحدِيد ١٦.
  • بآنية: سورة الإنسَان ١٥.
  • آنية: سورة الغَاشِية ٥.

سورة البَقَرَة ٢٢٣
﴿نِسَآؤُكُمۡ حَرۡثٞ لَّكُمۡ فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ وَقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
سورة البَقَرَة ٢٤٧
﴿وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكٗاۚ قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةٗ مِّنَ ٱلۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ وَٱللَّهُ يُؤۡتِي مُلۡكَهُۥ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ﴾
سورة البَقَرَة ٢٥٩
﴿أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
عرض 33 آية إضافية
سورة آل عِمران ٣٧
﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ﴾
سورة آل عِمران ٤٠
﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ﴾
سورة آل عِمران ٤٧
﴿قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾
سورة آل عِمران ١١٣
﴿۞ لَيۡسُواْ سَوَآءٗۗ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ أُمَّةٞ قَآئِمَةٞ يَتۡلُونَ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ وَهُمۡ يَسۡجُدُونَ﴾
سورة آل عِمران ١٦٥
﴿أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
سورة المَائدة ٧٥
﴿مَّا ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٞۖ كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ ٱنظُرۡ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ﴾
سورة الأنعَام ٩٥
﴿۞ إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ﴾
سورة الأنعَام ١٠١
﴿بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٞۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾
سورة التوبَة ٣٠
﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ عُزَيۡرٌ ٱبۡنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ ٱللَّهِۖ ذَٰلِكَ قَوۡلُهُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡۖ يُضَٰهِـُٔونَ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ﴾
سورة يُونس ٣٢
﴿فَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ﴾
سورة يُونس ٣٤
﴿قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۚ قُلِ ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ﴾
سورة مَريَم ٨
﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِيّٗا﴾
سورة مَريَم ٢٠
﴿قَالَتۡ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞ وَلَمۡ أَكُ بَغِيّٗا﴾
سورة طه ١٣٠
﴿فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ﴾
سورة المؤمنُون ٨٩
﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ فَأَنَّىٰ تُسۡحَرُونَ﴾
سورة العَنكبُوت ٦١
﴿وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ﴾
سورة الأحزَاب ٥٣
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلَّآ أَن يُؤۡذَنَ لَكُمۡ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيۡرَ نَٰظِرِينَ إِنَىٰهُ وَلَٰكِنۡ إِذَا دُعِيتُمۡ فَٱدۡخُلُواْ فَإِذَا طَعِمۡتُمۡ فَٱنتَشِرُواْ وَلَا مُسۡتَـٔۡنِسِينَ لِحَدِيثٍۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ يُؤۡذِي ٱلنَّبِيَّ فَيَسۡتَحۡيِۦ مِنكُمۡۖ وَٱللَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعٗا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٖۚ ذَٰلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ وَمَا كَانَ لَكُمۡ أَن تُؤۡذُواْ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓاْ أَزۡوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦٓ أَبَدًاۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا﴾
سورة سَبإ ٥٢
﴿وَقَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦ وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ﴾
سورة فَاطِر ٣
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ﴾
سورة يسٓ ٦٦
﴿وَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبۡصِرُونَ﴾
سورة الزُّمَر ٦
﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۚ يَخۡلُقُكُمۡ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ خَلۡقٗا مِّنۢ بَعۡدِ خَلۡقٖ فِي ظُلُمَٰتٖ ثَلَٰثٖۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ﴾
سورة الزُّمَر ٩
﴿أَمَّنۡ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ سَاجِدٗا وَقَآئِمٗا يَحۡذَرُ ٱلۡأٓخِرَةَ وَيَرۡجُواْ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾
سورة غَافِر ٦٢
﴿ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ﴾
سورة غَافِر ٦٩
﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ أَنَّىٰ يُصۡرَفُونَ﴾
سورة الزُّخرُف ٨٧
﴿وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَهُمۡ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ﴾
سورة الدُّخان ١٣
﴿أَنَّىٰ لَهُمُ ٱلذِّكۡرَىٰ وَقَدۡ جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مُّبِينٞ﴾
سورة مُحمد ١٨
﴿فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗۖ فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ﴾
سورة الرَّحمٰن ٤٤
﴿يَطُوفُونَ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَ حَمِيمٍ ءَانٖ﴾
سورة الحدِيد ١٦
﴿۞ أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا يَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾
سورة المُنَافِقُونَ ٤
﴿۞ وَإِذَا رَأَيۡتَهُمۡ تُعۡجِبُكَ أَجۡسَامُهُمۡۖ وَإِن يَقُولُواْ تَسۡمَعۡ لِقَوۡلِهِمۡۖ كَأَنَّهُمۡ خُشُبٞ مُّسَنَّدَةٞۖ يَحۡسَبُونَ كُلَّ صَيۡحَةٍ عَلَيۡهِمۡۚ هُمُ ٱلۡعَدُوُّ فَٱحۡذَرۡهُمۡۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ﴾
سورة الإنسَان ١٥
﴿وَيُطَافُ عَلَيۡهِم بِـَٔانِيَةٖ مِّن فِضَّةٖ وَأَكۡوَابٖ كَانَتۡ قَوَارِيرَا۠﴾
سورة الغَاشِية ٥
﴿تُسۡقَىٰ مِنۡ عَيۡنٍ ءَانِيَةٖ﴾
سورة الفَجر ٢٣
﴿وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ﴾
  • الصِيَغ: 10 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَنَّىٰ.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَنَّىٰ (15) فَأَنَّىٰ (11) ءَانَآءَ (2) وَأَنَّىٰ (2) ءَانَآيِٕ (1) إِنَىٰهُ (1) ءَانٖ (1) يَأۡنِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك بين كل المواضع هو حد يبلغ إليه الشيء أو يطلب معرفة سبيل بلوغه. في يأن وإناه وآناء وآن/آنية يكون الحد حاضرًا متحققًا. وفي أنى/فأنى/وأنى يكون الحد مستغربًا أو منكرًا في أكثر المواضع، فيسأل السياق عن الطريق الذي يمكن أن يبلغ منه الأمر؛ ويخرج عن ذلك موضع سورة البَقَرَة ٢٢٣: ﴿فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ﴾، فالوجه فيه مبذول موسَّع لا مستغرب ولا مسؤول عنه.

مُقارَنَة جَذر ءنى بِجذور شَبيهَة

ءنى مقابل بلغ: بلغ يقرر الوصول، أما ءنى فيقيّد البلوغ بوقت أو مأتى أو موضع مخصوص. لذلك جاء ﴿بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ﴾ في سياق زكريا، ثم جاء السؤال ﴿أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ﴾ عن مأتى الولد مع هذا البلوغ.

ءنى مقابل حين/وقت: الحين والوقت يصفان الظرف، أما يأن/إناه فيدلان على بلوغ الظرف حقه أو نضجه.

ءنى مقابل كيف/أين/متى: أنى لا تنحصر في حال أو مكان أو زمن، بل تتعلّق بالسبيل أو الجهة التي يبلغ منها الشيء، ولذلك صلحت في الرزق والولد والملك والإحياء والصرف عن الحق، وصلحت في سورة البَقَرَة ٢٢٣ لبذل الوجه لا للسؤال عنه.

اختِبار الاستِبدال

في سورة الحدِيد ١٦ لو قيل «ألم يحِن» لبقي أصل الزمن، لكن يضعف معنى بلوغ الموعد الملزم للخشوع. وفي سورة الأحزَاب ٥٣ لو قيل «غير ناظرين وقته» لبقي بعض المعنى، ويفوت معنى إدراك الطعام ونضجه. وفي ﴿فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ﴾ لو أبدلت بـ«كيف» لضاق السؤال إلى الحال، بينما النص يسأل عن مأتى هذا الصرف بعد قيام الحجة.

الفُروق الدَقيقَة

1. أنى المجردة تأتي للتعجب أو السؤال الابتدائي: ﴿أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا﴾ و﴿أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ﴾؛ وتأتي في سورة البَقَرَة ٢٢٣ غير استفهاميّة ﴿فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡ﴾، فالوجه فيها مبذول لا مسؤول عنه. 2. فأنى تأتي غالبًا بعد حجة سابقة، فتكون نتيجة تعجبية أو تقريعية: ﴿ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ﴾. 3. وأنى جاءت في موضعي معاينة وفوات: سورة سَبإ ٥٢ وسورة الفَجر ٢٣. 4. آناء الليل الثلاثة كلها في سياق عبادة الليل، لا في مطلق الزمن. 5. آن/آنية في الرحمن والغاشية يخصان بلوغ الحرارة، وإناه في الأحزاب يخص بلوغ الطعام.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام · الليل والنهار والأوقات · البرد والحرارة · الكأس والإناء.

ينتمي الجذر إلى حقلين متصلين: أدوات الاستفهام والتعجب، وبلوغ الوقت والغاية. الغلبة العددية للاستفهام واضحة: 28 من 36 موضعًا، لكن هذه الغلبة لا تلغي أصل البلوغ؛ بل تجعله سؤالًا عن المأتى. أما 8 مواضع غير استفهامية فتثبت النواة الزمنية/المحلية مباشرة.

مَنهَج تَحليل جَذر ءنى

اعتمد التحليل على ملف البيانات الداخلي لحصر 36 موضعًا، وعلى ملف النص القرءاني الداخلي للتحقق من نص الآيات. صُنفت المواضع حسب حقل الصيغ المعيارية إلى استفهامية وغير استفهامية، ثم فُصل عدد الصيغ المعيارية في حقل الصيغ المعيارية عن الصور الرسمية المضبوطة في حقل الرسم المضبوط.

طُبقت قاعدة شذوذ البيانات في سورة آل عِمران ١٦٥: السطر الجذر صحيح بحسب حقل الجذر/حقل الصيغ المعيارية والنص، لكن حقل الرسم المضبوط منزاح إلى «هَٰذَاۖ». لذلك بقي الموضع في العد والشواهد، وسُجل الشذوذ ولم يُجعل شاهدًا مستقلًا على صيغة حقل الرسم المضبوط.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ءفك)

لا يكون «ءفك» ضدا مباشرا لكل «ءنى»، لكنه أقوى مقابله السياقي في الصيغة الاستفهامية المتكررة «أنى يؤفكون». فـ«أنى» تسأل عن وجه الوصول أو الانصراف المستغرب، و«يؤفكون» يصف صرفهم عن الحق بعد ظهور الدلالة. لذلك تكرر الزوج في مواضع تقرير الخلق والرزق والوحدانية: بعد بيان الآيات يأتي السؤال عن الجهة التي يصرفون منها. أما مواضع «آن» و«إناه» و«آناء» و«آنية» فلا تدخل في هذه العلاقة، لأنها تتعلق ببلوغ الوقت أو الوعاء. فتكون العلاقة مقابلة سياقية داخل فرع الاستفهام، لا ضدية شاملة لكل الجذر.

ءفكمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 9 موضِع
سورة الأنعَام ٩٥
﴿إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ﴾؛ بعد البيان يسأل عن وجه الصرف.
سورة يُونس ٣٤
﴿قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۚ قُلِ ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ﴾؛ الاستفهام يواجه الانصراف عن مقتضى الدليل.
سورة فَاطِر ٣
﴿هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ﴾؛ وضوح جهة الرزق يجعل الإفك مستنكرا.
  • الزوج ثابت في صيغة سؤال لا في صيغة خبرية عابرة.
  • العلاقة خاصة بفرع «أنى» الاستفهامي، لا بمواضع بلوغ الوقت أو الوعاء.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ءنى ⟷ ءفك ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءنى

شواهد مركزية:

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة الحدِيد ١٦﴿أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ﴾بلوغ الوقت
سورة الأحزَاب ٥٣﴿غَيۡرَ نَٰظِرِينَ إِنَىٰهُ﴾بلوغ الطعام نضجه
سورة الرَّحمٰن ٤٤﴿بَيۡنَهَا وَبَيۡنَ حَمِيمٍ ءَانٖ﴾بلوغ الحرارة
سورة آل عِمران ١١٣﴿يَتۡلُونَ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ﴾أوقات الليل
سورة آل عِمران ٣٧﴿قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ﴾سؤال عن مأتى الرزق
سورة الأنعَام ٩٥﴿ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ﴾مقابلة البلوغ بالصرف

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ءنى

1. الصيغ الاستفهامية تهيمن عدديًا: 28 من 36 موضعًا، لكن الصيغ الثمانية غير الاستفهامية هي التي تكشف أصل الجذر: بلوغ الوقت أو النضج أو الموضع. 2. «أنى يكون» تتكرر 6 مرات، وكلها حول بلوغ أمر يستبعده المخاطب أو يطلب وجهه: الملك، الولد، والغلام. 3. اقتران «أنى» بالصرف عن الحق يتكرر 9 مرات: 6 منها بالفاء «فأنى تؤفكون/يؤفكون» (سورة الأنعَام ٩٥، سورة يُونس ٣٤، سورة العَنكبُوت ٦١، سورة فَاطِر ٣، سورة غَافِر ٦٢، سورة الزُّخرُف ٨٧)، و3 بغير فاء «أنى يؤفكون» (سورة المَائدة ٧٥، سورة التوبَة ٣٠، سورة المُنَافِقُونَ ٤). وهو أوضح اقتران بين سؤال المأتى والانصراف عن الحق. 4. آناء الليل لا ترد إلا في سياق العبادة الليلية في المواضع الثلاثة. 5. آل عمران تجمع خمس صور للجذر: رزق مريم، سؤال زكريا، سؤال مريم، آناء الليل، وسؤال المصيبة في 165. 6. شذوذ حقل الرسم المضبوط في سورة آل عِمران ١٦٥ مهم للمراجعة الآلية: النص يثبت أنى، لكن حقل الرسم المضبوط الخام يسجل الكلمة التالية. هذا لا يغيّر معنى الجذر، لكنه يمنع المقارنة الساذجة بين حقل الرسم المضبوط وعدد الصيغ.

• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (11)، الرَّبّ (3). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (14).

• «أنا» (17) ⟂ «أنى» (15) — الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء [مَع جَذر «ءن»]. الرَسمان مُتَمايِزان في الخَطّ، ومَواضِع «أَنَّىٰ» في هذا الجذر تَدور على السُؤال عَن الوَجه الذي يَبلُغ مِنه الأَمر، كَقَولِه ﴿أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا﴾ (سورة البَقَرَة ٢٤٧)، ويَنفَرِد مَوضِع واحِد بِغَير سُؤال: ﴿فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢٣). ولا يُقَرَّر بَين الرَسمَين تَقابُل دَلاليّ مُطَّرِد. • «وأنا» (8) ⟂ «وأنى» (2) — الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء [مَع جَذر «ءن»]. «وَأَنَّىٰ» (الأَلِف المَقصورَة بِالياء، 2 مَوضع) رَسم استِفهام إنكاريّ بِمَعنى «كَيف لَهُم»: سورة سَبإ ٥٢ «وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ» (استِفهام عَن استِحالَة تَناولهم لِالإيمان بَعد المَوت).

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر ءنى

  • أنا ⟂ أنى (الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء): «أنا» (الـى المَقصورة، 17 مَوضع) تَدُلّ على البُعد المَعنويّ/الباطِنيّ/القَلبيّ. «أنى» (الأَلِف الصَريحة، 15 مَوضع) تَدُلّ على البُعد الحِسّيّ/الظاهِريّ/المادّيّ. النَمَط مُلازِم في كل الـ9 أَزواج: ى لِالباطن، ا لِالظاهر.
  • وأنا ⟂ وأنى (الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء): «وَأَنَّىٰ» (الأَلِف المَقصورَة بِالياء، 2 مَوضع) رَسم استِفهام إنكاريّ بِمَعنى «كَيف لَهُم»: سورة سَبإ ٥٢ «وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ» (استِفهام عَن استِحالَة تَناولهم لِالإيمان بَعد المَوت)، سورة الفَجر ٢٣

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ءنى

  • ﴿أَنَّىٰ يَكُونُ لِي﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في آل عِمران
  • ﴿رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في آل عِمران
  • ﴿رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في آل عِمران
  • ﴿أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في مَريَم
  • ﴿إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في فَاطِر
  • ﴿إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في فَاطِر
… و1 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ءنى من المُصحَف

36 موضعًا في 25 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس